Net-Vision

Net-Vision Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Net-Vision, Computer repair service, saudi arabia-alryadh, Riyadh.

We are proud to introduce NetVision, As an IT services provider that serve the local and global market with a comprehensive solutions for web, network, hardware, and media solutions through a skilled and expertise management and technical staff.

كشفت دراسة حديثة أن إصدار أندرويد 5.0 المعروف اختصارا باسم “لوليبوب” يملك نسبة ثبات أعلى عند تشغيل التطبيقات مقارنة بإصد...
15/02/2015

كشفت دراسة حديثة أن إصدار أندرويد 5.0 المعروف اختصارا باسم “لوليبوب” يملك نسبة ثبات أعلى عند تشغيل التطبيقات مقارنة بإصدار iOS 8 الخاص بأجهزة ابل الذكية.

وأوضحت الدراسة، التي قامت بها شركة Crittercism المتخصصة بمراقبة أداء التطبيقات، أن نسبة توقف التطبيقات أثناء الاستعمال على إصدار “لوليبوب” بلغت متوسط 2%، وهي الأقل بين بقية إصدارات أندرويد.

وبلغت نسبة توقف التطبيقات أثناء الاستعمال على إصدار أندرويد 4.4 المعروف اختصارا باسم “كيت كات” 2.6 ، وهي نفس النسبة كذلك عند استعمال أجهزة بأي من نسخ الإصدار “جيلي بين” سواء أندرويد 4.1 أو 4.2 أو 4.3.

ويعد إصدار “جيلي بين” بنسخه المختلفة هو أكثر الاستخداما على الأجهزة العاملة بنظام أندرويد، وذلك بنسبة إجمالية 44.5%، يليه إصدار “كيت كات” بنسبة 39.7%، فيما تبلغ نسبة استخدام نظام “لوليبوب” 1.6%.

وفي المقابل، أشارت الدراسة إلى أن نسبة توقف التطبيقات على نظام iOS 8 بلغت متوسط 2.2%، وهو النظام المثبت بنسخه المختلفة على 72% من أجهزة ابل الذكية المختلفة.

وأضافت الدراسة أن نظام iOS 7 يعد من أكثر الأنظمة استقرارا، حيث حقق نسبة توقف للتطبيقات منخفضة بلغت 1.9%، رغم أنه يعمل على 25% فقط من أجهزة ابل الذكية.

وعلى مستوى الهواتف الذكية، عقدت الشركة مقارنة في نسبة توقف التطبيقات بين مجموعة من أبرز إصدارات شركتي آبل وسامسونج، كاشفة أن الأسوأ على مستوى الثبات هو هاتف “جالكسي إس 5″.

ووصل متوسط نسبة توقف التطبيقات على هاتف سامسونج الذكي “جالكسي إس 5″ إلى 2.27%، مقارنة بهاتف “جالكسي إس 4″ 1.95%، وهاتف “جالكسي إس 3″ 2.05%.

ويعد الهاتف ايفون 5 إس هو الأفضل على مستوى الثبات بين الهواتف الذكية التي دخلت المقارنة بنسبة توقف للتطبيقات لم تتخط 1.95%، مقارنة بهاتف ايفون 6 بنسبة 2.03%، وايفون 5 بنسبة 2.09%، وايفون 5 سي بنسبة 2.04%.

يذكر أن شركة Crittercism استخلصت نتائج دراستها عبر تحليل يومي لبيانات، توضح نسب التوقف والثبات، لما يزيد عن 20 ألف تطبيق على أجهزة وأنظمة تشغيل مختلفة.

كشفت شركة كاسبرسكي لاب عما وصفتها بواحدة من أكبر عمليات السطو على البنوك في التاريخ الحديث باستخدام البرمجيات الخبيثة، و...
15/02/2015

كشفت شركة كاسبرسكي لاب عما وصفتها بواحدة من أكبر عمليات السطو على البنوك في التاريخ الحديث باستخدام البرمجيات الخبيثة، والتي أثرت على نحو 100 بنك ومؤسسة مالية من 30 دولة حول العالم.

وأوضحت الشركة الأمنية أن قراصنة استخدموا برمجية خبيثة، أطلقت عليها اسم Carbanak cybergang، لاختراق حواسيب البنوك المستهدفة، ومن ثم مراقبة كيفية القيام بعمليات إيداع وتحويل الأموال فيها.

وقالت كاسبرسكي لاب أن البرمجية الخبيثة صممت لتنقل كل حركة يقوم بها موظفو البنوك المستهدف على الحواسب إلى القراصنة، عبر صور أو فيديوهات، وذلك لتمكين القراصنة من تقليد تلك التحركات بدقة عند سحب الأموال.

وأشارت الشركة إلى أن القراصنة قاموا باستغلال المعلومات التي حولتها إليهم البرمجية الخبيثة لتنفيذ عمليات سحب أموال من ماكينات الصراف الألي أو القيام بتحويلات بنكية إلى حسابات وهمية ومن ثم نقلها إلى حساباتهم.

