Inventions news

Inventions news inventions news and inventors internationally
We are happy help

05/06/2020

بوابة تعقيم مبتكره قام بالتصميم والتنفيذ المخترع محمد عبلة بوابة التعقيم الجديده : 1- تعمل بشكل اتوماتيكي بالكامل حتى توفر من استهلاك الكهرباء والمواد المعقم...

23/03/2020

موقف المخترعين من ازمة كرونه والخطوات الايجابيه والعمليه لخطواتنا نحو ايجاد حلول وافكار تساعد فى احتواء الازمه لينك جروب المخترعين https://www.facebook.com/g...

20/06/2019

براءة الاختراع او وثيقة الملكيه الفكريه احينا يكون البعض يجهل اهمياتها واحينا يتوقع البعض انها امر صعب تحقيقه وبعد تردد اكثر من سؤال على موضوع براءة الاخترع ...

31/03/2019

اليابان تبدأ تجربة رياديّة في البحث عن موجات الجاذبية

هيكل بحجم منزل، مُشيَّد من من السقالات المغلفة بأغطية بلاستيكية سميكة، يقف تاكايوكي تومارو مرتديًا زيًّا كاملًا من أزياء المختبرات النظيفة (المضبطة درجة نقاوة هوائها). كان عالِم الفيزياء تومارو – الذي يعمل في منظمة بحوث المسرّعات عالية الطاقة (KEK) في تسوكوبا باليابان – يؤدي مهمة من أكثر المهام حساسية وأهمية في عملية لإنشاء مرصد لموجات الجاذبية؛ ألا وهي تثبيت إحدى المرايا الأربع الخاصة بهذه الآلة. وكل مرآة هي بمثابة أسطوانة، تزن 23 كيلوجرامًا، من الياقوت الأزرق الصلب، تُعرف باسم كتلة الاختبار. عندما تبدأ عمليات المرصد في وقت لاحق من العام الجاري، ستكون مهمة هذه المرايا هي عكس أحزمة الأشعة تحت الحمراء الليزرية ذهابًا وإيابًا على طول اثنين من الأنابيب عالية التفريغ (طول الأنبوب الواحد منهما ثلاثة كيلومترات)؛ استعدادًا لاستشعار مرور موجات الجاذبية (انظر: "صائد الموجات الياباني").

هذا المرصد الياباني – الذي يُطلق عليه كاشف كاميوكا لموجات الجاذبية (أو كاجرا اختصارًا)، والذي تبلغ تكلفته 16.4 مليار ين ياباني (148 مليون دولار أمريكي) – من المقرر أن يبدأ العمل وفقًا للمبدأ نفسه القائم عليه عمل الكاشفين التابعين لمرصد قياس تداخل موجات الجاذبية بالليزر «ليجو» LIGO في الولايات المتحدة، وكاشف «فيرجو» Virgo في إيطاليا. وخلال الأعوام القليلة الماضية، بدأ هذان الجهازان في الكشف عن موجات الجاذبية، التي طالما جرى البحث عنها في نسيج الزمان والمكان، والتي تنشأ عن أحداث كونية عنيفة، مثل اندماج اثنين من الثقوب السوداء، أو اصطدام نجمين نيوترونيين ببعضهما بعضًا.

والآن، بعد إضافة الكاشف «كاجرا» إلى هذه الكواشف، فإن شبكة الكواشف العالمية المتنامية تلك ستساعد علماء الفيزياء الفلكية في تحديد مواقع هذه الإشارات الكونية الواهنة في السماء بدقة أكبر بكثير، وسيكون العلماء قادرين بشكل أفضل من أي وقت مضى على تحليل خصائص هذه الموجات، مثل التوجه الذي تسلكه في الفضاء، وهو ما سيؤدي في النهاية إلى الكشف عن المزيد فيما يخص الأجسام الكونية العصية على الفهم، التي تنتج هذه الموجات.

إنّ «كاجرا» لن يكون مجرد كاشف آخر، مثله مثل غيره، فقد يتبين أنه منصة اختبار مهمة للكواشف المستقبلية. يقول رينر وايس، عالِم الفيزياء بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في كامبريدج، وهو عالِم شارك في تأسيس مرصد «ليجو»: "سيُجري «كاجرا» اختبارات لاثنين من المفاهيم، قد تثبت أهميتهما لمستقبل علم الفلك المتعلق بموجات الجاذبية".

