23/07/2026
إزاي بنبني حملات E-commerce من أول اختبار السوق علشان نكتشف المنتج والمنصة والكريتيف الأقوى و قرارات التوسع بناء على بيانات حقيقية بدل ما نصرف او نزود ميزانية بشكل عشوائي؟
وازاي واستخدمنا أول 44 ألف جنيه علشان نعرف فين التوسع الحقيقي؟
Case Study عن مرحلة ناس كتير بتستعجل تتخطاها… مع إنها اللي بتحدد هل الحملات هتكبر صح ولا هتحرق الميزانية
لما بدأنا شغلنا مع LUMÉ ، ماكانش قدامنا براند عنده تاريخ مبيعات طويل، ولا Pixel مليان Data ، ولا منتج معروف نقدر نحط عليه ميزانية كبيرة ونطلب من Meta يجيب لنا Purchases من أول يوم.
كان عندنا فكرة كويسة، سوق كبير، ومنتجات لها فرصة حقيقية.
لكن بين وجود منتج كويس وبين إنك تعرف تبيعه بشكل قابل للتوسع، فيه مسافة طويلة جدا.
المسافة دي فيها أسئلة كتير:
هل العميلة هتشتري بيجامة أكتر ولا جلابية؟
هل القرار بيتاخد أسرع على Facebook ولا Instagram؟
هل صور المنتج كفاية، ولا الفيديو هو اللي هيقنعها؟
هل الرسالة الأقوى هي الراحة، ولا الشكل، ولا المقاس، ولا السعر؟
هل الأفضل نودي العميلة على الموقع مباشرة؟
ولا نخليها تبدأ محادثة وتسأل عن الخامة والمقاس قبل ما تطلب؟
ولو بدأنا Purchase Campaigns من أول يوم، هل هنكون فعلا بنبيع؟
ولا بندفع لMeta علشان تتعلم من ميزانية البراند وإحنا نفسنا لسه مش عارفين إيه اللي شغال؟
علشان كده أول مرحلة عندنا ماكانتش هدفها إننا نظهر إننا حققنا أرقام كبيرة بسرعة.
كان هدفها أهم:
نبني قاعدة قرارات حقيقية نقدر نتوسع عليها بعد كده بثقة
وده فرق كبير بين إنك تشغل إعلانات، وبين إنك تبني Performance Marketing System.
القصة ما بدأتش من Ads Manager
قبل أي Campaign ، كان لازم البراند نفسه يتبني.
LUMÉ ماجاش لينا بمتجر شغال وهوية جاهزة وداتا بالفعل موجودة، وقال لنا: شغلوا الإعلانات.
إحنا بدأنا مع المشروع من مرحلة مبكرة جدا.
• ساعدنا في اختيار الاسم.
• حددنا طبيعة البراند ومساحته داخل السوق.
• بنينا المتجر الإلكتروني.
• راجعنا رحلة الشراء.
• حددنا المنتجات وطريقة عرضها.
• وبعد كده بدأنا نبني استراتيجية المحتوى والحملات.
دي نقطة مهمة، لأن أحيانا أي شركة او تيم بيدير حملات اعلانية بتستلم آخر جزء فقط من الرحلة، وبعدها تتحاسب على مشاكل اتعملت قبل ما الإعلان يبدأ:
اسم مش واضح - منتجات متوزعة بشكل عشوائي - موقع فيه مشاكل - صور مش توضح الخامة أو المقاس - رسالة مش واضحة - وتجربة شراء مش بتدي العميلة ثقة كافية.
وبعد كل ده، يبقى السؤال:
ليه ال per Purchase او تكلفة شراء الاوردر مرتفعة؟
في حالة LUMÉ ، كان عندنا فرصة نبدأ بشكل صح من البداية، لكن كان عندنا في نفس الوقت مسؤولية أكبر.
لأننا ماكناش بنحسن مسار موجود.
إحنا كنا بنبنيه.
البراند بيبيع ملابس بيت… لكن دي مش القيمة الحقيقية
من السهل جدا تقديم LUMÉ كمتجر بيبيع بيجامات وجلابيات.
