21/02/2018
Rpi,image recognition, voice recognition, python , Linux , internet of things , open cv if you need any thing about it connect with me [email protected]
This page takes care of computer science and Information Technology
Rpi,image recognition, voice recognition, python , Linux , internet of things , open cv if you need any thing about it connect with me [email protected]
which of this courses you need to learn choose one only
oop -> java
fpga ->vhdl
network ->cisco
Edgar Frank "Ted" Codd (19 August 1923 – 18 April 2003) was an English computer scientist who, while working for IBM, invented the relational model for database management, the theoretical basis for relational databases. He made other valuable contributions to computer science, but the relational model, a very influential general theory of data management, remains his most mentioned achievement.
يُعتبر خادوما الويب Apache و Nginx الأكثر شهرةً من بين الخواديم المفتوحة المصدر في عالم الشبكة العنكبوتيّة، على اعتبار أنّهما مسؤولان عن خدمة وتأمين نصف تدفّق البيانات على الإنترنت، وعلى مَقدرة على تولّي مُختلف حجوم الأحمال، والعمل مع برمجيات أخرى في سبيل توفير حزمة من خدمات الويب الشاملة والكاملة لتلبية مُختلف الاحتياجات.
بينما يَتشارك الخادومان Apache و Ngnix العديد من الميّزات والخاصيّات، فلا يُمكن اعتبارهما مُتشابهان، أو التفكير بأن أحدهما هو بديل عن الآخر، فكل منهما يتفّوق عن الآخر بشيءٍ ما، وعلى مُدير النظام فهم وإدراك لماذا يجب اختيار أحدهما دون الآخر، فهذا الدليل يَهدف إلى مُناقشة كيف أنّ كُل خادوم يَتميّز ويَبرز في شيء ويُخفق في آخر.
مقدّمة عامّة
سيتمّ أخذ نظرة سريعة عن تاريخ وبداية المشروعين وخواصّهم العامّة قبل التعمّق في الاختلاف بينهما.
تاريخ خادوم الويب Apache
أَنْشَأَ “روبت ماك كول” (Robert McCool) “خادم الـ HTTP أباتشي” (Apache HTTP Server) في عام 1995، وتمّ مُتابعة تطويره تحت مظلّة “مُنشأةُ برمجيات أباتشي” (Apache Software Foundation) مُنذ العام 1999، وكان هذا الخادم هو المشروع الأساسي للمُنشأة والأكثر شهرةً عن باقي البرمجيات، فأصبح ببساطة يُشار إليه بالاسم “Apache”.
يُعتبر خادم الويب أباتشي الخادم الأكثر استخدامًا على الإنترنت منذ العام 1996، وبسبب هذه الشهرة، استفاد أباتشي من توثيق ودعم باقي مشاريع البرمجيات الأُخرى.
يَختار مُدراء الأنظمة الخادم أباتشي غالبًا بسبب مرونته، وقُدرته على التحمّل، وتوفّر دعمه العالي والمُنتشر، كما يُحسب له قابليته على التوسّع عبر نظام الوحدات (modules) الديناميكيّة، واستطاعته على مُعالجة عدد كبير من اللغات المُفسّرة (interpreted languages) من دون الحاجة إلى برمجيّة مٌستقلّة وسيطة.
تاريخ خادوم الويب Nginx
بَدأ “ايجور سيسيوﭫ” في عام 2002 العمل Nginx للإجابة وحلّ المُشكلة المعروفة بالاسم C10K، والّتي كانت تُشكّل تحدّيًا كبيرًا لخوادم الويب لتُصبح قادرة على تولّي عشرة آلاف اتصال مُتزامن (concurrent) وذلك في تلبية حاجة الويب الحديث، وأُنتجت الإصدارة الأوليّة والمُتاحة للعُموم في عام 2004 مُقدمةً حلًا لهذه المُشكلة، وذلك بالاعتماد على معماريّة مدفوعة بالحالة (event-driven) ولا مُتزامنة.
انتشر Nginx كالنار في الهشيم مُنذ إصداره، بمُقتضى خفته واستخدامه الخفيف للمَوارد، وقدرته على التوسّع وتحمّل الضغط العالي وبأقل عتاد مُمكن، وتفوّق Nginx بتأمين المُحتوى الثّابت (static content) بسرعة، وبتصميمه لتمرير الطلبات الديناميكيّة (المُتغيّرة) إلى برمجيات أُخرى قادرة على مُعالجة هذا النوع من المُحتوى.
يختار مُدراء الأنظمة الخادم Nginx غالبًا بسبب استهلاكه الأمثل للمَوارد، واستجابته العالية مع الضغط المتزايد.
معماريّة مُعالجة الاتصال (Connection Handling Architecture)
يَكمن الاختلاف الواضح بين أباتشي و Nginx في طريقة كلٍ منهما في مُعالجة الاتصالات وتدفّق البيانات (traffic)، وربّما هذا السبب وراء الاختلاف في طريقة كل من الخادمين في الاستجابة إلى حالة تدفّق البيانات المُختلفة.
وحدات أباتشي (Apache Modules)
يقدّم أباتشي تشكيلةً من وحدات المُعالجة المُتعدّدة (multi-processing)، والّتي يُطلق عليها بـ MPMs، والغرض منها تحديد آليّة مُعالجة طلبات العميل، ويَسمح ذلك مُدراء الأنظمة عامّةً بالتبديل بين معماريّة مُعالجة الاتصال بسهولة، والوحدات هي:
mpm_prefork: تَستنسخ وتُوالد هذه الوحدة الخاصّة بالمُعالجة عمليّات (processes) باستخدام سلسلة وحيدة (single thread)، على أنّ تكون كل عمليّة لمُعالجة طلب، ويستطيع كل ابن مُعالجة اتصال واحد في نفس الوقت، وطالما أنّ عدد الطلبات أقل من عدد العمليّات، فستكون هذه الوحدة سريعةً جدًا، ولكن يَنخفض الأداء بسرعة بعد تخطّي الطلبات عدد العمليّات، ولذلك لا يُعتبر هذا النمط بالخيار الجيّد للعديد من السيناريوهات، فكل عمليّة لها تأثير بليغ على استهلاك الذاكرة (RAM)، ولهذا السبب تُصعّب هذه الوحدة من عمليّة التوسّع بطريقة مُلائمة، ومع هذا تبقى هذه الوحدة خيارًا جيّدًا إن تمّ استخدامها مقترنةً مع مُقوّمات (components) أُخرى لم تُبنى بالأساس آخذةً بعين الاعتبار السلاسل (threads)، فلغة PHP ليست سلسلة آمنة (thread-safe)، ولذلك يُنصح بهذه الوحدة باعتبارها الطريقة الوحيدة الآمنة للعمل مع mod_php والّتي هي وحدة من وحدات أباتشي لمُعالجة هذا النوع من الملفّات.
mpm_worker: تستنسخ وتُوالد هذه الوحدة عمليّات (processes) كل منها ذات قُدرة على إدارة سلاسل مُتعدّدة (multiple threads)، تستطيع كل واحدة من هذه السلاسل مُعالجة اتصال وحيد، تُعتبر هذه السلاسل أكثر كفاءة من العمليّات، بسبب أنّ هذه الوحدة تتوسّع (scales)، وتتحمّل المزيد من الضغط أفضل من الوحدة prefork MPM، وباعتبار أنّه يوجد سلاسل أكثر من العمليّات، فهذا يعني أيضًا أنّ الاتصالات الجديدة تستطيع مُباشرةً استهلاك واستخدام سلسلةبدلًا من اضطرارها إلى الانتظار لتوفّر عمليّة مُتاحة.
mpm_event: تَعمل هذه الوحدة بشكل مُشابه إلى الوحدة worker، ولكنها مُحسّنة لتتولّى اتصالات keep-alive، فعند استخدام الوحدة worker فإن الاتصال سيَحتفظ بالسلسلة (thread) بصرف النظر فيما إذا كان الطلب نشطًا فيما صُنع من أجله ما دام الاتصال محفوظًا نشطًا، فالوحدة mpm_event تتولّى الاتصالات keep-alive بالاحتفاظ جانبًا بسلاسل مكرّسة لمُعالجتها، وبتمرير الطلبات النشطة إلى سلاسل أُخرى، وهذا من شأنه أنّ يُبعد الوحدة من الغوص بطلبات keep-alive، الأمر الّذي يُجيز بتنفيذ الطلبات (ex*****on) بشكل أسرع، وهذا الأسلوب أصبح يعمل بشكل مُستقر مع الإصدار Apache 2.4.