تتمثل إحدى الخصائص المبتكرة في «كاجرا» في أنه أول مقياس كبير للتداخل يُشيد تحت الأرض؛ إذ يمتد ذراعا «كاجرا» داخل نفقين تحت جبل إيكينوياما بالقرب من الساحل الشمالي لليابان. وفي ذلك، يقول تاكاكي كاجيتا عالِم الفيزياء بجامعة طوكيو، والباحث الرئيس في مشروع «كاجرا»: "نعتقد أن هذه تُعد ميزة، لأن الضجيج الزلزالي يكون عادةً أقل بقيمتين أُسّيتين تحت الأرض".

وفي حين أن مرايا مرصدي «ليجو»، و«فيرجو» تعمل في درجة حرارة الغرفة، سيتم حفظ مرايا مرصد «كاجرا» تحت برودة شديدة عند 20 درجة كلفن، لتقليل الضجيج الناجم عن الاهتزازات الحرارية.

وإذا ما أدى «كاجرا» وظيفته كما هو مخطط له، فعندها سيكون بوسعه أن يقدم لنا معارف بالغة الأهمية في هذا المجال. إن استخدام فيزياء درجات الحرارة المنخفضة – بوجه خاص – قد يكون ضروريًّا، إذا ما أردنا للكاشفات المستقبلية أن تتيح دقة مُحسَّنة بشكل كبير، وذلك وفقًا لديفيد شوميكر عالم الفيزياء بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، والمتحدث الرسمي باسم مرصد «ليجو».

أعمال قيد التنفيذ

كانت اليابان من أوائل البلدان التي خاضت سباق الكشف عن موجات الجاذبية، وهي الموجات التي تنبأ بوجودها ألبرت آينشتاين منذ أكثر من قرن؛ ففي أوائل تسعينيات القرن الماضي، بنى باحثون في جامعة طوكيو نماذج أولية لمقاييس التداخل، بعد بحوث أجراها علماء الفيزياء في الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وألمانيا. وفي عام 1998، عندما بدأ تشغيل جهاز «تاما» TAMA – وهو جهاز ذو أذرع، يبلغ طول الذراع الواحد منها 300 متر– كان الجهاز أكبر الكواشف الأولية، وأكثرها دقة في العالم، وذلك على حد قول عالِم الفيزياء رافاييل فلامينيو، الذي عمل لعدة أعوام كباحث رائد في مشروع الكاشف «كاجرا» لدى المرصد الفلكي الوطني باليابان، غير أن الجهاز «تاما» لم يكن متوقَّعًا له أن يسفر عن اكتشافات. يرجع هذا إلى أن موجات الجاذبية تعمل على تمدد أبعاد الفضاء. ويمكن ملاحظة تأثيرات هذه الموجات بشكل أفضل على مدى مسافات طويلة، وهو ما يجعل الكواشف الأصغر حجمًا قاصرة. وبالإضافة إلى هذا، يوضح كاجيتا أن الاهتزازات الناجمة عن النشاط البشري تسببت في إضعاف فرص جهاز «تاما» الموجود في طوكيو في النجاح.

في تسعينيات القرن الماضي، حصل الباحثون في أوروبا والولايات المتحدة على تمويل لبناء مرصد «ليجو»، وهذا المرصد يتألف من اثنين من مقاييس التداخل – طول المقياس الواحد منهما أربعة كيلومترات – في ولايتي واشنطن، ولويزيانا. أمَّن هؤلاء الباحثون كذلك تمويلًا؛ لبناء مرصد «فيرجو»، البالغ طوله ثلاثة كيلومترات، لكنّ علماء الفيزياء اليابانيين خاضوا صراعًا صعبًا من أجل الحصول على التمويل. وجاءت عقبة أخرى في عام 2001، عندما تسبب حادث خطير ومكلف في «سوبر-كاميوكاندي» Super-Kamiokande – وهو مرصد ضخم للنيوترينوات، يقع بدوره تحت جبل إيكينوياما – في جعل الحكومة اليابانية حذرة بشأن تمويل المشروعات العلمية الكبرى.

