Hafid gra

Hafid gra كل ما يتعلق بقناتك على منصة اليوتيوب من تصميم للصورة المصغرة إضافة الى المونطاج ربط القناة بحساب ادس

تألقٌ أول يخطف الأنظار.. الفنان "سي مبارك" يبعث الدفء في ليل أكادير عبر مهرجان "إيمينيك"في احتفالية ثنائية الجمع بين أصا...
11/08/2026

تألقٌ أول يخطف الأنظار.. الفنان "سي مبارك" يبعث الدفء في ليل أكادير عبر مهرجان "إيمينيك"
في احتفالية ثنائية الجمع بين أصالة الفن وروح الهجرة والانتماء، شهدت حديقة أولهاو العريقة بقلب مدينة أكادير لحظة استثنائية ضمن فعاليات مهرجان المهاجر "إيمينيك" (Iminig). لحظةٌ لم تكن مجرد فقرة غنائية عابرة، بل كانت ميلاد لقاءٍ فنيٍّ طال انتظاره بين الفنان سي مبارك وجمهور عاصمة سوس والنواحي.
إطلالة أولى.. وحضورٌ يملأ الفضاء
بين أحضان المورقات الخضراء والجمالية التاريخية لحديقة أولهاو، صعد الفنان سي مبارك المنصة في أول ظهور رسمي له أمام جمهور أكادير الكبير. لم تكن البداية بحاجة إلى مقدمات طويلة؛ فبمجرد أن انسابت ألحانه الأولى، ساد الصمت لثوانٍ قبل أن تنفجر الساحة بالتصفيق والترحيب الساخن.
أثبت سي مبارك منذ اللحظات الأولى أنه يمتلك خامة صوتية وحضوراً مسرحياً لا يُخطئه ذوق الجمهور السوسي الذواق، حيث استطاع برزانتيه وعمق أدائه أن يبني جسراً متيناً من التواصل المباشر مع الحاضرين.
نغمات تخاطب الروح والذاكرة
قدم الفنان خلال هذه الأمسية الشجية طبقاً غنائياً متنوعاً؛ مزج فيه ببراعة بين:
الأصالة والإيقاع المحلي: النغمات التي تلامس هوية المنطقة وتاريخها.
شجن الهجرة والترحال: الإحساس العالي الذي يتقاطع تماماً مع فلسفة مهرجان "إيمينيك" (الذي يعني اسمه بالأمازيغية "المهاجر" أو "الرحالة").
تفاعل الجمهور لم يكن مجرد استماع سلبي، بل تحولت حديقة أولهاو إلى كورال جماعي يتردد صداه في أرجاء المكان، مما أضفى على السهرة أبعاداً إنسانية وفنية بالغة العمق.

سؤالٌ أتوجه به اليوم لكل فنان واعي اختار أن يقف في الضفة الأخرى ليجامل موجة "التريند" على حساب ابن ميدانه والحقيقة.كيف ي...
21/07/2026

سؤالٌ أتوجه به اليوم لكل فنان واعي اختار أن يقف في الضفة الأخرى ليجامل موجة "التريند" على حساب ابن ميدانه والحقيقة.
كيف يمكن لفنان، لديه معرفة مسبقة بظروف الفتاة وطبيعة الساحة، أن يستغل هذه الظرفية بالذات ليزيد الطين بلة؟! التضامن من طرف الجمهور مع أي شخص هو حق مكفول للجميع، لكن أن تخرج أنت كفنان وتنسى مفهوم "الأسرة الفنية" وتنسى المعاناة والويلات التي عاشتها وتعيشها قامة بحجم الفنانة القديرة فاطمة تبعمرانت، فهذا أمرٌ مشين ولا يستحق منا إلا أن نرفضه ولا نطبل له!