أصبح الأمر أكثر وضوحًا، حيث تقدّم خوادم أباتشي بنية معماريّة مرنة للاختيار بين مُختلف الاتصالات وخوارزمية مُعيّنة في مُعالجة الطلبات، وبُنيت هذه الخيارات في الدرجة الأولى من تطوّر الخادم والحاجة المُتزايدة للاتصالات المُتزامنة لتواكب طبيعة الإنترنت بعد تغيرها وتطوّرها.
آليّة مُعالجة الاتصال في خادوم Nginx
قَدِم Nginx إلى عالم خوادم الويب بعد قدوم أباتشي، مَبنيًّا ومُعدًّا لمشاكل الاتصالات المُتزامنة (concurrency) الّتي تواجه المواقع عند التوسّع، مُحمّلًا بهذه المعرفة، صُمّمَ Nginx من جذوره ليستخدم خوارزميّة في مُعالجة اتصالات مدفوعة بالحالة (event-driven)، غير مُستوقفة (non-blocking)، ولا مُتزامِنة.
يستنسخ ويُوالد Nginx من العمليّات العاملة (worker processes)، ويستطيع كلٍ مِنها مُعالجة آلاف الاتصالات، وتُنجذ العمليّات العاملة ذلك عن طريق تطبيق/تنفيذ آلية حلقيّة سريعة، والّتي تفحص بشكل مُستمر حالات العمليّات (processes events)، وإن فصل المُهمّة الفعليّة عن الاتصالات يسمح لكلعامل بالاهتمام بنفسه باتصال فقط عند بدء حالة جديدة.
يتموضع كل اتصال مُعالج من قبل العامل ضمن حلقة الحالة (event loop) في مكان تواجد بقية الاتصالات، وتُعالج الأحداث بشكل لا مُتزامن ضمن الحلقة، ليتمّ إنجاز المُهمّة بطريقة غير مُستوقفة (non-blocking)، وعندما يُغلق الاتصال سيتمّ نزعه من الحلقة.
يَسمح هذا الأسلوب من مُعالجة الاتصال Nginx بتحمّل الضغط العالي بشكل لا يُصدّق وبأقل المَوارد المُتاحة، وباعتبار أنّ الخادم ذو سلسلة وحيدة (single-threaded) ولا تتوالد العمليّات لتُعالج كل اتصال جديد، فإن استهلاك المُعالج (CPU)، والذّاكرة يبقى ثابتًا نسبيّا، حتّى في أوقات الذروة.
كيف يُعالج أباتشي و Nginx المُحتوى الثّابت والمحتوى الديناميكي (المُتغيّر)
إن أبرز ما يتمّ النظر إليه عند المُقارنة بين الخادمين هي طريقة كلٍ منهما في التعامل مع طلبات المُحتوى الثّابت (static)، والمُحتوى المُتغيّر (dynamic).
كيف يتعامل أباتشي مع المُحتوى الثّابت والمُتغيّر
تستطيع خوادم أباتشي التعامل مع المُحتوى الثّابت باستخدام الطريقة التقليديّة المُعتمدة على الملفّات، ويعود أداء هذه الإجراءات (operations) في الدرجة الأولى على دور ووظيفة أساليب الوحدات (MPM) المشروحة سابقًا.
يستطيع أباتشي أيضًا مُعالجة المُحتوى الديناميكي (المُتغيّر) بدمج مُعالج اللغة المُراد مُعالجتها داخل كل من نماذجه العاملة (worker instances)، وهذا يَسمح له بتنفيذ المُحتوى الديناميكي داخل خادم الويب نفسه بدون الحاجة إلى الاعتماد على مُقوّمات خارجيّة، ومن المُمكن تفعيل هذه المُعالجات الديناميكيّة (المُتغيّرة) من خلال استخدام وحدات قابلة للتحميل بشكل ديناميكي.
إن قدرة أباتشي على مُعالجة المُحتوى الديناميكي بشكل داخلي تعني أنّ الإعداد يُصبح أسهل لمُعالجة هذا النوع من المُحتوى، فليس من الضروري تنسيق عمليّة الربط مع برمجيات إضافيّة، وتستطيع الوحدات وبسهولة أنّ تقوم بالتبديل عندما تتغيّر مُتطلّبات المُحتوى.
كيف يتعامل Nginx مع المُحتوى الثّابت والمُتغيّر
لا يَملك Nginx بطبيعته أي قدرة على مُعالجة المُحتوى الديناميكي، ولمُعالجة شيفرة PHP وطلبات المُحتوى الديناميكي، فإن على Nginx تمرير الطلبات إلى مُعالج خارجي من أجل التنفيذ (ex*****on) والانتظار ريثما يتم الانتهاء من مُعالجة هذا المُحتوى ليتمّ إعادة إعادته، ومن ثم عرض النتائج على العميل.
يَنبغي على مُدراء الأنظمة الانتباه إلى أنّ الأسلوب الّذي ينتهجه Nginx يستوجب إعدادًا بينه وبين المُعالج وباستخدام واحدًا من البرتوكولات الّتي يفهمها Nginx أمثال: HTTP, FastCGI, SCGI,uWSGI, memcache، وهذا من شأنه أنّ يُعقّد الأمور بعض الشيء، خصوصًا عند مُحاولة توقّع عدد الاتصالات اللازم السماح بها، حيثُ أنّه سيتمّ استخدام اتصالًا إضافيًا لكل مُعالج يتمّ استدعاؤه.
من ناحية أخرى، إن هذا الأسلوب يقدّم بعضًا من الأفضليّة، عندما نعلم أنّ مُفسّر المُحتوى الديناميكي غير مُدمج في عمليّة العامل، وتكلفة هذه الطريقة ستُدفع للمُحتوى الديناميكي فقط، وعلى أنّ يُقدّم المُحتوى الثّابت بطريقة مُباشرة، ولا يتمّ الاتصال بالمُفسر إلا عند الحاجة، والجدير بالذكر أنّ أباتشي يستطيع العمل بهذا الأسلوب، ولكن بعمله ذلك سيتخلّى عندها عن بعض ميزاته.
الاختلاف بين الإعداد الموزّع (Distributed) والإعداد المركزي (Centralized)
يَعتبر مُدراء الأنظمة الاختلاف الأكبر والبارز بين هذين الخادمين هو فيما إذا كان الإعداد والتخصيص على مُستوى المسار مسموحًا أو لا ضمن مسارات (directories)المُحتوى.
فلسفة Apache في الإعداد
يُضمّن أباتشي خيارًا للسماح بالإعداد لكل مسار عن طريق تَفحُّص (inspecting) وتفسير (interpreting) التعليمات أو التوجيهات الموجودة في الملفات المخفيّة داخل مسارات المُحتوى نفسها، وهذه الملفّات معروفة بملفات .htaccess.
باعتبار أنّ هذه الملفّات تَقطن داخل مسارات المُحتوى نفسها، فعند مُعالجة طلبٍ ما، فإن أباتشي يَفحص كل جزء من مسار الملفّ المطلوب باحثًا عن ملفّ .htaccess ليُطبّق التوجيهات الّتي بداخله، وهذا من شأنه أنّ يسمح للإعداد اللامركزي لخادم الويب، والذي غالبًا ما يُستخدم لإنجاز:
إعادة كتابة عنوان الموقع (URL rewrites)
تقييد الوصول (access restrictions)
التفويض والمُصادقة (authorization and authentication)
سياسات التخبئة (caching policies)
بالطبع يُمكن للأمثلة السابقة إعدادها عن طريق ملفّ إعدادات أباتشي الرئيسي، ولكن استخدام ملفات.htaccess يَملك بعض الميزات:
أوّلًا، باعتبار أنّها تُفسّر في كل مرّة توجد بها مع المسار المطلوب، فهي تُنفّذ مُباشرةً بدون إعادة تحميل الخادم.
