موقع العقيدة والتوحيد الجزائر ي

موقع العقيدة والتوحيد الجزائر ي موقع العقيدة والتوحيد ، موقع يحارب الشرك والبدع والخر? موقع العقيدة والتوحيد ، موقع يحارب الشرك والبدع والخرافات www.akida-tawhide.com

عملاق العقيدة و التوحيد الجزأئريراس الفتنة والشر القادم خطر عدة فلآحي على الدين الاسلامي في الجزائريوخطر على المرجعية ال...
17/04/2018

عملاق العقيدة و التوحيد الجزأئري
راس الفتنة والشر القادم
خطر عدة فلآحي على الدين الاسلامي في الجزائري
وخطر على المرجعية الجزائرية كتاب و السنة وعلى
الفقه المالكي
عدة فلاحي شيطان الفتنة في الجزائري

“سْلاَيْمِيَّة” و”فلاَّحِي” وَجْهَان لعُملَةٍ واحدةٍ هِيَ: التَّرويجُ لِدِينِ الشِّيعَة بينَ الجزائريِّين

ما باتَ هُناكَ مِن شَكٍّ في أنَّ صَوْلاَتِ وجَوْلاَتِ النَّائِب البرلمانيِّ (عَدَّة فلاَّحِي) تَصُبُّ في ما أقدَمَ على الكَشْفِ عنهُ والتَّجاهُرِ بِهِ أكثر وأكثر مَنْ مَلأَ أَعمدةَ الجرائد والصُّحف عندنا مُدَّةً من الزَّمانِ، في مَرحليَّةٍ مُنظَّمةٍ مقصُودَةٍ، أعني: (الصادق سلايميَّة)، الّذي كشفَ القِنَاعَ عَن وَجهِهِ وأعلنَ عن وِجهتِهِ وقِبْلَتِهِ وبَاحَ بما كان قبلُ يَحُومُ حولَهُ ويترصَّدُ لهُ ويُمهِّدُ السَّبيلَ للمُواجهَة بِهِ! وهُوَ أنَّهُ على دِينِ الشِّيعَة الرَّوافِض الكائِدِينَ للإسلامِ والمُسلِمِين، وإِن زعمَ مُراوَغةً وتَبَاكِيًا أنَّنا نُكفِّرُ مَن يُخالفُنَا، وهل باتَ يَخفَى على أحدٍ أنَّ (شِيعتَهُ) يُكفِّرونَ خِيارَ المُسلِمين وهُم الصَّحابة، ويَستَحِلُّونَ دَمَ (النَّاصِبِيِّ): وهُو الَّذِي لا يُكفِّرُ أبا بكرٍ وعمر ولا يَتَبَرَّأُ مَنَ المُؤمِنينَ الأوَّلِين؟؟

هَا هُو (فلاَّحي) يحلُّ محلَّ سابِقِهِ (سلايميَّة) ويَقْتَفِي أَثَرَهُ ويَستَلِمُ بالمُدَاوَلَة مَوقعَهُ زَمنَ كَانَ في البِدَايات ويَنطَلقُ مِن حيثُ انطلَقَ… وسيأتي يومٌ يَصِلُ فيهِ (عَدَّة) إلى (الغايَة)، ويُنْهِي دَورَهُ كاملاً بصَولاتِهِ وجَولاتِهِ بل بمُرَاوَغَاتِهِ وَتلاعباتِهِ وتَمثِيلِيَّاتِهِ، فيحتضِنُ الشِّيعَةَ الرَّوافِض ويَحتَضِنُونَهُ، ويكونُ همزةَ الوصلِ بينَهُم وبينَ أَهلِينَا مِنَ الجزائِرِيِّين، كما فعلَ ويَفعلُ سَلفُهُ (سلايميَّة) حَذْوَ النَّعْلِ بالنَّعْلِِ.

(أ) كانت بداياتُ (سلايميَّة) في مراحله الأولى السَّعيُ وخابَ سَعْيُهُ في مُلاَحَقَةِ السَّلفيِّين الّذِين يُسمِّيهِم بالوهَّابيِّين لِعلمهِ أنَّهم دُونَ غيرِهِم أشدُّ النَّاس مُعارضةً للشِّيعَة الرَّوافِض وأَقْدَرُهُم على فَضحِهِم وتَجرِيدِهِم مِن أقنعتهم لصلابتِهِم في السُّنَّة وغَيرتِهم الدِّينيَّة الَّتي لا يُدَانِيهِم فيهَا غيرُهُم وللهِ الحمدُ -.

