FAZ3A For Graduation Projects

FAZ3A For Graduation Projects بدك مساعدة بمشروعك التخرج؟
اتصل 00962790298393
Do you need an assistant i

فزعة لمشاريع التخرج ، نحن فريق متكامل نقوم ب "فزعة" للطالب المحتاج لتغطية مشروع تخرجه/ تخرجها بالكامل ، ليخرج ببياض الوجه :)
Faz3a for graduation project ,we are a completed team , we do "Fazaa"-Urgent assistant- , for student who needs an assistant to cover his Graduation project , to got out from his situation satisfied :)

دورة عربية لتعلم لغة البرمجة سي بلس بلستعتبر لغة البرمجة “سي بلس بلس” C++ أحد لغات البرمجة الأسياسية التي يمكن من خلالها...
12/10/2015

دورة عربية لتعلم لغة البرمجة سي بلس بلس
تعتبر لغة البرمجة “سي بلس بلس” C++ أحد لغات البرمجة الأسياسية التي يمكن من خلالها بناء العديد من البرمجيات الخاصة بالحاسب بطريقة قوية وعملية، وهي متعددة الاستخدامات أيضًا، فيمكن الاعتماد عليها في كتابة الألعاب كذلك، والعديد من الأفكار الأخرى.

ويمكن لمن يرغب بتعلم أساسيات البرمجة بلغة سي بلس بلس أن يُتابع دورة عربية قريبة للمناهج التي يتم تدريسها في الجامعات، والتي تُناقش معظم الأفكار المتعلقة بأساسيات البرمجة، وهي مرتّبة ومنظمة وفق دروس متسلسلة يسهل على المستخدم الاستفادة منها.

هذه الدورة البرمجية متوفرة على يوتيوب، ومكوّنة من 21 محاضرة، والتي تتحدّث عن المتغيرات، جملة الإدخال وجملة الإخراج، أنواع البيانات، الجمل الشرطية if و else و switch، جمل التكرار، المصفوفات، الوظائف، أنواع المتغيرات، كما وتحتوي هذه الدورة على أسئلة موجودة داخل المحاضرات وبصيغة PDF.

المصدر:
http://aitnews.com/2015/09/02/%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC%D8%A9-%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D9%84%D8%B3-%D8%A8%D9%84%D8%B3/

أساليب النجاح : الأسلوب الأول : الأولوية للأهمعندما سئل أحدهم عن سر نجاحه أجاب:هنالك مقدرتان مهمتان للإنسان لا تقدران بث...
22/06/2015

أساليب النجاح :

الأسلوب الأول : الأولوية للأهم
عندما سئل أحدهم عن سر نجاحه أجاب:
هنالك مقدرتان مهمتان للإنسان لا تقدران بثمن
الأولى القدرة على التفكير.
الثانية القدرة على القيام بالأعمال طبقا لأهميتها.
خلال اليوم الواحد هناك أمور كثيرة هي بحاجة إلى الإنجاز، وغالباً ما يتجه الذهن إلى الأمور الأقل أهمية لأنها تتطلب جهداً أقل، إن الأعمال مراتب فلابد لنا أن نراعي تلك المراتب و إعطاءها العناية و الوقت والجهد حسب أهميتها