وبالرغم من ذلك، ظل الباحثون اليابانيون يعملون على تطوير أجهزة قياس التداخل، متبعين في ذلك مقاربة المرايا الباردة. وفي عام 2006، بدأ تشغيل مرصد مقياس التداخل الذي يستخدم الليزر والتبريد الفائق «كليو» CLIO داخل نفق في كاميوكا. ويقول كاجيتا إن النموذج الأَوّلِى - البالغ طوله 100 متر - كان أول جهاز استُخدِمت فيه المرايا المبرَّدة بفيزياء درجات الحرارة المنخفضة، واستغرق إنجازه بشكل متقن عقدين من الزمان. ويرجع ذلك في جزء كبير منه إلى أن التبريد باستخدام فيزياء درجات الحرارة المنخفضة يمثل مشكلة محيرة لعلم موجات الجاذبية. ويقول كاجيتا: "إن المبردات أشياء ميكانيكية"، وبالتالي فهي تنتج تذبذبات خاصة بها. وقد اضطر الباحثون إلى العمل على الوصول إلى طريقة، يتم من خلالها الإبقاء على تلامس المبردات مع أدوات التعليق الخاصة بالمرايا، حتى يتمكنوا من المحافظة على برودة المرايا، مع عدم السماح لتذبذبات المبردات بالتسلل في الاتجاه المعاكس.

مع اقتراب نهاية هذا العقد، تحسنت فجأةً فرص التوصُّل إلى إنشاء كاشف كبير لموجات الجاذبية بقيادة يابانية، وذلك عندما تدخل كاجيتا في المشهد لدعم هذا المشروع. سبق لكاجيتا قيادة عمليات مرصد «سوبر-كاميوكاندي»، الذي أُعيد بناؤه، والتي أحرزت إنجازات كبيرة في علم النيوترينوات. وقد أضفى كاجيتا مصداقية لمشروع «كاجرا»، باعتباره شخصًا يعرف كيف يدير مشروعًا علميًّا كبيرًا. يقول شينجي ميوكي - عالِم الفيزياء بجامعة طوكيو - إن كاجيتا اضطلع بدور مشابه للدور الذي قام به في «ليجو» باري باريش، عالِم الفيزياء بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في باسادينا.

في عام 2010، وافق البرلمان الياباني على تمويل المشروع الذي ضم أيضًا شركاء ممولين، من بينهم: كوريا الجنوبية، وتايوان. إن اسم "كاجرا" – الذي تم اختياره من بين 600 اقتراح طرحه الجمهور– يحمل كذلك إشارة إلى رقصة الكاجورا، وهي رقصة للآلهة، تُعَد جزءًا من تقاليد الشينتو القديمة في اليابان، وذلك على حد قول ميوكي، الذي شارك بمشروعي «تاما»، و«كليو»، وله الآن دور رائد في مشروع «كاجرا».


مشكلة بشأن الموقع

بدأت أعمال إنشاء «كاجرا» في عام 2012. وفي أقل من عامين، تم حفر أنفاق «كاجرا»، التي يبلغ طولها 6 كيلومترات.

غير أن موقع المشروع كان يمثل بدوره مشكلة؛ فصخور الجبل مسامية، ومتشبعة بالمياه. تسترجع كيكو كوكياما - عالمة الفيزياء بمشروع «كاجرا» - ذكريات زيارتها للموقع في عام 2014، عندما كانت تعمل على مشروع «ليجو» لدى معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا. وتقول كوكياما التي تشرف على مصدر الليزر الخاص بمقياس التداخل، إلى جانب اضطلاعها بأدوار أخرى : "داخل النفق هطل مطر شديد"، وأضافت أن الأرضية كانت مغطاة بالطين. وقد تطلَّب الإبقاء على جفاف الأنفاق إضافة طبقة تبطين أخرى.

