14/09/2024
اللَّهُمَّ كَمَا قَامَ بِأَعْبَاءِ الرَّسَالَةِ، وَاسْتَنْقَذَ الْخَلْقَ مِنَ الْجَهَالَةِ، وَجَاهَدَ أَهْلَ الْكُفْرِ وَالضَّلَالَةِ، وَدَعَا إِلَى تَوْحِيدِكَ، وَقَاسَى الشَّدَائِدَ فِي إِرْشَادِ عَبِيدِكَ، فَأَعْطِهِ اللَّهُمَّ سُؤْلَهُ، وَبَلِّغْهُ مَأْمُولَهُ، وَآتِهِ الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ، وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ.
اللَّهُمَّ وَاجْعَلْنَا مِنَ الْمُتَّبِعِينَ لِشَرِيعَتِهِ، الْمُتَّصِفِينَ بِمَحَبَّتِهِ الْمُهْتَدِينَ بِهَدْيِهِ وَسِيرَتِهِ، وَتَوَفَّنَا عَلَى سُنَّتِهِ، وَلَا تَحْرِمْنَا فَضْلَ شَفَاعَتِهِ، وَاحْشُرْنَا فِي أَتْبَاعِهِ الْغُرَّ الْمُحَجَّلِينَ، وَأَشْيَاعِهِ السَّابِقِينَ، وَأَصْحَابِ الْيَمِينِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.