و لكي نستطيع أن نقوم بإنجاز الأعمال الأكثر أهمية قبل غيرها علينا:
1. ترتيب الأمور حسب الأهمية من مرحلة التفكير: فصرف جزء يسير من الوقت في ترتيب الأمور حسب الأهمية يحقق لنا ذلك.
2. عمل جدول يومي للأعمال التي نقوم بها و محاولة الالتزام به.
3. رفض كل عمل غير مهم ما دامت هناك أعمال مهمة.
4. استغلال أفضل الأوقات.
الأسلوب الثاني : اقتناص الفرص
كلنا يعرف قيمة الفرصة عندما تذهب و نحاول اقتناصها عندما تصبح بعيدة عن متناول اليد، فالفرص تأتي متنكرة و تذهب ساخرة و هذا السر وراء تضييعها من قبل الكثيرين.
فصاحب المبادرات و النجاح يقفز على الفرصة كما يقفز الطير على الحبوب، أما غيره فينتظرها لكي تأتي إلى حضنه.
و لابد لنا أن نعرف خصائص الفرصة و هي:
1. الفرصة تأتي ضبابية غير واضحة المعالم.
2. الفرصة لا تبطئ فالزمن ليس في مصلحة من يريد اقتناصها.
3. تأتي الفرصة متكافئة و متساوية للجميع.
4. الفرصة بعد أن تذهب لا تعود.
و لكي نستطيع صيد الفرص علينا:
1. الاستعداد المسبق: فالخطوة الأولى لصيد الفرص هي التزود المسبق بأسباب اغتنام الفرص، فالناجحون و الفاشلون يجدون معاً الفرصة لكن الناجح يستعد لها فيصيدها.
2. القفز على الفرصة حينما تأتي دون تأخير: فالفرص لا تبالي بمن لا يبالي بها، وهي لا تتكرر وهذا يعني أن نتصرف تجاهها وكأنها الفرصة الأخيرة، فإذا رأينا شبح الفرصة فعلينا أن نبادر إليها و لا ننتظر إلى أن تتحول إلى كتلة، فعندما تتراءى الفرصة فهذا مجال الاستعجال و المناهزة وليس مجال الركون.
3. استغلال الفرصة من دون وضع شروط لها: فالفرصة هي التي تفرض شروطها، و هذا يتطلب أن نقبل بواقع الفرص.
4. التمسك بالفرصة بقوة و عدم التردد في ذلك: فالكثير يخشى النجاح إذا كان فجائياً فلا يبادرون إلى الفرصة.
الأسلوب الثالث: بذل قصارى الجهد
ليس من الممكن النجاح بمجرد أن نقوم بالعمل بمقدار إسقاط الواجب فقط، فالناجحون إنما كانوا بشراً مثلنا فلم يكونوا حجارةً أو حديداً ، إنما هم بذلوا جهودهم و لم يبددوها و لم يضيعوا طاقاتهم بل بذلوها حسب القدرة… فهل نبذل نحن كل وسعنا؟
إن أقصى الاستطاعة يؤدي إلى أقصى النجاح.
وفي الحقيقة إننا نملك مخزوناً ضخماً من الطاقة الكامنة أكبر بكثير مما نتوقع استعماله، و إذا ما استطعنا استغلال نسبة إضافية ضئيلة تبلغ عشرة بالمائة من هذا المخزون الغزير فسوف تتبدل حياتنا.
و هذه بعض الطرق المؤدية إلى ذلك:
1. الالتزام بمواعيد محددة: فليس هناك ما يحفز على النشاط كوجود موعد أخير جازم و صارم، فالموعد كلما كان أكثر جزماً شق على النفس نقضه.
2. المواظبة على الحركة: فنأخذ متسعاً من الوقت للتخطيط المتزن و لكن دون أن يذهب الوقت كله له، فلنباشر كل ما نقدر عليه من عمل فلا يمكن تكديس الحيوية بعدم استعمالها .
3. السباق مع النفس: فإذا كنا قد أدينا مقداراً معيناً من العمل أمس فنحاول أن نزيد عليه اليوم وسرعان ما نكتشف أن قدراتنا أكثر مما كنا نتوقعه.
4. نلتزم الجد و الاجتهاد : يقول الشاعر
و من طلب العلى سهر الليالي
يغوص البحر من طلب اللآلي
فالنجاح مولود الجد و الاجتهاد
الأسلوب الرابع: تحقيق إنجازات يومية
إن الناجحين لا يستغرقون في أحلام اليقظة بتحقيق أمانيهم مرة واحدة بل يحاولون إنجاز شيء في كل يوم و الاقتراب عبره إلى تحقيق الأهداف.
فكل خطوة في اليوم الواحد تعني ثلاثمائة و ستون خطوة في السنة الواحدة، أما الأمل غير اليوم الذي أنت فيه فهو أمل كاذب.
فالناجحون يفعلون كل يوم أفضل ما يستطيعون، و لا يحملون أنفسهم هم الغد الآتي فلا يقلقون على أشياء لم تأت زمانها بعد و لا يؤجلون أعمالهم اتكالاً على فرص قد لا تأتي أبداً، ويتركون أعمالهم التي قاموا بها دون أن يتمنوا عودة الماضي.
