𝐋𝐀𝐍𝐄 Plus Size Casual Boutique

𝐋𝐀𝐍𝐄 Plus Size Casual Boutique Content Creator, WordPress Expert, and Music Producer. A certified Content Marketer/Digital Marketer [Google & HubSpot].

A WordPress Expert, and a Music Producer.

كل عام وأنتم بخير وعافية وأمان بالله.اللهم أعَنْ وتقبّل.
03/09/2024

كل عام وأنتم بخير وعافية وأمان بالله.
اللهم أعَنْ وتقبّل.

Great song.
08/31/2020

Great song.

Created with Wondershare Video Editor

04/02/2020

فى رأيى المتواضع, ونتيجة تأمُّلى وبحثى خلال سنين العمر, وبشغف - عن أسباب السعادة الحقة (لأننا كلنا نحلم بإيجاد الجنة على الأرض) - والحمد لله - وضعت يدى على الكنز الذى يبحث عنه الجميع - والذى يرزقه الله لأناس ذوى صفات معينة من أصل طيب ومنبت خالى من السحت ونشأة طيبة من أهل لاتكل ولا تمل فى سبيل تطييب نبتتهم, ومال حلال, وأعتقد أنهم أناس نتجوا عن تعب أجيال وأجيال من سلفهم للوصول إلى هذا الإنتاج الرائع.
السعادة الحقة أن يعطيك الله نعمة النظر الثاقب دون غشاء - لترى آلام البشر, ويعطيك الرحمة الكافية فى قلبك لتشعر بما حُرِموا منه, ويعطيك الرغبة والقدرة على مساعدتهم, فتصبح مصباحاً مضيئاً فى حياتهم بعد طول ظلام, وتلمس هذه السعادة بقلبك ومشاعرك, وتسعد بها فخراً ودموعك تملأ صدرك رحمة وفرحاً وحمداً لله الذى سخر لك كل هذا ليشعرك بالسعادة الحقة الذى يبحث عنها كل البشر فى أشياء وطرق عِدّة - ولايجدونها وإن ظنَّوا أحياناً أنهم عثروا عليها.

اللهم لاحسد, والله وأقولها إيماناً بالله أنَّه صاحب الفضل والمنّه - وأنه يختار على عينه من سلسال صالح من يستحق أن يتولى شرف الجنديّة فى جيش الرحمة.
وبما أن الله أكرم, وأرحم من أى كرم على الأرض أورحمه, فحاشى لله إلا أن يبارك جنده على الأرض وأن يفتح لهم الأبواب وينمى عطاؤه لهم حتى يصل لمستحقيه من كرمه وفضله, ويحط طير السعادة آخر كل مطاف على رأس من إختارهم.

أنا لا أزكى على الله أحداً, ولكن خير مثال أحظّنى الله بصداقته والتعامل معه, هو الصديق الملائكى "أحمد الطويل", ووجوده فى حياتى هو وبعض جند الله هو مايثبت قلبى ووجدانى بأن الله مازال ينظر إلىً بعين الرحمة لعبد ضعيف محتاج إلى رحمته وغفرانه.

أخى الكريم "أحمد الطويل" - أهديك هذه الإبتهالات من تواشيح أجمل صوت بشرى أثَّر ويؤثِّر فى أذناى وروحى وقلبى "الشيخ/نصر الدين طوبار", وفى مدخل الشهر الكريم, لعلك تسمعها وتدعوا لى ولأولادى دعاءاً صالحاً ينفعنى به الله, ولعلك ترانى به كما أنا حقَّاً, وتفهمنى كما أنا حقاً, وليس كما يمثله ضعاف الإيمان, وأن تسمح لى بالركوب فى ركب السعادة.
Ahmed Eltaweel