في كل ربيع، عندما يذوب الجليد فوق الأرض، يسحب نظام الصرف الخاص بالأنفاق ما يصل إلى 1000 طن من المياه كل ساعة. ويوضح كاجيتا أن هذا قد يعني ضرورة تحديد فترات لإغلاق مشروع «كاجرا» كل عام خلال الأشهر التي تشهد أعلى معدلات الأمطار. ويتابع كاجيتا قائلًا: "أعتقد أنه من غير الواقعي أن يستمر العمل في ظل هذه الظروف".

ويأمل الفريق أن يكون الكاشف جاهزًا للعمل قبل نهاية عام 2019؛ فهذا التوقيت سوف يكون ملائمًا للانضمام إلى دورة رصد سوف تستمر على مدار عام، وهي دورة مِن المقرر لمرصدي «ليجو»، و«فيرجو» بدؤها في شهر مارس. عندما يبدأ «كاجرا» في العمل، سيكون هذا في خضم ترقب من المجتمع العلمي المتخصص في موجات الجاذبية حول العالم. وفي مشروع «ليجو»، يجري تخطيط إضافة تحديث للمشروع، يُدعى «ليجو فوياجر» LIGO Voyager، وهو تحديث سيتضمن مرايا باردة أيضًا، ولكنها لن تكون بدرجة برودة مرايا مشروع «كاجرا». ويعمل المجتمع العلمي الأمريكي على تصميم آلة للتبريد الفائق، طولها 40 كيلومترًا، تسمَّى «كوزميك إكسبلورر»Cosmic Explorer . وفي هذه الأثناء، يتطلع الباحثون في أوروبا إلى بناء مرصد يُدعى «تليسكوب آينشتاين» Einstein Telescope، وهو تليسكوب سيكون على شكل مثلث، يبلغ طول أضلاعه 10 كيلومترات، ومن المقرر له أن يعمل بالتبريد الفائق، وتحت الأرض. يقول كاجيتا: "أعتقد أن الناس سيتعلمون من «كاجرا»".

يقول شوميكر: "إن المهمة التي حققها «كاجرا» كانت مهيبة، لكنها اتسمت كذلك بجرأة طابعها؛ وهي السعي وراء تحقيق العديد من الأهداف التي نعتقد أننا في حاجة إليها فيما يتعلق بالكواشف المستقبلية. إن خوض هذه التجربة من شأنه أن يساعدنا بشكل هائل".

المصدر: nature

بالتوفيق للجميع




المخترع محمد عبلة
محكم دولى فى الاختراعات
مدرب دولى
مؤسس منهج ابليكس لاكتشاف المخترعين
معلومات اكثر :
https://www.facebook.com/Inentor/

والبدج الرسميه :
https://www.facebook.com/ABLEXFOR/

من فاعليات تدريب خارج مصر : سلطنة عمان
https://www.facebook.com/…/pcb.166377... الموقع :
6 ش النصر امام جرين بلازا عقار رقم 8 - الاسكندريه

#مع
#ابتكار

#اخترعات
#مخترعين
#ابداع
#عباقرة
#تجارب
😍
#تعليق
#تعلم
#جديد
#رائع
#عيد
#تدريب #دولي #الابتكار #العربي #مصر #السعوديه

#التكنولوجيا
#الشارقة #الامارات #فن

30/03/2019

علماء أمريكيون يخططون للعودة إلى سطح القمر
يغتنم الباحثون المعنيون الاهتمام السياسي لإدارة ترامب باستكشاف القمر

أليكساندرا ويتز
أخبار

علماء أمريكيون يخططون للعودة إلى سطح القمر
يغتنم الباحثون المعنيون الاهتمام السياسي لإدارة ترامب باستكشاف القمر

أليكساندرا ويتز

NASA

مثّلت عودة يوجين سيرنان - رائد فضاء بعثة أبولو - من على سطح القمر في ديسمبر عام 1972 نهاية اتصال الباحثين الأمريكيين بسطح القمر. ومنذ ذلك الحين لم تحط أيّ بعثة أمريكية على سطح القمر لجمع البيانات العلمية.

