13/12/2020
هندسة الاتصالات السلكية واللاسلكية
تندرج هندسة الاتصالات السلكية واللاسلكية تحت شعبة هندسة الكهرباءو الإلكترونيات
أساس نظام هندسة الاتصالات هو اعتماده على عناصر أساسية ثلاثة لإتمام عملية الإرسال تشمل: جهاز الإرسال، وجهاز الاستقبال، والوسط الناقل بينهم، -سواء كان سلكيًا أو لاسلكي
تلعب تخصصات هندسة الاتصالات دورًا مهمًا جدًا في هذا الوقت، من خلال قدرتها على توفير النقل الإلكتروني للمعلومات، سواء صورة أو صوت أو مقطع فيديو، و من مكان إلى آخر وبسرعة وجودة عالية، باستخدام تقنيات وأدوات متطورة، فتضم تخصصات هندسة الاتصالات العديد من المجالات التي يمكن التوسع بها في مجال العمل مستقبلًا، تشمل كل من الآتي:
شبكات الألياف الضوئية -البصرية-: تقنية حديثة في أنظمة نقل البيانات السلكية بسرعة هائلة جدًا،
علم الشبكات: يرتبط علم الاتصالات ارتباطًا وثيقًا جدًا بعلم الشبكات، ويمكن من خلاله يمكنه توفير شبكة اتصالات عالية الجودة لتغطية مساحات وخدمات متعددة، وذلك ضمن نطاق ترددي معين، حيث توفر الشبكة القدرة على توفير العديد من الخدمات في آن واحد.
الاتصالات المتنقلة عبر الميكرويف: نوع من الاتصالات اللاسلكية التي تعتمد على قانون الline of site، والذي يقصد به وجوب التقاء أي جهازين ميكروفيين على استقامة واحدة بغض النظر عن المسافة وارتفاعه عن الأرض، حتى تتم عملية الاتصال على أكمل وجه، ويمتاز بموجات دقيقة عالية التردد، وكما يعد من الأنظمة الفعالة في نقل البيانات.
موجات الراديو المتنقلة: يعد من أنظمة الاتصالات اللاسلكية، التي ظهرت في عام 1901، وبدايتها كانت مع جهاز التلغراف باستخدام الراديو، وتطورت نتيجة الحرب العالمية الثانية، لتلبية أغراض الحرب من الطائرات والملاحة، والرادار وغيرها، وتطورت وصولًا للبث الإذاعي في القرن العشرين.
الاتصالات المتنقلة عبر الهوائي Antenna: يعد الهوائي هذا وسيلة في تحسين عملية نقل البيانات عبر الاتصال اللاسلكي، بقدرة وموثوقية عالية، حيث هناك هوائيات متعددة المستقبلات والمرسلات في آن واحد، فذلك يوفر من التكلفة ويحسن من عملية الإرسال.
أنظمة الأقمار الصناعية: علم الأقمار الصناعية علم واسع جدًا في الاتصالات اللاسلكية، الذي يعتمد على وجود أقمار صناعية ضمن مدارت معينة حول الأرض، وأجهزة استقبال ضخمة على الأرض، وضمن ترددات دقيقة، لضمان عملية الإرسال بجودة عالية وتغطية أكبر مساحة ممكنة.