وأكدت كاسبرسكي لاب أن القراصنة استخدموا طرقا ذكية لتجنب اكتشافهم، ومنها القيام بسحب الأموال بحد أقصى 10 ملايين دولار في كل عملية وذلك لضمان عدم إثارة شكوك البنوك أو العملاء المتضررين.

وقال كريس دوجيت المدير العام لمكتب كاسبرسكي لاب في أمريكا الشمالية في تصريح لجريدة نيويورك تايمز التي كشفت عن تقرير شركة الحلول الأمنية الخاص بعملية السطو “أعتقد أن هذا الهجوم هو الأكثر تطورا حتى الآن من حيث أساليب التنفيذ وطرق التخفي التي استخدمها المجرمين الإلكترونين للبقاء مدة طويلة دون أن يكتشف أمرهم”.

وقدرت كاسبرسكي لاب مبدئياً حجم الأموال التي نجح القراصنة في السطو عليها بما يزيد عن 300 مليون دولار أمريكي، متوقعة أن تكشف المزيد من التحقيقات عن مبلغ أكبر، وموضحة أنه قد يصل إلى ثلاثة أضعاف التقدير المبدئي.

وشددت الشركة على أن المبلغ قابل للزيادة لأنها لم تجد خلال تحقيقها أي مؤشرات تؤكد إنتهاء عمليات هؤلاء القراصنة، مما يرجح أن مؤسسات بنكية ومالية مازالت مخترقة وعرضة للسطو.

يذكر أن كاسبرسكي لاب أشارت إلى أن أغلب البنوك المتضررة في روسيا، إلا أنها لم تنف تأثر عدة بنوك ومؤسسات مالية أخرى من حول العالم خاصة في أوروبا واليابان وأمريكا.

15/02/2015

أصبحنا واصبح الملك لله.

Good morning..
15/02/2015

Good morning..

حافظت المبيعات العالمية للهواتف المحمولة الخاصة بالمستخدمين النهائيين على مستوياتها خلال الربع الثالث من العام 2014، وذل...
25/12/2014

حافظت المبيعات العالمية للهواتف المحمولة الخاصة بالمستخدمين النهائيين على مستوياتها خلال الربع الثالث من العام 2014، وذلك وفقا لأحدث تقارير مؤسسة الأبحاث والدراسات العالمية جارتنر. ورغم ذلك، ارتفعت مبيعات الهواتف الذكية الخاصة بالمستخدمين النهائيين بنسبة 20.3 بالمئة، ليبلغ عددها 301 مليون جهاز.

وفي هذا السياق قالت روبرتا كوزا، مدير الأبحاث لدى مؤسسة جارتنر إن مبيعات الهواتف الممتازة انخفضت بنسبة 25 بالمئة خلال الربع الثالث من العام 2014، نظرا لتباين الأسعار ما بين الهواتف الممتازة والهواتف الذكية العاملة بنظام التشغيل أندرويد منخفضة الكلفة، والتي تواصل انخفاضها.

فخلال الربع الثالث من العام 2014، احتلت الهواتف الذكية، حسب كوزا، 66 بالمئة من إجمالي سوق الهواتف المحمولة، وتشير توقعات مؤسسة جارتنر إلى أن تسعة من بين كل عشرة هواتف ستكون من الهواتف الذكية بحلول عام 2018.

أما من المنظور الإقليمي، فقد أظهر تقرير جارتنر أن الأسواق الصاعدة سجلت بعضا من أعلى معدلات النمو على الإطلاق، وذلك في كل من أوروبا الشرقية ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، التي حققت أعلى معدل للنمو خلال الربع الثالث من العام 2014، حيث بلغ معدل نمو مبيعات الهواتف الذكية حوالي 50 بالمئة على أساس سنوي.

وبالنسبة للأسواق المتقدمة، أظهر التقرير أن الولايات المتحدة حققت أعلى معدل نمو بارتفاع وقدره 18.9 بالمئة خلال الربع الثالث من العام 2014، والذي عززه طرح الجهازين آيفون 6 وآيفون 6 بلس في الأسواق. في حين شهدت أوروبا الغربية تراجعا في النمو بنسبة 5.2 بالمئة، وهو الانخفاض الثالث على التوالي الذي تعاني منه هذا العام.

من جانبها قالت أنيت زيمرمان، مدير الأبحاث لدى جارتنر: “نتوقع أن تصل مبيعات الجهازين آيفون 6 وآيفون 6 بلس إلى معدلات قياسية على امتداد أيام العطل، ولكن ينبغي ألا نقلل من شأن وأثر المنتجات الصينية والعلامات التجارية المحلية. حيث سيواصل الصينيون سياستهم بالتوسع ضمن الأسواق الصاعدة المنتشرة في مناطق ما وراء البحار. أما في أوروبا، فإن الخدمات المسبقة الدفع في الأسواق المحلية، والكلفة المنخفضة للهواتف التي تعمل على شبكة الجيل الرابع LTE، سيوفران فرصا جوهرية لنمو هذه العلامات التجارية”. وتتوقع مؤسسة جارتنر أن يصل عدد الهواتف الذكية المباعة إلى 1.2 مليار جهاز بنهاية العام 2014.