(ب) كما عمل وبَطَلَ عَمَلُهُ على إِشَاعَةِ ما يَحسبُهُ عَوْرَاتٍ لأَهلِ السُّنَّة وأنصارِهَا لعِلمِهِ أنَّهُم دُونَ غيرهم الّذين لهم التَّأثِيرُ على العامَّةِ بما لهُم عِندهُم مِن السُّمْعَة الطَّيِّبَة، وهُم الّذين وجَّهُوا ضرباتٍ مُوجِعةً للشِّيعَة الرَّوافضِ وكشفُوا عَن عوراتِهِم- .

(ج) وممَّا ركَّزَ عليهِ (سلايميَّة) في تَشنيعِهِ ومُلاحقاتِه: إِشَاعَةُ ما يَرَاهُ مَثالِبَ وفضائحَ وتناقضًا عند: الدَّولةِ السُّعوديَّة (الَّتِي تَتَبنَّى رسميًّا المنهجَ السَّلفيّ)، لعِلمِهِ بأنَّهم – علماء وأُمراء – يَنصرونَ المنهج الواضحَ السَّلفيَّة هي كتاب و السنة ونشر
التَّوحيد والسُّنَّة واحترام أئمَّة الإسلام – بمن فيهم الأئمَّة الأربعة – وأنَّهم لا يَدَّعُونَ الاِجتهاد، بل هُم حنابلَةٌ في الفتوى والقضاء، وأنَّهم أشدّ النَّاس مُباعدةً عَن البدع ومُحَارَبةً لها ولأهلِها مِن الرُّؤُوسِ (كالشِّيعَة الرَّوافض)…إلخ خصائص السَّلفِيِّين بعامَّة (ومنهم المالكيَّة كابنِ باديسٍ وإخوانِهِ، وغيرِهم) وأهل نجد (السُّعوديِّين) بخاصَّةٍ، الّذينَ نَبَزَهُم أعداؤُهُم بالوهَّابيَّة! ونَبَزُوا كُلّ مَن كان على الطَّريقة السَّلفيَّة فقالوا عن جمعيَّة عُلماء الجزائر: وهابيَّة، وعن ابن باديس: مُتَزَعِّمُ الوَهَّابِيَّة في قَسنطينة… وهكذا.

وهذا مِثالٌ على ما ذَكَرتُ:

ـ نَشَرَت جريدة “البصائر” (لسان حال جمعيّة العلماء المسلمين الجزائريِّين)، في عددها (327) الاثنين:1-9 صفر1428هـ/19 – 26 فيفري2007م، (ص:6) مقالةً عنوانها: “في مذكّرات المستر “همفر”: تذكرة لمن يتذكّر”، (خبَّط) كاتبُها: سلايميَّة و(خلَّط) كثيرًا، في زعمه أنّ بريطانيا أَوْجدت علماء يعملون على تمزيق وحدة المسلمين بقيامهم بالتّحذير مِن فتنة التّشيّع، لاسيّما في حرب لبنان الأخيرة، ثمّ استنتج من أهداف بريطانيا -اعتمادًا على مذكّرات همفر؛ الجاسوس طبعًا: “…3- التّشكيك في العلماء المصلحين المسيِّرين مع الفصل بينهم و بين الجماهير. 4- إيجاد علماء في الطّرف السُّنّيّ يكفِّرون الشِّيعة ويحذِّرون الأُمّة منهم، لأنّ الشِّيعة كما شهد بذلك الأعداء ومنهم الجاسوس همفر أكثر ارتباطًا بالعلماء، ويكفي أنّ المراجع في الشِّيعة هُم المتحكِّمون في رأي الجماهير”. ثمّ استمرّ على ذلك الهُراء في “الجزء الثاني” مِن مقالته، المنشور في العدد (329)”الاثنين:15-22 صفر1428هـ/5 – 12 مارس2007م، (ص:17)”، ليكتب فصلاً عنوانُهُ: “همفر في عباءة محمّد”، وبعد أن جعل يُعدِّدُ إنجازات هذا الجاسوس، قال: “.. ويكون له الدّور الأكبر في بلورة شخصية (المصلح) محمّد بن عبد الوهّاب”!!!، ثمّ بعد فصلين يكتب تحت عنوان: “”همفر” في البصرة مع محمّد بن عبد الوهّاب”: “…وهناك تعرَّف على محمّد بن عبد الوهّاب الّذي قال عنه أنّه يعرفُ اللُّغات الثّلاث: العربيّة والتّركيّة والفارسيّة”، وقال عنه: “كان شابًّا طَمُوحًا للغاية، عصبيَّ المزاج، ناقمًا على الحكومة العثمانيّة، أمّا حكومة فارس فلم يكن له شأنٌ بها”، وذكر “همفر” أنّ محمّد بن عبد الوهّاب كان متحرِّرًا ولا يُقيم أيَّ وزنٍ للمذاهب وليست له عداواتٌ مع الشِّيعة، ممّا يُؤكّد أنّ العداوة الحالية بين السّلفيّة والشِّيعة هي مِن صناعةِ أمريكا وإنجلترا..” إلخ ذلكم الهُرَاء.

