19/04/2018
معلومات عن الايفون وصفاته♥️
الهاتف الخليوي iPhone من شركة Apple لا يمكن إلا أن يكون جهاز كمبيوتر بين يديك. يصنّف على أنه جهاز ذكي. إن كان مشبوكا بالإنترنت فستكتمل الفرحة. إشتريته بسعر “لأطة” من كندا، و بعته هنا بسعر “بلوة” في الإمارات. لستُ نادما على بيعه.
صفات الايفون....
1-متوفّر بمتصفّح safari الذي يغيّر نظرتك لعالم الإنترنت و طريقة تصفّح المواقع في الموبايلات.
2- يمكن إستخدام الآيفون كجهاز ipod، لا أكثر و لا أقل.
3- تتوفّر له برامج عدييييدة من جهات كثيرة، و تلك البرامج تشمل ما كل يدور في ذهنك، إبتداءا من قارئ كتب pdf و القرآن الكريم و برنامج حساب الصلاة و الأذكار و القواميس والألعاب الرائعة. بإختصار، الرفاهية كلّها بين يديك. يمكن تحميل البرامج بواسطة برنامج iTunes وبعضها يتطلب أن تدفع دولار واحد أو أكثر قليلا مقابل شراءها.
4- شاشته كبيرة جدا بحيث تستمتع مشاهدة الأفلام على يوتيوب أو تلك التي تضيفها للجهاز يدويا.
5- حياة البطارية مقبولة، و ليس عليك أن تشحنها يوميا.
6- يدعم تقنية الـ wifi التي تمكنّك من ربط الموبايل بحاسبوك، و بالتالي تستطيع الإتصال بالإنترنت من الموبايل إن كان حاسبوك متصل بالإنترنت.
7- يدعم تقنيّة الـ GPRS لتحديد المواقع على الخريطة.
نقاط الضعف
1- غير عملي، و هو السبب الأساسي الذي جعلني أبيعه. فالجهاز ليس فيه لوحة مفاتيح لتكتب و تتصل بأصدقائك، إنما يعتمد كليا على اللمس. و يبدو أحيانا أن اللمس ليس الخيار الأسرع و الأمثل للكتابة، لأن الجهاز ليس سريعا جدا كما هو مبيّن في الإعلانات على التلفاز!
2- الكاميرا ضعيفة جدا بالمقارنة مع كاميرات نوكيا، و لا تدعم تصوير الفيديو.
3- سعره مبالغ فيه جدا. في الوقت الذي تستطيع أن تشتريه من أوروبا أو أمريكا بسعر يقل عن 400 دولار، سيكلّفك شراؤه من العالم العربي أكثر من 550 دولارا. لا أعتقد أن الجهاز يستأهل هذا المبلغ الكبير. ولا أنصح مواطني الإمارات بشراء الجهاز من شركة إتصالات لأن عرضها “مريّخي”.
4- لا يدعم تقنية Bluetooth لإستلام و إرسال الملفات.
و بالرغم أن نقاط الضعف عديدة، إلا أن جهاز الآي فون يتحسّن شيئا فشيئا مع كل تحديث جديد لنظام التشغيل. من المتوقّع أن يضيف الإصدار المقبل 3.0 لجهاز الآي فون خيارات عديدة، منها مثلا إمكانية نسخ و لصق النصوص، و دعم البلوتوث، و تحسين مستوى خدمة الجي بي آر أس، ودعم تصوير الفيديو، و غيرها من النواقص الموجوة حاليا.