From A to Z

From A to Z تجهيز عرائس
أدوات كهربائية من اهم الماركات العالمية
أدوات منزلية
زجاج وبورسلان

13/11/2025

من رأي شحيم نداء وطني وأخلاقي لحماية أطفالنا من خطر السوشيال ميديا بعد الظاعرة الغريبة المنتشرة خصوصا في الدول العربية التي فتحت أبواب الإنفتاح الغير مدروس بطريقة عشوائية و جاهلة

في ظل هذا العصر الرقمي المتسارع، ومع الانفتاح التكنولوجي الهائل، باتت منصات التواصل الاجتماعي تغزو بيوتنا وتخترق عقول أبنائنا، دون رقابة أو وعي كافٍ من الأهل أو الجهات الرسمية.

إننا اليوم نطلق صرخة إنذار وتحذير حقيقية إلى كل وليّ أمر، إلى كل أم وأب، بل إلى كل مسؤول في هذا الوطن.

بات من المؤكد أن هذه المنصات، على الرغم من إيجابياتها، تحولت إلى مستنقع من الانحلال الأخلاقي والسلوكي، خاصة للفئة العمرية دون سن 16، حيث يعاني الأطفال والمراهقون من:
- التعرض للمشاهد العنيفة والإباحية
- المشاركة في تحديات خطيرة تؤدي إلى إيذاء النفس أو الانتحار
- إدمان الهواتف والإهمال الدراسي والاجتماعي
- الابتزاز الإلكتروني والتحرش
- ترويج المخدرات والتدخين والكحول
- غياب القدوة الأخلاقية وانتشار نجوم السوشيال الفارغين فكريًا وسلوكيًا

وهنا، تتوجه رأي شحيم بنداء إلى الدولة اللبنانية ممثلة برئاسة الحكومة، وزارة التربية، وزارة الداخلية، وزارة الاتصالات، وزارة الشؤون الاجتماعية، ووزارة الإعلام، بما يلي:

1. تطبيق نظام رقابة إلكترونية لمنع دخول القاصرين إلى السوشيال ميديا.
2. سنّ قانون يُجرّم الأهل الذين يمنحون أبناءهم أجهزة غير مراقبة أو يسمحون باستخدامها دون ضوابط.
3. إطلاق خطة وطنية توعوية في المدارس والمساجد والكنائس والبلديات والمنظمات الأهلية.
4. الاستفادة من التجربة الدنماركية، حيث صدر قانون رسمي يمنع من هم دون الـ16 عامًا من استخدام السوشيال ميديا، وتلته فرنسا وهولندا وبلجيكا وغيرها من الدول المتقدمة.

نحن اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما:
إما أن نحمي أبناءنا بقوة القانون والوعي، أو أن نسلمهم إلى عالم من الانحراف والعنف والمجهول.

وعلى الأهل:
- ألّا يمنحوا أبناءهم الهواتف في سن مبكر.
- أن يشرفوا على المحتوى والتطبيقات.
- أن يزرعوا في نفوسهم الإيمان، الأخلاق، الثقافة، حب الرياضة والفنون والعلم.
- أن يكونوا قدوة حقيقية، لا مجرد مراقب غائب.
دعاؤنا الصادق من رأي شحيم
اللهم احفظ أبناءنا من كل فتنة، واهدهم واهدِ بهم، ووفّق أولياء أمورهم لرعايتهم بما يرضيك.
اللهم اجعل هذا الوطن آمناً طاهراً نقيّاً، وبارك في كل يد تسعى لبناء جيلٍ واعٍ متماسكٍ، يسير على درب القيم، بعيدًا عن التشتت والانحلال.