ـ وقد رَدَدتُ عَلَيهِ حِينَها، بمقالةٍ عنوانُها: “عن الإمام المصلح محمّد ابن عبد الوهَّاب: ردُّ افتراءٍ”، نُشِرَ في: “البصائر”، في العدد (339)”الاثنين 26 ربيع الثاني-4جمادى الأول1428هـ/14 – 21 ماي2007م، (ص:21)أُورِدُ منهُ المقتطفات التَّالية:

أخصُّ بالحديث مِن هذا كلِّه، وفي هذا التّاريخ المحدَّد بالذّات، أمر (الإمام المصلح مجدِّدِ دينِ الإسلام وعقيدة التّوحيد في (جزيرة العرب) خاصّة، والعالم الإسلاميِّ عامّةً؛ محمّد بن عبد الوهّاب، فإنّه (رحمه الله) قد شُوِّهَ تاريخه وتاريخُ دعوته كثيرًا، وافتُريت عليه وأُلصقت بِهِ العظائم، وظُلِم ظلمًا كبيرًا مِن أعدائه الّذين ما عادوه إلاَّ مِن أَجلِ (دِينِهِ) و(عَقيدتِهِ) و(دَعوتِهِ).

لقد نُسِبت الأكاذيب والاِفتراءات إلى هذا الشّيخ في حياته وبعد مماته، للتَّشنيع عليه والتّنفير منه، ولقد طارت الرُّكبان بالشَّائعات حوله والاِتِّهامات، وقد حَوَت ووَعَت (مُذكّرات) أولئك السُّيَّاح الأوربّيِّين الَّذين تجوَّلُوا في جزيرة العرب قسطًا كبيرًا مِن الأوهام والجهالات الّتي لا أساس لها مِن الصّحّة عن تاريخ هذا الإمام، ولقد طفحت بالآراء الباطلة حول دعوته، حيثُ تَناقَلُوا تلكم الشّائعات وساقُوها مَساق المسلَّمات وصحيحِ الرِّوايات، وما هي إلاَّ محض افتراءات، هذا وتلكُم (المذكّرات) معروفٌ أصحابُها، ومُعيَّنٌ مصدرها، فما هو القول فيما كان مجهول المصدر، مجهول الهويّة؟…ومِن هذا القبيل: (المذكّرات) المزعومة لشخصٍ خياليٍّ؛ هُو (الجاسوس الإنجليزيّ) الّذي يُقال له: “همفر”، فقد كشف (التّمحيص) وإِعْمَالُ (التَّثبُّت)، أنّها مُذكّرات مصنوعةٌ موضوعة، لشخصيّةٍ (وهميّةٍ) لا حقيقة لها ولا وجود، وقد مُلئت كسابقاتها كذبًا وافتراءً على الإمام المصلح المجدِّد (ابن عبد الوهّاب)، وقد تلقَّف أعداءُ عقيدة التّوحيد الخالص، وأُولُو المعتقَد الفاسد، وأصحاب الخُرافة وأنصار البدعة الَّتي محاها الإمام محمّدٌ بدعوته وجهاده، وجدَّد على أنقاضها (الإسلام الصَّحيح) (النَّقِيّ الطَّاهِر) مِن كُلِّ شَائِبَةِ شِركٍ أو بدعة، تلقَّفُوا مِن هذه المذكّرات (المكذوبة) انتقامًا مِن هذا الّذي هدم باطلهم أنّ هذا الإمام (صَنَعَهُ الإنجليز)، وأنّ دعوته (مخطَّطٌ بريطانيّ)، قد قامت على أموالهم و بدَعمِهم، فيقولُ شقيُّهُم كذبًا وزُورًا -: “وفي عام (1125هـ 1713) وقع في شراك الجاسوس الإنجليزي “همفر” وأصبح آلةً لمساعي الإنجليز لمحو الإسلام، ونشر عبد الوهاب ما أملى عليه الجاسوس مِن الأكاذيب باسمِ “الوهّابيّة