ثانيًا، تجعل من المُمكن السماح للمُستخدِمين غير المصرّح لهم بالتحكم بجانب معيّن من المُحتوى الخاصّة بهم بدون إعطائهم تحكم كامل لملفّ الإعدادات.
يُقدّم هذا النمط من الإعداد طريقة سهلة ونموذجيّة، وخاصّة لبعض برمجيات الويب، مثل أنظمة إدارة المُحتوى (CMS)، لغرض إعداد بيئتها بدون مَنح إذن وصول إلى ملفّ إعدادات مركزيّ، وكما هو معروف يُستخدم هذا الأسلوب مع مزودات الاستضافة المُشتركة (shared hosting providers) لصون والحفاظ على الإعدادات الرئيسية مع إمكانيّة منح العُملاء أفضليّة التحكّم بمسارات مُعيّنة.
فلسفة Nginx في الإعداد
لا يُفسّر Nginx ملفّات .htaccess، ولا يُقدّم أي آليّة للتعامل مع كل مسار من دون استخدام ملفّ إعدادات رئيسي، قد يبدو هذا الأسلوب أقل مرونةً من أسلوب أباتشي، ولكن من ناحية أُخرى فلهذا الأسلوب أفضليته.
إن عدم الاعتماد على نظام ملفّات .htaccess الخاصّ بالإعداد على مستوى المسارات يُقدّم سرعةً في الأداءً، فخادم أباتشي عليه القيام بتفحّص المسار الجذر لكل طلب يصله، وعند وجود ملفّ أو أكثر خلال عمليّة البحث، يتم قراءة محتوياته وتفسيرها، ولكن Nginx لا يفعل ذلك، فهو يخدم الطلبات بسرعة أكبر بالاعتماد على مكان وحيد للبحث عنه.
أفضليّة أُخرى مُتعلّقة بالحماية، فإن توزيع ملفّات الإعدادات على مستوى المسارات يوزّع مسؤوليّة الحماية على كل المُستخدِمين، الّذين قد يكونوا في معظم الأحوال غير موثوقون لتولّي هذه المُهمّة بالشكل الأمثل، فعندما يقوم مُدير النظام بتولّي مُهمة التحكم بالخادم ككل، يمنع ذلك من حدوث أخطاء، والتي قد تحدث في حال منح صلاحيات وصول لأطراف أُخرى.
يجدر الذكر أنّه من المُمكن تعطيل تفسير ملفّات .htaccess’ فيأباتشي`، في حال أنها تُشكل نوعًا من القلق لمُدير النّظام.
الاختلاف بين تفسير الملفّات وتفسير URI
لا يقتصر الاختلاف بين الخادومين على ما سبق فقط، فيظهر الاختلاف الآخر في كيفيّة تفسير كلٍ منهما للطلبات (requests) وربطها مع المَوارد المُتواجدة على النّظام.
كيف يُفسر Apache الطلبات
يقدّم أباتشي القدرة على تفسير الطلب إما كمَورد فيزيائي (حقيقي) على نظام الملفّات (filesystem) أو عنوان URI الّذي قد يحتاج أسلوب أكثر تجرّد، ويستخدم أباتشي بشكلٍ عام للأسلوب الأول كتل (blocks) وهي إما أو ، بينما يستخدم كتل للمَوارد الأكثر تجرّدًا.
صُمّم أباتشي من الأساس كخادم ويب، لذلك في مُعظم الأحيان فإن السلوك الافتراضيّ هو تفسير الطلبات كمَوارد نظام ملفّات (filesystem)، حيثُ يبدأ بتتبّع جذر المُستند وإلحاقه بجزئية الطلب متبوعًا باسم المُضيف (host) ورقم المنفذ في مُحاولة لإيجاد الملفّ المطلوب، بمعنى آخر وببساطة، تتمثّل هرميّة نظام الملفّات على الويب كشجرة مُستند.
يُقدّم أباتشي عددًا من البدائل عندما لا يتوافق الطلب مع نظام الملفّات المقصود، فمثلًا من المُمكن استخدام الموجّه Alias لربط عنوان البديل، مع العلم أنّ استخدام الكتل هو طريقة للتعامل مع URI نفسها بدلًا من نظام الملفّات، كما يُمكن استخدام التعابير النمطيّة (regular expression)، والّتي من المُمكن استخدامها لتطبيق الإعداد بسهولة أكبر في كامل نظام الملفّات.
يُعوّل أباتشي على نظام الملفّات بشكل كبير، يظهر ذلك جليًا في اعتماده على ملفّات .htaccessلإعداد كل مسار، حتّى أنّ التوثيق الرسميّ الخاصّ به يحذر من استخدام كتل مُعتمدة على URI في تقييد الوصول عندما يكون الطلب يَعتمد بشكل أو بآخر على نظام الملفّات.
كيف يُفسّر Nginx الطلبات
أُنشِأ Nginx ليكون خادمًا للويب وخادمًا وكيلًا/وسيطًا (proxy server)، ونظرًا إلى المعماريّة المطلوبة للعمل بهذه الأدوار، فإنه يعمل بشكل رئيسي مع URIs، والتحويل إلى نظام الملفّات عند الضرورة.
يُمكن رؤية ذلك في بعض جوانب بناء وتفسير ملفّات إعدادات Nginx، فلا يوفّر Nginx آليّة لتحديد إعدادًا لمسار نظام الملفّات، بل يَستعيض عنها بتحليل URI نفسه.
يُمكن توضيح ذلك بالمثال، كتل الإعداد الأوليّ لـ Nginx هي: server و location، الكتلة serverتُفسّر المُضيف الجاري طلبه، بينما الكتل مسؤولة عن مُطابقة أجزاء من URI التي تأتي بعد المُضيف والمنفذ، في هذه المرحلة يتمّ تفسير الطلب كـ URI، وليس كعنوان على نظام الملفّات.
يتوجّب في نهاية المطاف على جميع الطلبات أنّ تُربط مع عنوان على نظام الملفّات وذلك للملفّات الثّابتة، فأولًا، سيَختار Nginx كتل server و location الّتي سوف تتولّى الطلب، ومن ثم ضم جزر المُستند مع الـ URI.
إن تحليل ومُعالجة الطلب قبل كل شيء على شكل URIs بدلًا من عناوين نظام الملفّات يَسمح لـ Nginxالعمل بسهولة وعلى حدٍّ سواء كخادم وسيط (بروكسي)، وكخادم بريد، وخادم ويب، فقد تمّ إعداده ليُلائم كيف له أنّ يستجيب لأنماط الطلبات المُختلفة، ولا يفحص Nginx نظام الملفّات حتّى يكون جاهزًا ليَخدم الطلب، وهذا يُفسّر لماذا هو لا يُطبّق نمط ملفّات .htaccess.
الوحدات
يتوسع كلا الخادومان عن طريق نظام الوحدات، ولكن طريقة عملهما تختلف عن الآخر بشكل كبير.
كيف يستخدم أباتشي نظام الوحدات (Modules)؟
يَسمح نظام وحدات أباتشي بطريقة آليّة وديناميكيّة بتركيب ونزع الوحدات ليتناسب مع مُتطلّبات مُدير النظام خلال عمليّة تشغيل الخادم، وتتواجد نواة أباتشي دائمًا بكل جاهزية، بينما يُمكن تشغيل أو تعطيل الوحدات، أو حتّى حذفها أو إضافة ما يلزم إلى الخادم.
يستخدم أباتشي الوحدات في العديد من المهام، ونظرًا للباع الطويل لمنصة أباتشي، فيتوفّر عدد هائل من مكتبات الوحدات، والّتي من المُمكن استخدامها في تعديل بعض الوظائف الداخليّة في بنية خادم أباتشي، فمثلًا الوحدة mod_php تقوم بدمج مُفسّر PHP داخل كل عامل (worker).