ويُتوقع أن يتغير هذا الحال قريبًا. ففي ديسمبر من العام 2017، أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكالة ناسا بإعادة إرسال رواد فضاء إلى القمر. وفي 12 فبراير من العام 2018، اقترح ترامب موازنة لعام 2019، تسمح للوكالة بالبدء في تخطيط برنامج لاستكشاف القمر، بقيمة 200 مليون دولار. وفي الفترة التي انقضت منذ ذلك الحين، بدأ مسؤولو ناسا في التخطيط للكيفية التي يمكن من خلالها تحقيق هذه المساعي تدريجيًّا، بدءًا بسلسلة مركبات هبوط تجارية صغيرة، مرورًا بمركبات هبوط أكبر تابعة لوكالة ناسا، وصولًا إلى إرساء محطة فضائية متعددة الجنسيات بالقرب من القمر، يمكن أن تخدم كقاعدة للروبوتات وروّاد الفضاء الذين يسافرون إلى سطح القمر.

وفي منظور باحثي القمر الأمريكيين، تُعتبَر خطة ترامب أول فرصة لبرنامج بحثي موسَّع، منذ أن ألغى الرئيس باراك أوباما خطط الاستكشاف في عام 2010. ويقول رايان واتكينز، خبير القمر في معهد علوم الكواكب في سانت لويس بولاية ميزوري: "نعيش فترة مِن المشوق فيها أن يكون المرء عالمًا متخصصًا في دراسة القمر".

لكن ما زال على الكونجرس أن يوافق على طلب موازنة الرئيس، أو مرشّحه لقيادة وكالة ناسا، وهو النائب جيمس بريدنستين (الحزب الجمهوري، أوكلاهوما). وحاليًّا، يتحرك المسؤول – المنتدب مؤقتًا لقيادة الوكالة - قُدمًا في مشروع القمر (انظر: "العودة إلى القمر").

وعلى مدار العقد الماضي، أرسلت ناسا «مستكشف القمر المداري» Lunar Reconaissance Orbiter؛ لرسم خريطة للقمر، و«قمر رصد الفوهات القمرية واستشعارها» Lunar Crater Observation and Sensing Satellite بهدف الهبوط اضطراريًّا بالقرب من القطب الجنوبي؛ بحثًا عن الماء. كما أرسلت بعثة «مختبر مسح الجاذبية الداخلي للقمر» Gravity Recovery and Interior Laboratory لسبر أغوار مجال الجاذبية القمري، و«مستكشف بيئة الغبار والغلاف الجوي القمري» Lunar Atmosphere and Dust Environment Explorer (ويعرف اختصارًا باسم LADEE) لدراسة الغلاف الجوي الخارجي الرقيق للقمر.

وقد فتحت هذه البعثات وغيرها مجالات بحث جديدة، على حد قول دانا هيرلي، عالِمة الكواكب في مختبر الفيزياء التطبيقية التابع لجامعة جونز هوبكنز في لوريل بولاية ميريلاند. وتضيف هيرلي: "لقد تطورت معارفنا كثيرًا في العقد الماضي".

ومن الأمثلة على ذلك، المستكشف »لادي«، الذي رصد آثارًا لماء في الغلاف الجوي للقمر، حملته على الأرجح أحجار نيزكية إلى هناك. ويحتاج الباحثون إلى بيانات أكثر تفصيلًا لفهم كيفية تحرُّك الماء على سطح القمر وفي غلافه الجوي على نحو أفضل. وتعبِّر عن ذلك هيرلي بقولها: "لم نكن نعرف حتى أنه علينا طرح هذه الأسئلة من قبل".

وقد أخذت هيرلي - مع علماء أمريكيين آخرين، في إطار تعاون يُعرَف باسم «مجموعة تحليل بيانات بعثات استكشاف القمر» Lunar Exploration Analysis Group - في دراسة كيف يمكن أن تجيب البعثات المستقبلية على أسئلة علمية أساسية. على سبيل المثال، قد يساعد الحصول على تواريخ أدق لنشأة الفوهات الصدمية على سطح القمر في تحديد ما إذا كانت المجموعة الشمسية قد تعرضت لقصف نيزكي كارثي قبل 4 مليارات سنة، أم لا.