تعليقٌ: قال اللهُ تعالى: »يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ« “الحُجُرات:6”. كيف نعتمد على هُرَاءِ (كافرٍ نصرانيٍّ…نَكِرَةٍ مجهول)، كان يَشربُ الكأسَ إلى الثَّمَالة “كما في مذكّراته”، بل هُوَ يَذكرُ عن نفسِهِ الكذب “كما في مذكّراته في أكثرَ مِن موضعٍ”، كيف يُؤخذ بكلامه، ويُوثَقُ بنَقلِهِ، ويُسَاقُ هُراؤُه وافتراؤُهُ دُون بيانٍ وتفنيد، دفاعًا عن الحقِّ في شخصِ هذا الإمام ودعوته؟؟؟

“مذكّرات “همفر” باطلةٌ مِن أصلها و”همفر” شخصيةٌ وهميَّةٌ”:

لقد أكّد الدّارِسون لهذه المذكّرات، أنّها مِن نسج خيالِ (فردٍ) أو (مجموعةٍ)؛ المقصودُ منها تشويه دعوة الإمام محمّدٍ بالكذب والاِفتراء، وهذه بعضُ أدلّةٍ على ذلك:

1- بتتبُّع التّواريخ المذكورة في (المذكّرات) يظهر لنا أنّ “همفر”! لمَّا التقى بالشّيخ (رحمه الله) كان عُمْرُ الشّيخ الاِفتراضي وقتئذٍ (عشر سنين !!)، وهذا أمرٌ لا يتناسب بل يتناقض مع ما ذُكر في المذكّرات مِن أنّ “همفر” تعرّف “على شابٍّ كان يتردّد على هذا الدّكّان، يعرف اللّغات الثّلاث: التّركيّة والفارسيّة والعربيّة، كان في زيِّ طلبة العلوم الدِّينية، وكان يُسمّى بـ (محمّد بن عبد الوهّاب)، وكان شابًّا طموحًا للغاية”اهـ. ويزعم “همفر” أنّه التقى به في البصرة سنة (1125هـ)، والشّيخ (رحمه الله) وُلد سنة (1115هـ) (1703م)؛ فيكونُ عمر الشّيخ وقتَ لقاءِ “همفر” به: عشر سنين! وهذا واضحٌ جدًّا في بطلان هذه المذكّرات جملةً وتفصيلاً.

2-ذكر في (المذكّرات) أنّ الشّيخ أظهر دعوته في سنة (1143هـ)، وهذا كذبٌ واضحٌ؛ حيثُ إنّ تاريخ إعلان الشّيخ دعوته هُو سنة (1153هـ)، كما في المصادر الموثوقة؛ كَـ”تاريخ ابن بشر” النّجدي، فانظر إلى هذا التّفاوت الواضح في التّاريخ.

3- لا نجِدُ ذِكرًا لهذه المذكّرات في سالِفِ الزَّمان؛ رغم حِرصِ أعداءِ دَعوةِ التَّوحيد على تَشويهِها، ونَشرِ كُلِّ ما يُسِيءُ إليها، وخروجُها في هذا الوقت المتأخِّر دليلٌ على افترائِها وتَلفِيقِها “انظر ما سيأتي حول طبعات هذه المذكّرات”.

4- “همفر” هذا (نَكِرَةٌ) لا يُعرف؛ فأين هي المعلومات التّفصيليّة عنه؛ مِن حيثُ اسمه، ورتبته، وما يتعلّق بوظيفته ومهمّته مِن كتب ووثائق (الحكومة البريطانيّة)؟!

5- ما وُجد مِن نُسخ ترجمةِ هذه المذكّرات، لم يُذكر فيه أيّ معلوماتٍ عنها؛ مِن حيثُ النُّسخة الأصليّة الّتي تُرجمت عنها، وهل هي مطبوعةٌ أم مخطوطة؟ وبأيّ لغة؟!

6- المترجِم (نَكِرَةٌ) في الطبعات الموجودة.

