09/03/2026
في فترة الاعياد المجيدة… لا نبحث عن الأشياء بقدر ما نبحث عن الإحساس.
عن وجوه نشتاقها وبيتٍ يفتح ذراعيه لنا.
هنا تبدأ الحكاية بين صورة قديمة ولقطة جديدة
نكتشف أن أجمل ما نملكه هي ذكرياتٌ نعود إليها، ولحظاتٌ نصنعها الآن
مجموعة لابيلا ليست هدية فحسب.
هي دفءٌ يُرى وهدوءٌ يُشمّ وقصةٌ تُكتب بهدوء