فاطمة تبعمرانت لم تصل إلى ما هي عليه بالصدفة، بل بسنوات من المكابدة، والتضحية، والصمود في وجه التهميش لحماية الفن الأمازيغي الأصيل وهيبته. واليوم، نرى محاولات مجانية لتسطيح تاريخها واختزاله في موقف عابر!
إن الخروج في هذه الظرفية بالذات للتهجم عليها وتحريض الرأي العام ضدها هو وقوفٌ مباشر بجانب الظلم، واستغلال رخيص يدهس القيم الثقافية وأخلاقيات المهنة من أجل بضعة إعجابات.

أقولها بوضوح وصوت مرتفع:
"أنا أقف بجانب الحق، ولا أرى أي خطأ فيما أقدمت عليه الفنانة فاطمة تبعمرانت.. ولو أجد نفسي وحيداً في صفّها، سأظل مقتنعاً بأن هيبة الفن والوفاء لأهله أولى بالحماية من المزايدات العاطفية."
الحق لا يُقاس بكثرة الأصوات، بل بقيمة المبادئ والوفاء لرموزنا.

19/07/2026

🎶 أعراب اتيكي: عندما يلتقي الإبداع الأمازيغي الأصيل بنبل الأخلاق.

نحن لا نشمت في بكاء أحد، ولكن الفن الملتزم له حرمة. لو سمحنا بتحويل قاماتنا الفنية إلى مادة للتهريج الرقمي، فسنساهم في إ...
19/07/2026

نحن لا نشمت في بكاء أحد، ولكن الفن الملتزم له حرمة. لو سمحنا بتحويل قاماتنا الفنية إلى مادة للتهريج الرقمي، فسنساهم في إنهاء ما تبقى من أصالتنا. تصرف تبعمرانت كان درساً قاسياً، لكنه ضروري لحماية هيبة الفن وتنبيه الجيل الجديد بأن الشهرة الرقمية لا تمنح صاحبها الحق في تمييع الإرث الثقافي."

هناك فرق شاسع بين الصحافة الحقيقية التي تدافع عن قيم المجتمع وثقافته، وبين "المسترزقين" الذين يركبون على أي حادثة لإشعال الفتنة. الصحافة الوازنة رأت في موقف تبعمرانت "موقفاً تربوياً" يعيد الاعتبار للفن الأصيل في زمن اختلطت فيه المفاهيم وأصبح فيه "التافه" يتصدر المشهد لمجرد امتلاكه هاتفاً وكاميرا. بكاء مريم الراشدي هو نتيجة اصطدام عالمين: عالم افتراضي يظن فيه الصانع أن كل شيء مباح، وعالم حقيقي تحكمه القواعد والاحترام المتبادل.

شهدت الدورة الأخيرة لـ مهرجان تيميزار بمدينة تيزنيت واقعة أثارت الكثير من الحبر على منصات التواصل الاجتماعي، بطلتها أيقو...
19/07/2026

شهدت الدورة الأخيرة لـ مهرجان تيميزار بمدينة تيزنيت واقعة أثارت الكثير من الحبر على منصات التواصل الاجتماعي، بطلتها أيقونة الفن والأغنية الأمازيغية الملتزمة، الفنانة القديرة فاطمة تبعمرانت. الواقعة تلخصت في رفضها القاطع التقاط صورة مع التيكتوكر "مريم الراشدي"، وهي اللحظة التي تسببت في انهيار الأخيرة بالبكاء بعد أن ظهرت وهي تحاول تقليد حركات الفنانة بنوع من السطحية والابتذال.
هذا الموقف لم يكن مجرد حدث عابر خلف كواليس مهرجان عريق، بل جاء كـ تصرف حكيم وصارم من قامة فنية أفنت عمرها في خدمة القضية الثقافية والأدب الأمازيغي الرصين، ليوجه رسالة واضحة المعالم لمن يهمهم الأمر.

لطالما عُرفت الفنانة فاطمة تبعمرانت بكونها مدرسة في الفن والنضال، حيث تحمل كلماتها وألحانها قضايا مجتمعية وهوية عميقة. وفي المقابل، تعيش الساحة الرقمية اليوم طفرة من صناع المحتوى "التيكتوكرز" الذين يعتمدون على المحاكاة الساخرة، أو محاولة الركوب على موجة شهرة الرموز الثقافية دون وعي بقيمتها الحقيقية.
محاولة التيكتوكر مريم الراشدي تقليد حركات تبعمرانت بطريقة افتقرت للعمق والاحترام، واجهتها الفنانة برفض رصين يعكس وعياً كبيراً بحجم المسؤولية؛ فالفن الأصيل لا يقبل الابتذال، وهيبة الرموز ليست مادة للاستهلاك الرقمي السريع.