لكن لو دي كانت الرسالة الوحيدة، كنا هندخل في منافسة مباشرة جدا على:
السعر – الخص - عدد القطع - شكل الموديل - وقيمة الشحن
وده سوق مزدحم أصلا ببراندات ومتاجر كتير، سواء متخصصة في الـ Homewear أو بتبيعها ضمن فئات ملابس تانية.
إحنا شفنا الفرصة في مساحة مختلفة شوية.
العميلة جوا البيت مش محتاجة تختار بين حاجتين:
إما تكون مرتاحة لكن شكلها تقليدي.
أو تكون أنيقة لكن القطعة غير عملية.
الاحتياج الحقيقي هو إنها تلاقي حاجة:
مريحة - مقاسها مناسب - شكلها مرتب - تقدر تتحرك بيها طول اليوم
وتحس إنها مهتمة بنفسها حتى وهي في بيتها
من هنا بدأ ال Positioning:
الراحة مش معناها إنك تتخلي عن أناقتك
المنتج مش مجرد بيجامة أو جلابية.
هو جزء من إحساس يومي بالراحة والثقة والاهتمام بالنفس.
لكن وجود Positioning حلو على الورق مش معناه إنه هيبيع تلقائيا.
كان لازم نختبر:
أي جزء من الرسالة دي هيحرك قرار الشراء فعليا؟
أول قرار: ما نستعجلش ال Purchase Campaigns
من الناحية النظرية، أي E-commerce Brand هدفه النهائي واضح:
Purchases.
مش Messages.
مش Engagement.
ومش Reach.
لكن السؤال مش: إيه أهم Conversion Event ؟
السؤال:
هل الحساب جاهز إننا نطلب منه يحسن على الPurchase من أول يوم؟
في البداية ماكانش عندنا:
• ما فيش Purchasing History كافية
• Custom Audiences حقيقية
• بيانات واضحة عن أفضل المنتجات
• تحديد دقيق للمنصة الأقوى
أو عدد كاف من ال Events يساعد الخوارزميات تفهم شكل العميلة الأقرب للشراء
كان ممكن جدا نفتح Sales Campaign ونختار Purchase ونصرف.
لكن في المرحلة دي، التكلفة كانت هتبقى في جزء كبير منها تكلفة تعلم غير منظم.
والأخطر إننا كنا هنشوف نتيجة ضعيفة، من غير ما نعرف السبب:
هل المنتج نفسه مش Winner؟
هل المنصة غلط؟
هل الكريتيف ضعيف؟
هل الرسالة لا تناسب العميلة؟
هل المشكلة في الموقع؟
هل السعر هو الاعتراض؟
ولا الحملة نفسها محتاجة Data أكتر؟
لما تختبر كل المتغيرات في وقت واحد، النتيجة بتقول لك إن في مشكلة، لكنها مش بتقول لك المشكلة فين.
علشان كده رؤيتنا كانت إن المرحلة الأولى تبقى Exploration Phase متعمدة.
مش مرحلة بنصرف فيها وخلاص.
لكن مرحلة كل جزء فيها معمول علشان يجاوب سؤال محدد.
قبل الإطلاق: بناء الـTracking من البداية
قبل ما يبدأ الإنفاق، ركبنا وربطنا أكواد التتبع بالكامل.
الهدف ماكانش بس نعرف إن حد دخل الموقع.
كنا محتاجين نبني Data Foundation نستخدمها بعدين في:
• Custom Audiences
• Retargeting
• Lookalike Audiences
• Website Visitor Segmentation
• View Content
• Add to Cart
• Initiate Checkout
• Purchases
وقياس كل خطوة في رحلة العميلة بشكل أدق
لأنك لو بدأت تجمع Data بشكل ناقص، بعد شهرين ممكن تلاقي إنك صرفت ميزانية، لكن مش قادر تحول السلوك اللي حصل إلى جماهير قابلة للاستخدام.
في الـPerformance Marketing، الـTracking مش تفصيلة تقنية بتتعمل آخر الشغل.