لا تنحصر الوحدات لمُعالجة المُحتوى الديناميكي (المُتغيّر) فقط، فيُمكن استخدامها في العديد من الوظائف، فيُمكن استخدامها في:
rewriting URLs: إعادة كتابة العناوين
authenticating: المُصادقة
logging: التّتبّع
caching: التخبئة
compression: الضغط
proxying: الوساطة
encrypting: التشفير
كيف يتعامل Nginx مع نظام الوحدات (Modules)
يُطبّق ويتعامل Nginx مع نظام الوحدات، ولكن يختلف الأمر عما هو في نظام أباتشي، فلا تُحمّل الوحدات بشكل ديناميكي في نظام Nginx، لذلك يجب على هذه الوحدات أنّ تُختار وتُترجم (compiled) إلى النواة.
قد يبدو الأمر صعبًا للعديد من المُستخدمين وخاصّة لهؤلاء الذين لا يُحبذون صيانة برمجياتهم المُترجمة (compiled) بدون الاستعانة بنظام حزم تقليدي، وعلى الرغم من أنّ حزم الموزّع تتضمّن الوحدات الأكثر استخدامًا، ولكن عند الحاجة إلى وحدة غير شائعة، سيتوجب على مُدير النظام بناء الخادم من المصدر بنفسه.
تَبقى وحدات Nginx مع ذلك ذات فائدة، وتسمح لمُدير النّظام بتحديد ماذا يجب على الخادم أنّ يحتوي من وظائف، أيضًا بعض المُدراء ينظر إلى الأمر من منظور الحماية، حيثُ أنّ المُكوّنات الاعتباطيّة لا يُمكن أن تُدرج داخل الخادم.
تُقدّم وحدات Nginx مقدرات مُماثلة للوحدات الّتي المُقدّمة من أباتشي، على سبيل المثال، توفّر وحدات Nginx:
proxying support: الوساطة
compression: الضغط
logging: التّتبّع
rewriting: إعادة كتابة العنوان
authentication: المُصادقة
encryption: التشفير
الدعم والتوافُقيّة والتوثيق
يجب دائمًا التأكد من آليّة بناء الخادم ومُتطلباتها، وما الّذي على مُدير النّظام عمله لبناء خادم يعمل بأبسط الإمكانيات، وما هو حجم الدعم والمُساعدة المتوفّر لهذه البرمجية.
الدعم في أباتشي
يُعرف الخادم أباتشي بباعه الطويل في هذا المجال، ولذلك فإن الدعم الخاصّ به متواجد وبقوّة، حيثُ يتوفّر توثيق مُمتاز لمكتباته الخاصّة به ومكتبات الطرف الثالث (الخارجيّة)، وعلى كافّة المُستويات، سواء كان لنواة الخادم أو للجزئيات المُرتبطة ببرمجيات أُخرى.
يتوفّر بجانب التوثيق، العديد من الأدوات ومشاريع الويب لتسريع بدء العمل مع بيئة الخادم، وهي موجودة ضمن المشاريع نفسها أو مُتوفّرة ضمن برمجيات الحزم المعروفة.
يَملك أباتشي بشكلٍ عام دعمًا قويًا من قِبل مشاريع الطرف الثالث، وذلك بسبب حصته السوقيّة، وقِدَمه، كما يَملك مُعظم مُدراء الأنظمة بشكل أو بآخر معرفة جيّدة بخادم أباتشي، ليس فقط بسبب انتشاره، ولكن أيضًا بسبب أنّ معظمهم بشكل أو بآخر يستخدم الاستضافة المُشتركة (shared-hosting)، والّتي تعتمد على خادم أباتشي بشكل حصري، لمقدرته الإدارية الموزّعة باستخدام ملفّ .htaccess.
الدعم في Nginx
يكسب Nginx المزيد من الدعم مع ازدياد المُستخدِمين بسبب أدائه العالي، ولكن يبقى عليه التطوير من نفسه في بعض الجزئيات.
قد كان من الصعب إيجاد توثيق مفهوم وواضح بالغة الإنكليزية للخادم Nginx في البداية، نظرًا إلى أنّ تطويره وتوثيقه تمّ بالغة الروسية، ومع ازدياد الاهتمام بالمشروع، أصبح هناك وفرة من المصادر على الموقع الرسميّ وغيره من الدعم الخارجي.
أصبح الدعم متوفّرًا أكثر من ذي قبل فيما يخص تطبيقات الطرف الثالث، وبدأت بعض الحزم بتقدم خيارات الإعداد التلقائي سواءً لـ أباتشي أو Nginx، وعند عدم توفّر الدعم، فإن إعداد Nginx مع البرمجيات البديلة عادةً ما يكون واضحًا ومُيسرًا طالما أنّ برمجية الطرف الثالث تملك توثيقًا جيّدًا لمُتطلّباتها.
استخدام Apache و Nginx معًا
تمّ عرض فوائد وقصور كلا الخادومين، ويجب على مُدير النّظام في هذه المرحلة أنّ يُحدّد أيًا منهما يُناسب احتياجاته، ولكن يجد العديد من المُستخدِمين أنّه من المُمكن تقوية خادوم الويب عند استخدام كلٍ من أباتشيو Nginx جنبًا إلى جنب.
إن إتمام هذه الشراكة يتمّ عن طريق تَمَوْضُع Nginx أمام أباتشي كوكيل/وسيط عكسي (reverse proxy)، وهذه يسمح لـ Nginx بمُعالجة جميع الطلبات من العُملاء، الأمر الّذي يَسمح بالاستفادة من سرعة Nginx وقدرته على تولّي عدد كبير من الاتصال في وقتٍ واحد.
إن خدمة الملفّات الثّابتة بسرعة كبيرة ومباشرةً إلى العُملاء، هو الأمر الّذي يتفوّق به Nginx، ولكن وللمُحتوى الديناميكي، ملفات PHP مثلًا، سيُوكل Nginx الطلبات إلى أباتشي لمُعالجتها والعودة بصفحة بالنتيجة النهائيّة، ليستطيع Nginx عندها تمرير المُحتوى إلى العميل.
يعمل هذا الإعداد بشكل جيّد للعديد من مُدراء الأنظمة، وذلك بسبب أنّه يسمح لـ Nginx ليعمل كآلة فرز وتصنيف، بمعنى أنّه سيتولّى مُعالجة جميع الطلبات طالما أنّه يستطيع ذلك، وتمرير ما لا يستطيع التعامل معه، وبتخفيض الطلبات المطلوب من خادم أباتشي تولّيها، سيُخفف بعضًا من الاستيقاف (blocking) الّذي قد يحدث عندما يستهلك أباتشي المزيد من المُعالج.
يَسمح هذا الإعداد أيضًا لمُدراء الأنظمة بالتوسّع عن طريق إضافة خادم خلفي (backend) على حسب الحاجة والضرورة، ومن المُمكن إعداد Nginx لتمرير الطلبات إلى تجمّع (pool) من الخوادم بسهولة، الأمر الّذي يزيد من الأداء والفعاليّة.
الختام
يُقدّم كلًا من أباتشي و Nginx مُرونة في الاستخدام، وقوّةً في الأداء، والتفضيل بينهما هو لأمرٌ يَعتمد على تقدير مُتطلبات ووظائف الخادم، وعلى مُدير النّظام أنّ لا يسأل: هو أفضل خادم ويب؟، بل السؤال الّذي يجب سؤاله هو، ما هو أفضل خادم ويب لمشروعي الّذي يتطلّب كذا وكذا؟
يوجد بالفعل اختلافات بين المشروعين، هذه الاختلافات من شأنها أن تأثر على الأداء، والقدرات، والوقت المُستغرق في إتمام أي منهما للعمل بالجاهزيّة الكاملة، ولكي يتمّ اختيار الأفضل يُنصح بعمل تسوية أو مقايضة بين المحاسن والمساوئ، ففي نهاية المطاف لا يوجد خادم يُلبي كافة الاحتياجات، ويَكمن الحلّ في ترتيب الأولويات
امبارح جوجل نظمة ايفينت علي مستوي العالم وهو i/o extended
في اول الموتمر استعرضت جوجل قوتها بالاسواق واكيد هيكون عن الاندرويد 1-حيث بلغت خلال الربع الرابع من العام الماضي حوالي 315 مليون هاتف ذكي تم شحنه، وستركز قوقل من الآن وصاعداً على عدد المستخدمين النشطين لنظام الأندرويد خلال آخر 30 يوم، ونمى هذا العدد من 77 مليون عام 2011 إلى 223 مليون عام 2012 و وصل إلى 538 مليون مستخدم عام 2013 و وصل هذا العام إلى مليار مستخدم نشط.
