05/10/2021
تهديد وليس اعتذار
"هناك تضارب في المصالح مابين مصلحة الناس و مصلحة فيسبوك. يستمر فيسبوك في التحيز لمصلحته فوق مصلحة المجتمع"
ده كان تصريح من فرانسيس هوجان - المديرة السابقة في فيسبوك التي قادت فريق محاربة الاخبار الزائفة في فيسبوك خلال الانتخابات الامريكية السابقة.
فرانسيس هوجان لاحظت ٣ حاجات اتكلمت عنهم للصحافة وللسلطات الفيدرالية:
١- فيسبوك توقف عن فلترة المحتوى بمجرد انتهاء الانتخابات الأمريكية. كان يقدر يستمر في مراجعة المحتوى لكنه اختار التوقف
٢- فيسبوك يمكنه التعرف على الاخبار المضللة ويمكنه منعها لكنه يسمح بإعادة نشرها لأنها تؤدي الى زيادة التفاعل
٣- فيسبوك يتعمد ان يعرض للمستخدمين مايكرهونه، مايستفزهم، مايثير عصبيتهم، لإن ذلك يؤدي الى زيادة التفاعل و زيادة وقت استخدامهم للتطبيق و زيادة التفاعل مع الاعلانات
ليست تلك هي الاتهامات الوحيدة
صرحت صحيفة وول ستريت چورنال ان فيسبوك يمتلك برنامجا سريا يسمى XCheck يمنح الصلاحية ل ٦ ملايين مستخدم من الأشخاص المشهورين ان ينشروا مايشاؤون بدون أي رقابة، لمجرد ان منشوراتهم تؤدي الى زيادة التفاعل حتى لو ادت الى زيادة الكراهية او الاخبار الزائفة
تابعوا ترتيب الأحداث كده:
- فرانسيس هوجان استقالت من فيسبوك ف مايو، وبعدين تواصلت مع العديد من الصحف ووكالات الانباء لنشر الوثائق المسربة في حوزتها، و كان يتم الاشارة اليها بإسم مستعار "شون" لإخفاء هويتها
- يوم الأحد قامت فرانسيس بكشف هويتها و الظهور على التليفزيون بعد ان حصلت على حماية حكومية لتأمينها كشاهدة ضد اكبر شركة تواصل اجتماعي ف العالم
- النهاردة، الثلاثاء، المفروض يبدأ التحقيق بجلسة استماع لمجلس الشيوخ لمناقشة مخاطر فيسبوك على المجتمع.
لو حصل تحقيق موسع سيتم بسهولة اكتشاف نفس وثائق هوجان موجودة على سيرفرات الفيسبوك كدليل ادانة
- قبل الجلسة بيوم، الاثنين، توقفت كل سيرفرات فيسبوك عن العمل لعدة ساعات، حتى موظفين فيسبوك لم يتمكنوا من الولوج الى النظام
ثم عادت السيرفرات للعمل - ولانعلم ماتم مسحه في تلك الساعات - ليخرج بعدها مارك زوكربيرج بتصريح
"نحن نعلم كم تعتمدون على خدماتنا".
عشان كده ماكانش اعتذار، ده كان تهديد
منقول .