مركزالرحمة لصيانة الكمبيوتر والدورات التدريبية

  • Home
  • Egypt
  • Abu el Matamir
  • مركزالرحمة لصيانة الكمبيوتر والدورات التدريبية

مركزالرحمة لصيانة الكمبيوتر والدورات التدريبية مركز الرحمة لصيانة الكمبيوتر والدورات التدريبية متخصص

هى صفحة متخصصة فى عرض أبرز مشاكل الكمبيوتر وذلك بالنسبة للمازربورد - الهاردديسك - الباور سبلاى - الشاشات بأنواعها LCD-LED- واللابتوب - مشاكل السوفت وير للكمبيوتر واللابتوب

02/09/2020
23/05/2020

كل عام وانتم بخير وصحه وعافية
كل عام وانتم الي الله اقرب
تقبل الله طاعتكم وصالح اعمالكم
وغفر لكم كل ذنوبكم وخطاياكم
وجعلكم من عتقائه من النار في هذا الشهر المبارك
عيدكم سعيد ومبارك

30/08/2017

ميزات أندرويد 8.0: وداعًا لكابوس استنزاف البطارية وموارد الهاتف بفضل ميزة Background Executions Limits

قامت جوجل بإضافة العديد من الميزات لنسخة أندرويد 8.0 أوريو الجديدة، وفي حين أننا سنكون قادرين على التّفاعل المُباشر مع الكثير منها (مثل الأيقونات التكيفية أو قنوات الإشعارات) إلا أن بعضها الآخر سيعمل بصمتٍ ليُوّفر أداءً أفضل للهاتف، مثل ميزة فريق الإنقاذ Rescue Party والأهم القيود الجديدة على التطبيقات العاملة بالخلفية عبر ميزة Background Executions Limits.

اقرأ أيضًا: ميزات أندرويد 8.0 (أوريو) بالتفصيل
تمهيد: كابوسٌ اسمه تطبيقات الخلفية

عند الحديث عن كيفية عمل التطبيقات من وجهة نظر نظام التّشغيل، يمكن تصنيفها لنوعين:

التطبيقات العاملة بالواجهة Foreground Apps
التطبيقات العاملة بالخلفية Background Apps
يمكن اعتبار أي تطبيق يتم التّفاعل معه بشكلٍ مباشر على أنه تطبيقٌ يعمل بالواجهة، ولو كنتم تقرأون هذا المقال من تطبيق أردرويد مثلًا، فهذا يعني أنه بحالةٍ فعالة بواجهة الاستخدام، بينما في حال قمتم بإبقائه مفتوحًا ولكن انتقلتم لقراءة المقال على مُتصفح كروم، فسيُصبح تطبيق أردرويد بالخلفية بينما سيحتل تطبيق كروم الواجهة.


تُعتبر التّطبيقات العاملة بالواجهة شرهة جدًا لاستهلاك البطارية كونها تستخدم قدرات الإظهار في الشاشة، اتصالًا بالإنترنت، وموارد من شريحة المعالجة والذاكرة العشوائية، وكلما ازداد تعقيد التطبيق (مثل تطبيقات الألعاب) كلما ازداد استهلاكه للموارد والبطارية. على الرّغم من ذلك، يُمكن القول أن هذه التطبيقات لا تُعتبر مُشكلة كون المُستخدم يعرف تمامًا أنها فاعلة ويستطيع إغلاقها عند الانتهاء منها، وهذا ما يدعونا للانتقال للمشكلة الحقيقية: التطبيقات العاملة بالخلفية.

اقرأ أيضًا: تقرير – تعرّف على أكثر 10 تطبيقات تستنزف بطارية هاتفك الذكيّ!
بخلاف تطبيقات الواجهة، لن يكون المستخدم قادرًا على “مشاهدة” التطبيقات العاملة بالخلفية والتي تقوم باستهلاك موارد الهاتف وبطاريته بشكلٍ متواصل بدون أي شعورٍ من المستخدم. من الأمثلة على هذا هي التطبيقات التي تعمل في الخلفية لتحديد الموقع الجغرافي للمستخدم بهدف تقديم التوصيات بالمطاعم أو المقاهي وإرسالها بشكل تنبيهات، مثل تطبيق Foursquare على سبيل المثال. وبعض التطبيقات التي تعمل في الخلفية بشكل دوري (كل ساعة مثلا) لتتصل بالمُخدم الخاص بالتطبيق وتقوم بتنزيل المعلومات الجديدة في حال توفرها. كما يُعتبر فيسبوك من التطبيقات التي تحتوي على عدد كبير من الخدمات Services العاملة في الخلفية منها خدمات المزامنة وحذف الكاش وغيرها.

يعتبر فيسبوك من التطبيقات الأكثر استهلاكًا للطاقة بسبب اعتماده على الكثير من الخدمات العاملة في الخلفية
لهذه الأسباب، قامت جوجل بتطوير آلياتٍ جديدة في نسخة أندرويد 8.0 أوريو للحد من هذه المشاكل وتقليص أثر التطبيقات العاملة بالخلفية لأقصى حدٍ ممكن.

