30/03/2019
علماء أمريكيون يخططون للعودة إلى سطح القمر
يغتنم الباحثون المعنيون الاهتمام السياسي لإدارة ترامب باستكشاف القمر
أليكساندرا ويتز
أخبار
علماء أمريكيون يخططون للعودة إلى سطح القمر
يغتنم الباحثون المعنيون الاهتمام السياسي لإدارة ترامب باستكشاف القمر
أليكساندرا ويتز
NASA
مثّلت عودة يوجين سيرنان - رائد فضاء بعثة أبولو - من على سطح القمر في ديسمبر عام 1972 نهاية اتصال الباحثين الأمريكيين بسطح القمر. ومنذ ذلك الحين لم تحط أيّ بعثة أمريكية على سطح القمر لجمع البيانات العلمية.
ويُتوقع أن يتغير هذا الحال قريبًا. ففي ديسمبر من العام 2017، أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكالة ناسا بإعادة إرسال رواد فضاء إلى القمر. وفي 12 فبراير من العام 2018، اقترح ترامب موازنة لعام 2019، تسمح للوكالة بالبدء في تخطيط برنامج لاستكشاف القمر، بقيمة 200 مليون دولار. وفي الفترة التي انقضت منذ ذلك الحين، بدأ مسؤولو ناسا في التخطيط للكيفية التي يمكن من خلالها تحقيق هذه المساعي تدريجيًّا، بدءًا بسلسلة مركبات هبوط تجارية صغيرة، مرورًا بمركبات هبوط أكبر تابعة لوكالة ناسا، وصولًا إلى إرساء محطة فضائية متعددة الجنسيات بالقرب من القمر، يمكن أن تخدم كقاعدة للروبوتات وروّاد الفضاء الذين يسافرون إلى سطح القمر.
وفي منظور باحثي القمر الأمريكيين، تُعتبَر خطة ترامب أول فرصة لبرنامج بحثي موسَّع، منذ أن ألغى الرئيس باراك أوباما خطط الاستكشاف في عام 2010. ويقول رايان واتكينز، خبير القمر في معهد علوم الكواكب في سانت لويس بولاية ميزوري: "نعيش فترة مِن المشوق فيها أن يكون المرء عالمًا متخصصًا في دراسة القمر".
لكن ما زال على الكونجرس أن يوافق على طلب موازنة الرئيس، أو مرشّحه لقيادة وكالة ناسا، وهو النائب جيمس بريدنستين (الحزب الجمهوري، أوكلاهوما). وحاليًّا، يتحرك المسؤول – المنتدب مؤقتًا لقيادة الوكالة - قُدمًا في مشروع القمر (انظر: "العودة إلى القمر").
وعلى مدار العقد الماضي، أرسلت ناسا «مستكشف القمر المداري» Lunar Reconaissance Orbiter؛ لرسم خريطة للقمر، و«قمر رصد الفوهات القمرية واستشعارها» Lunar Crater Observation and Sensing Satellite بهدف الهبوط اضطراريًّا بالقرب من القطب الجنوبي؛ بحثًا عن الماء. كما أرسلت بعثة «مختبر مسح الجاذبية الداخلي للقمر» Gravity Recovery and Interior Laboratory لسبر أغوار مجال الجاذبية القمري، و«مستكشف بيئة الغبار والغلاف الجوي القمري» Lunar Atmosphere and Dust Environment Explorer (ويعرف اختصارًا باسم LADEE) لدراسة الغلاف الجوي الخارجي الرقيق للقمر.
وقد فتحت هذه البعثات وغيرها مجالات بحث جديدة، على حد قول دانا هيرلي، عالِمة الكواكب في مختبر الفيزياء التطبيقية التابع لجامعة جونز هوبكنز في لوريل بولاية ميريلاند. وتضيف هيرلي: "لقد تطورت معارفنا كثيرًا في العقد الماضي".
ومن الأمثلة على ذلك، المستكشف »لادي«، الذي رصد آثارًا لماء في الغلاف الجوي للقمر، حملته على الأرجح أحجار نيزكية إلى هناك. ويحتاج الباحثون إلى بيانات أكثر تفصيلًا لفهم كيفية تحرُّك الماء على سطح القمر وفي غلافه الجوي على نحو أفضل. وتعبِّر عن ذلك هيرلي بقولها: "لم نكن نعرف حتى أنه علينا طرح هذه الأسئلة من قبل".
وقد أخذت هيرلي - مع علماء أمريكيين آخرين، في إطار تعاون يُعرَف باسم «مجموعة تحليل بيانات بعثات استكشاف القمر» Lunar Exploration Analysis Group - في دراسة كيف يمكن أن تجيب البعثات المستقبلية على أسئلة علمية أساسية. على سبيل المثال، قد يساعد الحصول على تواريخ أدق لنشأة الفوهات الصدمية على سطح القمر في تحديد ما إذا كانت المجموعة الشمسية قد تعرضت لقصف نيزكي كارثي قبل 4 مليارات سنة، أم لا.