هو جزء من الاستراتيجية نفسها.
إحنا ماكناش بنفكر في أول Campaign فقط.
كنا بنجهز الحساب للمرحلة اللي بعدها من أول يوم.
حولنا أول Budget إلى أسئلة واضحة
إجمالي الإنفاق في المرحلة الحالية وصل إلى:
44,939.81 جنيه
الحملات حققت:
160,925 Reach
414,340 Impressions
بمتوسط Frequency تقريبي:
2.57 مرة للفرد
لكن بالنسبة لنا، القيمة الحقيقية للمرحلة ماكانتش موجودة في إجمالي الوصول فقط.
القيمة كانت في نوع المعلومات اللي خرجنا بيها.
صممنا الاختبارات حوالين أربع أسئلة رئيسية:
1. أنهي منصة داخل Meta أقرب للشراء؟
2. أنهي Product Category هي ال Winner؟
3. أنهي Content Format يلفت ويقنع؟
4. أنهي Message Angle تحرك العميلة وتخليها تبدأ خطوة فعلية؟
كل Campaign كان جزء من Map أكبر، مش مجرد إعلان مستقل.
الاختبار الأول: Facebook ولا Instagram ؟
ناس كتير بتدخل الحملة بقرار جاهز:
جمهورنا موجود على Facebook
أو:
الملابس أحسن على Instagram
لكن وجود الجمهور على منصة مش كفاية.
إحنا محتاجين نعرف:
1- فين الIntent أقوى؟
2- فين جودة العميلة أفضل؟
3- فين نسبة المحادثات اللي تتحول إلى Orders أعلى؟
4- وفين نوع المحتوى بتاع البراند بيتفهم بشكل أسرع؟
بدأنا نوزع الاختبارات بين Facebook وInstagram، بدل ما نعتبر Meta منصة واحدة لها سلوك واحد.
النتيجة بدأت تظهر بوضوح:
Facebook قدر يحقق وصول وتفاعل، لكن الConversion Quality كانت أضعف
في المقابل:
Instagram كان أفضل في عدد الطلبات وجودة العميلات
وده منطقي لما نفهم طبيعة المنتج، مش لمجرد إن Instagram منصة صور.
العميلة في Fashion محتاجة تشوف:
• الموديل
• طريقة اللبس
• تفاصيل الخامة
• الشكل على الجسم
• الألوان
• وإحساس البراند
Instagram بيدخلها في السياق البصري ده بشكل طبيعي أكتر.
لكن إحنا ما اعتمدناش على المنطق لوحده.
خلينا الأرقام وسلوك الطلبات يأكدوا القرار.
وده معناه إن المرحلة التالية مش هتوزع الميزانية بالتساوي لمجرد التنويع.
Instagram هياخد دور أكبر في ال Conversion Strategy، لكن Facebook ممكن يفضل له أدوار أخرى حسب نوع الجمهور والمحتوى وإعادة الاستهداف.
دي أول إجابة مهمة اشتريناها من مرحلة الاختبار.
الاختبار الثاني: نوع المنتجات نفسها: البيجامات ولا الجلابيات؟
على الورق، الاتنين من المنتجات الأساسية للبراند.
والاتنين بيخدموا نفس الجمهور تقريبا.
وكان ممكن جدا نوزع الميزانية عليهم بالتساوي ونكمل بالشكل ده لشهور.
لكن السوق مش لازم يتعامل مع كل منتجات البراند بنفس الحماس.
أحيانا المنتج اللي صاحب المشروع متوقع إنه البطل، مايبقاش هو الProduct Winner.
والعكس صحيح.