أندرويد 8.0 – رقابة أعلى على تطبيقات الخلفية

من أجل الحد من الأثر السلبيّ للتطبيقات العاملة بالخلفية والخدمات المُرتبطة بها، تم إطلاق ميزة قيود العمليات بالخلفية Background Executions Limits التي تنطوي على فكرتين جديدتين:

الحد من عدد الخدمات التي تجري بالخلفية Background Services Limitations
الحد من رسائل النّظام لتطبيقات الخلفية Broadcast Limitations
بشكلٍ عام، فإن الهدف الأساسيّ من هذه الآليات هو قتل كافة الخدمات Services والأنشطة Activities المرتبطة بالتطبيقات عندما تكون بحالة خاملة Idle، بالإضافة لإلغاء قدرة التطبيقات الخاملة على استقبال رسائل نظام التشغيل المعروفة باسم Broadcast. قد يعتقد البعض أن هذا يعني عدم تمكّن المُستخدم من الحصول على إشعاراتٍ من تطبيقات التواصل الاجتماعيّ إلا في حال قيامه بفتحها، ولكن الأمر ليس كذلك، حيث وفرّت جوجل طريقةً أذكى لتأمين استمرار عمل التطبيقات بدون أن تستهلك مواردًا كبيرة بالخلفية عبر تحديث واجهة التطبيق البرمجية المعروفة باسم JobScheduler والتي سنأتي على ذكرها.

اقرأ أيضًا: أربعة تطبيقات تقتل بطارية هاتفك
الحد من العمليات في الخلفية Background Services Limits

بدأنا المقال بالحديث عن أنواع التطبيقات حيث يميّز نظام أندرويد بينها على أساس وضعية العمل: تطبيقات الواجهة Foreground وتطبيقات الخلفية Background. من أجل توفير أداءٍ أفضل لنظام التشغيل ككل وتقليل استنزاف موارد الهاتف والبطارية، تم إعادة بناء المعايير الخاصة التي يمكن عبرها اعتبار تطبيقٍ ما على أنه متواجد ضمن الواجهة أو الخلفية، خصوصًا أن وجوده بالخلفية أصبح ينطوي على قيودٍ صارمة.

الآن ووفقًا للمعايير الجديدة الخاصة بأندرويد 8.0 أوريو، سيتم اعتبار تطبيق على أنه عاملٌ في الواجهة في حال تحقق أحد الشروط التالية:

وجود نشاطٍ مرئيّ للتطبيق Visible Activity (أي تطبيق يتم فتحه ويظهر على الشاشة بشكلٍ كامل)
وجود خدمة Service تعمل بالواجهة خاصة بالتطبيق (مثل التنبيه الذي يظهر بشكل مستمر أعلى الشاشة لدى تشغيل خاصية التنقل Navigation ضمن تطبيق الخرائط)
وجود تطبيقٍ آخر عامل بالواجهة بحيث يعتمد على خدمةٍ من تطبيق آخر. الأمثلة هنا متعددة، حيث تنتمي تطبيقات لوحة المفاتيح لهذه الخانة وذلك عبر قيامنا باستخدامها بشكلٍ مُتواصل في تطبيقات الدردشة وشبكات التّواصل والمُتّصفحات على الرّغم من أننا لم نقم بفتحها بشكلٍ مُباشر، أو مشغلات الموسيقى أو حتى تطبيقات لوحات الخلفية Wallpaper Apps.
في حال عدم تحقق أيّ من الشروط السابقة سيتم التعامل مع التطبيق على أنه في “الخلفية Background”، وعند هذه النقطة، سيكون هنالك فترة زمنية قصيرة جدًا يسمح للتطبيق من خلالها بإنشاء واستخدام الخدمات الخاصة بنظام التشغيل وفي حال لم يتم ذلك، سينتقل التطبيق ليصبح “خاملًا Idle”، وهنا سيكون هنالك أيضًا نافذة زمنية قصيرة سيكون بإمكان التطبيق عبرها أن يبدأ بإنشاء خدمةٍ ما، وبعدها سيتم إسبات التطبيق وإيقاف الخدمات والأنشطة المرتبطة به ما يمنعه من استهلاك موارد الهاتف، وذلك حتى يقوم المستخدم بجلبه للواجهة مرةً أخرى. يجب التوضيح إلى أن هذه العملية لن تقتل أنشطة التطبيق كليًا، وهي ليست مكافئة لخيار “Stop App” الذي يمكن تفعيله من إعدادات التطبيق، ولكنها ستحد من قدراته بشكلٍ كبير وتجعله – إلى حدٍ ما – بحالة إسبات.

الحد من رسائل نظام التشغيل Broadcast Limitations

لا يتعلق نشاط تطبيقات الخلفية بالخدمات التي تستطيع إنشائها أو الاتصال بها، حيث يمكن تفعيلها عند تلقي رسالة تنبيه مضمنة من نظام التشغيل تعرف باسم Implicit Broadcast والتي تستخدم لإعلام التطبيقات عند حدوث تغييرٍ ما ضمن الإعدادات العامة. أبرز مثال ذلك هو عند الانتقال من وضع الطيران Flightmode الذي تكون فيه كافة إعدادات الاتصال مغلقة وغير مفعلة للوضع الطبيعيّ، حيث سيقوم النظام بتبليغ كافة التطبيقات المرتبطة بهذه الخدمات بأن هنالك تغييرًا قد حصل وهو إعادة تفعيل وحدات الاتصال اللاسلكيّ في الهاتف حيث كان ذلك يتم سابقًا عبر رسالةٍ مضمنة تدعى CONNECTIVITY_CHANGE، وهو الأمر الذي سيجعل التطبيقات تنشئ خدمات جديدة للبحث عن التنبيهات وعرضها للمستخدم، وهو المشهد الذي يعرفه الكثيرون والمُتمثّل بورود عددٍ كبير جدًا من الإشعارات بعد تشغيل وضعية الاتصال.