وتقول باربارا كوهين، وهي عالِمة كواكب في مركز جودارد للرحلات الفضائية التابع لوكالة ناسا في مدينة جرينبيلت بولاية ميريلاند، طوّرت أساليب لتأريخ العينات الكوكبية الموجودة على سطح عوالم أخرى (B.A. Cohen et al. Geostand. Geoanal. Res. 38, 421-439;2014): "سيتطلب تحقيق الطفرات المستقبلية التالية الكبيرة حقًّا في مجال العلوم القمرية الهبوط على سطح القمر، واستهدافه بأدواتنا على نحو يشبه إلى حد كبير ما فعلناه مع المريخ". وتضيف: "لدينا الكثير من الرغبات الدفينة في هذا الشأن".

وللمرة الأولى، قد تَستخدِم ناسا مركبات هبوط تجارية؛ للوصول إلى سطح القمر. فقد عملت شركات معينة - مثل "مُون إكسبريس" في كيب كانافيرال بولاية فلوريدا، و"أستروبوتيك" في بيتسبرج بولاية بنسلفانيا - على تطوير مركبات هبوط صغيرة، لكن لم تتمكن أيٌ منهما أو الشركات المنافِسة لهما من استحقاق جائزة "جوجل لونار إكس برايز"، التي بلغت قيمتها 30 مليون دولار، وتمثّلت في مشروع خاص للوصول بمركبات هبوط وطوّافات إلى سطح القمر بحلول نهاية شهر مارس من العام 2018. ومع ذلك، يتوقع الكثيرون أن تدعو ناسا لتقديم مقترحات في ذلك الصدد تعتمد على مركبات هبوط تجارية صغيرة.

وقد قالت سارة نوبل - التي تعمل في وكالة ناسا - للجنة استشارية معنية بعلوم الكواكب في 21 فبراير من العام 2018: "هذا هو المكان والوقت المناسبان". وأضافت: "نحن مستعدون حقًّا للاستفادة من هذه المرحلة القادمة لاستكشاف القمر، ومن الفرص التي ستتيحها لنا هذه الشركات التجارية".

ستتمثل على الأرجح بعثات مركبات الهبوط الأولى في رحلات قصيرة زمنيًّا إلى مواقع بجانب القمر القريب من الأرض، ولكن يمكن للعلماء اغتنام هذه الرحلات لدراسة موضوعات بعينها، مثل بيئة البلازما حول قطبي القمر، أو للبدء في إنشاء شبكة من مركبات هبوط جيوفيزيائية يمكنها التقاط إشارات الزلازل القمرية. وبحلول منتصف العقد الثالث من القرن الحالي، حتى أواخره، قد تتمكن وكالة ناسا من العودة بعيّنات إلى الأرض من خلال المحطة الفضائية التي تدور حول القمر.

وستجني دول أخرى ثمار الاهتمام بالقمر في وقت أقرب بكثير من ذلك، فمثلًا، كان من المقرر أن تطلِق الهند مركبة الهبوط الجوّالة الخاصة بها »تشاندرايان-2« Chandrayaan-2 في العام 2018؛ للقيام باستكشافات بالقرب من قطب القمر الجنوبي. وتعتزم الصين إرسال طوّافتها "تشانج إي-4" إلى الجانب البعيد من القمر — وهي المهمة الأولى من نوعها لأي وكالة فضاء — بحلول نهاية عام 2018.

سيكون التحدي الذي ستواجهه ناسا هو حماية أحدث مبادراتها من الفشل في الاستمرار، مثلما حدث مع برنامجها الضخم الأخير لاستكشاف القمرالذي امتد من عام 2004 إلى 2010. ويقول ديفيد كرينج، عالِم الكواكب في معهد القمر والكواكب في هيوستن بولاية تكساس: "إنني متحمس لحملة استكشاف القمر، لكن أخشى أننا لا نعمل على تخصيص استثمارات كافية لنصل إلى سطحه". ويشير كرينج إلى أن ترامب قد وجّه رواد الفضاء إلى العودة إلى القمر، إذ لا تحقق مركبات الهبوط الروبوتية هذا الهدف، بغض النظر عن مقدار البيانات التي تجمعها.

