TALM Group - Production Médias, Solutions, Formation et Consultation

  • Home
  • Morocco
  • Rabat
  • TALM Group - Production Médias, Solutions, Formation et Consultation

TALM Group - Production Médias, Solutions, Formation et Consultation TALM
Consulting - Développement des capacités - Incubation - Solutions Informatique - Production Cinématographique
TALM, We Innovate for You to Achieve

TALM: Notre Histoire .. Notre Future

TALM été créé en 2009 par le directeur fondateur M. Ahmed Jazouli. Au début, l’entreprise s’est focalisée sur la presse en produisant un journal hebdomadaire en langue Arabe. En 2010, TALM a commencé à faire des consultations dans les domaines suivants : Bonne gouvernances, jeunesse, personnes en situation d’handicap, genre, démocratie locale. Les deux pôles o

nt cohabité parfaitement dans notre société. Après 4 ans, TALM change de statut et passe à la création du département de production audiovisuelle et cinématographique et reçoit l’accréditation du Centre Cinématographique Marocain. Juste après, il y avait la création du département de solution informatique. En 2016, nous passerons à l’indépendance totale de nos 4 départements, toute en gardant la formation comme composante transversale. Chaque département aura son programme de formation. Nous considérons, qu’il y a un manque énorme en matière de formation qui assure l’accès à l’emploie (l’emploi comme mérite pour l’employer et besoin de l’entreprise et pas comme cadeau à l’employer et engraissement artificiel de l’entreprise). Pour TALM, l’engagement dans la formation est très grand défi que nous allons traiter avec professionnalisme et innovation. TALM est désormais un groupe au service d’une clientèle diversifiée.