يستطيع المطورون أن يقوموا بتزويد تطبيقاتهم بالقدرة على استقبال الرسائل المضمنة كي تقوم التطبيقات بتنفيذ مهماتٍ مختلفة بعد وصول هذه الرسائل، وفي حال كان التطبيق قادرًا على “الاستماع” لرسائل نظام التشغيل والاستجابة عبر تنفيذ مهمةٍ ما، فإن هذا سيؤدي لاستنزافٍ إضافيّ لموارد الهاتف وجعل التطبيقات بحالة عمل حتى لو لم يتم فتحها مباشرةً، فضلًا عن ذلك، قد يتم تزويد التطبيقات بالقدرة على استقبال الرسائل المضمنة حتى لو لم تكن تحتاجها فعليًا، ما سيؤدي لعبءٍ إضافيّ على الهاتف ككل ووجود عدد كبير من الخدمات بالخلفية التي ستستهلك الذاكرة العشوائية، ما سيؤدي إلى حمل زائد على المعالج لضرورة تنظيم كافة هذه الخدمات، والنتيجة النهائية هي بطء بالأداء. الفيديو التالي من القناة الرسمية لمطوري أندرويد يشرح هذه المشاكل والحلول المتبعة سابقًا بنسخة أندرويد 7.0 نوجا:

بالنسبة لنسخة أندرويد 8.0 أوريو الجديدة، فإن ما قامت به جوجل هو إلغاء قدرة التطبيقات على استقبال الرسائل المضمنة إلا في حال كانت تعمل بالواجهة، ما يعني أنه وفي حال كان التطبيق بالخلفية (وفقًا للمعايير الجديدة)، فإنه لن يتمكن من تنفيذ أي مهمة كونه لن يستقبل الرسالة التي ستبلغه بحدوث تغييرٍ ما ضمن إعدادات نظام التشغيل والهاتف. لم يشمل هذا التغيير كل التطبيقات، حيث تم وضع لائحة استثناءات Implicit Broadcast Exceptions، مثل تغيير التوقيت الزمنيّ الذي سيعني تنبيه نظام التشغيل لتطبيقات الوقت والمقوّمة بضرورة التغيير التلقائيّ.

بكل الأحوال هنا سيعود السؤال مرة أخرى: لنفرض أني قمت بتغيير وضعية الهاتف من نمط الطيران إلى نمط التشغيل العاديّ. الآن ومع هذه الميزة لن أحصل على تنبيهاتٍ من تطبيقات المحادثة أو البريد الإلكترونيّ (أو غيرها) حول الرسائل التي وردتني عندما كان الاتصال مغلقًا، فهل هذا يعني أنه سيتوجب عليي كمستخدم أن أفتح كل تطبيقٍ على حدى لمشاهدة التنبيهات الخاصة به؟

الجواب هو بالطبع لا، وهنا يأتي الدور على الميزة التي من شأنها إيجادٍ حلٍ ذكيّ لهذا الأمر.

جدولة المهام JobScheduler

يوفر نظام أندرويد عدة آليات برمجية لتمكين التطبيقات من العمل بشكلٍ جيد، وبحالة تطبيقات الخلفية، فهنالك آليتين: الاعتماد على آلية الخدمات Services أو المهمات Jobs. كما وضحنا سابقًا، تستهلك الخدمات جزءًا كبيرًا من موارد الهاتف، بينما تتيح “المهمات” طرقًا أفضل لضمان عمل التطبيق بالطريقة المطلوبة بأقل استهلاكٍ ممكن للطاقة والموارد.

بالنسبة لخاصية جدولة المهام JobScheduler، فهي عبارة عن واجهة تطبيق برمجية API تم إطلاقها لأول مرة ضمن نسخة أندرويد 5.0 لوليبوب وتم الآن تحسينها وإضافة خواص جديدة إليها ضمن نسخة أندرويد 8.0 أوريو ضمن حزمة واجهات التطبيقات البرمجية API Level 26.0 بما يمكنها من أداء العمل المطلوب واستبدال الخدمات والأنشطة العاملة بالخلفية.

سيتم ذلك على الشكل التالي: لنفترض أن أحد تطبيقات التواصل الاجتماعيّ يريد تفقد وجود تنبيهات وإبلاغ المستخدم بذلك. بدلًا من الاعتماد على خدمةٍ تعمل بشكلٍ متواصل في الخلفية، سيكون بالإمكان جدولة مهمة تتفعل تلقائيًا بشكلٍ دوريّ وتقوم بإرسال استعلام Query للسحابة لتفقد وجود تنبيهاتٍ جديدة والتي بحال وجودها ستقوم بتفعيل خدمة إبلاغ المستخدم، وبخلاف ذلك، سيتم إلغاء المهمة ويبقى التطبيق خاملًا بالخلفية.

أحد طرق تنفيذ هذه الآلية هو عبر استبدال خدمة IntentService العاملة بالخلفية بشكلٍ متواصل لتفقد الطلبات غير المتزامنة بمهمةٍ جديدة تم تسميتها JonIntentService والتي تؤدي نفس المهمة ولكن عبر الاعتماد على آلية المهمات بدلًا من الخدمات، أي تفقد دوريّ بدلًا من العمل المستمر والمتواصل. بالإضافة إلى ذلك، ولضمان أفضل استثمار لموارد الهاتف، تم إطلاق قيود برمجية جديدة مثل ()isRequireStorageNotLow التي ستؤدي لعدم تفعيل أي مهمة على الإطلاق في حال عدم توافر مساحة كافية في الذواكر، أو خاصية ()isRequireBatteryNowLow التي تتفقد حالة البطارية وتؤدي لعدم تفعيل المهمة إذا كانت الطاقة منخفضة.

