07/02/2026
في اليوم السابع والأخير من فعاليات معرض بغداد الدولي – الدورة التاسعة والأربعين لعام 2026، نختتم هذا الحدث الاقتصادي والدولي المهم وقد اختُتمت فعالياته بسلام، وبنجاح كبير، وبصورة مشرّفة عكست مكانة بغداد كعاصمة للتلاقي والتعاون بين العراق ودول العالم.
لقد جسّد هذا المعرض رسالة واضحة مفادها أن العراق ماضٍ بثقة نحو الانفتاح الاقتصادي، وأن الدول المشاركة، عبر سفاراتها المعتمدة في العراق، جاءت دعمًا للاقتصاد العراقي والعالمي على حدّ سواء، وإيمانًا بأهمية الشراكة والتكامل في بناء مستقبل أكثر استقرارًا ونموًا. ولم تكن هذه المشاركة شكلية، بل ترجمتها السفارات عمليًا من خلال جلب شركاتها العالمية للمشاركة تحت لوائها، لتقديم أحدث ما توصلت إليه من خبرات وتقنيات وحلول، بما يسهم في تطوير السوق العراقي وتعزيز فرص الاستثمار والتعاون المشترك.
إن الشركات التي شاركت في هذه الدورة لم تكن مجرد عارضين، بل كانت شركاء حقيقيين وداعمين لمسيرة معرض بغداد الدولي، وأسهمت بحضورها وتفاعلها في إنجاح هذا الحدث، وترسيخ دوره كمنصة اقتصادية تجمع بين القطاعين العام والخاص، وبين الخبرة المحلية والدولية.
وفي ختام هذه الدورة، تم تقديم الدروع التقديرية للسفارات، تقديرًا لدورها المحوري في دعم مشاركة شركاتها، ولجهودها في مدّ جسور التعاون الاقتصادي بين العراق ودول العالم، في لفتة تعبّر عن الامتنان والتقدير، وتعكس روح الشراكة التي سادت طوال أيام المعرض.
نغادر هذا المعرض ونحن نحمل معنا قناعة راسخة بأن معرض بغداد الدولي ليس مجرد فعالية سنوية، بل مشروع وطني واقتصادي جامع، يعبّر عن إرادة عراقية منفتحة، وشراكة دولية صادقة، ومستقبل يحمل الكثير من الفرص الواعدة