28/04/2026

ختام حلقات سوسيولوجيا الجماعات الترابية
تقدم هذه الحلقات قراءة سوسيولوجية للحكامة الترابية انطلاقاً من الأطروحة المركزية لكتاب "سلطة التفاصيل في حكامة الجماعات الترابية بالمغرب: الإنسان، المنهج، والأثر المواطن"، وهي أن الجماعة الترابية لا ينبغي أن تُفهم فقط باعتبارها مؤسسة إدارية أو إطاراً قانونياً لتدبير الاختصاصات، بل باعتبارها فضاءً اجتماعياً حياً، تتفاعل داخله المصالح، والتمثلات، وشبكات النفوذ، والتوترات، والانتظارات اليومية للمواطنين. ومن هذا المنطلق، فإن السوسيولوجيا الترابية تكشف أن نجاح الحكامة لا يتوقف فقط على جودة النصوص أو وفرة الميزانيات، بل على كيفية تجسد السياسات العمومية في الحياة اليومية للناس.
ينطلق الكتاب من فكرة أن التفاصيل الصغيرة هي التي تكشف ضرورة توخي الدقة في إعداد السياسات العمومية أولا من خلال استحضار البعد التنفيذي والأثر المواطن اعتمادا على الإنسان الذي سيتولى التنفيذ، ثم جدية الفعل العمومي: طريقة استقبال المواطن، وضوح المعلومة، احترام المواعيد، تتبع الشكايات، الإشراك، وشفافية القرار. هذه التفاصيل ليست هامشية، بل هي مؤشرات اجتماعية عميقة على أنسنة تنفيذ السياسات العمومية، وطبيعة العلاقة بين المؤسسة والمواطن. فهي إما أن تبني الفعالية، والثقة والاحترام والانتماء، أو تُعمق عدم الوصول إلى نتائج، وبالتالي تعميم الإحباط والريبة والشعور بالتهميش. لذلك، فإن الحكامة الترابية ليست مجرد مساطر، بل علاقة اجتماعية يومية تُنتج معنى سياسياً وأخلاقياً لدى المواطن.
ومن أهم ما تطرحه الورقة فكرة العقد الاجتماعي الترابي، باعتباره اتفاقاً محلياً جديداً بين المنتخبين، والإدارة، والمجتمع المدني، والمواطنين حول الحقوق والواجبات، والأولويات، والموارد، والنتائج المنتظرة. هذا العقد لا يعني وثيقة شكلية، بل ثقافة جديدة تقوم على الوضوح، والمحاسبة، والإنصات، وتقاسم المسؤولية. المواطن لا يمكن أن يبقى مجرد طالب خدمة، كما أن الرئيس أو المنتخب لا ينبغي أن يتحول إلى وسيط انتخابي أو موزع للامتيازات. المطلوب هو الانتقال من علاقة قائمة على الشك والانتظارات الفردية إلى علاقة قائمة على المصلحة العامة والثقة المتبادلة.
في هذا السياق، تبرز الديمقراطية التشاركية ليس فقط كآلية دستورية أو قانونية، بل كمشروع مجتمعي لإعادة بناء العلاقة بين الدولة والمجتمع على المستوى المحلي. إن المشاركة الحقيقية لا تعني فقط تنظيم لقاءات أو فتح باب الاستشارة، بل تعني إشراك الأفراد والجماعات في صناعة القرار، وتحديد الأولويات، وتتبع التنفيذ، وتقييم الأثر. وهي لا تتحقق إلا إذا توفرت المعلومة، واحترمت كرامة المواطن، وتم توثيق المقترحات، وإخبار الساكنة بما تم اعتماده أو رفضه ولماذا. هنا تتحول المشاركة من طقس شكلي إلى أداة لإنتاج الشرعية والثقة.، وأهم موضوع يجب أن تكون فيه المشاركة هي الميزانية ومعها طبعا البرنامج التنموي.
وتؤكد الحلقات أن الديمقراطية التشاركية يجب أن تكون إدماجية، أي أن لا تظل حكراً على النخب المحلية أو الجمعيات القريبة من القرار، بل أن تبحث عن الأصوات الصامتة: النساء، الشباب، سكان الهوامش، الأشخاص في وضعية إعاقة، والفئات التي لا تشارك لأنها فقدت الثقة في جدوى المشاركة. لذلك، فإن المشاركة ليست فقط حقاً، بل سياسة نشطة لإدماج من لا يصل صوتهم عادة إلى دوائر القرار.
أما من حيث المرجعيات، فقد استند الكتاب إلى عدد من الأسماء السوسيولوجية والفكرية، من بينها بول باسكون لفهم المجتمع المغربي في عمقه الترابي، ومحمد الطوزي وعبد الله حمودي في تحليل السلطة والعلاقات الاجتماعية والرمزية داخل المجال المحلي، إلى جانب مرجعيات دولية مثل هنري لوفيفر، وبيير بورديو، وميشيل فوكو، وميشيل كروزييه، وإلينور أوستروم. وتلتقي هذه المرجعيات حول فكرة أساسية: التراب ليس مجرد مساحة جغرافية، بل فضاء اجتماعي تُنتج فيه السلطة، والثقة، والشرعية، والتفاوتات.
وخلاصة القول إن السوسيولوجيا الترابية، كما يقدمها الكتاب، تدعو إلى تحويل الجماعات الترابية من مؤسسات تدبر الملفات إلى فضاءات تبني الثقة، ومن ديمقراطية انتخابية محدودة إلى ديمقراطية تشاركية يومية، ومن وعود عامة إلى أثر ملموس في حياة المواطن.

05/09/2025

Recherche d’un.e expert.e en communication
Master en Design Digital, Social Media Marketing — Vidéographie /FiIm

Si vous êtes intéressé.e, envoyez votre CV avant le 9 septembre 2025 à 16 :30 à : [email protected] - Objet : expert.e en communication-septembre 2025

Dans le cadre de la préparation d’une offre à présenter un organisme international, TALM est à la recherche d’un.e expert.e en communication ayant les compétences suivantes :
· Concevoir les supports et les outils de sensibilisation dans le format approprié
· Assurer la conception complète d’un toolkit de sensibilisation
· Appuyer la préparation et le déploiement des campagnes de sensibilisation au niveau territorial avec les acteurs

Qualifications de I'expert.e en communication
· Formation : Diplôme universitaire (diplôme d'études supérieures / master) en en Design Digital, Social Media Marketing — Vidéographie /FiIm
· Langue(s): niveaux C2 en arabe, français et anglais
· Expérience professionnelle générale : 7 ans d'expérience dans la communication.
· Expérience professionnelle spécifique : 7 ans d'expérience en communication et création audio-visuelle dans des projets avec le secteur privź et avec le secteur public.
· Expérience de la coopération au développement (CD) : Une expérience avec attestation de référence dans un projet de coopération au développement opérant au Maroc est requise
· Divers : 1 an d'expérience dans la conception de supports et d'outils de communication pour des campagnes de sensibilisation d'acteurs de l'économie sociale et solidaire.