7- تاريخ الشّيخ مِن مصادره الأصيلة الصّحيحة، يُكذِّب كلَّ التّكذيب ما ورد في هذه المذكّرات.

8- إنّ موقف (الحكومة البريطانيّة) مِن دعوة الشّيخ الإمام محمّدٍ ليس التّأييد والدّعم، وإنّما هُو العِداء والمحاربة؛ فبعد أن وَضع الإمام محمّد بن سعود يدهُ في يد الإمام محمّدٍ، وعاهده على النُّصرة والتّأييد، وقامت ما عُرف بالدّولة السّعوديّة الأولى، عاصمتُها “الدّرعيّة” في رُبوع نجد ، وظهر سُلطانها، ومَكَّنَ اللهُ لها، وبدأت دولتُها تتَّسِع شيئًا فشيئًا، عندها رأت (الحكومة البريطانيّة المستعمِرة) قوّة أهل “نجد” خَطَرًا عظيمًا على مصالحها في “آسيا”، ورأى فيها حُكّام الأتراك نذيرًا بزوال مُلكهم أو ملك الحجاز مِن أيديهم، إذْ أنّ دولة ابن سعود وصلت إلى مشارف الشّام “الأردن”، فاتَّحَدَ الإنجليز والأتراك والمصريُّون (ثلاثةُ جُيُوشٍ) للقضاء عليها، فأمَرَ الأتراكُ الوالي محمّد علي باشا خديوي مصر، فشَنَّ الغارات على النَّجديِّين، وعلى بلاد الحجاز في سنة (1229هـ=1814م)، إلى أن قَضَوا عليهم، ودُمِّرت عاصمتهم “الدّرعيّة” سنة (1233هـ)، وجاءت (تهنئةُ الحكومة البريطانيّة)؛ إذ كان الحكّام الإنجليز مسرورين بهلاك النَّجْدِيِّين، فقد جاء وَفدٌ منهم، ووقف على أطلال “الدّرعيّة” المدمَّرة عن تخطيطٍ اشترك في الإِعداد له (الإنجليز) مع الأتراك، إذ انزعجوا مِن وجود هذه القوّة و(الدَّعوة الإِصلاحيّة السَّلفيَّة) في قلب الجزيرة، الَّتي أخذت في التّوسّع، وقدّمت التَّهاني والهدايا بهذا النَّصر! وهكذا عملت الحكومة التّركيّة والمصريّة على التَّشنيع على أهل نجد، وكذلك عامَّةُ سُيَّاح أوربّا مِن الإنجليز وغيرهم، وقد كان مِن مُؤرِّخيهم مَن يَتَلَذَّذُ بذِكْرِ الأساطير الباطلة عن الشّيخ ودعوتِهِ ودولةِ أَنصارِهِ مِن بعدِهِ “إذ تُوفِّي (رحمه الله) سنة: 1206هـ= 1792م”، وجعلوا يُردِّدون التُّهم المكذوبة عليه، وكانت كُلّما قامت حركةٌ إسلاميَّةٌ في العالم الإسلامي، ورأى الأوربّيُّون فيها خطرًا على مصالحهم وقَضَاءً على نُفُوذِهِم رَبَطُوا حِبَالَهَا بالوَهَّابيّة النَّجديَّة”، كما فعلت فرنسا تَمَامًا في الجزائر واضطَهَدت العُلماء السَّلفيِّين المُصلِحين (ابن باديس والعُقبيّ وإخوانهما).

قال (عدوُّ الإسلام والمسلمين) “مَاسِينْيُونْ” ومَن معهُ مِن المستشرِقِين في كتابهِم: (وِجهة الإسلام): “حِزب السَّلَفِيِّين المُتَشَدِّدِين الَّذِي يَنزِعُ نَزعَةً نِصْف وَهَّابِيَّة … هذا الحِزب…. صار لَهُ بعضُ التَّأثِير بسَبَبِ برنامجِهِ المُنطَوِي على الرُّجُوعِ إلى تَعَالِيمِ القُرآن الَّتي لم يَتَطَرَّق إليها الفَساد، وأَكبرُ لِسَانٍ مُعَبِّرٍ عن هذا الحِزب صحيفة “الشِّهاب” الَّتي تُنشَر بالعربية في قسنطينة ويُدِيرُها عبد الحميد بن باديس.