وحسب جارتنر، احتلت ثلاثة شركات صينية قائمة أفضل خمسة شركات موردة للهواتف الذكية خلال الربع الثالث من العام 2014، حيث نمت الحصة السوقية الإجمالية لكل من شركة هواوي، وشركة شياومي Xiaomi، وشركة لينوفو بنسبة 4.1 نقطة مئوية.

وتطرقت روبرتا كوزا إلى هذه النقطة بالقول إن العلامات التجارية الصينية تتحلى بموقع جيد، بفضل قدرتها على خفض الكلفة وتقديم أفضل المواصفات، يؤهلها التوسع في سوق الهواتف الممتازة، وتلبية احتياجات المستخدمين المحدثين لأجهزتهم، والذين يطمحون إلى استخدام الهواتف الممتازة، ولكنهم لا يستطيعون اقتناء الأجهزة الممتازة، على غرار أجهزة آبل أو سامسونج.

كما يدخل سوق الهواتف الذكية حاليا، وفقا لكوزا، في مرحلة متغيرة باستمرار أكثر من أي وقت مضى، وذلك مع تطور أداء ونمو العديد من اللاعبين الرئيسيين في هذا القطاع.

هذا وقد بلغت الحصة السوقية الإجمالية والمشتركة بشركة آبل وشركة سامسونج في سوق الهواتف الذكية 37 بالمئة خلال الربع الثالث من العام 2014، وذلك بانخفاض وقدره 7 نقاط مئوية عن ذات الفترة من العام الماضي.

وأشار تقرير جاتنر إلى أن مبيعات الهواتف الممتازة والهواتف الذكية من سامسونج انخفضت خلال الربع الثالث من العام 2014، ما أدى إلى خسارة شركة سامسونج لحصتها السوقية في كافة الأسواق. أما تراجع المبيعات الجوهري لشركة سامسونج فقد نتج عن انخفاض مبيعات الهواتف الممتازة، وذلك بنسبة 10.8 بالمئة على أساس سنوي. في حين تراجع الطلب على الهواتف الذكية لشركة سامسونج بشكل رئيسي في أوروبا الغربية وآسيا، حيث تراجعت مبيعات شركة سامسونج من الهواتف الذكية بنسبة 28.6 بالمئة في الصين، وهي أكبر سوق لمنتجات شركة سامسونج.

وفيما يتعلق بمنافستها آبل، فقد ارتفعت مبيعات أجهزة آيفون بنسبة 26 بالمئة خلال الربع الثالث من العام 2014، فبفضل طرح جهازين بشاشتين كبيرتين لأول مرة، وهما الجهازين آيفون 6 وآيفون 6 بلس، حيث تمكنت شركة آبل من تحييد الميزة التنافسية للأجهزة العاملة بنظام التشغيل أندرويد. وتتوقع مؤسسة جارتنر أن تشهد شركة آبل معدل نمو هو الأكبر من نوعه على الإطلاق خلال الربع الرابع، وذلك في ظل الطلب الكبير الذي يفوق العرض على أجهزتها ذات الشاشات الكبيرة.

وعلى الرغم من انتقال شركة هواوي إلى المرتبة الثالثة خلال الربع الثالث من العام 2014، إلا أن مبيعاتها من الهواتف الذكية لا تزال تبعد بحوالي مليون جهاز عن أقرب معدل مبيعات لآخر ثلاث شركات موردة للهواتف الذكية على قائمة أفضل خمسة شركات في هذا القطاع.

واحتلت شركة شياومي موقعها في قائمة أفضل خمسة موردين لأجهزة الهواتف المحمولة لأول مرة، حيث سجلت أعلى نسبة نمو خلال هذا الربع، وذلك بزيادة وقدرها 336 بالمئة، مدفوعة بأدائها القوي في الأسواق الصينية، حيث أصبحت منتجاتها رائدة في السوق الصينية.

أما في سوق أنظمة التشغيل الخاصة بالهواتف الذكية، فقد ارتفعت الحصة السوقية لنظام التشغيل أندرويد بنسبة 22 بالمئة، بالمقابل خسر نظام التشغيل ويندوز حصته السوقية.

وعلّقت أنيت زيمرمان على هذا الأمر بالقول إن شركة مايكروسوفت بحاجة للحفاظ على الزخم انطلاقا من الربع الثالث، وذلك بالتزامن مع نمو معدل مبيعات الأجهزة القائمة على نظام التشغيل ويندوز على أساس ربعي، بفضل طرح المزيد من الأجهزة المتوسطة الكلفة.