إذن فالمطلوب أن ننجز في كل لحظة عملاً و في كل ساعة شيئاً حتى لا يمر اليوم الواحد إلا وقد حملنا إنجازاً يقربنا إلى الهدف الذي حددناه، و نحن نقصد بإنجاز العمل إنهاؤه تماماً دون نقص.
و الآن كيف نحقق إنجازات يومية؟
1. قسم العمل الكبير إلى خطوات صغيرة، أنجز كل يوم بعض منها، و تذكر أن النجاح ليس خطوة كبرى و إنما مجموعة من الخطوات الصغيرة التي لو جمعناها بدت و كأنها كبيرة.
2. كافئ نفسك على كل إنجاز تؤديه: فكما لابد من معاقبة النفس على الأخطاء فلابد من مكافئتها على الإنجازات.
3. حدد وقت زمني لكل أعمالك و حاول أن تؤدي في كل وقت ما قررت أن تعمل فيه فركز جهودك عليه و لا تتركه إلا بعد انتهاء وقته المحدد له و هذا سيوفر لك أمرين: الوقت و الأعصاب..
4. قلل من الأعمال التي تؤدي بك إلى هدر الوقت، إن نوعية استعمالك لوقتك هي التي تحدد المجال الذي ستحتله في هذا العالم.
5. عش يومك كما لو كان آخر فرصتك لإنجاز عملك، فلا تترك ساعة واحدة تمر دون أن تحملها إنجازاً يقربك إلى هدفك.
6. لا تتردد في إنجاز الأعمال كلما سنحت لك الفرصة، فالزمن صديق من يستعمله و عدو من يهمله.
7. أنجز ما تملك متسعاً من الوقت لإنجازه و اترك مجالاً للطوارئ.
8. قوي إرادتك على الإنجاز بجرعات صغيرة من الخطوات العملية، فإذا أجبرت نفسك على عمل متواضع في وقت محدد فإن ذلك يقوي عندك دافع الإتمام تدريجياً.
9. استغل الفراغات بين الأوقات المشغولة، كأوقات الانتظار مثلاً.
10. استخدم الأجهزة، كأجهزة الاستنساخ و الهاتف وغيرها التي تساعد الإنسان في إنجاز أعماله.
الأسلوب الخامس : المواظبة على التجديد و الإبداع
التجديد سر استمرار الوجود فالبقاء على حالة واحدة معناه الموت، و التجديد قانون هذه الحياة فلقد كان خلق الإنسان تجديداً عظيماً في الكون ثم جاء التغيير الدائم و اختلاف الليل و النهار و الفصول و الولادة والوفاة، و من يتناغم معه فيطور عمله و يجدد فيه و يأتي دائماً بالجديد سيكتب له النجاح.
و لكن كيف نجدد؟ و في أي مجال؟
1. اجعل التجديد أسلوبك المفضل، فالإبداع هو نتيجة رغبة في التطوير، ففي الحياة خيارات متعددة و كل ما علينا فعله هو فتح أعيننا على خيارات الحياة و نرغب في التجديد.
2. تصيد الأفكار الجديدة التي تأتيك من غير ميعاد و في الأوقات غير المناسبة، فلربما تكون الفكرة ثروة فلماذا تخسرها.
3. فكر في أمور صغيرة.
4. سد الحاجة، من مبدأ ((أعطهم ما ليس عندهم)).
5. أضف بعض التفاصيل على ما هو معروف.
6. استشرف المستقبل.
7. تخصص في شيء ما و ليكن أي شيء، فالعالم عالم تخصص ينجح فيه كل متخصص متميز على أقرانه.
8. قم بعملية التحويل و التركيب، فكل شيء صنع لحاجة يمكن أن يستخدم في مكان آخر.
9. اجعل للتطوير ميزانية خاصة.
10. راقب تطور العمل لدى الآخرين و تعلم منهم، فإن كنت لا تستطيع الإبداع أفلا تستطيع تقليد المبدعين.
11. استغل مواقف الإحباط بان تفكر و تبتكر جديداً يعينك على التخلص من مثل هذه المواقف.
12. انتفع من مهارتك الشخصية.
13. حاول أن تجاوز المألوف بالتجديد و كما قيل (خالف تعرف).
14. تعلم من الطبيعة التي خلقها الله تعالى ففيها دروس و عبر كبيرة و ذلك من خلال التدبر فيها.
15. اجعل شعارك الجودة و الرخص فالجمع بينهما هو طريق التطور.
16. استغل مواد الطبيعة فهي خيرة و نافعة للناس و الله تعالى سخر كل شيء في الطبيعة لخدمتنا.
الأسلوب السادس: أتقن فن العلاقات العامة
النجاح لعبة اجتماعية يقوم بها الإنسان في محيط الناس و ليست لعبة فردية لذا فإننا لن ننجح إن لم نكن قادرين على بناء علاقات عامة، فما تكسبه أنت من الناس يحدد مدى نجاحك و ما تخسره منهم يكشف عن مدى فشلك.
لذا فان إجادة فن الصداقة هي الخطوة الأولى نحو النجاح.
و هنا مجموعة طرق لكسب الأصدقاء، و تندرج تحت قائمتين:

القائمة الأولى هي قائمة افعل:
1. انظر إلى الناس من خلال الصفات الحسنة فيهم، و حينئذ هم أيضاً سينظرون إليك من خلال صفاتك الحسنة.
2. احب للناس ما تحبه لنفسك.
3. احترم الناس وذلك من خلال (الالتزام بأصول اللباقة معهم و احترام آرائهم و الابتعاد عن النقد الجارح).
4. اخدم الناس فسيد القوم خادمهم.
5. كن متسامحاً و بذلك ستحتفظ بهم.
6. كن رصيناً و لا تبيح أسرارهم فهو الضمان لبقاء الصداقة.
7. كن خفيفاً على أصدقائك.
8. امدح بصدق و انتقد بلباقة و أشر إلى الأخطاء بطريقة غير مباشرة.
9. احفظ الأسماء و العناوين.
10. اخبر أصدقائك بحبك لهم.
11. كن بشوشاً و ابتسم للناس.
12. حاول أن تظهر اهتمامك للناس.
13. أنصت وكن مستمعا جيداً.
14. اجعل الناس يشعرون بالارتياح.

القائمة الثانية هي قائمة لا تفعل:
1. لا تجادل، فلكي تكسب الأصدقاء اخسر الجدال و المراء.
2. لا تخاصم صديقك إذا اختلفت معه.
3. لا تقاطع صديقك مهما كنت عاتبا عليه.
4. لا نسمع بحق الأصدقاء كلام الوشاة.
5. لا تحسدهم.
6. لا تسيء الظن بهم.
7. لا تصادق عدو صديقك.
8. لا تعاند.
9. لا تجاف صديقك وكن وفياً.
10. لا ترد لأصدقائك عذراً.

الخلاصة:
اهتم بالأولويات.
اقتنص الفرص فالفرصة لا تعود.
ابذل قصارى جهدك ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
قم بإنجاز أعمال و نجاحات يومية. قم بإيحاء نفسك انك ستنجح.
واظب على الإبداع و التجديد وتجاوز المألوف.
أتقن فن العلاقات العامة مع الناس انك ستنجح في وسط هم يعيشون فيه

10 نصائح للنجاح من اينشتاين 1. المثابرة كنز لا يقدر بثمن:يقول أينشتاين: ” ليست الفكرة في أني فائق الذكاء، بل كل ما في ال...
13/06/2015

10 نصائح للنجاح من اينشتاين

1. المثابرة كنز لا يقدر بثمن:

يقول أينشتاين: ” ليست الفكرة في أني فائق الذكاء، بل كل ما في الأمر أني أقضي وقتاً أطول في حل المشاكل! ”
فيعتبر أينشتاين أن العبقرية عبارة عن 1٪ موهبة و99٪ عمل واجتهاد. فلا يوجد عباقرة بالفطرة بل يوجد مجتهدون يسعون لتحقيق ما يؤمنون به لأنفسهم ولمن حولهم، ولا يفشل حقاً إلا أولئك الذين يكفون عن المحاولة!
وتذكر أنك إن أردت أن تبحث عن الفرص فابحث عنها وسط الصعوبات!

2. اتبع فضولك:

يقول أينشتاين: ” ليس لدي أي موهبة خاصة. لدي فقط حبي للاستطلاع! ”
فلا تمنع نفسك من السؤال ولا تتوقف عنه،

3. المعرفة تأتي من الخبرة:

يقول أينشتاين: ” المعرفة ليست المعلومات، فمصدر المعرفة الوحيد هو التجربة والخبرة “.
فالمعرفة ليست مجرد مجموعة من المعلومات التي يمكن لأي منا الحصول عليها دون أي جهد يذكر، بل المعرفة الحقيقية هي العمل باجتهاد لاكتساب الخبرات.
وبنفس المعنى له كلمة معبرة جداً يقول فيها أن الثقافة هي كل ما يتبقى في عقولنا بعد أن ننسى كل ما أخذناه في المدرسة!

4. تعلم قواعد اللعبة أولاً:

يقول أينشتاين: “عليك أن تتعلم قواعد اللعبة أولاً، ثم عليك أن تتعلم كيف تلعب أفضل من الآخرين”
وله مقولة أخرى بنفس المعنى يقول فيها أننا بمجرد أن ندرك حدود إمكانياتنا تكون الخطوة التالية هي السعي لتخطي هذه الحدود. فلا يستطيع تحقيق المستحيل إلا أولئك الذين يؤمنون بما يراه الآخرون غير معقول!

5. ابحث عن البساطة:

يقول أينشتاين: “إذا لم تستطع شرح فكرتك لطفل عمره 6 أعوام فأنت نفسك لم تفهمها بعد!”

فأي أحمق يستطيع أن يجعل الأمور تبدو أكبر وأكثر تعقيداً، لكنها تحتاج للمسة من عبقري لتبدو أبسط!
6. الخيال أكثر أهمية:

يقول أينشتاين: “الخيال أهم من المعرفة. بالخيال نستطيع رؤية المستقبل”

كما أن الخيال هو الدافع الذي يحفزنا لنطور أنفسنا بالابتكار والتجديد.

7. ارتكب الأخطاء:

يقول أينشتاين: “الشخص الذي لا يرتكب أي أخطاء لم يجرب أي شيء جديد“!
وله كلمة أخرى يقول فيها أن الطريقة الوحيدة لعدم ارتكاب الأخطاء هي عدم القيام بأي أشياء جديدة!

8. عِش اللحظة:

يقول أينشتاين: ” لا أفكر أبداً في المستقبل، لأنه سيأتي قريباً في كل الأحوال “!
9. ابحث عن القيمة:

يقول أينشتاين: ” لا تكافح من أجل النجاح، بل كافح من أجل القيمة ”

10. لا تتوقع نتائج مختلفة:

يقول أينشتاين: “الجنون هو أن تفعل نفس الشيء مرة بعد أخرى وتتوقع نتائج مختلفة!”
فلا يمكننا حل المشاكل المستعصية إذا ظللنا نفكر بنفس العقلية التي أوجدت تلك المشاكل. ولأينشتاين وجهة نظر غريبة بعض الشيء في حل المشاكل فيقول: “إذا كان لدي ساعة لحل مشكلة سأقضي 55 دقيقة للتفكير في المشكلة، و5 دقائق للتفكير في حلها!”

٨ عادات شائعة تدمر نجاح المشاريع !
15/05/2015

٨ عادات شائعة تدمر نجاح المشاريع !