هذا كانَ ردُّنَا على (سلايميَّة) فيما مضى. وأنتَ ترى أيُّها القارئُ أنّ النَّائِب (فلاَّحِي) على خُطَى (سلايميَّة) في طَمْسِ الحقائق والتَّرويجِ للاِفتِرَاء وتَردَادِ الأكاذيب وسَوْقِها مَساقَ مَا صحَّ وثَبَتَ إِمْعَانًا في التَّلبِيس وسَعيًا في الفِتنَة وكَيْدًا لِلأَبرِياءِ، وأنَّ مُخَطَّطَهُما واحِدٌ وهدَفَهُمَا مُتَّحِدٌ وأسلوبَهُمَا في حربِهِما لدعوةِ الحقِّ مُتَطَابِقٌ، وأقربُ مثالٍ: أُسطورةُ (همفر)، والمقصودُ منهَا (كما يقال ضرب عصفورينِ بحجَرٍ واحِدٍ): التَّنفَير مِن الحقِّ باسمِ القَضَاءِ على الوهَّابيَّة (أَعظَم عَقبَة في طريقِهِم)، وتَلمِيع صُورَة الشِّيعَة والتَّرويج لمذهبِهِم. وعليهِ: فما رَدَدنا بِهِ على ذَا هُوَ رَدٌّ على ذاكَ. وهذهِ هِيَ الوَقفةُ الأُولَى معَ النَّائِب (فَلاَّحِي).

الوقفةُ الثَّانية

يقولُ (أبطلَ اللهُ كَيدَهُ ودَمَّرَ تَدْبِيرَهُ)وإذا كان السَّلفيُّون بأُمرائهم وعلمائهم يُنكِرون هذه الأقوال الَّتي تهزُّ عَرشهم يعني: أكاذيب (همفر) -، فهل مِن حَقِّهم التَّشكيك في الآخرين والقول مثلاً بأَنَّ مُؤسِّس الشِّيعة هُو مِن أَصلٍ يَهودِيٍّ”اهـ. هُنا انفضَحَ المَستُور؛ وهُوَ إحدى الغايتينِ: تبرئَةُ مَذهبِ الشِّيعَةِ الرَّوَافِض، والغايةُ الأخرى: إِزَاحَةُ صخرَةُ السَّلفيَّة الَّتي تتكسَّرُ عليهَا المذاهِبُ الزَّائِفَة والنِّحَلُ الضَّالَّةُ، ومِن ثَمَّ يَخلُو الجوُّ للشِّيعَةِ ووُكَلاَئِهِم ونُوَّابِهِم عندنَا لِيَعيثُوا في أرضِنَا وعُقُولِ قَومِنَا فسادًا، ويَسْرَحُوا في بلادنا دُونَ رَقيبٍ ولا حَسيبٍ.

ونَكتَفِي في جوابِهِ: بأنَّ الرَّوافِض ( شِيعَة البَاطِل) قد اعترفُوا (أنفُسُهُم) بأنَّ مُخترِعَ ضلالَتِهم ومُؤَسِّسَ نِحْلَتِهِم هُوَ اليهوديُّ: (عبد الله ابن سبأ) المعروف (بابنِ السَّوْدَاء)، وإلى مَن قَد يَغترُّ بتَلبِيسِكَ: هذه النُّقول عَن أَمِينٍ من الأُمَناء ومُدَافِعٍ عن مصالحِ الأُمَّة وعن دِينِها بحقٍّ لا كأمثالِ (النَّائِبَة) وصاحِبِه في خِيانَاتِهِما وتَلبِيسَاتِهِما (أَرْغَمَ اللهُ الكائِدِين)

الشِّيعةُ يَعْتَرِفُون بمُختَرِعِ ضلالتهِم عبد الله بن سبأ اليهوديّ:

يقول العلاَّمة محبّ الدِّين الخطيب (رحمه الله) الصَّحافيُّ المُجاهِد، صاحب مجلَّة “الفتح” الشَّهيرة بنِضَالِها عَن قضايا العالم الإسلاميّ والمغرب العربيّ، وهُوَ هُوَ (رحمهُ اللهُ وتقبَّلَ جِهَادَهُ) يَقُولُ عن عبد الله بن سبأ: “الَّذِي اخترَعَ للشِّيعة عقيدةَ أنّ عليًّا وصيُّ محمّدٍ (صلَّى الله عليه وسلَّم) كما كان يُوشَع وصيَّ مُوسَى… وجاء بعدهُ مُخترِعٌ آخر وهو شيطان الطّاق محمّد بن جعفر الرَّافِضيّ الَّذِي ابتدع أُكذوبةَ أنَّ الإِمامةَ مَعهُودٌ بها إلى أشخاصٍ بأعيانِهِم” “التّعليق على “منتقى مِنهاج الاعتدال للحافظ الذَّهبيّ” (ص419)”.