هذا وقد بلغ إجمالي مبيعات الهواتف المحمولة في جميع أنحاء العالم الخاصة بالمستخدمين النهائيين 455.8 مليون جهاز خلال الربع الثالث من العام 2014، حيث حافظت على مستواها مقارنة بذات الفترة من العام 2013.

كما ارتفعت مبيعات الهواتف المحمولة في كافة المناطق باستثناء أمريكا اللاتينية، حيث انخفضت بنسبة 7.4 بالمئة، وفي أوروبا الغربية انخفضت بنسبة 13.5 بالمئة، وفي اليابان انخفضت بنسبة 1.8 بالمئة.

وتضيف السيدة روبرتا كوزا قائلة: “تكبدت شركة سامسونج وشركة نوكيا تراجعا كبيرا من خانتين خلال الربع الثالث، وهو ما أتاح لشركة آبل الاقتراب من عدد الأجهزة المباعة من قبل شركة نوكيا، حيث بلغ الفارق بينهما 5 ملايين جهاز فقط. كما أن الهوة تضيق ما بين الشركتين في المرتبتين الثالثة والرابعة في القائمة، لذا فإن الربع الرابع سيكون حاسما بالنسبة لشركة هواوي وشركة إل جي”.

كشفت IDC العالمية للأبحاث، الشركة المتخصصة في أبحاث واستشارات السوق، عن توقعاتها بارتفاع الإنفاق على منتجات وخدمات الاتص...
25/12/2014

كشفت IDC العالمية للأبحاث، الشركة المتخصصة في أبحاث واستشارات السوق، عن توقعاتها بارتفاع الإنفاق على منتجات وخدمات الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية بنسبة 4.6 بالمئة في عام 2015 مقارنة بالعام السابق، ليصل إلى 36.95 مليار ريال.

وتتوقع الشركة أن تشهد خدمات تقنية المعلومات نموا أسرع، حيث سيتميز العام 2015 بنمو الاهتمام بحلول الحوسبة السحابية الهجين نظرا لما توفره من مرونة للرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات في المملكة، والذين يتطلعون للحصول على حل فعال وسيط بين التقنيات العاملة داخل شركاتهم والخدمات التي تقدم عن بعد.

وفي تعليق له، يقول المهندس عبدالعزيز الهليل، المدير الإقليمي لشركة IDC بالمملكة العربية السعودية والكويت والبحرين، “نتوقع خلال الاثني عشر شهرا المقبلة أن تزيد المنشآت في المملكة من استثماراتها في تقنيات المنصة الثالثة التي تشمل الحوسبة السحابية وتقنيات الاتصالات المتنقلة والتحليلات ومنصات التواصل الاجتماعي. وسيؤدي التوسع في استخدام التطبيقات والخدمات المتنقلة ووسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من التقنيات إلى زيادة حجم المعلومات بشكل هائل داخل العديد من المنشآت السعودية، بما يدفعها للاستثمار في البنى التحتية للتخزين واستخراج المعلومات وتطبيقات التحليلات. وهذا بدوره سيؤدي إلى استمرار ارتفاع الطلب على أجهزة التخزين وأدوات الأعمال الذكية وحلول النسخ الاحتياطي والتعافي من الكوارث خلال عام 2015.”

ومن أهم توقعات شركة IDC بشأن الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة للعام 2015، أنه سيستمر سوق الاتصالات وتقنية المعلومات في النمو بشكل منتظم، حيث سيتجاوز حجم الإنفاق 36 مليار ريال، كما ستوجه الجهات الحكومية الإقليمية والمحلية اهتمامها تجاه تعزيز استراتيجياتها الخاصة بالمدن الذكية وستبدأ في دراسة جدوى العديد من المبادرات الذكية.

وتتوقع IDC أن تكثف شركات الاتصالات جهودها التحولية في ظل الضغوط من الجهات المنظمة لتحديد مستوى الأعمال، وأن يحدث مشغلو شبكات الاتصالات المتنقلة الافتراضية تغيرا في آليات سوق الخدمات المتنقلة للمستخدمين. وستعزز شبكات الجيل التالي انتشار إنترنت الأشياء (IoT).

ووفقا للشركة، ستحقق نماذج الحوسبة السحابية الهجين انتشارا في ظل توسيع مقدمي خدمات البرمجيات كخدمة (SaaS) لتواجدهم السحابي، وستتوسع الاستثمارات في خدمات استمرارية الأعمال والتعافي من الكوارث في ظل تحول المخاطر إلى دافع رئيسي للنسخ الاحتياطي.

وتتوقع IDC أيضا أن تستمر غالبية الشركات السعودية في الاستفادة من أدوات التحليلات الأساسية، نظرا لأنها لا ترى ضرورة لتقنيات تحليل البيانات الكبيرة، وأن تساعد الخدمات المقدمة للمواطنين على تعزيز تبني أنظمة تخطيط موارد المشاريع (ERP) المدمجة، وستبدأ منشآت القطاع العام في طلب الحصول على أنظمة تخطيط موارد المشاريع المدمج بها تقنيات التحليلات.

