04/02/2020
أتخيل نفسى مستلقى وأولادى حولى على ظهورنا فى الطبيعة فى الليل, ويغمرنا ضوء النجوم التى ملأت ظلامنا نوراً, وبدلت وحشتنا أنساً, وأضاءت أنفسنا بالأمل فى غد مُثمر, محاط بالحب والدفئ والتراحم والعقل الراجح, والتوكل على الله - لم نعد وحيدين بالدنياً, فقد بدلنا الله عمن تخلوا عن واجباتهم الفطرية تجاهنا بمن هم أرحم وأقرب!
إلى كل نجوم حياتى, الذين حبانى الله بهم فى وقت وزمن - يصعب فبه الحصول على الأخوة والصداقة والإخلاص والإيثار, أهدى هذه الأغنيه لكل من:
- صديق الصبا وأجمل من إستمعت معه بسمع الموسيقى, وإستمتعت بحديثه وعشرته الجميلة "ياسر سليمان شحاته" بهولندا, المدير السابق بشركة كنتاكى فراى تشيكن العالمية.
- الرجل الجدع إبن البلد الأصيل والأب ذو القلب الكبير "محمد مرجان" بباريس, الذى أشعر حين أتحدث معه بأننى غنى بأخى الأكبر ذو القلب العطوف.
- الحبيب الطاهر, الذى حباه الله بأجمل النعم وأفضلها للتقرب إليه, وحباه بمعنى السعادة الحقة فى الدنيا والآخرة إن شاء الله, الحبيب الحاج "أحمد الطويل", فرع من شجرة مباركة.
- والمريح والممتع للأذن والصدر والفكر, الذى تعجز كلماتى عن وصف عظمته أو مقدار حبى له وتقديرى وإحترامى, الجميل "مصطفى أبو شاميّة".
- والعقل الراجح ذو الأصل المديد والصدر النظيف, والرقيق المثقف والحبيب "أحمد أبو رزقه", أعاده الله لنا سالماً غانماً إن شاء بفضله وكرمه.
- وإلى صديق الطفولة البريئة, العفيف الطاهر النفس والروح, فياض المشاعر والأديب الشاعر مرهف الحس والوجدان - أخى "أشرف حمدى إبراهيم".
- وإلى أخى الراقى والإنسان الخلوق الذى لايختلف فيه إثنان، صاحب النجدة والقلب المخلص "طارق الذهبى"
- والصديق القديم, الذى كلما ذُكِر إسمه فقط, شعرت أن حنان الدنيا إحتضن روحى وطمأنها, أدام الله عليه الصحة والعمر المديد ليستمتع به كل من يعرفه "هانى الرفاعى" حبيب قلبى وتوأم روحى.
- وإلى الفنَّان والإنسان النادر الذى لم يختلف فى وصفه إثنان, وتجمعت به خصال قل أن توجد فى شخص واحد, صديق الروح الفنان "عصام الصاوى"
- وإلى الشخصية الرائعة شديدة معدل التركيز فى كل شيئ جميل, والذى أفخر بأنى أحد أصدقاؤه العديدين, والذى شربنا عمراً طويلاً من ينبوع فيروز والرحبانية, نابغة الرياضيات "عبد الله يحيى".
- وإلى القلب الرقيق المرهف والفنان الفطرى العميق, صديق عمر جميل ملئ بالدفء والنبوغ والأحاسيس الغير مترجمة لكلمات, الفذ الأستاذ "أحمد أبو النصر" المحامى.
- وإلى صاحب الضحكة الرائعة التى تبث الأمل فى القلوب, وصاحب القلب العطوف والشخصية المميزة, الفنان الصديق الحبيب "حمدى الهوارى".
- وإلى صديق الأيام الناعمة البسيطة والتى لاتحمل غرض مادى, الصديق الذى أقربه ويبعد عنّى، أجرى خلفه ويهرب منّى, ولن أملّ حتى يرانى كما أنا, أخى "أمير فتحى".
- وإلى الرجل الجدع, والصديق الصدوق, أم الجميع الحنون, والقلب الرقيق المغلف بجسد, صديق الصراحة والصدق والعمل البنّاء "عبد الله الحديدى".
- وإلى حبيب القلب, شعلة النشاط "الله أكبر", والقلب العاقل, والعقل الدافئ, من وهبنى الله إياه فى عمر متقدم, ولم تتاح لى الفرصة بعد لأفعل شيئ يعلم به حبى الشديد إليه, أخى الحبيب "أحمد متولِّى".
- وإلى إبن خالتى, الفنان الأديب والشاعر, والأب العاقل لكل من يعرفه, والقلب الذى يسع الكثيرين والكثيرين, الأستاذ "إبراهيم مِكِّى".
- وإلى صديق الطفولة واللعب والحب البرئ والجيرة الطيبة وماتشات الكرة وصيد السمك واللعب على القش والقصص والكارتون وأيام الدفئ البرئ, الرائع باشمهندس "عمرو العرينى".
- وإلى عالى الهمّة ورفيع المقام فى قلبى, ووحيد ومنفرد الشخصيّة والتركيبة الرائعة, صديقى وصديق أولاده وصديق كل من عرفه المستشار "صالح الحنَّاوى".
- وإلى الأب الفنّان - لأسرة فنانين, الدافئ من بلاد الدفئ والفن الأصيل سوريا, عازف العود, الأستاذ "محمود فواز" وأسرته الدافئة الفنيّة الكريمة حفظهم الله بحفظه المنيع.
- وإلى من علمنى حتى صرت الموسيقى الذين تعرفونه, والشخصية التى تحبون منها بعض صفاته, الحبيب الرقيق الفنّان الفذ والقدوة الكبرى التى وهبنى الله إياها لأحتك به وأتعلم منه, ما لو كنت لم أقابله لإختلفت شخصيتى وحياتى لما لايعلمه إلا الله, الدكتور والمعلم والحبيب الفذ "محمود خطاب".
- وأخيراً - إلى كل أصدقائى, وإلى كل من قابلتهم وسعيت إليهم ولم يرونى كما أنا, وحرموا أنفسهم من حبى لهم, وحرمونى من صداقتهم, وإلى كل من لم تسع السطور ذكرهم ولكنهم بقلبى
أهديهم وأهديكم هذا العمل المتواضع.
خالد طاحون.