ومن الاحصائيات الاخرى أن مستخدمي هواتف الأندرويد يرسلون حوالي 20 مليار رسالة نصية يومياً ويلتقطون 93 مليون صورة سيلفي يومياً ويتفقد المستخدمين إجمالاً هواتفهم 100 مليار مرة يومياً.
وتقدر قوقل أن الحصة السوقية للحواسب اللوحية العاملة بنظام الأندرويد وصلت العام الحالي إلى 62% من السوق الإجمالي علماً أن حصتها العام الماضي كانت 46% فقط. كما أن هناك نمو في نسبة التطبيقات المنصبة
على الهواتف بمعدل 336% كمعدل سنوي لهذا العام مقارنة بالعام الماضي.
2-اعلنت جووجل عن مباردة تسمي android one والهدف منها هو انتشار الهواتف اذكي في جميع الاسواق وبااسعار رخيصة حتي تتيح استخدام الهواتف الذاكية للجميع ومن الأمثلة على تلك الأجهزة هاتف Micromax الذي يأتي مزود بشريحتي اتصال وبطاقة ذاكرة خارجية و شاشة 4.5 بوصة و راديو اف ام وسعره أقل من 100 دولار.
وستبدأ هذه المبادرة في الهند هذا الخريف وبالتعاون مع شركات مثل Micromax, Karbon, و Spice وبعدها تتوسع لأسواق اخرى.
3-اعلنت عن النظام الاندرويد الجديد وهو اختلف اختلاف كبير عن النظام القبلة وسمي L Developer Preview
DSC 3258 الملخص الشامل لمؤتمر Google I/O 2014
وعرضت قوقل لمحة عن أهم التطويرات في نسخة الأندرويد التجريبية الجديدة التي أطلقت عليها اسم L Developer Preview حالياً ويمكن للمطورين تحميلها بدءاً من الغد وتنصيبها على أجهزتهم. أهم ما جاءت به النسخة دعم 5 آلاف واجهة برمجية جديدة و أيقونات جديدة بتصميم مسطح ونلاحظ انها بدأت اعتماد تجربة تصميم موحدة ما بين الهواتف الذكية و سطح المكتب و الويب
الرئيسية / الأخبار / الملخص الشامل لمؤتمر Google I/O 2014
الملخص الشامل لمؤتمر Google I/O 2014
نشرت بواسطة:محمد حبش في الأخبار, التقارير 13 ساعة مضت 1 تعليق
انتهت الجلسة الافتتاحية لمؤتمر قوقل للمطورين Google I/O 2014 والذي كشفت فيه عن العديد من المنتجات والتحديثات على نظام الأندرويد و إطلاق منتجات جديدة مثل منصة أندرويد للتلفاز و أندرويد اوتو للسيارات وغيرها الكثير إلا أنهم لم يكشفوا عن أية أجهزة جديدة بل كان مؤتمراً برمجياً بحتاً.
DSC 3207 الملخص الشامل لمؤتمر Google I/O 2014
البداية كانت مع عرض احصائيات شحنات الهواتف الذكية العالمية، حيث بلغت خلال الربع الرابع من العام الماضي حوالي 315 مليون هاتف ذكي تم شحنه، وستركز قوقل من الآن وصاعداً على عدد المستخدمين النشطين لنظام الأندرويد خلال آخر 30 يوم، ونمى هذا العدد من 77 مليون عام 2011 إلى 223 مليون عام 2012 و وصل إلى 538 مليون مستخدم عام 2013 و وصل هذا العام إلى مليار مستخدم نشط.
ومن الاحصائيات الاخرى أن مستخدمي هواتف الأندرويد يرسلون حوالي 20 مليار رسالة نصية يومياً ويلتقطون 93 مليون صورة سيلفي يومياً ويتفقد المستخدمين إجمالاً هواتفهم 100 مليار مرة يومياً.
DSC 3227 الملخص الشامل لمؤتمر Google I/O 2014
وتقدر قوقل أن الحصة السوقية للحواسب اللوحية العاملة بنظام الأندرويد وصلت العام الحالي إلى 62% من السوق الإجمالي علماً أن حصتها العام الماضي كانت 46% فقط. كما أن هناك نمو في نسبة التطبيقات المنصبة على الهواتف بمعدل 336% كمعدل سنوي لهذا العام مقارنة بالعام الماضي.
DSC 3242 الملخص الشامل لمؤتمر Google I/O 2014
Android One
هي مبادرة جديدة أطلقتها قوقل تستهدف بها الأسواق الناشئة حول العالم، تقوم على مجموعة المراجع في الأجهزة والمنصات التي ستقدمها لمصنعي الأجهزة من أجل إنتاج هواتف ذكية عالية الجودة ورخيصة السعر لنشر الهواتف الذكية بشكل أكبر في تلك الدول.
ستستخدم هذه المبادرة النسخة الخام من الأندرويد ويمكن لمصنعي الأجهزة اضافة تطبيقاتهم الخاصة عليها.
DSC 3248 الملخص الشامل لمؤتمر Google I/O 2014
ومن الأمثلة على تلك الأجهزة هاتف Micromax الذي يأتي مزود بشريحتي اتصال وبطاقة ذاكرة خارجية و شاشة 4.5 بوصة و راديو اف ام وسعره أقل من 100 دولار.
وستبدأ هذه المبادرة في الهند هذا الخريف وبالتعاون مع شركات مثل Micromax, Karbon, و Spice وبعدها تتوسع لأسواق اخرى.
L Developer Preview
DSC 3258 الملخص الشامل لمؤتمر Google I/O 2014
وعرضت قوقل لمحة عن أهم التطويرات في نسخة الأندرويد التجريبية الجديدة التي أطلقت عليها اسم L Developer Preview حالياً ويمكن للمطورين تحميلها بدءاً من الغد وتنصيبها على أجهزتهم. أهم ما جاءت به النسخة دعم 5 آلاف واجهة برمجية جديدة و أيقونات جديدة بتصميم مسطح ونلاحظ انها بدأت اعتماد تجربة تصميم موحدة ما بين الهواتف الذكية و سطح المكتب و الويب.
وتحدثوا بشكل موسع عن التصميم الجديد، حيث أطلقوا لغة تصميم عرفت بإسم Material Design حيث تفترض أن البكسلات لديها عمق أيضاً وليس مجرد لون. ونلاحظ في هذا التصميم المؤثرات التي تظهر أثناء التنقل من شاشة لاخرى أو عند الضغط على الأزرار. واتاحت قوقل للمطورين التحكم الكبير بالظلال والمؤثرات و تغيير أي شيء في واجهة المستخدم.
وبشكل عام فالتصميم يعطي مساحات بيضاء أكبر مع أيقونات دائرية و انسيابية عالية في التنقل مع ألوان ساطعة. وللمطورين أيضاً ميزة جديدة تدعى pallete تتيح لهم بأن يتعرفوا تلقائياً أي الألوان تتناسب أكثر مع واجهة المستخدم لإعتمادها.
والخط المعتمد يبدو بشكل واضح على أي شاشة تستخدم كما أن النظام يدعم الحركة بسرعة 60 إطار في الثانية. ويمكنك الوصول إلى كل ما يتعلق بتصميم التطبيقات والخطوط التوجيهية وفق معايير قوقل من خلال الموقع
google.com/design
وأطلقت قوقل سمات جديدة للتطبيقات سمتها Material مع دعم المؤثرات الحركة و العرض ثلاثي الأبعاد مع تغيير الظلال في الزمن الفعلي، وستقدم كل الأدوات اللازمة لتصمم التطبيقات بما يتوافق مع وجهة نظر قوقل وفق التصاميم الجديدة.