وبنهاية عام 2015، سيكون هناك أكثر من 16 مليون هاتف ذكي مستخدم بالمملكة، بارتفاع 28 بالمئة في شحنات أجهزة الجيل الرابع، مما يؤدي إلى ارتفاع قاعدة المستفيدين من الخدمات الجديدة التي تقدمها الشركات المشغلة، وفقا لـ IDC.

بقلم جويتي لالشانداني، نائب رئيس المجموعة والمدير العام الإقليمي لشركة IDC بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا شكل دور الأعمال ...
25/12/2014

بقلم جويتي لالشانداني، نائب رئيس المجموعة والمدير العام الإقليمي لشركة IDC بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا



شكل دور الأعمال في المشاريع التقنية موضوعا لحوارات مطولة بين الرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات، وتمحور جانب كبير من الاهتمام على الطريقة التي يمكن من خلالها لإدارات تقنية المعلومات التعاون مع الأعمال. والمؤكد أن هناك سببا مقنعا لهذه التساؤلات.

وفي دراسة مسحية أجرتها IDC على الرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات في مختلف أنحاء العالم، كشفت النتائج أن 45 بالمئة تقريبا من حجم الإنفاق على التقنية في المنشآت يتم عبر ميزانية غير تلك الخاصة بإدارات تقنية المعلومات.

ويمثل ذلك مزيج من مشاريع التقنية الممولة من الأعمال والتي يتعاون فيها قسم الأعمال المعني على نحو وثيق مع إدارة تقنية المعلومات (28.5 بالمئة) والمشاريع التي تكون إدارة تقنية المعلومات على علم بها إلا أنها لا تلعب دورا فيها (16.8 بالمئة). وهناك نوع ثالث يصعب حساب مقاييسه ولكنه قد يحدث تغييرا أكبر في عمل الرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات، وهو تقنية معلومات “الظل” (Shadow IT).

تعتبر قضية تقنية معلومات “الظل” من القضايا المتنامية في صناعة التقنية، وذلك على الرغم من أن هذا المصطلح كثيرا ما يساء استخدامه نتيجة للخلط القائم بشأن معناه الحقيقي. تقنية معلومات “الظل” تعني ببساطة الإنفاق على تقنية غير معروفة لإدارة تقنية المعلومات، وهذا يختلف عن الإنفاق المصرح به الموضح أعلاه، وذلك لأن هذه المشاريع لا يتم تمويلها من ميزانية تقنية المعلومات، كما أن إدارة تقنية المعلومات ليس لديها علم بوجودها، ناهيك عن مشاركتها في تطبيقها أو دعمها.

وهناك اعتقاد شائع بأن الإنفاق المصرح به في تقنية المعلومات يحقق نموا، حيث تتحول الشركات إلى مركز أكبر لشراء التقنية. وهناك تشكك إلى حد ما بأن الإنفاق على تقنية معلومات “الظل” من قبل الشركات يحقق نموا كذلك. وعلى أي حال، ما هي الدوافع الرئيسية لهذا النمو في الإنفاق على تقنية معلومات “الظل”؟ وما هي المشاكل الرئيسية التي تؤدي إليها؟

لقد توصلت إلى نظريتين تفسران النمو في تقنية معلومات “الظل”، وذلك من خلال حواراتي مع الرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات في منطقة الشرق الأوسط وفي أماكن أخرى بالعالم. النظرية الأولى هي أن موردي تقنية المعلومات يتجاوزون إدارات تقنية المعلومات بشكل متزايد ويتوجهون مباشرة إلى المستخدمين ليقدموا لهم منتجاتهم وخدماتهم، أما النظرية الثانية فهي أن أصحاب الأعمال يطلبون تنفيذ مشاريع تقنية المعلومات بوتيرة أسرع مقارنة بما يمكن أن تقدمه لهم إدارات تقنية المعلومات الداخلية بالشركة.

وتثير تقنية معلومات “الظل” مشكلة أكبر للمنشأة وهي زيادة تعريض المعلومات الخاصة بالشركة للمخاطر، وذلك لأن مجموعات البيانات تكون خارج أنظمة أمن المعلومات الخاصة بالشركة. وإلى جانب ذلك، تؤدي تقنية معلومات “الظل” إلى حدوث تجمعات للمعلومات، حيث أن قطاعات العمل بالشركة تحصل على التقنيات الخاصة بها ولا تدمجها مع أنظمة الشركة، مما يؤدي إلى أن تصبح المعلومات متواجدة في جزر منعزلة.

ومن الصعب كذلك توضيح قيمة التقنية بشكل دقيق إذا لم يمكن دمجها مع الأنظمة الأخرى. فعلى سبيل المثال، قد تظل برامج التواصل الاجتماعي منعزلة داخل إدارة التسويق، حيث أن هدفها هو جميع معلومات اجتماعية من العملاء من أجل تحسين حملات التسويق. وهذه البرامج الاجتماعية والرؤى التي تنتجها قد تكون أكثر قيمة للمنشأة في مجملها إذا تم ربطها بخدمة العملاء وتطوير المنتجات وعمليات المبيعات.