04/02/2020

أتخيل نفسى مستلقى وأولادى حولى على ظهورنا فى الطبيعة فى الليل, ويغمرنا ضوء النجوم التى ملأت ظلامنا نوراً, وبدلت وحشتنا أنساً, وأضاءت أنفسنا بالأمل فى غد مُثمر, محاط بالحب والدفئ والتراحم والعقل الراجح, والتوكل على الله - لم نعد وحيدين بالدنياً, فقد بدلنا الله عمن تخلوا عن واجباتهم الفطرية تجاهنا بمن هم أرحم وأقرب!
إلى كل نجوم حياتى, الذين حبانى الله بهم فى وقت وزمن - يصعب فبه الحصول على الأخوة والصداقة والإخلاص والإيثار, أهدى هذه الأغنيه لكل من:
- صديق الصبا وأجمل من إستمعت معه بسمع الموسيقى, وإستمتعت بحديثه وعشرته الجميلة "ياسر سليمان شحاته" بهولندا, المدير السابق بشركة كنتاكى فراى تشيكن العالمية.
- الرجل الجدع إبن البلد الأصيل والأب ذو القلب الكبير "محمد مرجان" بباريس, الذى أشعر حين أتحدث معه بأننى غنى بأخى الأكبر ذو القلب العطوف.
- الحبيب الطاهر, الذى حباه الله بأجمل النعم وأفضلها للتقرب إليه, وحباه بمعنى السعادة الحقة فى الدنيا والآخرة إن شاء الله, الحبيب الحاج "أحمد الطويل", فرع من شجرة مباركة.
- والمريح والممتع للأذن والصدر والفكر, الذى تعجز كلماتى عن وصف عظمته أو مقدار حبى له وتقديرى وإحترامى, الجميل "مصطفى أبو شاميّة".
- والعقل الراجح ذو الأصل المديد والصدر النظيف, والرقيق المثقف والحبيب "أحمد أبو رزقه", أعاده الله لنا سالماً غانماً إن شاء بفضله وكرمه.
- وإلى صديق الطفولة البريئة, العفيف الطاهر النفس والروح, فياض المشاعر والأديب الشاعر مرهف الحس والوجدان - أخى "أشرف حمدى إبراهيم".
- وإلى أخى الراقى والإنسان الخلوق الذى لايختلف فيه إثنان، صاحب النجدة والقلب المخلص "طارق الذهبى"
- والصديق القديم, الذى كلما ذُكِر إسمه فقط, شعرت أن حنان الدنيا إحتضن روحى وطمأنها, أدام الله عليه الصحة والعمر المديد ليستمتع به كل من يعرفه "هانى الرفاعى" حبيب قلبى وتوأم روحى.
- وإلى الفنَّان والإنسان النادر الذى لم يختلف فى وصفه إثنان, وتجمعت به خصال قل أن توجد فى شخص واحد, صديق الروح الفنان "عصام الصاوى"
- وإلى الشخصية الرائعة شديدة معدل التركيز فى كل شيئ جميل, والذى أفخر بأنى أحد أصدقاؤه العديدين, والذى شربنا عمراً طويلاً من ينبوع فيروز والرحبانية, نابغة الرياضيات "عبد الله يحيى".
- وإلى القلب الرقيق المرهف والفنان الفطرى العميق, صديق عمر جميل ملئ بالدفء والنبوغ والأحاسيس الغير مترجمة لكلمات, الفذ الأستاذ "أحمد أبو النصر" المحامى.
- وإلى صاحب الضحكة الرائعة التى تبث الأمل فى القلوب, وصاحب القلب العطوف والشخصية المميزة, الفنان الصديق الحبيب "حمدى الهوارى".
- وإلى صديق الأيام الناعمة البسيطة والتى لاتحمل غرض مادى, الصديق الذى أقربه ويبعد عنّى، أجرى خلفه ويهرب منّى, ولن أملّ حتى يرانى كما أنا, أخى "أمير فتحى".
- وإلى الرجل الجدع, والصديق الصدوق, أم الجميع الحنون, والقلب الرقيق المغلف بجسد, صديق الصراحة والصدق والعمل البنّاء "عبد الله الحديدى".
- وإلى حبيب القلب, شعلة النشاط "الله أكبر", والقلب العاقل, والعقل الدافئ, من وهبنى الله إياه فى عمر متقدم, ولم تتاح لى الفرصة بعد لأفعل شيئ يعلم به حبى الشديد إليه, أخى الحبيب "أحمد متولِّى".
- وإلى إبن خالتى, الفنان الأديب والشاعر, والأب العاقل لكل من يعرفه, والقلب الذى يسع الكثيرين والكثيرين, الأستاذ "إبراهيم مِكِّى".
- وإلى صديق الطفولة واللعب والحب البرئ والجيرة الطيبة وماتشات الكرة وصيد السمك واللعب على القش والقصص والكارتون وأيام الدفئ البرئ, الرائع باشمهندس "عمرو العرينى".
- وإلى عالى الهمّة ورفيع المقام فى قلبى, ووحيد ومنفرد الشخصيّة والتركيبة الرائعة, صديقى وصديق أولاده وصديق كل من عرفه المستشار "صالح الحنَّاوى".
- وإلى الأب الفنّان - لأسرة فنانين, الدافئ من بلاد الدفئ والفن الأصيل سوريا, عازف العود, الأستاذ "محمود فواز" وأسرته الدافئة الفنيّة الكريمة حفظهم الله بحفظه المنيع.
- وإلى من علمنى حتى صرت الموسيقى الذين تعرفونه, والشخصية التى تحبون منها بعض صفاته, الحبيب الرقيق الفنّان الفذ والقدوة الكبرى التى وهبنى الله إياها لأحتك به وأتعلم منه, ما لو كنت لم أقابله لإختلفت شخصيتى وحياتى لما لايعلمه إلا الله, الدكتور والمعلم والحبيب الفذ "محمود خطاب".
- وأخيراً - إلى كل أصدقائى, وإلى كل من قابلتهم وسعيت إليهم ولم يرونى كما أنا, وحرموا أنفسهم من حبى لهم, وحرمونى من صداقتهم, وإلى كل من لم تسع السطور ذكرهم ولكنهم بقلبى
أهديهم وأهديكم هذا العمل المتواضع.

