07/12/2025
في عيد التحرير، لا نرفع الراية دون أن نقرأ أسماء الذين حملوها قبلنا.
شهداء سوريا — من ثائرين ومقاتلين ومدنيين والدفاع المدني — هم الجسر الذي عبرنا به نحو الغد.
الرحمة لشهدائنا، والسلام لمن ينتظر وطنًا يليق بالتضحيات.
في هذا اليوم المبارك، نجدد العهد على أن نبقى معاً، قلباً وقالباً، ساعين نحو السلام، البناء، والازدهار. نسأل الله أن يعيد هذه المناسبة على وطننا الحبيب وقد أمسى شامخاً، موحّداً، آمناً، مزدهراً — وأن تُنهي أيام الألم، وتُزهر أيام الأمل والعمل.