بعد تشغيل واختبار أكثر من مجموعة، ظهر اتجاه واضح:
الطلب على الجلابيات كان أعلى
في الوقت اللي: البيجامات كان عليها طلب أقل
المعلومة دي شكلها بسيطة، لكنها بتغير حاجات كثيرة جدا:
• توزيع الميزانية
• أولوية التصوير
• حجم المخزون
• ترتيب المنتجات في الموقع
• المحتوى العضوي
• الـBundles
• العروض
• الـRetargeting
• وحتى تطوير المنتجات في المرحلة القادمة
علشان كدة كان فيه دور مهم جدا من أصحاب البراند نفسه وهو: المرونة وان السوق هو البوصلة اللي بنتحرك على أساسها مش واقعين في حب البراند بشكل أعمى
فبدل ما نقول إن البراند بيبيع Homewear ونحط كل المنتجات في سلة واحدة، بقى عندنا بداية Product Hierarchy مبنية على سلوك حقيقي.
الجلابيات ممكن تبقى:
Hero Product
Entry Product
أو المنتج اللي يدخل منه أكبر عدد من العميلات للبراند
بعدها نقدر نستخدم Cross-selling أو Retargeting علشان نعرض عليهم البيجامات أو منتجات تكميلية.
لكن من غير الاختبار، كنا ممكن نصرف على فئة أقل طلبا، ونلوم الاستهداف أو الإعلانات.
الاختبار الثالث: صورة المنتج ولا الفيديو؟
في ال Fashion، الصورة مهمة جدا.
أحيانا صورة نظيفة وواضحة للموديل تعمل أفضل من فيديو كامل.
وفي حالات تانية، الصورة ممكن تجذب العين، لكن ما تجاوبش على أسئلة العميلة.
خصوصا لما تكون الأسئلة الأساسية:
• الخامة شكلها إيه؟
• المقاس واسع ولا ضيق؟
• القطعة بتتحرك إزاي؟
• الطول مناسب؟
• شكلها في الحقيقة قريب من الصور؟
علشان كده ما افترضناش إن Format واحد هو الأفضل.
اختبرنا صور المنتج. - واختبرنا فيديوهات - واختبرنا طريقة عرض أقرب للـProduct Focus. - اختبرنا محتوى يحاول يبيع الإحساس، مش مجرد القطعة.
القيمة هنا مش في إننا نقول:
الفيديو أحسن دائما، أو الصورة هي اللي بتبيع، القيمة إننا بدأنا نفهم وظيفة كل Format
الصورة ممكن تكون قوية في: عرض موديل واضح - إبراز اللون - إعلان عرض مباشر - أو Retargeting لعميلة شافت المنتج بالفعل
أما الفيديو فيقدر: يقلل الشك - يوضح الخامة والحركة - يقرب المنتج من الحقيقة - ويدي البراند حياة أكبر من مجرد كتالوج
المرحلة الأولى مش هدفها إعلان Winner واحد نفضل نشغله للأبد.
هدفها بناء Creative Learning System.
نعرف من خلاله:
1. أي Hook ممكن يوقف العميلة؟
2. أي مشهد يخليها تكمل؟
3. أي موديل يخليها تسأل؟
4. وأي زاوية تجيب Conversations بتتحول فعليا إلى طلبات؟
الاختبار الرابع: إحنا بنبيع إيه في الرسالة؟
هل نقول:
• خامة مريحة؟
• مقاسات مناسبة؟
• شكل أنيق؟
• سعر جيد؟
• مناسب للاستخدام اليومي؟
ولا نخاطب شعور المرأة تجاه نفسها داخل البيت؟
كل واحدة من الزوايا دي ممكن تكون صحيحة.
لكن مش كل رسالة صحيحة بالضرورة تكون رسالة بيعية قوية.
علشان كده تم اختبار أكثر من Angle:
Product Angle
التركيز على الموديل نفسه، لونه، تفاصيله وشكله
Comfort Angle
القطعة كخيار يومي مريح وسهل
Fit Angle
التعامل مع واحدة من أكبر المخاوف عند الشراء أونلاين:
1- هل المقاس هيكون مناسب؟
Confidence Angle
إن ملابس البيت مش معناها إن المرأة تتنازل عن إحساسها بالأناقة والترتيب
2- Practicality Angle
قطعة تقدر تعيش بيها يومها بشكل طبيعي، مش مجرد شكل جميل في الصورة
3- Value Angle
هل المنتج يستحق سعره؟ وهل الخامة والتجربة أفضل من البدائل الأرخص؟
الاختبارات دي ماكانتش مجرد تغيير Headlines.