ومن القضايا الأخرى الرئيسية أن معظم المتخصصين بتقنية المعلومات يرون أن تواجد تقنية معلومات “الظل” يحدث تكرارا لا ضرورة له، ويؤدي إلى زيادة التكلفة ويقلل من قدرة المنشأة على التفاوض بفاعلية مع موردي تقنية المعلومات. ولهذه الأسباب فإنني لا أتوقع أن يستمر الإنفاق على تقنية معلومات “الظل” في الارتفاع إلى ما لا نهاية، ولكن عواقب الإنفاق المحدود على تقنية معلومات “الظل” ستكون وخيمة على الرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات.

وستدرك المنشآت في مرحلة معينة ما توفره لهم الاستثمارات التقنية المشتركة التي لم يتم استغلالها بشكل جيد، وستدرك التكاليف الإضافية التي تحملتها. ولسوء الحظ أن إدارات تقنية المعلومات ستكون هي المسؤولة عن إصلاح الوضع، ومن هذا المنطلق فإنني أدعو كافة المتخصصين في تقنية المعلومات للمبادرة بجعل الاستثمارات في منشآتهم مشتركة لكافة قطاعات المنشأة.

وأوصي من أجل تحقيق هذا الهدف بتطبيق مسارين لخفض مستوى تقنية معلومات “الظل”. المسار الأول هو محاولة التعامل مع الأسباب الجذرية التي تؤدي إلى ظهور تقنية معلومات “الظل” في المقام الأول، وهذا يتطلب أن يعمل مسؤولو تقنية المعلومات على تغيير الثقافة السائدة بين الإدارات وجعلهم شركاء فاعلين في المنشأة بأكملها. وإلى جانب ذلك، هناك ضرورة لتحديد مشاريع تقنية معلومات “الظل” القائمة بالفعل، ولكن لا يجب أن يتم ذلك بنية إغلاقها، حيث أن ذلك سيثير حالة من الاستياء، وبدلا عن ذلك يجب التركيز على الشراكة مع الإدارات ذات الصلة بهذه المشاريع من أجل دمجها. وأشجع مسؤولي تقنية المعلومات على تغيير طريقة تطويرهم للمشاريع مع قطاعات الأعمال بما يمكن من تقليل الوقت المطلوب لإحداث التغيير، مع التركيز بشكل خاص على إطلاق مشاريع أصغر وأكثر حيوية.

أما المسار الثاني فيرتبط بالسياسة التي يتم تطبيقها في المؤسسة بكاملها. وعلى سبيل المثال، يتعاون العديد من رؤساء تقنية المعلومات في الوقت الراهن على نحو وثيق مع إدارات المالية لتتبع مشاريع تقنية معلومات “الظل” وإعادتها بشكل رسمي إلى المسار الصحيح. وهناك أسلوب آخر يتم تطبيق بشكل متزايد في المعركة ضد تقنية معلومات “الظل” وهو أن تقوم المنشآت بإصدار تعليمات من الإدارة العليا لعدم شراء خدمات سحابية (أو مشتريات من أي تقنية أخرى) دون مشاركة مباشرة من إدارة تقنية المعلومات.

وحيث أن مختلف قطاعات الأعمال تقوم بتمويل مشاريعها التقنية بما يصل إلى نصف تمويل كافة المشاريع التقنية في المنشأة، من الضروري أن يتوصل الرؤساء التنفيذيون لتقنية المعلومات إلى طريقة تمكن إداراتهم من المشاركة بشكل أكبر في هذه المشاريع وأن ينظر الآخرون إلى إدارات تقنية المعلومات كشريك عمل ذو قيمة عالية. وفي ظل تطلع الأعمال بشكل متزايد لتقليل الوقت المطلوب لإحداث تغيير، يجب على الرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات أن يعملوا من أجل تغيير ثقافة تقنية المعلومات في مجملها وبناء علاقات بين الأعمال وزيادة سرعة مشاريعهم. وحتى تحقيق ذلك الهدف، فإن عليهم التيقظ لما يدور في الظلال.

أطلقت شركة سامسونج الإثنين تطبيقا جديدا يستهدف أولئك الذين يعيشون مع مرض التوحد والذي يعانون غالبا من مشكلة في التواصل ع...
24/12/2014

أطلقت شركة سامسونج الإثنين تطبيقا جديدا يستهدف أولئك الذين يعيشون مع مرض التوحد والذي يعانون غالبا من مشكلة في التواصل عبر العيون مع الآخرين وفي إدراك عواطفهم.

وتسعى سامسونج من خلال تطبيقها الذي يحمل اسم “انظر إلي” Look At Me إلى مساعدة أطفال التوحد في تطوير هذه المهارات بأسلوب مرح.