انهيار التيكتوكر بالبكاء بعد رفض الفنانة التقاط الصورة معها، يعكس الفجوة الكبيرة بين عالمين:
عالم الواقع الافتراضي: الذي يظن فيه بعض صناع المحتوى أن كل شيء متاح، وأن الشهرة الرقمية تمنح صاحبها الحق في اقتحام مساحات الفن الملتزم.
عالم الفن الحقيقي: الذي يتأسس على الانضباط، والرسالة الهادفة، واحترام المجهود الثقافي.
رفض تبعمرانت لم يكن نابعاً من الرغبة في الإقصاء، بل كان موقفاً تربوياً حازماً يعيد الأمور إلى نصابها، ويؤكد أن التقاط الصور مع الرموز يتطلب أولاً احترام المادة الفنية التي يقدمونها، وليس استغلال حضورهم لجمع "الإعجابات" والمشاهدات.

جاء هذا الموقف من مهرجان تيميزار ليعيد صياغة مفهوم التواجد في التظاهرات الفنية الكبرى. لقد أعطت تبعمرانت درساً بليغاً للمنظمين وللجمهور على حد سواء؛ وهو أن منصات المهرجانات العريقة يجب أن تظل حصناً منيعاً للدفاع عن الأصالة، وأن التسامح مع السطحية والتفاهة داخل هذه الفضاءات يسهم في تمييع الذوق العام.

سيبقى تصرف الفنانة فاطمة تبعمرانت علامة فارقة في تاريخ المهرجانات الوطنية، وصرخة صامتة في وجه موجة "التفاهة". إنه تذكير بأن الفن رسالة، وبأن الرموز الثقافية لا تباع ولا تُشترى في سوق "التريندات" العابرة. رحِم الله الفن الحقيقي الذي يعرف أهله كيف يحمون هيبته وقيمته.
Hafid gra

يمر اليوم عام كامل على رحيل الفنان والشاعر القدير صالح الباشا، عامٌ تنفسنا فيه قصائده وألحانه التي تركت في قلوبنا فراغاً...
18/07/2026

يمر اليوم عام كامل على رحيل الفنان والشاعر القدير صالح الباشا، عامٌ تنفسنا فيه قصائده وألحانه التي تركت في قلوبنا فراغاً لا يملؤه سواها.
رحل "صالح الباشا" تاركاً خلفه إرثاً فنياً وإنسانياً غنياً، وكلمات صاغها من نبض الشارع ومشاعر الناس، لتبقى حية تُرددها الأجيال. لم يكن مجرد شاعر أو فنان، بل كان مرآة لثقافتنا وهويتنا.
في هذه الذكرى الأولى، لا نملك إلا أن ندعو له بالرحمة والمغفرة، وأن تبقى كلماته منارة تستلهم منها الأجيال القادمة معنى الفن الحقيقي.
"الجسد يغيب.. لكن الكلمة الصادقة لا تموت."
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. شاركونا في التعليقات دعواتكم للمرحوم . 🙏✨

جولة سريعة لمعرفة خريطة متابعِينا.. 📌من أي مدينة تتابعوننا اليوم؟ شاركونا في التعليقات! 👇
17/07/2026

جولة سريعة لمعرفة خريطة متابعِينا.. 📌
من أي مدينة تتابعوننا اليوم؟ شاركونا في التعليقات! 👇

17/07/2026

♓️♓️

16/07/2026

الهاشمي د فتيحة part 1

05/07/2026

الفنان محمد أنضام

Address

Maarif Casablanca
Casablanca
20520

Telephone

+212615112652

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Hafid gra posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Hafid gra:

Shortcuts

Share