كل Angle بتأثر على:
نوع الصورة
المشهد الأول في الفيديو
ال Copy
ترتيب المعلومات
ال CTA
والجمهور اللي هيتفاعل مع الإعلان
الأرقام ماقالتش إن كل الاختبارات نجحت… وده شيء مهم
من أخطر أشكال الCase Studies إنها تعرض فقط ال Winning Campaign ، كأن كل حاجة اتعملت نجحت من أول مرة.
ده مش Performance Marketing حقيقي.
الحقيقة إن الاختبارات طلعت بنتائج متباينة جدا.
في Campaign حققت:
• 631 Messaging Conversations
بمتوسط:
4.08 جنيه للمحادثة
• وفي اختبار آخر حقق:
178 محادثة
بمتوسط:
4.05 جنيه
• وحملة أخرى وصلت إلى:
471 محادثة
بمتوسط:
13.31 جنيه
• واختبار حقق:
585 محادثة
بمتوسط:
16.12 جنيه
• في المقابل، كان فيه اختبار صرف حوالي:
4,118.73 جنيه
وحقق فقط:
6 نتائج
بمتوسط وصل إلى:
686.46 جنيه للنتيجة
الفرق ضخم جدا.
لكن ده بالضبط هو سبب إننا عملنا مرحلة Testing.
الحملة الضعيفة مش معناها إن المنظومة فشلت.
معناها إننا اكتشفنا Combination ماينفعش ناخده للتوسع.
لو كنا جمعنا كل المنتجات والمنصات والكريتيف في Campaign واحدة، كان ممكن المتوسط النهائي يبان مقبول أو سيئ، لكن من غير ما نعرف مين اللي رفع التكلفة ومين اللي كان Winner.
أما لما الاختبارات متقسمة بشكل مقصود، كل نتيجة بتديك قرار.
• نوقف إيه؟
• نكمل إيه؟
• نعيد إنتاج إيه؟
• ننقل Budget لفين؟
• وأي منتج يستحق محتوى أكتر؟
دي مش خسارة.
دي تكلفة تعلم، بشرط إنك تتعلم فعلا وتتصرف بناء على اللي ظهر.
ليه ما بنعتبرش الMessaging Conversation هي النجاح النهائي؟
لأن المحادثة مش Order - زي ما ال Lead مش Sale.
عدد المحادثات وتكلفتها مهمين في المرحلة الاستكشافية، لكن ماينفعش نبص عليهم بعيد عن الجودة.
ممكن Campaign تجيب محادثات بـ4 جنيه، لكن أغلبها:
سؤال عن السعر فقط –
(عميلات من خارج نطاق الشحن - استفسارات غير جادة - أو ناس شافت المنتج لكن ماكملتش)
وفي المقابل Campaign بتكلفة أعلى شوية ممكن تجيب عميلات عندهم نية أقرب للشراء.
علشان كده التقييم عندنا ماكانش:
مين جاب أرخص Message ؟
لكن:
• مين جاب محادثات أفضل؟
• أنهي منصة خرج منها Orders أكتر؟
• أنهي منتج تكرر طلبه؟
• أنهي إعلان كان فيه Fit بين الكلام والمحتوى والعميلة؟
• وفين كانت جودة العميلة أفضل؟
وده أحد الأسباب اللي خلت Instagram يظهر كقناة أقوى في الحالة دي، مش فقط بسبب رقم داخل Ads Manager، ولكن بسبب نوعية النتائج اللي ظهرت بعد التواصل.
أول 44 ألف جنيه ماكانوش ميزانية توسع… كانوا ميزانية اسكتشاف
في بعض المشروعات، صاحب النشاط يشوف إن أي جنيه مش بيحقق Purchase مباشرة جنيه ضائع.
لكن الحقيقة إن التوسع من غير تعلم ممكن يخسر أضعافه.