"رأي شحيم" – من أجل بيئة سليمة، وأطفال آمنين، ووطن لا يترك أبناءه فريسة للفوضى الرقمية.
رأي شحيم ثقافة بلا حدود
رأي شحيم صوت حر في خدمة الرأي والتعبير
لا تنسوا الصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا وشفيعنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
[email protected]
#إجتماعية #ثقافية #إخبارية #ثقافة #ثقافةعامة #ثقافةعالمية #علم #علمي #دين


04/08/2025

رأي شحيم لن ننسا ٤ آب... تاريخ لن يُمحى من ذاكرة بيروت واللبنانيين. في هذا اليوم، اجتاحنا وجع يفوق الوصف، وخسارة وحشية لا تشبه إلا قسوة القدر. إنها كارثة إنسانية تركت جرحًا عميقًا في قلوبنا ودمارًا في بيوتنا وأرواحنا. اليوم، نواسي أهل الشهداء والمصابين، ونرفع صلواتنا لأجل كل من رحل وكل من بقي يحمل وجع الفقدان. بيروت ستنهض رغم الألم، لأن الحق لا يموت والذاكرة لا تنكسر....
رأي شحيم صوت حر في خدمة الرأي والتعبير
[email protected]
#إجتماعية #ثقافية #اإخبارية #٤آب #إنفجار #بيروت

25/07/2025

غزة تموت... ونحن نحتفل!

بقلم - وسام الحجار

في الوقت الذي تُضاء فيه مدننا وقرانا بالمهرجانات، وتُزيَّن فيه منصّاتنا بالأغاني والرقص والضحكات، هناك في غزة تُطفأ الحياة، وتُذبح البراءة بصمتٍ قاسٍ لا يعرف الرحمة.

في غزة، يموت الناس جوعًا.
نعم، حرفيًا يموتون جوعًا.

لا طعام، لا ماء، لا دواء، لا مأوى...
أمهات يغلين الماء على نار الصبر، يطبخن ورق الأشجار، يُرضعن أطفالهن من حليب الألم، ويبكين بصوتٍ لا يسمعه أحد.

في غزة، لم يعد الموت يأتي من القصف فقط، بل من الجوع، من الحصار، المحاصر، من العتمة، من الخذلان، من العالم الذي قرر أن يتجاهل أنين الأطفال ودموع الأمهات.

نحن لسنا ضد الفرح،
لكن أيّ فرحٍ هذا الذي لا يشعر بجوع إخوتنا؟
أي مهرجانٍ يُقام وأرواح تُزهَق بلا سبب؟
أي حفلةٍ تُقام وطفلٌ هناك يلفظ أنفاسه الأخيرة وهو يهمس: "أريد أن آكل فقط"؟
صوت تلك الطفلة الغزية التي سألت والدتها ، هل هناك طعام في الجنة يا أمي، قالت لها طبعآ يا ابنتي يوجد الذ الطعام والشراب، فقالت لها الطفلة ببراءة الطفولة ، اريد ان اموت لأذهب إلى الجنة لتناول الطعام يا اماه...
صوتها وكلامها لا يغيبان عني ويزيدان من شعوري بالمسؤولية والخذلان...

هنا وجب علينا كأبناء هذه الأمة على جميع ابناء الأمة من طنجا إلى جاكرتا،
ومن لبنان ... من ساحاتنا، من منصّاتنا، من كل حفل وفعالية،
يجب أن نُطلق صرخة غزة،
يجب أن يتحول كل نشاط إلى رسالة دعم،
كل مهرجان إلى حملة تبرعات،
كل احتفال إلى مساحة تضامن.

فلنُعد تشكيل فرحنا على صورة الإنسان،
ولنجعل من مناسباتنا منابر لمناصرة المظلومين،
من كل مسرح مكانًا للحق،
ومن كل منصة ساحة للحرية.

غزة لا تطلب أكثر من حقها في الحياة، فهل نخذلها؟

ومتى؟
متى تصبح أفراحنا لأجلهم؟
متى تتحوّل فعالياتنا إلى وقفة عزٍّ معهم؟
متى نهتف باسمهم بدل أن نغرق في أغانينا الصاخبة؟
متى نقف، فعلًا، وقفة حقّ تليق بفلسطين وغزة وأهلها؟
الجواب واضح... إذا لم يكن الآن، فمتى؟
ولنكن على يقين انتا سنسأل أمام الله عن هذا...
عن جوعهم، وصمتنا،
عن بكاء أطفالهم، ولهونا،
عن دموع أمهاتهم، وفرحتنا!
رأي شحيم صوت حر في خدمة الرأي والتعبير
[email protected]
#إجتماعية #ثقافية #اإخبارية

Address

Chéhim

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when From A to Z posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share