ومن خلال تجربة عرض تطبيق الهاتف على جهاز نكسوس 5 كان يعمل بسرعة وكفاءة عالية، ومع ميزة nested scrolling يمكن للمطورين أن يحددو أي جزء من واجهة المستخدم يتم التنقل فيه بشكل مختلف عن الأجزاء الأخرى. وستبدأ قوقل بتحديث تطبيقاتها الرسمية بالتصميم الجديد خلال الأشهر القادمة والآن مع التنبيهات الجديدة والتي أصبحت تظهر الإشعارات على شكل بطاقات خدمة Google Now ويمكنك التفاعل مع التنبيهات من شاشة القفل بدون الحاجة لفتح قفل الجهاز. ويمكنك سحب التنبيهات للأسفل لعرض القائمة الكاملة من شاشة القفل مباشرة.
وهناك نوع جديد من التنبيهات يدعى heads-up وتظهر بشكل تنبيه منبثق ويمكنك تجاهله أو مسحه بسهولة
وأيضاً هناك نظام قفل جديد يدعى personal unlocking حيث يمكنك تعيين المواقع الجغرافية و الأجهزة المتصلة بالبلوتوث أو حتى صوتك الخاص كعناصر موثوقة لذا لن يطلب منك الهاتف ادخال رمز PIN ان كان في الموقع الموثوق أو تحدثت بصوتك لجهازك لأنه يعرفك وايضا عن طريق الساعة التي اعلن عنها بعد ذالك .
4-chrome
ومن الآن فصاعداً سيكون هناك تكامل أكبر بين الويب الخاص بالهواتف الذكية ونظام الأندرويد عبر متصفح كروم الذي لديه الآن أكثر من 300 مليون مستخدم نشط يومياً على الهواتف المحمولة فقط. ونلاحظ أيضاً من لغة التصميم الجديدة التي اعتمدها قوقل ستظهر بتصميم جديد لنتائج البحث من محرك قوقل عند البحث عبر الأندرويد الجديد.
ومع تحريك الصفحة للأسفل سيكون هناك مؤثرات بصرية وحركية تبدو و كأنها أصلية من النظام نفسه وستعمل بسرعة 60 إطار في الثانية أيضاً بالتالي لن يكون هناك تقطعات.
وبعدها استعرضوا تعدد المهام من خلال الضغط على زر المربع على اليمين الذي يظهر آخر التطبيقات المستخدمة. وتم تغيير طريقة عرض التطبيقات والصفحات لتبدو على شكل بطاقات Google Now مرتبة فوق بعضها يمكن التنقل فيما بينها بسهولة وفتح أي منها وازالة أي منها بسهولة تامة عبر المسح أو الضغط على X.
والجديد هنا أن لو فتحت لسان جديد على كروم فإنه سيظهر أيضاً في قائمة تعدد المهام بدلاً من عرضه فقط داخل متصفح كروم،بالتالي لن تجد فقط التطبيقات التي استخدمتها مؤخراً بل حتى صفحات الويب.
حرك البحث قوقل على ويب الهواتف الذكية، عندما تقوم بالبحث عن أي شيء ستلاحظ أن بعض النتائج يمكن فتح تطبيق في هاتفك مباشرة من خلال الضغط على رابط في نتيجة البحث، وهنا تكامل أكبر بين تطبيقات هاتفك و محرك البحث.
هنا مثال اخر، فلو بحثت عن مكان معين عبر شريط البحث، فإنه سيظهر لك مقترحات بالبحث عن هذا المكان وتشغيله ضمن تطبيق google earth، أي لن تعرض لك نتائج بحث عن هذا المكان فقط بل يمكنك تشغيله مباشرة عبر تطبيق منصب على هاتفك.
وأشاروا بسرعة إلى مزايا جديدة قادمة مثل لوحة مفاتيح جديدة و خاصية عدم الإزعاج و الإعدادات السريعة الجديدة بدون أن يكشفوا عنها بالتفصيل.
والأهم من كل هذا أن النظام الجديد سيبدأ بالعمل على ما يعرف بمشروع ART الذي من شأنه جعل النظام أسرع مرتين خاصة في فتح التطبيقات مقارنة بالسابق عندما كان يعتمد آلة Dalvik الافتراضية. وليس على المطورين القيام بالكثير من التعديلات لتقوم تطبيقاتهم بإعتماد المشروع الجديد الذي يحسن التعامل مع الذاكرة العشوائية بشكل أفضل من الآلة السابقة كما أنه يدعم 64 بت الذي يتيح للمطورين تسجيل عدد أكبر من المستخدمين مع دعم التشغيل على عدة منصات وبدون الحاجة لإجراء تعديلات خاصة بلغة الجافا.
وللمطورين المهتمين بالرسوميات أعلنوا عن ما يعرف بـ Android Extension Pack الذي يقدم مزايا جديدة تخصهم منها Tesselation و Geometry shaders و computer shaders و ASTC texture compression وهي مزايا هامة لمطوري الألعاب.
وبالتالي نتوقع أن تتحسن جودة رسوميات الألعاب التي تتيح نفس امكانيات الألعاب على الكمبيوتر وتنقلها إلى هواتف و حواسب الأندرويد.
وبالنسبة للتعامل مع الطاقة و البطاريات أطلقت قوقل مشروع فولتا الذي يهدف لتحسين نظام الأندرويد في استخدام بطارية الأجهزة.
و سيكون هناك وضعية توفير الطاقة التي يمكن تشغيلها يدوياً أو يمكن للمطورين الإستفادة منها بحيث يتم تخفيض طاقة المعالج بالتالي استهلاكه للبطارية.
وهذه بشكل مختصر أهم المزايا الجديدة القادم في نسخة الأندرويد الجديدة للمطورين. ويمكن تحمل حزمة تطوير البرمجيات و نسخة النظام لأجهزة نكسوس 5 و 7 بدءاً من الغد.
ولم يوفروا قوقل الرد على آبل كما فعلت في مؤتمرها عندما انتقدت توزع استخدام الأندرويد على عدة نسخ قديمة، حيث قالت الشركة أن كل 6 أسابيع يصدر تحديث جديد لما يعرف بخدمات قوقل بلاي والذي من شأنه تحسين مزايا النظام و أن 93% من مستخدمي الأندرويد يعملون على أحدث نسخة منه بدون الحاجة لتحديث كامل النظام.
إضافة لأن إمكانية تركيب لوحة مفاتيح خارجية و الودجت موجودة في الأندرويد منذ 4-5 سنوات، وهي مزايا طرحتها آبل مؤخراً في مؤتمرها للمطورين.
وبمتابعة الحديث عن أمان الأندرويد، فإن خدمة المسح التلقائي للتطبيقات ستتيح لقوقل إرسال التحديثات الأمنية من خلال متجر قوقل بلاي بدلاً من إرسال تحديث كامل للأندرويد عبر الهواء وهي ميزة مهمة لتسريع إيصال التحديثات الأمنية بحيث يمكن أن يحملها الجميع.
وأيضاً سيزود Android L بميزة الحماية من استعادة ضبط المصنع بشكل مدمج من أجل مسح محتوى الجهاز عن بعد في حال تمت سرقته. ومن المزايا الجديدة للحماية أيضاً ما يعرف بالتحكم العالمي للبيانات Universal Data Controls وهي واجهة واحدة تتيح لك تعديل كل اعدادات الخصوصية للتطبيقات.
وكذلك سيتيح لك تخزين التطبيقات الخاصة بك وتطبيقات العمل على نفس الجهاز وفي بيئة منفصلة بحيث لا تختلف البيانات والملفات الخاصة وذات العلاقة بالعمل مع بعض.
أخيراً تركزت مبادئ نظام الأندرويد الجديد على أن تتعرف كل الأجهزة على بعضها وتتفاهم وتتواصل مع بعضها، بالإضافة لفهم والتعرف على الأوامر الصوتية، مع توحيد التصميم وتجربة المستخدم على كل الأجهزة. ومع كل هذا فإن الهاتف الذكي سيكون حجز الزاوية في العملية.