المصدر: ذي صن

بالتوفيق للجميع




المخترع محمد عبلة
محكم دولى فى الاختراعات
مدرب دولى
مؤسس منهج ابليكس لاكتشاف المخترعين
معلومات اكثر :
https://www.facebook.com/Inentor/

والبدج الرسميه :
https://www.facebook.com/ABLEXFOR/

من فاعليات تدريب خارج مصر : سلطنة عمان
https://www.facebook.com/…/pcb.166377... الموقع :
6 ش النصر امام جرين بلازا عقار رقم 8 - الاسكندريه

#مع
#ابتكار

#اخترعات
#مخترعين
#ابداع
#عباقرة
#تجارب
😍
#تعليق
#تعلم
#جديد
#رائع
#عيد
#تدريب #دولي #الابتكار #العربي #مصر #السعوديه

#التكنولوجيا
#الشارقة #الامارات #فن

29/03/2019

شرح مختصرلفكرة الشنيور وكيف تقوم بتنفيذ الفكره بنفسك والحديث عن : فكرة التروس #مع #ابتكار #اخترعات #مخترعين #اب...

24/03/2019

العالم/ابن البيطار

ضياء الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد المالقي المَعروف بابن البيطار،
والملقَّب بالنباتي والعشَّاب (593 هـ / 1197م - 646 هـ / 1248م)

عالم[؟] نَبَاتي وصَيْدَلي مُسلم، يعتبر من أعظم العلماء الذين ظهروا في القرون الوسطى،[3][4] وعالم عصره في عُلوم النبات والعَقَاقِير، والصيدلاني الأول في تراكيب الدَّواء ورائد العلاج الكيميائي.[5] ولد في الأندلس بمدينة مالقة،

وتلقى علومه في إشبيلية على أيدي علمائها مثل أبي العَباس ابن الروميَّة النَبَاتي وعبد الله بن صالح الكتامي. انتقل إلى المغرب بعد أن بلغ العشرين من عمره، وزار مراكش والجزائر وتونس كباحث في علم النبات، ثم إلى آسيا الصغرى مارًا بالشام ومنها إلى الحجاز وغزة والقدس وبيروت ومصر ثم إلى بلاد اليونان وأقصى بلاد الروم إلى أن استقر في دمشق، حيث قام فيها بأبحاثه فيما يخص النباتات.

وضع ابن البيطار عددًا من المؤلفات أشهرها الموسوعة النباتية المسماة الجامع لمفردات الأدوية والأغذية، والذي وصف فيه أكثر من 1.400 عقار نباتي وحيواني ومعدني منها 300 من صنعه، مبينًا الفوائد الطبية لكل واحد منها، وقد وضعه وهو مقيم في مصر، وقسمه إلى أربعة أقسام.

ولم تقتصر جهود ابن البيطار على ذكر مئات الأدوية والعقاقير، بل ساهم في استقرار المصطلح الطبي العربي وأثرى معجمه الذي أصبح من بعده مصدرًا ثريًا لكل أطباء أوروبا والغرب.

للمزيد :
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D8%B1

بالتوفيق للجميع




المخترع محمد عبلة
محكم دولى فى الاختراعات
مدرب دولى
مؤسس منهج ابليكس لاكتشاف المخترعين
معلومات اكثر :
https://www.facebook.com/Inentor/

والبدج الرسميه :
https://www.facebook.com/ABLEXFOR/

من فاعليات تدريب خارج مصر : سلطنة عمان
https://www.facebook.com/…/pcb.166377... الموقع :
6 ش النصر امام جرين بلازا عقار رقم 8 - الاسكندريه

#مع
#ابتكار

#اخترعات
#مخترعين
#ابداع
#عباقرة
#تجارب
😍
#تعليق
#تعلم
#جديد
#رائع
#عيد
#تدريب #دولي #الابتكار #العربي #مصر #السعوديه

#التكنولوجيا
#الشارقة #الامارات #فن

22/03/2019

موضوع اليوم تعريف الاختراع حتى لا نهدر افكرانا اعداد وتقديم المخترع محمد عبلة المخترع محمد عبلة محكم دولى فى الاختر...

16/03/2019

موضوع اليوم شرح مبسط لتقييم اختراعك يبدا : اولا : بفكره قابله للتطبيق الصناعى ثانيا: عمل نموزج اولى ثالثا : عمل براءة اختراع رابعا : نموزج احترافى خامسا : ال...

14/03/2019

Address

Alexandria
2111

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Inventions news posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share