خالد طاحون.

04/01/2020

منذ فترة ليست بالقصيره - قد تصل لعدة أعوام - وكالعادة فى حياتنا اليومية - نعمل, ونسعى لكسب الرزق, نتواصل مع الأصدقاء عبر القنوات الإجتماعية والإتصالات, نشاهد التلفزيون, نزور, نُزار, نقوم بالتحضير لخطوات نسعى لها فى حياتنا بأمل أن تعود علينا أو على ذوينا بأيّة فائدة مرجوَّة, ونحاول غسل الذنوب وتطهير النيَّة من أجل أن يتقبل الله منَّا صالح الأعمال .... وهكذا.
هذه هى حياة إبن آدم الطبيعي, الملتزم.
فى حين أن هناك شخص - كل من عرفه - أحبه - هو فخر لنا معرفته جميعاً, قد كرس وقته, وضغط أحلامه, وأسرع الخطى بحماس من أجل أن ينتهى من رسالة قد جعلها شغله الشاغل!
لم يتم تكليفه من أحد, ولا تحركه الآمال بالأفق البعيد تشير له بمكسب أو سلطه, ولا تثنيه صروف الحياة اليومية وأماله فى أزهار بستانه الأخضر أن تترعرع وتنموا برعايته وحبه من قلبه الكبير.
إنه جندى مجهول لايسعى وراء إعجاب أهل وأصدقاء ومستمعين مثلى, ولا يسعى لربح من وراء مجهوده مثلى ومثل باقى البشر (ولا حرج) - ولكن سعيه الوحيد وراء فكرة سوف تعمل على تخليده بالتاريخ وإن لم يكن هذا غرض مسعاه الحميد, أنه الفريد والوحيد بين كل من عرفتهم أو سمعت عنهم, الذين كرسوا حياتهم لعمل بهذه العظمة.
إنه أخى وحبيبى وحبيب الكل, الكاتب والصحفى والباحث عن الحقيقة, المُتحرى الصدق فى كل أقواله وأفعاله, ذو الضمير المُتَّقد, والقلم الطيب الواعى, والأعوام التى وهبها لى ولكم ولكل أهل المحلة وللتاريخ لكى يؤرخ ويسجل بعد البحث المضنى والجمع للأحداث من الأفواه والمذكرات والصور, لكى نتعلم نحن على كِبَر عظمة المحلة وتاريخها الذى لانعلمه, ولكى يخرج أجيال جديدة ترى المحلة بعين مختلفه تدعوا إلى الفخر والرغبة فى إسترجاع عظمتها, والشعور بواجب جديد وهو الحفاظ على تاريخ البلد العظيم.
إنه القلب الكبير "مصطفى أبو شامية" - صاحب الفضل علينا جميعاً وعلى الأجيال القادمة, حقاً لقد ترك لك والدك الحبيب العظيم إرثاً واسعاً, وإستطعت أن تنميه ولا تهدره.
موسوعة عن المحلة الكبرى بكل جوانب الحياة بها منذ العصور المملوكية والأيوبية والعثمانية - وحتى يومنا هذا, بشكل يفهمه الجميع, ويتشوق لقراءته الكبير والصغير.
والله - لو قيل لى من أى شخص أن هذه الموسوعة موجودة - ماصدقته, ولكنى من وقت لآخر, أتطفل على صديقى الطيب ذو الأصل الطيب, ليحكى لى ولو القليل من إكتشافاته فى البحث, ويبهرنى بما جمعه وحفظه عن ظهر قلب, يحكيه لى بإسلوبه السريع المتحمِّس, وأنا أسرح معه بالخيال, وأنا سعيد بعراقة بلدى وأجدادى.
ليس هناك هدف مادى, ولا رغبة فى علو بالمنصب, ولا زيادة فى القرب ممن أحبوه, ورغم ذلك, أنفق أعواماً وأموالًا وصحة فى سبيل تحقيق مسعاه الحميد - ومازال
أعانك الله يابطل, وقدرنا على دفع هذا العمل الجليل - كلُ بقدر إستطاعته, بالمجهود’ بالمعلومات الموثقة, بالتمويل, بوضعك فى الدرجة المتوافقة مع مجهودك, بتسليط الضوء, بأى شيئ تستحقه ويستحقه هدفك الجليل, فلا يصح بعد أن علمنا بما تقوم به, أن نقف منتظرين الطبخة اللذيذه حتى تنتهى - ونلتهمها, ويتنهى الأمر بكلمة "شكراً" فقط - فقد أصبح الأمر الآن على عاتقنا جميعاً, وعلى رأى المثل البلدى العميق المعنى "القفة إللى لها ودنين، يشيلوها إتنين" والإيد على الإيد تساعد, والمجهود الرهيب إللى على شخص لو إتوزع بعض عناصره على مجموعة من المخلصين، سوف يتحول لأمر منظم الخطوات ومعلوم النتائج فى أقصر وقت لنرفع عنك يابطل جزء من صراعك المستمر مع الزمن والعمر رغبة فى إنهاء الطبخة وأنت مازلت قادر ولم تنتهى مصادرك!

