18/08/2020
فيديو لي جسداتو الرسامة خديجة طنان مع مجموعة من النساء المغربيات دار موجة صاخبة من السخرية و الإستهزاء و التهكم، ربما لأن طريقة التعبير فالفيديو جات مبتدلة شويا و غريبة ، لكن عافاكم خليونا من السخرية ولو للحظة و أجي نفهمو البلان من ساسو لراسو....
المغتصب هو أنت أو Un Violador en tu camino هي واحد الأغنية شهيرة خرجاتها حركة Lastesis النسوية فالعاصمة التشيلية سانتياغو فاليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة يوم 25 نوفمبر 2019 ، هاد الحركة ديال الفيمينيزم التشيلية دارت هاد الأغنية بالتزامن مع الإحتجاجات لي شهدتها التشيلي مؤخرا و لي كان سببها إنعدام المساواة الإجتماعية و التمييز العرقي و الجنسي و الجرائم لي تعرضو ليها نساء التشيلي من إغتصاب و عنف أسري و تحرش، كلمات الأغنية ببساطة كيجاوبو على الفراغ القانوني لي كاين فديك البلاد و التقصير فحق الضحايا بحيث القانون تما كيحمي المعتدين و معادي لحقوق المرأة، فجأة كاميرات العالم كلها توجهات للتشيلي ماشي فقط باش تغطي الإحتجاجات بل تسلط الضوء على هاد النهضة النسوية لي كانت عامل مهم فالمخاض الإجتماعي، و بدون سابق إندار تحولات الأغنية لنشيد عالمي ديال الفيمينيزم و مصدر إلهام الحركات النسوية العالمية بحيث عاودو النساء تجسيدها و ترديد كلماتها بلغات متعددة حول العالم ، هكا انتقلت الحمى التشيلية لأمريكا و المكسيك و كولومبيا و فرنسا و إسبانيا و المملكة المتحدة و كينيا و دخلات منطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا عبر بوابة تونس و حطات رحالها البارح فالمغرب .
تحولت الفيمينيزم لأضحوكة و نكتة سخيفة بعد ما خرجات النسخة المغربية من هاد الأغنية الملحمية ، لأن الجمالية كانت فاللغة الأصلية باش تغنات أول مرة لكن بعد ترجمتها و ترديدها للدارجة ولات كابوس موسيقي و ضجيج كيضر الودنين، هادشي ماشي غير بسبب هاد الأغنية لكن راه منذ مطلع الألفية الثالثة و الفيمينيزم فالمغرب فقدت زخمها لأنها تخلات على المبادئ الأساسية ديال الحركة النسوية العالمية ، و تبعات أغراض و أهداف مكتوالمش العقلية المحافظة ديال المغاربة ، و الحق فالعمل أصبح الحق فالكورطاج، الحق فالمساواة أصبح الحق فالحرية الجنسية، و مبادئ الحركة ولات محكومة بالشهوات و الغرائز لدلك ماشي غريب يكون تهكم شعبي و سخرية لاذعة على هاد العمل اللافني .
#أندروميدا