قواعد عامة لمشاريع التخرج المميزة :-الابعاد : أن يكون المشروع حلاً لمشكلة و أن يكون قابلة للتطبيق، خلال الفترة المحددة ....
29/04/2015

قواعد عامة لمشاريع التخرج المميزة :
-الابعاد : أن يكون المشروع حلاً لمشكلة و أن يكون قابلة للتطبيق، خلال الفترة المحددة .
- ليس من الضروري أن تكون الفكرة جديدة و مبتكرة. لكن يجب أيضاً أن لاتكون الفكرة مستهلكة و قديمة. التوازن بين هذين الأمرين مهم.
- حجم الفكرة : ليس من الواجب أن تكون الفكرة ضخمة، لكن يجب أيضاً أن لاتكون صغيرة، التوازن مهم هنا أيضاً.
- تذكر أن مشروعك ليس مجرد فكرة عبقرية تقدمها و تنتهي، بل هو برنامج ستبنيه، و تقرير ستكتبه، و عرض ستقدمه، ولا مانع لأن يكون لك فيه فائدة اقتصادية قد تستفيد منه ، و تكون سبباً لرزق أحدهم . إن كنت تظن أن مشروعك سيفشل في واحده من هذه فأعد التفكير فيه.

أعطي نفسك فرصة كافية للقراءة عن المشروع و الإحاطة به قبل أن تقدمه كمقترح.

نصائح مفيدة للمقدمين لمشاريع التخرج..1- أنت لا تصنع المشروع لتعمل عليه لوحدك : وهذا يعني أنك عند البدء في المشروع ضع في ...
23/04/2015

نصائح مفيدة للمقدمين لمشاريع التخرج..

1- أنت لا تصنع المشروع لتعمل عليه لوحدك : وهذا يعني أنك عند البدء في المشروع ضع في ذهنك المستخدمين ومن سيستخدمه ؟ وكيف سيستخدمه ؟ وماهي الشريحة المتوقعة لهذا المشروع؟ وكم عددهم ؟

2- المشكلة بجوارك فلا تذهب بعيداً : أغلب التلاميذ يفكرون في أشياء متقدمة ومحاكاة لما هو موجود عند الغرب (وهذا ليس عيب أو خطأ) لكن لو فكرت قليلاً لوجدت أنك المشاكل ذات القيمة العالية بجوارك – وببساطة – إسأل نفسك – ماهي المشكلة المكررة في المجتمع لدينا ويشتكي منها الناس ؟ – مع التنبيه على أن كلمة مجتمع يمكن أن تتحول إلى أي مجتمع كبير أو صغير مثل أن يكون المجتمع المقصود به (الدولة – المدينة – الجامعة – المدرسة — وغيرها) بحيث لو كان المقصود من المجتمع مثلاً الجامعة فعندها نقول : ماهي أكثر مشكلة يواجهها التلاميذ في الجامعة ويشتكون منها بشكل دائم ؟ وعندها قد يظهر لك أكثر من جواب – أختر حسب الأولوية من بين الأجوبة وذلك بحسب تأثير تلك المشكلة على الجامعة ومن ثم حاول إيجاد تطبيق أو برنامج يقوم بحل تلك المشكلة بطريقة إبداعية – ومن هنا تصبح للبرنامج أو مشروع التخرج قيمة فعلية ويحتاج إليه الناس.

3- كثرة التقنيات المتقدمة في المشروع لاتعني أنه قوي أو أن المجتمع سيحتاج إليه : وهذه نقطة مهمة, فكثير من التلاميذ يظن أنه في حال ملأ التطبيق أو المشروع بالتقنيات الحديثة, فهذا سيضمن له أن مشروعه (جبار) وهذا الكلام غير صحيح, فماذا سنستفيد من مشروع مليء بالتقنيات وليس له حاجة أو استخدام جدي يفيد المجتمع.