ويقولُ محبّ الدِّين:

“نقل المامقاني في كتابهم “تنقيح المقال” (2/184) عن محمّد بن عمر الكشي ـ رأس علمائهم في الجرح والتّعديل وأوّل من فتح لهُم بابَ التَّأليفِ فِيهِ ـ ما نصُّه: “وذَكَرَ أهلُ العلم أنَّ عبد الله بن سبأ كان يهوديًّا فأسلم ووَالَى عليًّا، وكان يقول ـ وهو على يهوديتّه ـ في يوشع بن نون (وصيّ موسى) فقال في إسلامه في عليٍّ مثل ذلك”. فهذا نصٌّ عنهم صريحٌ صحيحٌ بأنّ مخترِع لقب (الوصيّ) لعليٍّ هُوَ عدوُّ الله ابن سب فإنّ الخبر اليقين هو الّذي نقله المامقاني عن الكشّي عن علمائهم أنّ صاحب الحقّ في هذا الاِختراع هو ابن سبأ اليهوديّ، وهذه بضاعتُهُم رُدَّت إليهم، هُم أحقُّ بها وأهلُها، فَلِيُكذّبوا عُلماءَهم إِن شاءوا، أو ليُكذّبوا الكشي في نَقلِهِ عن علمائهم إن شاءوا، ونحن يَكفينا أن يَتسَلسَلَ الخبر مِن ابن سبأٍ إلى علمائهم إلى عالمهم الكشي حتّى يستقرّ في كتاب “تنقيح المقال” أكبر وأَحْدَث كتبهم في الجرح والتّعديل. وبذلك برَّأَ الله نبيّهُ (صلَّى الله عليه وسلَّم) من هذه التّهمة….بل برَّأَ اللهُ آخر رسالاته مِن أن تُوصَمَ بهذا (الاِحتكار) الّذي تَكُونُ به الأمَّةُ يتيمةً مَسلوبةَ التّصرّف تحت أوصياء مِن البشر آخرهم لم يلد ولم يولد، وهي مِن بعدِ الّذي لم يلد ولم يولد بل من بعد أبيه- تائهةٌ ضائعةٌ راسِفَةٌ في قُيودها بين الأُمم، بينما رسالةُ الإسلام جاءت لتحرير الإنسانية كلّها، وإطلاق العُقول في الأخذ عن ينبوع هذه الهداية العظمى بالغة راشدة ليس عليها قيّم ولا وصيّ إلاَّ هذا الشَّرع العالميّ القَوِيم”التّعليق على “المنتقى” (ص318 – 319)”.

ويقول محُبّ الدِّين:

“الشِّيعة مُعترِفُون بأنّ أوّل مَن قال بالوصيّة لعليٍّ ابنُ سبأ كما ذكره المامقاني في “تنقيح المقال” (2/184) نقلاً عن الكشّي. وابنُ سبأ مخترع خُرافة الوَصِيَّة- لم يكن معروفًا للمسلمين زمنَ النّبيّ (صلَّى الله عليه وسلَّم)، فالنّبيُّ (صلَّى الله عليه وسلَّم) لم يذكر الوصيّةَ ولم يَسْمَعْ بها “التّعليق على “المنتقى” (ص459)”.

وإليكَ أيُّها القارئ ما يُؤكِّدُ هذا أكثرَ

سَعْيُ الشّيعةِ لإبطالِ حُكْمِ القرآنِ وَالشَّريعة المحمّديّة بالافتراءِ على أئمَّةِ آلِ البيتِ:

يقولُ مُحبّ الدِّين: “وشَهوةُ الرّافضة في نَسْخِ حُكْمِ القرآن واتّهام الأئمّة بالعمل بشرائع اليهود لا تنحصرُ في الماضي بل تتعدّاه إلى المستقبل، وقد نقلنا في هامش (ص313) عن بُخَارِيّهم الّذي يُسَمُّونَهُ “الكافي” للكليني أنّ فيه بابًا عنوانه: “باب في أنّ الأئمّة إذا ظهر أَمرُهُم حَكَمُوا بحُكمِ داود وآل داود ولا يُسأَلُون البَيِّنَة”، ونَعُوذُ باللهِ من النَّكْسَةِ بتَعْطِيلِ آخِرِ رسالاتِ اللهِ أَكمَلِها وأَعَمِّهَا، إلى رسالاتٍ مَحدُودةٍ نَسَخَهَا اللهُ وأَغْنَى الإِنسانيَّةَ عَنهَا” “التّعليق على “المنتقى” (ص356)”.