خلاصة

بعد هذا العرض يمكن أن نلخص الفكرة من ميزة قيود العمليات بالخلفية Background Executions Limits كما يلي:

يتضمن نظام أندرويد 8.0 أوريو آلياتٍ جديدة للحد من الخدمات والأنشطة التي تقوم بها التطبيقات بالخلفية بهدف تحسين تجربة الاستخدام وتقليل استنزاف موارد الهاتف
من أجل ضمان عدم تأثر تجربة الاستخدام ككل بهذه القيود، تم تحسين واجهة JobScheduler لتمثل بديلًا ذكيًا وأكثر كفاءة من الخدمات العاملة بالخلفية
الآن وفي حال امتلاككم لهاتفٍ يعتمد على نسخة أندرويد 8.0 الجديدة، فإنه يتوجب عليكم أن تعرفوا أن الحالة الافتراضية لميزة قيود العمليات بالخلفية ستؤدي لتنفيذها على التطبيقات المتوافقة مع الواجهات البرمجية API Level 26.0، ولكن يمكن أن يقوم المستخدمون بتعديل إعدادات الهاتف لتفعيل هذه الميزة بحيث تُنفذ على كافة التطبيقات وبدون استثناء.

سيكون بإمكان المستخدمين إلغاء قدرة التطبيق على العمل بالخلفية حتى بحال عدم دعمه لمعايير أندرويد 8.0

بحالة التطبيقات الداعمة لمعايير أندرويد 8.0، سيتم تفعيل ميزة قيود العمليات بشكلٍ افتراضيّ
هذا الكلام يعني أن جوجل تُشجع المطورين بشكلٍ غير مباشر على ترقية تطبيقاتهم لتصبح متوافقة مع المعايير الجديدة وعلى الاعتماد أكثر على خاصية جدولة المهام بدلًا من الخدمات والأنشطة العاملة بالخلفية، ويمكن الاطلاع على الدليل الرسميّ الخاص بتحديث التطبيقات وجعلها متوافقة مع معايير وميزات أندرويد 8.0 أوريو: اضغط هنا.

بالنسبة للمستخدمين، فإن توّفر مثل هكذا خيار هو أمرٌ ممتاز بكل تأكيد خصوصًا أنه سيوفر على الكثيرين ضرورة الحصول على صلاحيات المستخدم الجذر من أجل إلغاء تثبيت الكثير من التطبيقات والخدمات المُحملة مسبقًا على الهاتف، واعتمادًا على الشرح الذي تم توفيره لآلية عمل القيود الجديدة، فإنه من المفترض الحصول على تحسن كبير بأداء الهاتف ونظام التشغيل ككل، سواء من ناحية قدرة البطارية على العمل أو سلاسة وسرعة الاستخدام.

كل عام وانتم بخير وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال والطاعات وجعله عيداً مباركاً عليكم وعلى كل احبابكم واصدقاءكم وعائلات...
30/08/2017

كل عام وانتم بخير وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال والطاعات وجعله عيداً مباركاً عليكم وعلى كل احبابكم واصدقاءكم وعائلاتكم

09/08/2017
فيسبوك يتدخل قبل حدوث مأساة أخرى!على مدار الأشهر الماضية، شهدنا عدة حالات مأساوية على منصة التواصل الاجتماعي الأضخم فيسب...
05/05/2017

فيسبوك يتدخل قبل حدوث مأساة أخرى!

على مدار الأشهر الماضية، شهدنا عدة حالات مأساوية على منصة التواصل الاجتماعي الأضخم فيسبوك. فمن قاتل الفيسبوك إلى ذلك الأب قاتل رضيعته التي لم تكمل عامها الأول على وجه أرضنا البائسة. ومن قبلهم جميعًا طفلة تنتحر عبر بث حي لتعرضها لانتهاك جسدي من أحد أفراد عائلتها، في مقطع ظل متداولًا على فيسبوك لمدة تزيد عن أسبوعين لبنت الـ 12 عامًا وهي تأخذ حياتها بيديها. وغيرها الكثير من الحوادث التي طالت حتى مشاهير هوليود.

أمر مأساوي، ينتشر كالنار في الهشيم عن طريق فيسبوك، وهو ما دفع رئيس عملاقة التواصل الاجتماعي للحديث عن هذه القضية في F8 الماضي، بل وتحدث اليوم مرة أخرى منذ ساعتين عبر حسابه الرسمي.

أكّد Zuckerberg في منشوره أن الشركة تسعى لخلق مجتمع آمن حتى لا تنتشر مثل هذه الحوادث مرة أخرى عبر منصة فيسبوك مؤكدًا أنه سوف يعمل خلال العام الجاري والمقبل على تدعيم فريق العمليات الخاص بفيسبوك بثلاثة آلاف موظف جديد علاوة على الـ 4500 موظف الحاليين وذلك لرصد أي مخالفات تنتهك أمان مجتمع مستخدمي فيسبوك أو تُخل بقواعده من خلال جعل عملية الإبلاغ عن المحتوى المخالف أيسر وأكثر سرعة وسلاسة.

وأشار Zuckerberg أن الأمر لن يقف عند هذا الحد، بل ستعمل فيسبوك مع عدد من المؤسسات القانونية والحقوقية للعمل على وقف هذه المآسي مؤكدًا أن هناك مأساة أخرى كانت على وشك الوقوع الأسبوع الماضي، لكن فيسبوك تدخل سريعًا وتواصل مع السلطات المحلية التي سارعت بمنع عملية الانتحار.

