10/04/2025
قرار مقاطعة الديربي ليس فقط مجرد غياب على مباراة، هو صرخة احتجاجية بصوت جماعي ضد ما يعتبره الجمهور ظلم أو استفزاز مستمر.
حرمان الجمهور من حضور المباريات، سواء بقرارات “اللجنة التأديبية” أو “السلطات الأمنية”، أصبح يقع بشكل شبه غريب، وكأنه عقاب جماعي و بعض القرارات تكون موجهة لجمهور دون آخر، وهنا يترسخ مفهوم الكيل بمكيالين.
هذا الموسم عاشت الجماهير العديد من التراكمات ابرزها القرارات التحكيمية المشكوك فيها، برمجة غير مفهومة تصريحات إعلامية مسيئة وتعامل فيه نوع من الإهانة.
الديربي كان دائما مناسبة للفرجة لكنه اليوم أصبح منبر للاحتجاج الصامت.
والشي الذي يزكي هذا القرار هو أنه جاء من جماهير واعية ومنظمة، وليس رد فعل عشوائي أو غاضب فقط.
المقاطعة ليس هدف بل وسيلة. والمطلوب هو أن تصل الرسالة وتكون هناك ردود فعل ملموسة و كرامة الجمهور أهم من النتيجة الرياضية و الوداد خسر مباريات بحضور الجمهور و فاز بمباريات بدون حضور جماهيره.