لو كنا بدأنا ب 100 ألف أو 200 ألف جنيه على فرضيات غير مختبرة، كان ممكن نصرف الجزء الأكبر على:
منصة أقل جودة
فئة منتجات أضعف
Creative Format غير مقنع أو Message Angle مش بتحرك الجمهور
إحنا استخدمنا حوالي 44.9 ألف جنيه علشان نخرج بأربع إشارات مهمة:
1- Instagram أقرب للتحويل وجودة العميلات أعلى
2- الجلابيات ظهرت ك Product Category أقوى من البيجامات
3- نوع الكريتيف وال Angle بيعمل فرق ضخم في تكلفة النتيجة
4- الحساب بدأ يجمع Data يمكن البناء عليها في المرحلة التالية
وده معناه إن الميزانية الجاية مش هتبدأ من الصفر.
هتبدأ وهي تعرف أكتر. ' طبيعة العملاء المحتملين افضل زاوية للمحتوى افضل نوع creative افضل منصة نستثمر فيها
المرحلة اللي بعدها : من الاكتشاف إلى ال Conversion
بعد المرحلة الأولى، اتجاه العمل بقى أوضح.
مش معنى كده إن كل الأسئلة اتحلت.
لكن أصبح عندنا Data كافية نبدأ نبني عليها Strategy أكثر حدة.
1. فصل المنتجات
بدل حملات Homewear عامة، يبقى فيه اتجاه واضح للجلابيات كHero Category.
وممكن البيجامات تتعامل باستراتيجية مختلفة، أو عروض مختلفة، أو كريتيف مختلف.
2. إعطاء Instagram مساحة أكبر
بناء على جودة العميلات والطلبات، مش مجرد Preference شخصي.
3. بناء Purchase Campaigns أكثر ذكاء
بعد ما الPixel بدأ يجمع Events ، والموقع عليه Traffic وسلوك، نقدر نتحرك تدريجيا إلى حملات محسنة للشراء، مع متابعة حجم الـPurchase Data الفعلي.
4. بناء Custom Audiences
من:
• Website Visitors
• Product Viewers
• Add to Cart
• Initiate Checkout
• Instagram Engagers
• Video Viewers
والعميلات اللي بدأت محادثات
5. Retargeting منفصل
مش كل واحدة شافت فيديو زي واحدة دخلت صفحة منتج.
ومش كل واحدة أضافت للسلة محتاجة نفس الرسالة اللي محتاجاها عميلة أول مرة تسمع عن البراند.
6. Lookalike Audiences
بعد تجميع حجم Data مناسب من Events ذات جودة، نقدر نبني Lookalikes أقرب لسلوك العميلات الحقيقيات، بدل الاعتماد فقط على Interest Targeting.
7. Creative Iteration
• مش هنبدأ Creative Strategy من جديد.
• هناخد الإشارات اللي ظهرت، وننتج Variations مبنية عليها:
نفس المنتج بزوايا مختلفة
نفس الHook بصيغ مختلفة
فيديوهات توضح المقاس والخامة
Content يتعامل مع Objections
وصور أكثر قوة للفئات الفائزة
منهجية DMA Plus: التوسع قرار… مش رد فعل
في حملات كثيرة، الScaling بيحصل لأن Campaign جابت نتائج كويسة يومين.
الميزانية تتضاعف - ال Frequency يعلى - الجمهور يتشبع - وال Cost تبدأ ترتفع.
وبعدها يبدأ البحث عن سبب الانهيار.
إحنا بنشوف التوسع بشكل مختلف.
قبل ما نزود الميزانية، لازم نعرف:
هل النتيجة قابلة للتكرار؟
هل المنتج عنده مخزون؟
هل الموقع مستعد لزيارات أكتر؟
هل الجودة ثابتة؟
هل فريق المتابعة قادر يتعامل مع الحجم؟
هل الCreative عنده Variations ؟
هل البراند بيتوسع على Winner حقيقي ولا نتيجة مؤقتة؟
في LUMÉ ، ماكانش هدفنا نطلع من أول شهر نقول:
“صرفنا وحققنا”
كان هدفنا نقدر نقول:
عرفنا هنصرف المرحلة القادمة فين، وليه
ودي في رأينا قيمة أكبر.