Bonjour à toutes et à tous,Le cabinet de conseil TALM Group est à la recherche d’un(e) jeune expert(e) malien(ne), résid...
26/06/2025

Bonjour à toutes et à tous,
Le cabinet de conseil TALM Group est à la recherche d’un(e) jeune expert(e) malien(ne), résidant au Mali, spécialisé(e) en genre et environnement, pour rejoindre une équipe dans le cadre d'une proposition en cours d'élaboration.
La mission de consultance est prévue pour juillet et août 2025, avec une possibilité de prolongation jusqu’en septembre.
Merci de bien vouloir diffuser cette annonce dans vos réseaux. Les candidat(e)s intéressé(e)s peuvent envoyer leur CV en message à: [email protected]
Sujet de l'email: Consultation Mali Juillet 2025
Bien cordialement,
TALM Group – www.talmgroup.com

https://www.linkedin.com/feed/update/urn:li:activity:7343938913561960450

Services Management Consulting TALM’s Management Consulting services focus on helping your organization prioritize and execute strategic projects to achieve greater business efficiencies and effectiveness. Learn more IT Consulting We help companies tune their IT processes in line with their busine...

04/06/2025

التفكير بمنطق التغيير: من التحليل إلى بناء الحلول
بقلم: Ahmed Jazouli

في عالم يتغير بوتيرة غير مسبوقة، لم يعد كافيا أن نتوقف عند فهم ما يجري وتحليله فحسب. التحديات المعقدة التي تواجه المجتمعات اليوم — من تغير المناخ إلى التحولات الرقمية، ومن أزمات التعليم والصحة إلى مطالب العدالة الاجتماعية — تفرض علينا تجاوز منطق التشخيص، نحو منطق جديد في التفكير: منطق التغيير. وهو منطق يستدعي من المحلل والمفكر أن يقترح حلولًا واقعية قابلة للتنفيذ، ويطرح بدائل عملية تسهم في حل المشكلات، وتساعد على التقدم إلى الأمام.

منطق التغيير لا يعني المجازفة العشوائية، بل يتطلب الجرأة على طرح الأسئلة الصعبة، ومراجعة المسلّمات، وإعادة ترتيب الأولويات. إنه تفكير لا يكتفي بردود الفعل، بل يسعى إلى الفعل. لا يرى في الأزمات نهايات مغلقة، بل فرصا كامنة لإعادة البناء والتجديد.

في السياسة، يترجم هذا المنطق بفتح أبواب المشاركة وتمكين الشباب والنساء من صياغة السياسات لا الاكتفاء بتنفيذها. في الاقتصاد، يتجسد في الاستثمار في المعرفة والابتكار بدل تكرار النماذج البالية. أما التعليم، فيجب أن يُعاد تعريفه، ليصبح أداة للتربية على إنتاج من سيغيرون كل شيئ ويدفعون حدود المعرفة القائمة نحو إبداعات مستقبلية جريئة.

لقد ازدهرت المجتمعات التي امتلكت شجاعة التغيير، لا تلك التي احتمت بالماضي. واليوم، في عالم مضطرب وغير متوقع، نحتاج إلى تبني منطق التغيير، لا كشعار عابر، بل كثقافة يومية تتجسد في تحليلاتنا، ومؤسساتنا، وإعلامنا، ومدارسنا، وبيوتنا.

فهل نحن مستعدون حقًا للخروج من منطقة الراحة، والتفكير بمنطق التغيير، والانتقال من التحليل فقط إلى بناء الحلول؟

27/05/2025

We share information only:
Department of Health Research, MoHFW

📢 Call for Proposals!

invites applications for Women Scientist Fellowships.
👩‍🔬For women (30–45 yrs) with 1–5 yr career break & currently unemployed.
📝Apply Now: https://shorturl.at/OWNgQ
📘Guidelines: https://shorturl.at/JjaPm
📅Deadline: 31 May 2025

18/05/2025
Appel à projets : Améliorer la sécurité sanitaire et phytosanitaire dans les pays en développement !Le Programme de subv...
05/05/2025

Appel à projets : Améliorer la sécurité sanitaire et phytosanitaire dans les pays en développement !