أهديك هذا العمل البسيط لمطرب وفنان الأجيال وفنان مصر الذى نفخر به دوماً "عبد الحليم حافظ", بتوزيع لاتينى, لما أعلم بما له فى قلبك من عشق, ولوالدك المرحوم العزيز من شبه, ولأنها أكثر أغنية نجحت لى فى الألبوم الذى أصدر فى لندن لعام 2007
أتمنى أن تعجبك.

03/31/2020

حبيبة البلايين - أغنية فريق الإيجلز الشهيرة - أأسف لأنى عزفتها كلها بجيتار أكوستيك وليس إليكتريك (حتى الإرتجال الأخير) - إهداء لكل الأحبة.

03/30/2020

هذه الأغنية من كلمااتى وألحانى وتوزيعى وعزفى وغنائى وقمت بعمل الميكس والماستر

03/30/2020

هذه الأغنيه لبول ماكارتينى من فريق البيتلز - أغسطس 1968 - ولها معى أجمل الذكريات - فرغم العمر المديد بالموسيقى - إلا أن أوّل جائزة أخذتها فى حياتى فى هذا المجال كانت بمهرجان ليفربول السنوى لإحياء ذكرى فريق البيتلز النابغة - وأخذت عليها جائزة ثانية وأنا أغنيها بالجيتار فقط بدون أجهزة - بالمطعم الإيطالى بفندق هيلتون بلازا بالغردقة - يحن غنيت لطاولة يجلس عليها إمرأة ورجل إنجليز - وبكت المرأة فسكت عن الغناء - لرجانى الرجل أن أستمر - وبعد الإنتهاء - قامت وهى تبكى بشدة وإحتضنتنى - وطلبت ورقة فارغة - وكتبت لى فيها شهادة شكر بخط اليد لأننى ذكرتها بإبن عمّها "جون لينون" زعيم البيتلز - وتمنت لو كان مازال حى ليسمعنى أغنى أغنيتهم! - وكانت هذه أفضل شهادة حصلت عليها فى الموسيقى فى حياتى. (طبعاً كنت وقتها أكثر خبرة منى فى الغناء الحى عن التسجيل بالأستوديو)

03/30/2020

- أو بيسامى موتشو - بمعنى Kiss me a lot, أغنية بالأسبانية تم صدورها فى العام 1940 - من مؤلف مكسيكى الأصل (كونسويلو فيلاسكويز) على إيقاع البوليروز الأسبانى الشهير - والذى ألفت عليه مئات الأغنى والموسيقى التى يعشقها العالم كله لرقتها ونعومتها وسهولتها على الأذن - وفى عام 1956 غناها الثلاثى الشهير "لوس بانشوس" مما أدى إلى شهرتها فى آفاق الأرض بشكل لم يسبقه مثيل - ويمكن القول بأنها من أكثر الأغانى التى غناها وعزفها آلاف المغنيين والموسيقيين بالعالم. برؤيتى الخاصة .

Address

Sheridan, WY
82801

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when 𝐋𝐀𝐍𝐄 Plus Size Casual Boutique posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category