4- المشروع في نقطتين : الأولى هي أن المشروع هو عبارة عن (حل لمشكلة) أو إجابة على تساؤل والثانية هي أن تطبق المهارات التي تعلمتها في الجامعة أو من خارج الجامعة على الحل لتلك المشكلة بحيث تكسب الخيرين – الأول التفكير في إيجاد الحلول مع التطبيق العملي والثاني هو أنك أنتجت شيء ملموس.

5- فكر بشكل أوسع : عند محاولة حل المشكلة, إسأل من هم من خارج التخصص (عامة الناس) فغالباً ما تجد لديهم الكثير من المشاكل التي يودون حلها لكونهم لا ينظرون للأمور بنظرة تقنية وإنما بنظرة واقعية, فبإمكانك أن تستفيد منهم من خلال استنباط مشروع مناسب لأحد مشاكلهم أو أن تسألهم بعض الأسئلة عن المشكلة التي اخترتها أنت لتجد بعض الحلول الواقعية التي ستساعدك في إيجاد الحل المناسب لمشروعك.

6- أختر فريق العمل بعناية : فكونك زميلي فهذا لا يعني أني يجب أن أعمل معك (وهذه قوية على البعض ولا يستطيع أن يأخذ هذا القرار إلا شخص مسئول) – فهناك خيارين لزميلك – الأول أنه يعمل ويجتهد وهذا مناسب للعمل معه – والثاني أنه إتكالي – فهذا له خيارين إما أن يتعلم من خلال المشروع ويجتهد مع التشجيع من الفريق أو أن يتم استبعاده من الفريق – فلا مجال للمجاملات – فالصداقة شيء والعمل شيء أخر.

7- خلي المشرف على المشروع يتحلم فيك من القهر : والمقصود يجب أن تكون (بلشة) (نشبة) (قروشة) (لزقة) سمها ماشئت – يعني خلي المشرف يندم على اليوم اللي وافق إنه يشرف عليك
smile emoticon
(مزحة) – بكثرة الأسئلة – إيميل – جوال – أو إن كان المشرف مثلاً قد حدد ساعتين بشكل نظامي – فأستغل الساعتين كاملة من خلال تحضير مجموعة من الأسئلة المسبقة (وسدد له تلك الأسئلة الواحد تلو الآخر) (عاد كذا صرت ملاكم مو تلميذ
smile emoticon
) – المقصود من كل هذا المزح – أن تستفيد من كل دقيقة مع المشرف.

8- المشرف تبعي مو داري عن المشروع : وهذه تحصل في الجامعات – فماذا أفعل ؟ ببساطة حاول أن تجعل المشرف الجامعي مجرد صورة إن لم تستطع الإنتقال لمشرف أخر – وحاول أن تبحث عن شخص يشرف على المشروع من داخل الجامعة أو من خارجها ليساعدكم على حل المشاكل التي تقعون فيها.

9- مشروع التخرج هو خلاصة السنين : سنوات وأنت تذهب إلى الجامعة وتعود منها – واليوم يجب أن تضع كل ما تعلمته من علم في هذا المشروع – لا تسخر أي جهد حتى تعكس مدى خبرتك وقوتك في المشروع.

10- هل تهتم لكونك قائد المشروع : هذه الأمور أنصحك بعدم الإهتمام بها وركز على كمية الفائدة التي ستخرج بها من المشروع ولا بأس أن تفكر في قيادة الفريق بشرط – أن تكون على قدر عالي من المسئولية والمعرفة بمجال عملك.

11- كيف نجتمع كفريق عمل : هناك أدوات كثيرة تساعد على الإجتماع وليس شرطاً أن يكون الإجتماع مباشر – وأنصح ببرنامج GoToMeeting لعمل اللقاءات فهو قوي وتفاعلي ويمكن الفريق من تعديل الملفات وعمل المناقشات المرئية والصوتية وتسهيل الشرح – بإختصار أداة تفاعلية متكاملة للفريق.