وتقول باربارا كوهين، وهي عالِمة كواكب في مركز جودارد للرحلات الفضائية التابع لوكالة ناسا في مدينة جرينبيلت بولاية ميريلاند، طوّرت أساليب لتأريخ العينات الكوكبية الموجودة على سطح عوالم أخرى (B.A. Cohen et al. Geostand. Geoanal. Res. 38, 421-439;2014): "سيتطلب تحقيق الطفرات المستقبلية التالية الكبيرة حقًّا في مجال العلوم القمرية الهبوط على سطح القمر، واستهدافه بأدواتنا على نحو يشبه إلى حد كبير ما فعلناه مع المريخ". وتضيف: "لدينا الكثير من الرغبات الدفينة في هذا الشأن".
وللمرة الأولى، قد تَستخدِم ناسا مركبات هبوط تجارية؛ للوصول إلى سطح القمر. فقد عملت شركات معينة - مثل "مُون إكسبريس" في كيب كانافيرال بولاية فلوريدا، و"أستروبوتيك" في بيتسبرج بولاية بنسلفانيا - على تطوير مركبات هبوط صغيرة، لكن لم تتمكن أيٌ منهما أو الشركات المنافِسة لهما من استحقاق جائزة "جوجل لونار إكس برايز"، التي بلغت قيمتها 30 مليون دولار، وتمثّلت في مشروع خاص للوصول بمركبات هبوط وطوّافات إلى سطح القمر بحلول نهاية شهر مارس من العام 2018. ومع ذلك، يتوقع الكثيرون أن تدعو ناسا لتقديم مقترحات في ذلك الصدد تعتمد على مركبات هبوط تجارية صغيرة.
وقد قالت سارة نوبل - التي تعمل في وكالة ناسا - للجنة استشارية معنية بعلوم الكواكب في 21 فبراير من العام 2018: "هذا هو المكان والوقت المناسبان". وأضافت: "نحن مستعدون حقًّا للاستفادة من هذه المرحلة القادمة لاستكشاف القمر، ومن الفرص التي ستتيحها لنا هذه الشركات التجارية".
ستتمثل على الأرجح بعثات مركبات الهبوط الأولى في رحلات قصيرة زمنيًّا إلى مواقع بجانب القمر القريب من الأرض، ولكن يمكن للعلماء اغتنام هذه الرحلات لدراسة موضوعات بعينها، مثل بيئة البلازما حول قطبي القمر، أو للبدء في إنشاء شبكة من مركبات هبوط جيوفيزيائية يمكنها التقاط إشارات الزلازل القمرية. وبحلول منتصف العقد الثالث من القرن الحالي، حتى أواخره، قد تتمكن وكالة ناسا من العودة بعيّنات إلى الأرض من خلال المحطة الفضائية التي تدور حول القمر.
وستجني دول أخرى ثمار الاهتمام بالقمر في وقت أقرب بكثير من ذلك، فمثلًا، كان من المقرر أن تطلِق الهند مركبة الهبوط الجوّالة الخاصة بها »تشاندرايان-2« Chandrayaan-2 في العام 2018؛ للقيام باستكشافات بالقرب من قطب القمر الجنوبي. وتعتزم الصين إرسال طوّافتها "تشانج إي-4" إلى الجانب البعيد من القمر — وهي المهمة الأولى من نوعها لأي وكالة فضاء — بحلول نهاية عام 2018.
سيكون التحدي الذي ستواجهه ناسا هو حماية أحدث مبادراتها من الفشل في الاستمرار، مثلما حدث مع برنامجها الضخم الأخير لاستكشاف القمرالذي امتد من عام 2004 إلى 2010. ويقول ديفيد كرينج، عالِم الكواكب في معهد القمر والكواكب في هيوستن بولاية تكساس: "إنني متحمس لحملة استكشاف القمر، لكن أخشى أننا لا نعمل على تخصيص استثمارات كافية لنصل إلى سطحه". ويشير كرينج إلى أن ترامب قد وجّه رواد الفضاء إلى العودة إلى القمر، إذ لا تحقق مركبات الهبوط الروبوتية هذا الهدف، بغض النظر عن مقدار البيانات التي تجمعها.
المصدر: ذي صن
بالتوفيق للجميع
المخترع محمد عبلة
محكم دولى فى الاختراعات
مدرب دولى
مؤسس منهج ابليكس لاكتشاف المخترعين
معلومات اكثر :
https://www.facebook.com/Inentor/
والبدج الرسميه :
https://www.facebook.com/ABLEXFOR/
من فاعليات تدريب خارج مصر : سلطنة عمان
https://www.facebook.com/…/pcb.166377... الموقع :
6 ش النصر امام جرين بلازا عقار رقم 8 - الاسكندريه
#مع
#ابتكار
#اخترعات
#مخترعين
#ابداع
#عباقرة
#تجارب
😍
#تعليق
#تعلم
#جديد
#رائع
#عيد
#تدريب #دولي #الابتكار #العربي #مصر #السعوديه
#التكنولوجيا
#الشارقة #الامارات #فن