Le Programme de subventions de projet (STDF) vise à améliorer la capacité des pays en développement à respecter les normes sanitaires et phytosanitaires internationales pour faciliter le commerce sûr.

Financement disponible : jusqu'à 1 000 000 $ US

Conditions d'éligibilité :

Organismes publics responsables des mesures SPS
Entreprises privées (en coopération avec le secteur public)
Organisations non gouvernementales (ONG) à but non lucratif ayant une expertise dans le domaine SPS
Contribution en nature attendue :

10% pour les pays les moins avancés (PMA) et les autres pays à faible revenu (OPFR)
20% pour les pays à revenu intermédiaire inférieur (PRII)
60% pour les pays à revenu intermédiaire supérieur (PRIS)
Projets régionaux : les conditions de contribution en nature varient en fonction de la participation de PMA ou d'OPFR.

Postulez maintenant pour améliorer la sécurité sanitaire et phytosanitaire dans votre pays ou région !
https://standardsfacility.org/project/apply

Grants can involve the application of SPS-related capacity evaluation tools, preparation of feasibility studies and/or formulation of project proposals to address specific SPS capacity building needs linked to trade.

جوائز آفاق المعرفةبصفتنا شركة استشارات تجمع خبراء ملتزمين بتوسيع حدود المعرفة، يسعدنا أن ننشر، تطوعا منا، دعوة الترشيحات...
06/03/2025

جوائز آفاق المعرفة

بصفتنا شركة استشارات تجمع خبراء ملتزمين بتوسيع حدود المعرفة، يسعدنا أن ننشر، تطوعا منا، دعوة الترشيحات الصادرة عن مؤسسة BBVA الشهيرة، ومقرها إسبانيا. تهدف هذه المبادرة العالمية إلى تكريم الإنجازات الاستثنائية من خلال جوائز "آفاق المعرفة"، التي تحتفي بالاختراقات المبتكرة سواء في مجالات متخصصة أو متعددة التخصصات عبر المجالات الواسعة للبحث العلمي في القرن الحادي والعشرين.

كل فئة من الفئات الثمانية للجوائز تقدم حزمة جوائز مرموقة تشمل 400,000 يورو، ودبلوما، وعمل فني تذكاري.

فئات الجوائز
تكرم الجوائز الإسهامات المتميزة في المجالات التالية:

العلوم الأساسية (الفيزياء، الكيمياء، الرياضيات)
علوم الحياة والطب الحيوي
تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
تغير المناخ والعلوم البيئية
الاقتصاد والمالية والإدارة
العلوم الإنسانية
العلوم الاجتماعية
الفنون الموسيقية، بما في ذلك الأوبرا
الدعوة للترشح في الرابط أدناه

This link will take you to a page that’s not on LinkedIn

https://www.facebook.com/share/p/DqePb8gSHpRJjAXp/
02/10/2024

https://www.facebook.com/share/p/DqePb8gSHpRJjAXp/

وعود الإحصاء وفجوات السياسات
كتبه أحمد جزولي
" ليكن هذا آخر إحصاء، أفعال العقلاء منزهة عن العبث"

