20/01/2026
كان النبي ﷺ يَحتَفي بشهر شعبان، ويصوم فيه أكثرَ مِن غيره مِن الشُّهور، حتَّى يُقال: لا يُفطر؛ كما في حديث أم المؤمنين السيدة عائشة عند البخاري ومسلم: "كان رسول اللَّه ﷺ يصومُ حتَّى نقول: لا يُفطر، ويُفطر حتى نقول: لا يصوم، فما رأيتُ رسولَ اللَّه صلَّى الله عليه وسلَّم استَكْمَل صيامَ شهرٍ إلَّا رمضان، وما رأيتُه أكثَرَ صيامًا منْه في شعبان".
ولكن ما الحكمة في إكْثار النَّبيِّ ﷺ مِن صوْم شعبان؟
أصحُّ ما قيل في ذلك أنَّه شهرٌ يَغْفُل عنْه النَّاس بين رجب ورمضان؛ كما في حديث النَّسائي وأبي داود وابن خُزيمة، عن أسامة بن زيد، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، لَم أرَكَ تصُومُ مِن شهْرٍ مِن الشُّهور ما تصُوم مِن شعبان؟ قال ﷺ : "ذلك شهرٌ يَغْفل النَّاسُ عنْه بين رجب ورمضان، وهو شهرٌ تُرفع فيه الأعمال إلى ربِّ العالمين، فأحبُّ أن يُرفع عملي وأنا صائم".
اللهم بارك لنا في شعبان، وبلغنا رمضان وبارك لنا فيه.🌙🤲🏻