المجال الديناميكى الواسع (HDR)عندما تقوم بأخذ صورة من هاتفك الخاص في أحد الأماكن المظلمة أو شديدة الإضاءة فقد تنزعج كثير...
05/05/2017

المجال الديناميكى الواسع (HDR)

عندما تقوم بأخذ صورة من هاتفك الخاص في أحد الأماكن المظلمة أو شديدة الإضاءة فقد تنزعج كثيرا من أن الصورة قد لا يظهر بها التفاصيل التي كنت تريدها نتيجة لأن الصورة تبدو مظلمة كثيرا أو مضيئة أكثر من اللازم، الأمر الذي سيفسد عليك متعة التصوير وسيحتاج منك أن تطلب مساعدة مصور محترف أو شخص له خبرة في مجال التصوير ليقوم بضبط الصورة كما كنت تتمني،ولكن هناك خبر سار لك عزيزي القارئ وهو أنك تستطيع الوصول إلي هذه الجودة من الصور بإستخدام إحدي التقنيات الجديدة والتي قد تكون بالفعل تمتلكها في هاتفك الموجود في جيبك الأن بدون علمك، نعم إنها تقنية HDR أو المجال الديناميكي الواسع.

تقنية HDR أو المجال الديناميكي الواسع هي تقنية حديثة متواجدة في بعض الهواتف الذكية الجديدة علي الرغم من أنها ليست جديدة بالنسبة لعالم التصوير بشكل عام ولكنها جديدة لعالم الهواتف الذكية بالتأكيد، هواتف مثل هواتف iPhone وبعض هواتف Android تستعمل هذه الخاصية الأن، إذن ماهي هذه الخاصية وماذا تقدم لنا ومتي تكون مفيدة ومتي تكون غير ذلك، دعونا إذا نبحر قليلا في عالم التقنية لنتعرف معا علي هذه التقنية المميزة.

بالتأكيد فإن أي خاصية جديدة في عالم التقنية لابد وأن تقدم شيئا جديدا ومفيدا ليوفر سهولة أكبر أو يحل مشاكل سابقة، وهذا بالضبط ما تفعله خاصية HDR أو High Dynamic Range، الكثير منا بالفعل قد يلاحظ أن الألوان في الصور التي نأخذها قد تبدو مختلفة قليلا أو غير واقعية أو أن الصور قد تبدو معتمة أو مضيئة أكثر من اللازم مما يجعل من الصور التي نلتقطها مصدر إزعاج لنا وقد تبدو سيئة في نظرنا، لذلك فإن هذه الخاصية وكما يبدو عليها من اسمها توفر نطاق ديناميكي dynamic range أوسع أو بمعني تنوع أكثر بين الأماكن المضيئة والمعتمة…

لملاحظة الفارق قم بجلب شاشتين أو صورتين إحداهما بدقة Full HD والأخرى بدقة 4K ولكن الأولي تعمل بمعدل نسبة التباين أعلي وألوان أكثر دقة من الشاشة (أو الصورة) الثانية، ستجد أن الصورة الأولي (علي الرغم من أن الدقة أقل) تبدو أفضل كثيرا من الصورة الثانية، وتبدو أكثر واقعية من الصورة الثانية نتيجة لتنوع الألوان ووجود إضاءة أفضل.

قبل التحدث عن هذه الخاصية يجب التنويه إلي نقطة هامة جدا وهي أنه يوجد نوعين من تقنية HDR وهما HDRI وهي الخاصة بالصور التي يتم التقاطها والتي سنتكلم عنها بشكل مفصل في هذا المقال و HDR أخري خاصة بشاشات العرض والتلفاز والتي سنتحدث عنها في موضوع لاحق (أي أنه يوجد نوع خاص بوسائل إلتقاط الصور ونوع خاص بوسائل عرضها) ..

صورة توضح الفارق بين (نسب التعرض المختلفة) في حالة الإضاءة المرتفعة جدا والمنخفضة والدمج بينهما عن طريق HDR
ولكن ماهو Dynamic Range أو المدي الديناميكي؟
المدي الديناميكي أو Dynamic Range هو التدرج اللوني بين الأماكن شديدة الإضاءة وشديدة العتمة التي تظهر في الصور، يمكن أن ترى عيوننا مجموعة ديناميكية أكبر بكثير من تلك التي تراها وتوفرها الكاميرا، لذلك كان يجب الوصول إلي حل يوفر هذا المدي لتظهر الصور بشكل مقبول للعين البشرية.

في حالة الـHDRI وهي التقنية التي سنجدها في هواتفنا الذكية والكاميرات الخاصة بنا، فإن الكاميرات الخاصة بهواتفنا محكومة بقدراتها المحدودة علي تسجيل تفاصيل الصور والتي تختلف من كاميرا لأخري، طبقا للإضاءة المحيطة فإن الشخص المصور يحاول إظهار الصورة بأكثر قدر ممكن من التفاصيل عن طريق تعديل الصورة يدويا أو بإستخدام أدوات تساعده علي الوصول لهذا الهدف.

المصور المحترف يستطيع الإختيار بين عدد من الأوضاع المختلفة لنسب التعرض وإختيار الصورة الأفضل ولكن ستتم خسارة بعض التفاصيل
فعند التقاط بعض الصور مثلا يمكن للمصور الماهر ضبط عناصر نسب التعرض المختلفة (Exposure) (ونسب التعرض هي ببساطة مقدار تعرض الصور للإضاءة) والسطوع للحصول علي تفاصيل أكثر في أماكن الظلال أو الضوء، أو اختيار حل في منتصف الطريق، والذي سيكون حل وسطي بين الوضع المضئ جدا والمعتم جدا ولكن سيؤدي ذلك أيضا لفقدان بعض التفاصيل، فكما يظهر من الصورة فإن الصورة في أعلي اليسار تظهر التفاصيل في الأماكن المضيئة ولكن لا تظهر أي تفاصيل في الأماكن المعتمة، بعكس الصورة المتواجدة أسفل يمين الشاشة والتي تظهر بها تفاصيل أكثر في المنطقة الأقل إضاءة، وهنا يحتاج المصور المحترف التوفيق بين هذه الصور ةإختيار الصورة الأفضل وتعديلها بإستخدام الأدوات المتاحة أمامه، هذه الطريقة اليدوية يمكننا الإطلاق عليها Low Dynamic Range أو المجال الديناميكي الطبيعي أوا لمنخفض حيث أنه لا يتوفر لدي المصور مجال واسع للإختيار بين الصور والوصول للحل الأسلم.