وفي الوقت الراهن، يتوفر تطبيق Look At Me الجديد لنظام التشغيل أندرويد ولعدد من أجهزة سامسونج، وهو يستخدم كاميرا الهاتف لمساعدة الأطفال على تعلم كيفية قراءة أمزجة الناس، وتذكر الوجوه والتعبير عن أنفسهم بتعبيرات الوجه.

كما يقوم التطبيق بتحويل هذه الأنشطة إلى ألعاب من خلال مهمات تفاعلية ونظام نقاط، ويمكن إتمامه خلال أسبوع مع اللعب لمدة 15 إلى 20 دقيقة يوميا.

ويهدف Look At Me إلى مساعدة الأطفال الذين يعانون من التوحد لتطوير مهاراتهم الاتصالية، بحيث يكونون أكثر راحة في المواقف الاجتماعية المختلفة بينما هم يكبرون.

وأوضحت سامسونج أن التطبيق الجديد يتوافق مع هواتفها الذكي، “جالاكسي إس 3″، و “جالاكسي إس 4″، و “جالاكسي إس 5″، و “جالاكسي نوت 2″، و “جالاكسي نوت 3″، و “جالاكسي نوت 4″، و “جالاكسي زوم”، و “جالاكسي زوم 2″، والحاسوب اللوحي “جالاكسي تاب إس”.

نشر موقع Android World الهولندي صورًا تُظهر للمرّة الأولى ما قال أنها واجهات ميزة الاتّصال الصوتي القادمة قريبًا إلى تطب...
24/12/2014

نشر موقع Android World الهولندي صورًا تُظهر للمرّة الأولى ما قال أنها واجهات ميزة الاتّصال الصوتي القادمة قريبًا إلى تطبيق المُحادثات الشهير “واتساب”.

وتُظهر الصور المُسرّبة شاشة الاتصال الوارد، وشاشة سجل المُكالمات، وطريقة ظهور المُكالمات الفائتة. وبحسب المصدر فمن المُحتمل بأن التطبيق سيدعم تسجيل المُكالمات وإعادة الاستماع إليها لاحقًا.
وكان من المُفترض أن يدعم “واتساب” المُكالمات الصوتية خلال العام الحالي، لكن تم تأجيل طرح هذه الميزة في التطبيق بسبب “مشاكل تقنية” كما أوردت تقارير سابقة متوقعةً أن يتم ذلك خلال خلال النصف الأول من العام القادم.

يُذكر أن واتساب يمتلك أكثر من 600 مليون مُستخدم نشط شهريًا، بحسب تقرير نشرته مؤسسة Statista في آب/أغسطس الماضي.

تعتزم شركة نوكيا الكشف عن هاتف ذكي يعمل بنظام التشغيل أندرويد ليكون أول هاتف تطلقه الشركة بعد صفقة استحواذ مايكروسوفت عل...
23/12/2014

تعتزم شركة نوكيا الكشف عن هاتف ذكي يعمل بنظام التشغيل أندرويد ليكون أول هاتف تطلقه الشركة بعد صفقة استحواذ مايكروسوفت على قطاع الأجهزة المحمولة والخدمات التابع لها في شهر نيسان/أبريل الماضي.

ومع أن نوكيا ممنوعة من إنتاج هواتف ذكية خاصة بها حتى عام 2016 (بموجب صفقة الاستحواذ المبرمة مع مايكروسوفت)، لكن يمكن للشركة الفلندية – التي كانت يوما ما الأولى عالميا في مجال إنتاج الهواتف المحمولة – استخدام علامتها التجارية على أنواع أخرى من الأجهزة.

ولهذا السبب قامت نوكيا في 18 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وفي خطوة مفاجئة، بالكشف عن حاسوب لوحي يعمل بنظام التشغيل أندرويد، أطلقت عليه اسم “نوكيا إن 1″ Nokia N1.

واليوم نقل موقع “تك ويب” TechWeb الصيني أن شركة نوكيا تعمل على تطوير هاتف ذكي يحمل اسم “نوكيا سي 1″ Nokia C1 ويشبه إلى حد كبير الهاتف الذكي “مي 2″ Mi 2 التابع للشركة الصينية “شياومي” Xiaomi.

وبحسب الموقع، سيقدم الهاتف المرتقب “نوكيا سي 1″ شاشة بقياس 5 بوصات و 2 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، و 32 جيجابايت من سعة التخزين الداخلية، بالإضافة إلى معالج من إنتاج شركة إنتل، وكاميرا خلفية بدقة 8 ميجابكسل، وأخرى أمامية بدقة 5 ميجابكسل.

ونقل “تك ويب” أن “نوكيا سي 1″ سيعمل بالإصدار الأخير 5.0 “لوليبوب” من نظام التشغيل أندرويد التابع لشركة جوجل، فضلا عن واجهة المستخدم الخاصة بنوكيا، “زد لانشر” Z Launcher.