12- مشاركة الشفرة البرمجية : الأفضل أن يكون المشروع موجود على أحد برامج إدارة الشفرة ويفضل أن يتم إستخدام Git وهناك مواقع كثيرة توفر هذه الخدمة مثل www.github.com و www.bitbucket.com و http://tfs.visualstudio.com و www.codeplex.com بحيث تستطيع أن تدير المشروع وتراجع الأخطاء وترفع التعديلات وتقارن التعديلات وكل ما يخص تطوير المشروع من أدوات وأمور موجود على هذه المواقع.

13- الأدوات واللغات الخاصة بالتطوير : عند إختيار لغة البرمجة المناسبة للتطوير فالأفضل أن لا تعطي القرار لوحدك بل يتم إعطاء القرار بالتصويت و بناءاً على نقاط واضحة.

14- عندما تتحدث مع الآخرين عن المشروع : لا تقل فعلت ولا تقل أنا قمت بـ .. ولا تستخدم (الأنا) — بل قل – نحن و فعلنا و قمنا بـ .. وهكذا – فهذا الأمر وعلى بساطته فإنه يعطي تأثير قوي عند الحديث عن المشروع ويظهر روح التعاون

15- لكل مشروع مصادر : هناك أساليب كثيرة لمتابعة المصادر وأولها الإنترنت – لكن يجب أن يكون لكل فريق على الأقل من ثلاثة إلى خمس مراجع (كتب) في ما يخص المشروع نفسه بحيث يعود الفريق لها.

16- فرق تسد : هذه القاعدة مفيدة جداً عن التعامل مع المهام, وخصوصاً عند الحاجة إلى قراءة كتاب يخص المشروع, فلو فرضنا أن هناك كتاب يتألف من 12 فصل وكان فريق العمل يتكون من 4 أشخاص, فعندها يتم عمل قرعة على أول 4 فصول بحيث يأخذ كل شخص فصل ويقرأه ويلخصه ويتم عمل جلسة – ويتحدث الشخص الأول الذي أسند إليه الفصل الأول ويلخص ما فهمه ثم يبدأ الشخص الثاني ويشرح الفصل الثاني وهكذا ثم عمل قرعة أخرى ويتم توزيع أربع فصول وبعدها أيضاً قرعة أخرى لأخر أربعة فصول وبكذا يصبح على كل شخص 3 فصول من الكتاب مع حصول كل شخص على فائدة الكتاب دون أن يقرأ الكتاب بشكل كامل – وهذا يوفر الوقت والجهد أيضاً.

18- عزز روح التواصل : اجعل لفريق العمل لقاء مثلاً كل عشرة أيام – فقط لمجرد التواصل ودون الحديث عن المشروع أبداً – مثل الذهاب لنزهة في مكان معين أو الذهاب لمطعم أو أي مكان للإستجمام والبعد عن جو العمل والحديث عن أمور الحياة الأخرى – فهذا الأمر يقوي روح التواصل ويعتبر مثل محطة الشحن التي تساعد الفريق على العودة بقوة وحتى لا يتراجع حماس الفريق.

19- المشروع صعب أم سهل : إياك أن تظن أن صعوبة المشروع تعني قوته بل على العكس – انظر إلى تويتر نفسه – فهو في بنيته – برنامج سهل جداً وخفيف – لكن في فكرته قوة عجيبة وهذه هي كل الحكاية – ولو دققت النظر فيه فلن تجد الكثير من التفاصيل كالبرامج الكبيرة والمعقدة ولكنه قد يتفوق عليها بمسافات.

و عليه فان المشروع عبارة عن مرحلة ستجتازاها ، و نسأل الله ان تجتازها بكل خير ، و نتمنى للجمع اعلى الدرجات .

فريق الصفحة
فزعة :)

عندك مشروع تخرج ؟Do you have a graduation project?هل تحتاج لاي مساعدة؟Do you need an help?تواصل معنا contact usFaz3a.Pro...
21/04/2015

عندك مشروع تخرج ؟
Do you have a graduation project?
هل تحتاج لاي مساعدة؟
Do you need an help?
تواصل معنا contact us
[email protected]
00962790298393
Facebook.com\Faz3aProject

Address

Amman
009

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when FAZ3A For Graduation Projects posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to FAZ3A For Graduation Projects:

Share