ولكن مع إستخدام تقنية HDR ستوفر الكثير من العناء والجهد وأيضا ستحصل علي إضاءة أفضل بدون خسارة التفاصيل المهمة
وهنا يأتي دور خاصية HDR أو المجال الديناميكي الواسع حيث أنه عند تفعيل هذه التقنية يقوم الهاتف أو كاميرا التصوير الخاصة بنا بإلتقاط عدد من الصورة بتدرجات مختلفة من نسب التعرض المختلفة (Exposure) و السطوع ( ثلاثة صور في الأغلب في حالة الهواتف ) ومن ثم الدمج بين هذه الصور و إختيار أفضل الأماكن في كل صورة من حيث درجة التباين و السطوع ووضوح التفاصيل ودمجهم في صورة واحدة في النهاية، الصورة القادمة توضح ذلك.

يقوم الهاتف أو الكاميرا بالتقاط 3 صور بدرجات تباين مختلفة بين شديد السطوع وشديد الظلمة والوضع الطبيعي ومن ثم دمج الصور الثلاثة في صورة واحدة تحمل الأفضل من كل صورة أو (لقطة)
ولكن طبقا للمعلومات التي ذكرناها فإننا يجدر بنا أيضا التويه إلي نقطة هامة وهي أن هذه التقنية أيضا لا يجب إستخدامها دائما، لذلك سنذكر لكم الأن متي يفضل إستخدام هذه التقنية ومتي لايجب علينا الإقتراب منها.

أولا الحالات التي يجدر بنا فيها إستخدام تقنية HDR (الصورة التالية تحتوي علي الحالات الثلاثة):

صورة توضح الحالات التي يجب علينا فيها أن نستخدم HDR
المناظر الطبيعية: عند إلتقاط صور المناظر الطبيعية الكبيرة عادة ما يكون هناك الكثير من التباين في الألوان والإضاءة بين السماء والأرض، وهو أمر صعب على الكاميرا للتعامل معه وإظهاره بشكل واقعي في صورة واحدة، وهذا ماتفعلة تقنية HDR في هذه الحالة حيث تمكنك من التقاط تفاصيل السماء دون جعل الأرض تبدو مظلمة جدا،، والعكس بالعكس.

الصور في ضوء الشمس والإضاءة المرتفعة: نحن نعلم جميعا أن الإضاءة هي واحدة من الأمور الأكثر أهمية في عملية التصوير، ولكن الكثير من الإضاءة على الأجسام تسبب تكون الظلال الداكنة، أو تسبب وهج في الصورة، وهو الأمر الذي يتطلب ضبط عملية السطوع في هذه الحالة وهو ما تفعله تقنية HDR في هذه الحالة.

المشاهد منخفضة الإضاءة الخلفية : إذا كانت الصورة تبدو مظلمة جدا والتي غالبا ما يحدث إذا كان المشهد الخاص بك لديه الكثير من الإضاءة الخلفية، HDR ستمكنك من ضبط السطوع الخاص بالصورة دون التأثير علي الأجزاء المضاءة جيدا من الصور ة من الأساس.

ولكن كل تقنية لها جانب سلبي ينتج عن سوء استخدامها أو عدم الدراية وإستخدامها في أوقات خاطئة، إذن متي يكون إستخدام HDR فكرة سيئة؟ (الصورة التالية تحتوي علي الحالات الثلاثة)

صورة توضح لنا متي لا يجب علينا إستخدام HDR
أولا في حالة وجود حركة: حيث أننا كما ذكرنا سابقا أن الكاميرا الخاصة بهاتفك أو التي تستخدمها تلتقط عددا من الصور وليس صورة واحدة لذلك فإذا يتم تحرك الجسم الذي تصوره بين الصور التي يأخذها الهاتف فإن الصورة ستظهر ضبابية وفي هذه الحالة فإن إستخدام خاصية المجال الديناميكي الواسع لن تكون فكرة سديدة…

الحالة الثانية هي مشاهد التباين العالي: بعض الصور تبدو أفضل في حالة وجود تباين بين الأجزاء المظلمة والمضيئة في الصورة، كما لو كان لديك ظل مظلم أو جزء أقل إضاءة تريد ظهورها في الصورة، وفي هذه الحالة فإن تقنية HDR ستقوق بجعل الصورة أكثر إضاءة، الأمر الذي سيجعل الصورة تخرج بشكل مغاير لما تريد.

الحالة الثالثة هي عند وجود الوان حية و براقة ولامعة، ففي هذه الحالة تقنية HDR ستسبب وهجا في الصورة مما سيؤدي إلي صورة

صورة توضح متي تكون خاصية HDR مفعلة في كاميرا الهاتف
الجدير بالذكر أيضا أنه عن إستخدام هذه التقنية مع الهواتف ففي الغالب يقوم الهاتف بحفظ نسختين من الصورة التي تم إلتقاطها، أحدهما بإستخدام المجال الديناميكي الواسع وأحدهما مع إيقاف التقنية مما يتيح للمستخدم حرية الإختيار بين الصورتين حسبما يفضل.