كلما انطلقت عملية إحصاء، كلما قيل لنا إن الهدف هو تمكين الفاعل العمومي من معطيات تساعده على وضع سياسات عمومية متلائمة مع احتياجات المواطنات والمواطنين. وهذه الرسالة الجميلة في كلماتها تتكرر في كل إحصاء، لكن كلما مرت العقود كلما كبرت الفجوات بين انتظارات الناس وعروض السياسات التي تَدَّعي أنها وُضعت لخدمتهم، بالرغم من بعض المبادرات الإيجابية والتي لا يمكن نكران أثرها، لكنها مشتتة ولا تصل إلى عامة الناس.
وفي الواقع، هل نحن في حاجة إلى إحصاء عام ؟
شخصيا لا أعتقد، وبصفتي أجبت عن أسئلة المشاركين في العملية هذه السنة، لا أتصور أن أي سؤال لا توجد إجابته لدى مؤسسة ما.
الاسم العائلي والشخصي وتاريخ الازدياد والحالة العائلية ورقم البطاقة الوطنية وعنوان السكن وعدد الأطفال، معلومات موجودة لدى الإدارة العامة للأمن الوطني، وبعضها لدى مكتب الحالة المدنية.
طبيعة العمل، موجود لدى العديد من المؤسسات ضمنها الإدارات العمومية بالنسبة للقطاع العام ومؤسسات التأمين الصحي بالنسبة للقطاع الخاص.
الملكية العقارية، كل المعلومات موجودة لدى المحافظة العقارية ... ألخ
وحتى السؤال الذي تعلق باختيار مؤسسات العلاج بين القطاع الخاص والقطاع العام، فمعطياته موجودة في المؤسسات المعنية.
ما ينقص هو نظام معلوماتي لتجميع وتصنيف وتحيين المعطيات. إذا كانت رقمنة الحالة المدنية تمكننا اليوم من معرفة عدد سكان المغرب كل ثانية، فكان بالأحرى أن يتم الاستثمار في تعزيز الرقمنة في مختلف المؤسسات، حتى تكون لدينا المعطيات المحينة بشكل مستدام، وآنذاك لن نكون في حاجة للإحصاء كأسلوب مكلف جدا وعفى عنه الزمن في تجميع المعطيات، علما أن أغلب الدول الأوربية، عل سبيل المثال، تعتمد على السجلات من أجل تجميع معطيات السكان.
أعتقد أن قاعدة المعطيات لدى الحالة المدنية، والإدارة العامة للأمن الوطني، والتعليم، والتشغيل، والصحة، والمحافظة العقارية، وإدارة الضرائب، ومؤسسسات التأمين الصحي، ووزارة العدل وغيرها، كفيلة بأن تجيب عن كل الأسئلة في أي مجال كان. وإذا كانت هناك نسبة من السكان خارج المنظومة، فيجب العمل على تشجيعهم على الانخراط على الأقل بأن تكون لديهم بطاقة التعريف الوطنية، وإذا كانت مؤسسات لا تحين معلوماتها عليها أن تفعل ذلك، وإلا وقع عليها الجزاء من خلال إقرار قانون لذلك، كأن تُحرم من الميزانية المخصصة للموضوع إذا لم تقم بتحيين معطياتها.
أما عما سيتم فعله بالمعطيات مهما كانت طريقة جمعها، فتلك هي قصة أخرى.
باختصار كبير، إذا توفرت الإرادة للفاعل السياسي في وطننا، (أما إذا لم تتوفر، فانسى الموضوع)، إذا توفرت الإرادة للفاعل السياسي، فغالبا ما تنقصه المنهجية. نحن نعيش في ظل منهج فرانكوفوني ينطلق من الشعارات لوضع السياسات والتي غالبا ما تكون شعارات فرعية للشعارات الكبيرة، وبنفس المنطق يتم تنظيم الأنشطة الكبرى وتنتهي بانتهاء أشغالها، ويكون الظهور في الإعلام والوصول إلى المناصب هدفا، وليس وسيلة. في حين أن هناك مناهج أخرى، مجربة وقادت دولا نحو التقدم، ويجب التعلم منها، أهمها ما أسميه شخصيا (انطلاقا من تتبع عدة تجارب) المنهجية القائمة على "الانطلاق من الهدف الموضوعي (وليس الشعار) وتحديد سياسات مزمنة خاضعة للتشاركية في الإعداد ومتابعة التنفيذ والتقييم".
على الأقل، ليكن هذا آخر إحصاء، أفعال العقلاء منزهة عن العبث!

بقلم: أحمد جزولي (خبير في قضايا الحكامة والسياسات العمومية)



Alyassar Almaghribi
Centre de Démocratie Droit d'accès à l'information
مجموعة قدماء طلبة جامعة محمد الاول بوجدة / المغرب
صفحة موظفي الادارة الجبائية للجماعات الترابية بالمغرب
طلبة الدكتوراه بالمغرب
طلبة جامعة محمد الخامس بالرباط
ملتقى طلبة القانون العام جامعة القاضي عياض مراكش

07/08/2024

Meet our incredible Chief of Party, Si Ahmed Jazouli, who discusses the ISED-MS program and the role of our inclusive socio-economic communal forums througho...

Address

IM5 N°2/ALBAHJA Boulevard ALMAJD
Rabat
10150

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Friday 09:00 - 17:00

Telephone

+212537292967

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when TALM Group - Production Médias, Solutions, Formation et Consultation posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to TALM Group - Production Médias, Solutions, Formation et Consultation:

Share