11/04/2018
وتنظر حولك ولكن بنظرة مختلفة عن جميع الناس والعقول المنقادة ولو انت بمكانتهم بالتبعية لكل قواعد الحياة ولكنك تنظر فترى كرسي الاعتراف في الكنائس مسيس وكأن الأنظمة العالمية قد قامت بابتكار الامر لتدري خفايا قد تفيدها جدا والاشخاص لا يعلمون بانهم وان كانو بغرفتهم يستطيعون الاعتراف فالرب حاضر بكل مكان وكل زمان.
وتعود لتنظر فترى الحب غاية تتبعها الوسيلة يبتغيها الجميع للحصول على شيء ينقصهم اما الاهتمام أو المال القوة والمقدرة او ...او...او... الى ما لا نهاية فلم يعد الحب يحمل معناه البسيط والراقي لتبادل العواطف والافكار والعيش المشترك بكل شيء ببساطة اصبح وسيلة لتبلغ ذروة حاجتك في جميع المجتمعات لتحقيق الانقياد وراء مباغي الدول العظمى فدولنا ليست الى على علاقة بسيطة لكسب حب تلك الدول وترى كل مقاوم ومحارب ليعيش بطريقته مبغوض ومكروه من قبل الاغلبية العظمى لتكون حياتنا من صنعنا الوهمي مبنيةً على اعتقادات تلك الدول فلم يعد شيئا كما كان ولن يعود على الاقل ليس في القريب الحاضر.
الخلاصة + نصيحة: عش حياتك كما تبغاها انت وليس الأخرين وان كنت مبغوض فالافضل ان تعيشها على طريقتك الخاصة من ان تعتاشها على طرق الأخرين
ملاحظة: تعتاشها = تطالب باهتمام الآخرين ولفت نظرهم لتبقى على قيد الحياة
للعقول الراقية #بقلمي