ومن المتوقع أن تقوم شركة فوكسكون بإنتاج هاتف نوكيا المرتقب، كما يُتوقع أن يجري الكشف عن الهاتف خلال الربع الأول من العام المقبل 2015.

أشار تقرير جديد إلى أن شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك لم تعد ذاك المكان الذي يجذب المراهقين لقضاء أوقاتهم عليه.وحسب التقر...
23/12/2014

أشار تقرير جديد إلى أن شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك لم تعد ذاك المكان الذي يجذب المراهقين لقضاء أوقاتهم عليه.

وحسب التقرير – الذي استند إلى دراسة استقصائية أجرتها شركة الأبحاث Frank N. Magid Associates، انخفضت نسبة المراهقين الذين تتراوح أعمارهم من 13 إلى 17 عاما الذين يستخدمون فيسبوك في الولايات المتحدة إلى 88 بالمئة هذا العام، وتكشف هذه الأرقام انخفاضا من 94 بالمئة في عام 2013 و 95 بالمئة في عام 2012.

لكن استخدام فيسبوك أظهر أيضا انخفاضا بين جميع الفئات العمرية الأخرى التي تم شلمتها الدراسة. فبالمجمل، انخفضت شعبية فيسبوك إلى 90 بالمئة هذا العام من 93 بالمئة في العامين الماضيين.

وتواجه فيسبوك انطباعا سلبيا أنها لم تعد تمثل شيئا بين المراهقين. وقد وجدت دراسات أخرى أن المراهقين قلصوا استخدام فيسبوك لصالح غيرها من مواقع التواصل الاجتماعي، مثل إنستاجرام – المملوكة الآن لفيسبوك.

وفي تشرين الأول/أكتوبر 2013، قال المدير المالي للشركة ديفيد إبرسمان إن استخدام فيسبوك اليومي بين المراهقين الأصغر عمرا قد انخفض. وترى الشركة أن الإبقاء على سوق المراهقين مهما بالنسبة لها ليس فقط لتظهر جذابة وحيوية ولكن أيضا للتشبث بالجمهور الأصغر عمرا الذي يمكن أن تبيعه المنتجات التي يجري الترويج لها على الموقع.

لكن آخرين استبعدوا أي مخاوف من أن فيسبوك تخسر جذابيتها بين المراهقين. ففي تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2013، قالت رئيسة مكتب التشغيل شيريل ساندبرج إن “الغالبية العظمى من مراهقي الولايات المتحدة يوجدون على فيسبوك، والغالبية العظمى من المراهقين الأميركيين يستخدمون فيسبوك كل يوم تقريبا”.

ووجدت دراسة من شركة فورستر للأبحاث أجريت في حزيران/يونيو الماضي أن فيسبوك لا يزال الشبكة الاجتماعية المفضلة بين أكثر من 4,500 مراهق (الذين تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 17 عاما) الذين شملهم الاستطلاع في الولايات المتحدة.

ومع ذلك، هناك أسباب تجعل فيسبوك أقل شعبية عما كانت عليه في السابق بين حشود المراهقين وغيرهم عموما، فوفقا لمسح شركة Frank N. Magid، قال 16 بالمئة من بين كل الذين شملهم الاستطلاع، إن موقع فيسبوك كان عصريا وشائعا، بينما قال 18 بالمئة إنه كان ممتعا، وقال 16 بالمئة إنه كان مفيدا. لكن 9 بالمئة فقط قالوا إنه آمن، وقال 9 بالمئة إن فيسبوك كان جديرا بالثقة.

وكثيرا ما وقعت فيسبوك في ورطة بسبب مسائل الخصوصية. وقد اُنتقد الموقع في الماضي لإضافة أو تغيير بعض الميزات أو مراجعة سياسة الخصوصية الخاصة بها بطرق أثارت مخاوف من أن خصوصية المستخدم لم يتم النظر فيها. وقد حاولت الشركة أن تكون أكثر حساسية لمثل هذه المخاوف، لكن من الواضح أن الناس لا يزالون حذرين، وفقا لمسح شركة Fand N. Magid.

وأظهر الاستطلاع زيادة في شعبية تطبيقات التراسل الفوري. ومن بين الذين شملهم الاستطلاع، يستخدم 18 بالمئة مهم تطبيق “سناب تشات”، بينما يستخدم 17 بالمئة تطبيق “آيمسج” iMessage التابع لشركة آبل، في حين يستخدم 9 بالمئة منهم تطبيق واتساب التابع لفيسبوك نفسها، ويستخدم 9 بالمئة آخرى تطبيق “هانج آوتس” التابع لشركة جوجل.

جدير بالذكر أن دراسة شركة Fank N. Magid التي أجريت في أيلول/سبتمبر الماضي، شملت 1,934 مستخدم للهواتف الذكية فقط.

Address

Saudi Arabia-alryadh
Riyadh
11953

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Net-Vision posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Net-Vision:

Share