15/10/2024
في عام 2018، نفذت "برجر كينج" واحدة من أجرأ الحملات التسويقية في تاريخ المطاعم، مستهدفةً المنافسة الرئيسية ديالا "ماكدونالدز" بطريقة ذكية أُطلق عليها اسم "Whopper Detour". حيث استعانت "برجر كينج" بتطبيقها للهواتف الذكية لتقديم عرض ما يخطرش على الجن الكحل.. وهو الحصول على ساندويتش "Whopper" بسعر 1 سنت، بشرط يكون الكليان على بعد 183 مترً من أحد فروع ماكدونالدز.
بمجرد دخول المستخدم نطاق الـ 183 متر من فرع ماكدونالدز وفتح تطبيق "برجر كينج"، كيظهر له خيار طلب الوجبة بسعر مخفّض. بعد ذلك، كيمكن له التوجه إلى أقرب فرع لـ "برجر كينج" للحصول على الوجبة دياله.
الفكرة اعتمدت على الاستفادة من انتشار فروع ماكدونالدز الكبير واللي كان مقدر وقتها بـ 14,000 موقع في الولايات المتحدة، لتجعل منها نقطة انطلاق لحملتها، بينما كان عدد فروع برغر كينغ 7,000 فرع، وهذا اللي زاد من التفاعل والإثارة بين العملاء.
ولك أن تتخيل المجهود اللي قامت به برغر كينغ باش تعزز الوجود ديالا، أولا قامت بتطوير أبليكاسيون من الصفر المهمة دياله هو يعمل سياج جغرافي لجميع المواقع ديال ماكدونالدز اللي كيوصل عددهم لـ 14,000، ويرصد الطلبات اللي قريبة بـ 183 متر باش يفلتري الطلبات..
هذه الخطوة ما عززتش المبيعات فقط، بل زادت من شعبية التطبيق وأثارت ضجة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، مما ساهم في ترسيخ العلامة التجارية "برجر كينج" في الأذهان.
هاد الحملة جابت 50 مليون مشاهدة غير فْ تويتر، وتم تحميل التطبيق 1.5 مليون مرة فـ 9 أيام، مما خلاه يطلع من المرتبة #686 حتى للمركز #1 فمتجر التطبيقات. كما سجلت 3.3 مليار انطباع إعلامي.. وهكذا قدرت برغر كينغ تقلب أكبر نقطة قوة عند ماكدونالدز لنقطة ضعف ليها.. مما جعلها إحدى أكثر الحملات التسويقية نجاحًا في ذلك الوقت.
هنا خصنا نعرفوا ضرورة التسويق الرقمي والابتكار اللي رجعوا ضروريين فهاد الوقت، وهادشي اللي قامت به برغر كينغ بذكاء، استغلت الموقع ديال المستخدم بطريقة جديدة وخلات الزبائن يحسو براسهم فمغامرة تفاعلية، وهذا اللي خلاهم يحملو التطبيق.. باش بتم تحويل فروع ماكدونالدز لنقاط جذب.
برجر كينغ استعملت استراتيجية هجومية باش تقوي الحضور ديالا وتسرق العملاء المحتملين قدام مطاعم المنافس. الجدل اللي خلقاتو الحملة والابتكار ديالها جلب الانتباه ديال الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.. مما جعل الحملة تكون ناجحة بلا ما تصرف فلوس بزاف فالإعلانات التقليدية.. وهكذا غتكون قامت بضربة إبداعية ناجحة وظفت التكنولوجيا والتحدي والمنافسة بطريقة ذكية وجريئة.