06/04/2020
اليوم السادس من ابريل للعام 2042 الذكرى الثانيه والعشرون للثوره الساعه العاشره صباحا تزين سماء الخرطوم الاعلام والنقوشات الافريقيه تعبيرا عن هويتنا السمراء .
استعدادت الاحتفال بعيد ثورة ديسمبر المجيده تزامنا مع استضافه السودان لنهائيات كأس العالم للعام 2042 وخوض المنتخب الوطني للمبارة النهائيه في تمام الساعه العاشره مساء بتوقيت غرينتش بملعب الشهيد عبد العظيم بمدينه امدرمان .
كما يصادف اليوم اطلاق السودان لرحلته العلميه العاشره الى الفضاء واختيار مدينه جبل مره السياحيه كأجمل منطقه سياحيه في العالم للمره الخامسه على التوالي .
الساعه الأن الواحده إلا الربع ظهرا ما زالت الحشود تتوافد لساحه الشهداء عشرات القنوات الفضائيه العالميه تغطي هذا الحدث السنوي والكروي الذي ينتظره العالم بشوق لا سيما انه اختلط بثورة شعب السودان ونهائي كأس العالم .
الساعه الان في تمام الواحده ظهرا بتوقيت الثوره ملايين البشر في ساحة الشهداء دقائق صمت لأرواح شهداء الوطن .
ما هي الا دقائق حتى انفجرت اصوات الثوار تنشد النشيد الوطني في مشهد تقشعر له الابدان وتبكي له العيون , انتهى النشيد اعقبه صوت تصفيق داوي .
صاح احد الجماهير قائلا ( شهدائنا ما ماتوا عايشين مع الثوار ) ردد الحضور معه الهتاف بكل قوه مستذكرين احداث ثورتنا الباسله وانهمرت الدموع بفقد من قدموا ارواحهم في سبيل ان نصل بوطننا لهذه الدرجه من التقدم والازدهار .
الساعه الأن الثانيه ظهرا خطاب رئيس جمهوريه السودان الديمقراطيه للحشود معلنا انتشال الفقر نهائيا بنسبه 100% وارتفاع مستوى دخل الفرد الى الثاني على مستوى العالم كما اعلن عن افتتاح المفعل النووي السابع لتوليد الطاقه الكهربائيه .
الساعه الأن السادسه مساء بتوقيت السودان توافد الحشود الى ملعب الشهيد عبد العظيم لمساندة المنتخب الوطني في مباراته الأخيره ضد المنتخب البرازيلي والحفاظ على اللقب للمره الثانيه على التوالي .
امتلى الملعب الذي يسع ل500 الف متفرج كاكبر ملعب كرة قدم في العالم على اخره تعالت الهتافات بعيدا عن الانتماءات الكرويه بصوت واحد فقط ( فوق فوق سودانا فوق ) .
الساعه الان العاشره دخول لاعبين المنتخب الوطني تعالى صوت التصفيق والاعلام ترفرف في سماء الملعب مشهد كما انه السادس من ابريل للعام 2019 وما هي الا لحظات حتى بدأ عزف النشيد الوطني في مشهد مهيب ومنظم حير العالم في وعي الجماهير السودانيه وحبها لوطنها .
بدأت المباراه وما هي الا دقيقتان حتى احرز منتخبنا الهدف الاول معلنا عن بدايه التقدم ومحققا ل (هذه الارض لنا ) وهذه البطوله لنا اهتزت المدرجات بدوي الجماهير واحتفالاتها .
انتهى الشوط الاول وما زالت المدرجات تغلي كالبركان والاهازيج الوطنيه والثوريه حاضره كما السادس من ابريل .
بدأ الشوط الثاني احرز منتخبنا هدفا ثانيا في الدقيقه السادسه معلنا عن عزمه في تحقيق البطوله وفاء للشهداء وحبا للوطن .
اقتريت المباراه من النهايه 25 دقيقه متبقيه عن النهايه ما زال منتخبنا متقدما بهدفين الدقيقه الان ال 85 ومنتخبنا ما زال يهاجم بشراسه واصرار على تحقيق اللقب وما هي الا دقائق معدوده حتى احرز منتخبنا الهدف الثالث من ضربه ثابته معلنا عن استحقاقه للبطوله .
وما هي الا لحظات حتى اطلق الحكم صافره النهايه معلنا فوز السودان ببطوله كأس العالم للمره الثانيه على التوالي .
رحم الله شهداء الوطن ❤💛