اللي اتعلمناه لحد دلوقتي
أول مرحلة أكدت لنا إن Fashion E-commerce مش بيتبني من خلال Campaign واحدة فيها كل المنتجات وكل الجمهور.
كل قرار له أثر على القرار اللي بعده.
المنتج الWinner بيأثر على الكريتيف.
الكريتيف بيأثر على المنصة.
المنصة بيأثر على رحلة الشراء.
ورحلة الشراء بتأثر على نوع الحملة وال Conversion Event.
الجلابيات أظهرت طلب أقوى.
Instagram أظهر جودة أفضل.
بعض الإعلانات حققت محادثات بتكلفة قريبة من 4 جنيهات.
واختبارات أخرى وصلت تكلفتها لمئات الجنيهات.
الفارق ماكانش في “تشغيل الإعلان”.
الفارق كان في:
• المنتج
• المنصة
• الرسالة
• الكريتيف
• والجمهور
وده السبب إننا ما بنبصش على الحساب كرقم إجمالي فقط.
المتوسط ممكن يخبي أهم القرارات.
هل دي Case Study نجاح نهائي؟
لسه لأ.
ودي نقطة بنقولها بوضوح.
الحملة لسه في مرحلة مبكرة.
وإجمالي الإنفاق حوالي 44 ألف جنيه مش حجم كافي علشان ندعي إننا وصلنا لل Final Scaling Model أو إن البراند بقى عنده Predictable Revenue Engine .
كمان الأرقام المرفقة فيها أنواع Campaigns ونتائج متعددة، ولذلك ماينفعش نطلع منها رقم إجمالي واحد لل Orders أو ROAS من غير بيانات الPurchases والRevenue بشكل موحد.
لكن دي Case Study مهمة من زاوية مختلفة:
إزاي تبدأ صح
إزاي تحول أول مرحلة من الحملة من محاولة بيع عشوائية إلى نظام تعلم.
إزاي تستخدم الميزانية علشان تقلل المخاطرة قبل التوسع.
وإزاي تخرج من أول دورة إعلانية بإجابات تغير طريقة إدارة البيزنس نفسه، مش الإعلانات فقط.
الخلاصة في ال Case دي كلها : قبل ما ندور على ال Winner… بنبني طريقة تخلينا نعرفه
LUMÉ بدأ من الصفر.
من الاسم.
للمتجر.
للPositioning.
للTracking.
للحملات.
لكن أهم حاجة ما بنينهاش كانت Campaign.
كانت Decision System.
نظام يجاوب:
إيه اللي نبيعه؟
لمين؟
فين؟
بأي محتوى؟
وبأي رسالة؟
وإمتى نبدأ نزود الميزانية؟
بعد إنفاق حوالي 44,939.81 جنيه، الحملة وصلت إلى أكثر من 160 ألف شخص وحققت أكثر من 414 ألف ظهور.
لكن النتيجة الأهم كانت إن الاتجاه بقى أوضح:
Instagram هو القناة الأقوى حاليا من حيث جودة العميلات والطلبات.
الجلابيات هي الفئة الأكثر طلبا.
بعض ال Creative Combinations قدرت تولد محادثات بتكلفة منخفضة جدا.
وفي نفس الوقت، ظهرت اختبارات لا تستحق جنيها إضافيا في مرحلة التوسع.
والحساب بدأ يجمع البيانات اللازمة لبناء:
Custom Audiences
Retargeting
Purchase Campaigns
وLookalike Audiences
في المرحلة الجاية.
وده بالنسبة لنا هو معنى البداية الصح.
مش إن كل إعلان ينجح.
لكن إن كل اختبار يديك معلومة، وكل معلومة تقود لقرار، وكل قرار يقلل احتمالات الهدر لما تبدأ تكبر.
الإعلانات مش مكان بنجرب فيه حظنا
هي منظومة بنكتشف من خلالها السوق، نفهم العميلة، نحدد الـWinner، وبعدها فقط نبدأ التوسع.