ماذا يحدث إذا في حالة وسائل العرض؟

في حالة الشاشات ووسائل العرض فإن الخاصية تعمل علي زيادة معدل التباين والألوان في الصورة للوصول إلي صور أكثر واقعية
في حالة الشاشات وبشكل سريع و بالعودة لما ذكرناه إذا فالإضاءة الأفضل وتنوع الألوان الأكثر يؤدي إلي وجود صورة أفضل وأكثر واقعية، وهذا هو ما تفعله تقنية HDR فهي تعمل علي توسعة نطاق كل من التباين والألوان بشكل كبير، بحيث تبدو أجزاء الصورة المشرقة من الصورة أكثر إشراقا، وبالتالي فإن الصورة ستبدو أكثر عمقا وواقعية من حيث الألوان وستظهر الصورة أكثر إشراقا وواقعية.

تقنية HDR هي واحدة بالأساس سواء كانت الخاصة بكاميرات التصوير أو الشاشات ووسائل العرض فالهدف هنا واحد وهو الوصول إلي صور ذات إضاءة أفضل ودرجة سطوع وتباين أعلي وتتعرض دائما للتطوير المستمر للوصول لنتائج أفضل دائما وصور أكثر واقعية من السابق بطريقة أكثر سهولة وبدون الحاجة لتواجد خبرة عالية لدي الشخص الذي يقوم بعملية التصوير حالها حال أي تقنية جديدة أو أي إضافة جديدة لعالم التقنية…



و من الجدير بالذكر أيضا أن هناك بعض التطبيقات المتوفرة من شركات لطرف الثالث والتي توفر تقنية المجال الديناميكي الواسع بشكل أكثر إحترافية في حالة كنت تريد المزيد من التعديلات علي صورتك

هل قمت بتجربة هذه التقنية علي هاتفك أو قمت بإقتناء أي وسيلة عرض تدعم هذه التقنية؟ وهل لاحظت الفارق؟ شارك

07/09/2015

كانون تكشف عن حساس كاميرا دقته 250 ميغابكسل

تواصل كانون اليابانية تعزيز موقعها في حرب الميغابكسل ما بين كبار مصنعي الكاميرات الاحترافية حول العالم وذلك بعد أن أعلنت عن حساس جديد تصل قدرته إلى 250 ميغابكسل.
الحساس الجديد APS-H من نوع CMOS يستطيع التقاط صور بدقة 12600*19850 بكسل ما يجعله الأول عالمياً من حيث الدقة وعدد البكسلات ضمن قياسه.
تقول كانون أن حساسها الجديد قادر على تمييز الحروف الموجودة على جناح طائرة وهي على علو 18 كيلومتر في السماء.
يأتي قياس حساس APS-H أكبر من APS-C إلا أنه أصغر من حساسات الإطار الكامل، المستخدم في خط كاميرات EOS-1D من كاميرات DSLR الاحترافية.
تبلغ سرعة قراءة الحساس للبكسلات حوالي 1.25 مليار بكسل في الثانية الواحدة، وتقول الشركة أن الحساس لديه أداء جيد فيما يتعلق بالضوضاء بغضّ النظر عن عدد البكسلات الملتقطة.
لنعرف قدرة هذا الحساس في تسجيل الفيديو، فإنه قادر على تسجيل مقاطع تصل حدتها إلى 30 مرة أكثر من دقة 4K بسرعة خمسة إطارات في الثانية.
وعن استخدامات هذا الحساس أو بالأحرى الكاميرات التي ستتضمن هذا الحساس الجديد فإنه سيفيد في أجهزة المراقبة المتخصصة وأدوات منع الجريمة وأدوات القياس فائقة الدقة وغيرها من المعدات الصناعية.
لا تتوقع أن تطلق كانون هذا الحساس في كاميرات DSLR المسقبلية، بل إن هذا الإعلان كدلالة على استمرار تطوير تقنيات الحساسات الضوئية.
الجدير بالذكر أن كانون أعلنت عن حساس APS-H بدقة 120 ميغابكسل في عام 2010.

أحدث بطاقة معالج جرافيك 370X تطلقها شركة AMDأطلقت شركة AMD مجموعة جديدة من بطاقات معالج الرسوم، تختلف عن البطاقات التقلي...
30/08/2015

أحدث بطاقة معالج جرافيك 370X تطلقها شركة AMD

أطلقت شركة AMD مجموعة جديدة من بطاقات معالج الرسوم، تختلف عن البطاقات التقليدية لمعالج الرسوم، الا أنها تدعم بطاقات الذاكرة الخاصة بها ذات التردد العالي HBM.

بطاقة AMD 370X -NEW -GRAPHICS
صممت بطاقة معالج الرسوم 370X من شركة AMD لتنافس بقوة بطاقة نيفيديا 950 Nvidia التي أعلن عنها مؤخرا، كما أنها توسع نطاق بطاقات الجرافيك الخاص بها لتشمل بطاقات بتكلفة أقل من 200 دولار حسب حاجة الأسواق.

لم تعلن شركة AMD عن هذه البطاقة الجديدة بضجة إعلانية كبيرة، بشكل خاص بعد تداعيات اعادة العلامة التجارية لسلسة 300، لذلك تم الكشف عن بطاقة معالج الرسوم الجديدة من الشركة بحرص أكثر، الا ان بطاقة المعالج الجديدة كانت محور اهتمام بعض المواقع الصينية مؤخرا.

