24/04/2026
الظاهرة اللي دا نشوفها اليوم:
جبس للأطفال بيه سيارة
مشروب طاقة بيه بيت سحوبات ضخمة يروّج إلها مشاهير مو مجرد تسويق !! هذا يانصيب تجاري مقنّع وفي بعض الحالات يتحول إلى أداة مثالية لغسل الأموال.
شلون؟ وليش
أول خطوة: تضخيم المبيعات بشكل غير طبيعي
شركة صغيرة أو منتج بسيط يعلن عن جوائز سيارات ومنازل يصير عنده:
مبيعات ضخمة خلال فترة قصيرة
تدفق نقدي كبير
بدون وجود نشاط اقتصادي حقيقي يبرر هذه الأرباح
وهذا بالضبط اللي تحتاجه أي جهة تريد تبيّض أموالها.
ثاني خطوة: إدخال الأموال المشبوهة على أنها أرباح مبيعات
بدل ما يدخل المال بطرق غير قانونية يتم إدخاله كأنه:
مبيعات جبس
مبيعات مشروب طاقة
سحوبات
وبما أن الناس تشتري بكميات جبيره بسبب الجوائز يصير من السهل جدًا خلط الأموال الحقيقية بأموال غير معروفة المصدر
ثالث خطوة الجوائز نفسها قد تكون واجهة
ما تُسلّم أصلًا
أو تُسلّم لشخص مرتبط بالشركة
أو تكون قيمتها أقل بكثير من المعلن
وبالتالي يتم تبرير خروج مبالغ كبيرة تحت عنوان جائزة
رابع خطوة: استغلال الأطفال والفئات البسيطة
أخطر نقطة:
هذه الحملات تستهدف الأطفال وذوي الدخل المحدود لأنهم الفئة الأكثر قابلية للشراء المتكرر بحثًا عن “الحظ”.
وهذا يخلق:
ثقافة قمار
استنزاف مالي
وهم الفرصة الذهبية
وتطبيع سلوك خطير اجتماعيًا
هذه الظاهرة تشبه المقامرة وتشبه اليانصيب غير المرخّص
وتوفر بيئة مثالية لغسل الأموال وتضرب قيم المجتمع وثقافة العمل والاجتهاد
لا تنخدعوا بالجوائز الضخمة ولا تجعلوا أطفالكم جزءًا من لعبة أكبر من مجرد جبس أو مشروب طاقه
والسكوت عن هذه الظواهر يفتح باب الاستغلال ويقوّي اقتصاد الظل ويضعف المجتمع ارفضوا
بالنهاية يجب عدم الترويج لثقافة الحظ ودعم ثقافة العمل