5-Android Wear
تقول احصائيات قوقل أن المستخدم يقوم بتصفح هاتفك وسطياً 125 مرة يومياً، وهو رقم كبير لذا من خلال الساعات الذكية ستعمل على تخفيضه بحيث ستصلك التنبيهات على يدك مباشرة.
واستعرضت قوقل ساعة إل جي التي تعمل بنظام أندرويد الخاص بالأجهزة القابلة للإرتداء مع الشاشة التي تعمل بشكل دائم وتعرض الإشعارات عليها مع مسحها ومزامنتها سحابياً مع باقي أجهزتك بالتالي لن تظهر الإشعارات مرتين على جهازين مختلفين.
ويعتمد نظام أندرويد للأجهزة القابلة للإرتداء بشكل كبير على الأوامر الصوتيةوخدمة Google Now و بطاقاتها حيث يمكنك إنشاء تذكير بمواعيدك عبر الأوامر الصوتية، بحيث تنطق الأمر والرسالة للساعة، وسيقوم Google Now على هاتفك بتذكيرك بالرسالة في الموعد المحدد. وعند المسح للأسفل على الساعة فإنها تفعل وضعية عدم الإزعاج.
وإذا وصلتك مكالمة هاتفية فإن الساعة تظهر صورة المتصل واسمه ويمكنك المسح للأعلى للرد من الساعة و للأسفل لرفض المكالمة وحتى يمكنك كتم الصوت.
في الحقيقة إن نظام أندرويد وير لديه العديد من الإمكانيات لنرى كيف يمكن للمطورين الإستفادة منها وتعزيز تجربة المستخدم أكثر. مثلاً يمكن الإستفادة من حساسات موجودة في الساعة مثل عداد الخطوات وتخزين وتحليل هذه البيانات ونقلها لتطبيقات اخرى على الهاتف الذكي
وأعلنت قوقل أن حزمة تطوير التطبيقات الخاصة بنظام أندرويد وير قادمة قريباً، حيث يمكن الاستفادة من الاشعارات الغنية و الأوامر الصوتية والرد بالصوت وغيرها الكثير وبرمجة تطبيقات خاصة بالساعات الذكية وغيرها من الأجهزة وتستخدم كثيراً من الواجهات البرمجية المتاحة في نظام الأندرويد.
وتم استعراض بعض التطبيقات الاخرى مثل Eat 24 على ساعة موتو 360 حيث يمكنك طلب البيتزا من خلال ساعتك وبالأوامر الصوتية، و تطبيق Lyft ride للإنتقال بالسيارات بشكل مشترك وأيضاً يدعم الأوامر الصوتية.
وتم الإعلان عن ساعة Samsung Gear Live والتي تبدو وكأنها ساعة سامسونج Gear التي نعرفها وستتاح للطلب منذ اليوم. كما يمكن طلب ساعة G watch من إل جي بدءاً من اليوم عبر متجر قوقل بلاي للأجهزة. و ساعة موتو 360 الأنيقة ستتاح للطلب المسبق هذا الصيف بدون أن نعرف موعد دقيق.
6-Android Auto
تقول الإحصائيات أن حوالي ربع حوادث المرور في أمريكا تكون نتيجة استخدام الأجهزة الذكية أثناء القيادة، لذا تم تصميم نظام الأندرويد ليتناسب خصيصاً مع السيارات ليكون أسهل في الاستخدام و أكثر أمان. ويعرض النظام في الواجهة كل التطبيقات الرئيسية مثل الملاحة، التواصل، الموسيقا وكلها تتعرف على الأجهزة والبيئة المحيطة بها وتدعم الأوامر الصوتية و بشكل عام فإن تصميم الشاشة الرئيسية مستوحى من تصميم Google Now
ومن خلال ربط الهاتف بالسيارة فإنه يتم عرض محتوى الهاتف على شاشة السيارة، كما أن النظام يدعم الأزرار في مقود السيارة و أزرار التحكم بالشاشة.
ونلاحظ الأزرار الرئيسية في النظام فهناك زر للملاحة والخرائط و آخر للإتصال الهاتفي و زر لتشغيل تطبيق الموسيقى وزر العودة للرئيسية في الوسط.
ويمكنك عبر الأوامر الصوتية فقط تلقي الرسائل النصية من خلال أندرويد أوتو وسماعها صوتياً و أيضاً الرد عليها صوتياً، كل هذا بدون لمس أي زر.
وهناك حزمة تطوير تطبيقات خاصة بأندرويد أوتو ستقدمها قوقل قريباً لتطوير تطبيقات للسيارات، وهناك حالياً مجموعة من التطبيقات الموسيقية الجاهزة مثل Pandora, Songza, Stitcher, Spotify, Pocket Casts, و Tune In. وستأتي تجربة المستخدم الخاصة بالنظام مع تحديث أندرويد L في الخريف.
كما و أعلنت عن توسيع اتحاد السيارات الذي سيعتمد نظام أندرويد اوتو ويدعمه ويشمل حالياً هذه الشركات وسيكون هناك 40 شريك قبل نهاية هذا العام.
7-Android TV
وهو نظام أندرويد خاص بأجهزة التلفاز الذكية. عادت قوقل لتحسين نظامها لتسويقه بشكل أفضل، ويعتمد كلياً على نفس حزمة تطوير تطبيقات الأندرويد العادية، فقط تحتاج ليد تحكم بالألعاب للتنقل بين القوائم أو ادخال الأوامر صوتياً. كما أنه سيكون هناك تطبيق خاص بالهواتف الذكية بحيث يتحول هاتفك لأداة تحكم في التلفاز وبث المحتوى منه.
ويمكن لنظام الأندرويد أن يدعم منفذ HDMI و أجهزة الريسيفر وغيرها، ونلاحظ أن الواجهة الرئيسية تظهر فوق ما تقوم بمشاهدته حالياً.
ونلاحظ أن هناك نظام لعرض مقترحات بالمشاهدة في الأعلى، ويمكن لأي تطبيق أن يقترح عليك مشاهدة محتوى معين، على عكس جهاز Fire TV من أمازون الذي يسمح فقط بالمحتوى من أمازون. و هناك أيضاً تطبيقات و حتى ألعاب. فالنظام هنا ليس قائماً على مشاهدة الأفلام والمسلسلات فقط.
ويعمل محرك البحث بالاوامر الصوتية حيث يمكنك البحث عن اسم مسلسل ويمكنك بعدها تشغيله عبر غوغل بلاي وأيضاً عرض معلومات عن الممثلين ولائحة بأفلام ومسلسلات متعلقة به و مقاطع من يوتيوب تتحدث عن المسلسل أو الفلم الذي بحثت عنه. و أكثر من ذلك يمكنك حتى الضغط على اي ممثل تظهر معلوماته مع صوره والمسلسلات والافلام التي شارك فيها وغيرها. والبحث هنا ذكي ويفهم ما تريده، يمكنك أن تقول مثلاً Oscar-nominated movies from 2002 ليعرض لك الأفلام التي ترشحت لجائزة الأوسكار عام 2002. وحتى يمكنك ان تطرح اسئلة صوتية عن مثلا من قام بتمثيل شخصية كذا في المسلسل والفلم الفلاني
ويتكامل النظام مع نظام أندرويد وير بحيث يمكن التحكم بالتلفاز من خلال ساعتك أيضاً. وكما قلنا فهو يدعم تشغيل التطبيقات وتعرض بتصميم موحد حيث هناك قائمة جانبية تشكل ربع الشاشة والباقي للمحتوى.
ويرتبط النظام مع google play games حيث يمكنك مشاركة النقاط التي حصلت عليها في الألعاب و تتبع ترتيبك على سلم أفضل اللاعبين وأيضاً يدعم اللعب الجماعي حيث يمكن أن تلعب بيد التحكم على التلفاز ضد صديقك الذي يلعب على حاسبه اللوحي بنظام الأندرويد.