بطاقة معالج الرسوم 370X تأتي في محتوى منصة Vapor-X الخاص بشركة AMD، الى جانب بطاقتي ذاكرة 2 جيجا بايت، و4 جيجا بايت مع اختلاف GDDR5.

مواصفات بطاقة معالج الرسوم الأخرى تعتمد على الشركة المصنعة لمحتوى التبريد والاعدادات والتي تختلف من وحدة الى أخرى، الا أن بطاقة معالج الرسوم 370X، تشمل سرعة أساسية تصل الى 1200 ميجا هيرتز و5.6 جيجا هيرتز بشكل فعال على الذاكرة، وتعتمد بطاقة معالج الرسوم على 6 موصلات PCIe للطاقة، واثنان من مخرج DVI، ومنفذ HDMI واحد، الى جانب منفذ للعرض،

AMD-بخار-X
ليس من المتوقع أن تحصل بطاقة معالج الرسوم من AMD على أفضل أداء لمعالج رسوم، بل أن الشركة ترغب بشكل أكيد أن تحقق بطاقة 370X أرباح مالية للشركة في الفترة القادمة، فالأسواق تنتظر الى الأن المنافس الأقوى من نيفيديا Nvidia أو شركة AMD، الذي سيقدم بطاقة معالج الرسوم الأعلى في الأداء وذات التكلفة الأنسب للأسواق والمستخدمين.

حجم المبيعات لبطاقتي نيفيديا Nvidia وAMD هو الفاصل الأخير في معركة إطلاق معالج رسوم مميز، فالشركة التي ستستطيع الحصول على إيرادات أعلى في الفترة القادمة هي الشركة القادرة على انهاء المنافسة.

حصل تطبيق التواصل عبر المكالمات الصوتية والمصورة ” سكايب Skype ” على تحديث جديد يجلب عددًا من الميزات والتحسينات ويحمل ا...
20/08/2015

حصل تطبيق التواصل عبر المكالمات الصوتية والمصورة ” سكايب Skype ” على تحديث جديد يجلب عددًا من الميزات والتحسينات ويحمل التحديث الرقم 5.10 , يضيف هذا التحديث ميزة كانت معروفة ومحببة لدى الكثير من مستخدمي الهواتف المحمولة قبل سنوات من الآن وهي إمكانية تخصيص رنة خاصة لكل متصل .

وأصبح بإمكانك الآن تخصيص رنة لكل من جهات الاتصال الخاصة بك على سكايب وذلك من خلال صفحة المحادثة مع المستخدم , ومن ثم الضغط على زر الخيارات الموجود في أسفل الزاوية اليمنى من البرنامج ومن ثم اختيار ” Select Custome Ringtone ” .

وإضافة إلى هذه الميزة حصل التطبيق على عدد من التحسينات والتسهيلات الأخرى مثل امكانية تحويل صورة أرسلها أحد الأصدقاء من محادثته إلى محادثة من شخص آخر مباشرة عن طريق السحب والإفلات ومن ثم الضغط على ” Forward Photo ” ليتم تحويل الصورة مباشرة للشخص الهدف .

كما أضافت الشركة تغييرات على الألوان الخاصة بالمحادثات الجماعية وذلك للتمييز بين هذه المحادثات بسهولة أكبر .

هذه التحديثات متوفرة حتى اللحظة فقط للأجهزة العاملة بنظام أندرويد ويمكن الحصول عليها عن طريق التحديث التلقائي في حال كان التطبيق مثبت عندك من قبل , أو يمكنك تحميله وتثبيته مباشرة من خلال متجر Google Play , ولم توضح الشركة أي معلومات إضافية عن إمكانية صدورها للمنصات الأخرى مثل iOS و Windows Phone .

رسالة مصورة تعرض 90% من أجهزة أندرويد لخطر القرصنة كشف خبراء أمنيين في شركة Zimperium عن أن 95% من الهواتف العاملة بنظام...
28/07/2015

رسالة مصورة تعرض 90% من أجهزة أندرويد لخطر القرصنة

كشف خبراء أمنيين في شركة Zimperium عن أن 95% من الهواتف العاملة بنظام أندرويد مصابة بثغرة تسمح للقراصنة بالتحكم بالجهاز بشكل شبه كامل من خلال رسالة وسائط متعددة .

وبحسب الخبراء ذاتهم فإن القرصان يرسل الشفرة الخبيثة مخفية في رسالة وسائط وحال وصولها إلى الجهاز الضحية وفتحها يصبح بإمكان القرصان التحكم بمايكروفون الهاتف والكاميرا والوصول إلى الملفات الخاصة بالمستخدم وربما إلى جذر الجهاز Root في بعض الأحيان .

وتنتشر هذه الثغرة في جميع الأجهزة العاملة بالإصدارات القديمة من نظام أندرويد خاصة تلك الأقدم من نظام ” جيلي بين ” والذين يشكلون الأغلبية الساحقة من الأجهزة حتى اليوم على الرغم من توسع انتشار الاصدارات الحديثة من أندرويد .

هذا وسيتم الكشف عن المزيد من التفاصيل المتعلقة بهذه الثغرة وكيف تم استغلالها للإيقاع بالضحايا خلال مؤتمر BlackHat المختص بالأمن والحماية والذي سيعقد في وقت لاحق من شهر أغسطس القادم .

وفور اكتشاف الثغرة قامت شركة جوجل بترقيعها مباشرة وارسال التحديث الأمني الى الشركات المصنعة للأجهزة المحمولة والتي بدورها ستقوم بإيصالها لجميع الأجهزة خلال الساعات القادمة .

Address

البحيرة
Abu El Matamir
7520

Telephone

01003982523

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مركزالرحمة لصيانة الكمبيوتر والدورات التدريبية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share