كما ويدعم بث المحتوى حيث يمكنك تشغيل اغنية من هاتفك وبثها إلى التلفاز. و سيتاح النظام هذا الخريف مع اطلاق الأندرويد L ولمزيد من التفاصيل للمطورين الدخول إلى الموقع developer.android.com/TV حيث يمكنهم تحميل ADT1 والبدء بتطوير تطبيقات خاصة بالتلفاز
وستعتمده العديد من الشركات العام القادم عندما تطلق أجهزة تلفازها عالية الدقة أو بدقة 4k مثل سوني و شارب و فيلبس وغيرها.
Chromecast
حققت الشركة مبيعات كبيرة مع قطعة كروم كاست، لم تخبرنا برقم دقيق واكتفت بالقول ملايين الأجهزة مع انها متاحة في عدد قليل من الدول وهو أعلى من مبيعات كل أجهزة البث الأخرى في المتاجر الكبرى. كما ارتفع نمو استخدام قطعة كروم كاست 40% منذ اطلاقها العام الماضي.
وتشهد الخدمة اقبال كبير من المطورين حيث أن هناك حالياً 6 آلاف مطور يعمل على تطوير تطبيقات خاصة بالقطعة، وهناك موقع جديد سيخبرك أي التطبيقات التي تدعمها حالياً، ويمكن لأي شخص الآن البث على تلفازك بدون الحاجة للدخول إلى شبكتك اللاسلكية وبدون الحاجة لمشاركته بكلمة السر. وبالإستفادة من السحاب يمكن أن يتصل مع قطعة الكروم كاست والبث على تلفازك. وبكل الأحوال فهذه الميزة الجديدة تفعل لمن يشترك بها فقط إن كنت قلقاً على الخصوصية.
وتقول قوقل أن الناس وسطياً يشاهدون التلفاز 5 ساعات يومياً، لذا تريد أن تستفيد من 19 ساعة اخرى خلال اليوم عبر ميزة Backdrop حيث تقوم بعرض الصور على الشاشة الكبيرة من خلال ألبومات حسابك على شبكة قوقل بلس فقط عندما تكون الشاشة خاملة، أي لاتشاهد عليها شيء.
ويمكنك أيضاً عرض صور من الأقمار الاصطناعية و الأخبار و حالة الطقس و الصور الفنية مع التحكم بنمط اهتماماتك لتعرض لك ما تحبه فعلاً. وهذه الميزة ستوفرها قوقل لاحقاً هذا العام.
أخيراً ضمن قطعة كروم كاست جاءت الميزة التي طالما طالب بها الناس حيث يمكنك بث ما يعرض على شاشة هاتفك الأندرويد إلى شاشة التلفاز الكبيرة من خلال الشبكة للاسلكية وبالإستفادة من بروتوكولات خاصة بقوقل لمنع البطئ.
وستدعم هذه الميزة أجهزة سامسونج، نكسوس، إل جي و HTC.
Chromebook-8
يتوفر حالياً 15 جهاز مختلف من سلسلة كروم بوك في 28 بلد حول العالم، و كل أجهزة اللابتوب العشرة الأعلى تقييماً على امازون هي أجهزة كروم بوك.
وعرضت قوقل تكامل أكبر بين الأندرويد و نظام كروم، حيث يمكنك فك قفل جهازك الكروم بوك وتسجيل الدخول إلى حسابك من خلال هاتفك الأندرويد.
وأيضاً عندما تصلك تنبيهات على هاتفك الأندرويد ستعرض على الكروم بوك، بما فيها المكالمات الصوتية والرسائل النصية الجديدة.
ولاتزال قوقل في المراحل التجريبية من إمكانية تشغيل تطبيقات الأندرويد مباشرة على نظام الكروم. وعرضوا بعض التجارب لتشغيل ايفرنوت حيث يظهر بشكل عرضي وحتى يمكنك استخدام الكاميرا من التطبيق مباشرة. و أيضاً قاموا بعرض تطبيق فليبورد على نظام كروم.
9-Google Docs
أخيراً ستوفر قوقل تطبيق خاص بإنشاء وعرض وتحرير العروض التقديمية على الأندرويد Google Slides.
كما تم الإعلان عن Native Office Editing حيث سيتم دمج Quickoffice مع المستندات و جداول البيانات بحيث يمكنها تحرير ملفات مايكروسوفت أوفيس بدون الحاجة لتحويلها. ويمكنك الآن فتح مرفقات البريد من ملفات أوفيس وتحريرها ثم إعادة حفظ التحرير عليها.
وهناك أيضاً ميزة التحريرات المقترحة بحيث يمكنك متابعة كل التحريرات والتعديلات التي يقوم بها عدة أشخاص على نفس المستند في الزمن الفعلي.
وكشفت قوقل عن تنامي عدد مستخدمي خدمة قوقل درايف حيث وصل عدد المستخدمين النشطين خلال آخر 30 يوم إلى 190 مليون مستخدم. كما أعلنت بعض الأرقام عن التحول لإستخدام خدمات قوقل درايف مثل أن 67 من أفضل 100 شركة ناشئة و 58% من شركات قائمة فورتشن 500 و 72 من أفضل 100 جامعة بالعالم بدأت تعتمد خدمات قوقل درايف.
وطرحت حزمة درايف للشركات بحيث يمكنك الحصول على مساحة غير محدودة للتخزين بسعر 10 دولار شهرياً للمستخدم الواحد مع الكثير من المزايا مثل تشفير الملفات أثناء نقلها و لوحة تحكم محسنة.
وبعدها تطرقوا للحديث عن منصة قوقل السحابية الخاصة بالتطبيقات و 4 مزايا جديدة لتسهيل عمل تعامل التطبيقات مع المخدمات وتحليل البيانات، فمثلاً يمكن تحليل 400 تغريدة تنشر على تويتر تتعلق بكأس العالم خلال ثانية واحدة فقط.
Google Play
استحوذت قوقل على شركة appurify لتسهيل عملية اختبار التطبيقات على المطورين بحيث يمكنها محاكاة مختلف الظروف التي يتعرض لها التطبيق أو الهاتف مثل ضعف الإتصال بالإنترنت أو انخفاض مستوى البطارية أو حتى تشغيل الجهاز على شبكة خليوية معينة.
Google Fit platform
وهي منصة تقدم مجموعة من الواجهات البرمجية لإدارة البيانات التي تنتجها الحساسات والتطبيقات حول جسم المستخدم. بحيث يمكن الآن عبر هذه المنصة أن تتجه التطبيقات إلى مكان واحد للحصول على كل بيانات المستخدم الحيوية. وتعمل المنصة مع مختلف الأجهزة والحساسات وبالطبع يمكن للمستخدم مسح بياناته ومنع وصول التطبيقات إليها. وتطور حالياً أديداس ونايكي تطبيقات و أجهزة تتكامل مع المنصة بالإضافة إلى دعم من انتل، اسوس، إل جي، htc وغيرها الكثير.
ستتاح حزمة تطوير التطبيقات للمنصة خلال أسابيع.
Google Play games
تطورت الخدمة بشكل كبير ما جعلها أسرع شبكة ألعاب للهواتف المحمولة نمواً، حيث حققت 100 مليون مستخدم خلال آخر ستة أشهر.
وتم إطلاق تصميم جديد للملف الشخصي بحيث أصبح هناك طريقة أفضل لحفظ تقدمك في اللعبة على السحاب. ويمكن للمطورين أيضاً إطلاق تحديات موقوتة تطلب من اللاعبين انجاز عمل معين خلال فترة زمنية محددة كنوع من التسابق.
و أطلقت قوقل ميزة شراء التطبيقات والمحتوى والدفع من خلال رصيد الخليوي في خمسة أسواق جديدة لم تحددها كما أصبح بإمكانك الدفع من خلال الرصيد عبر الحاسب اللوحي أيضاً.
وبالحديث عن الدفع فإن قوقل دفعت للمطورين أكثر من 5 مليار دولار لقاء بيع تطبيقاتهم خلال سنة. وهو نمو بمرتين ونصف عن المعدل السابق.
Alexandria
Be the first to know and let us send you an email when Meaning of Computer posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.