ويقولُ مُحبّ الدِّين في موضعٍ آخر: “أي: أنّهم يَنْسَخُون الدِّينَ المحمّديّ ويَرجِعُون إلى دين اليهود” “التّعليق على “المنتقى” (ص313)”.

عملاق العقيدة و التوحيد الجزائريبسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله رب العالمين، وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحا...
16/04/2018

عملاق العقيدة و التوحيد الجزائري

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:

فلا شك أن الإنسان في هذه الدنيا عرضة للابتلاء والامتحان، ومن ذلك ما يصيبه من الأمراض، فإنها ابتلائه من الله، امتحانه من الله عز وجل؛ من أجل أن يتميز المؤمن الصادق - في إيمانه - الصابر المحتسب، ويتميز المنافق وضعيف الإيمان والجزع والمتسخط، ويتميز أيضا من يقتصر على العلاج بما أباح الله سبحانه وتعالى، من الذي لا يبالي فيتعالج بالحرام وبإفساد عقيدته، يتميز هذا من هذا، وهذا أمر مهم جداً، والمطلوب من المسلم إذا أصابه مرض أن يعلم أنه من الله سبحانه وتعالى، فلا يجزع ولا يتسخط، ويسعى أيضاً في العلاج المباح، إن الله سبحانه ما أنزل داء إلا أنزل له شفاءً عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ، ومن أعظم العلاج والأسباب المباركة، الرقية، والرقية معناها القراءة على المصاب بشيء من القرآن الكريم، ومن الأدعية الشرعية، الرقية بالقرآن أو بالأدعية النبوية، هذا هو المطلوب من المسلم أن يقتصر عليه وأن يستعمله، والشفاء بيد الله سبحانه وتعالى، لا شك أن الله أنزل القرآن شفاء ورحمة (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ) [فصلت: 44]، (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَارًا) [الإسراء: 82]، فهو شفاء من الأمراض الحسية، وشفاء من الأمراض المعنوية، من النفاق وأمراض القلوب ومن الهموم والأحزان والوساوس، القرآن شفاء، والنبي صلى الله عليه وسلم - رقى بالقرآن، ورقي ورقاه جبريل عليه السلام بالقرآن، وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم - رقى بالأدعية الشرعية، وهي معروفة ومروية بالأسانيد الصحيحة المدونة في الكتب – في كتب الحديث وفي كتب مستقلة تسمى بالطب النبوي، فعلى المسلم أن يستعمل هذا العلاج الرباني النافع، ولا يذهب إلى الشعوذات والخرافات والإشاعات الباطلة، التي تروج ويستغلها الأشرار من الذين يريدون أن يبتزوا أموال الناس بالدعايات الكاذبة، أو أشد من ذلك يريدون أن يفسدوا عقائدهم ويدخلوا عليهم السحر والشعوذات والرقى الشركية، كانوا في الجاهلية يستعملون الرقية، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم - عنها فقال: اعرضوا علي رقاكم، لا بأس بها ما لم تكن شركاً ، وهذا شيء يحتاجه الناس بلا شك، ولكن على المسلم أن يتحرى حينما يريد أن يستعمل الرقية، أن يتحرى الحق والصواب فيها، ولا يذهب مع الإشاعات والأقوال الخارجة عن الحد المشروع، ولا يقال إن هذه جُرِّبَتْ وَنَفَعَتْ، نَعَمْ قد تُجَرَّب وقد يكون فيها نفعٌ من باب الاستدراج، أو تصادف قضاءً وقدراً فيظنون أنها السبب، المدار على الوسيلة التي تستعمل هل هي صحيحة أم لا، وليس المدار على حصول النتيجة، فقط المدار على الطريقة هل هي صحيحة أم لا، لذلك ينبغي لمن أصيب وأراد الرقية ألا يذهب لأي أحد - لكل من هب ودب، بل لا يذهب إلا لمن هو معروف نشأته وموطنه - أين نشأ؟ - ومعروف في عقيدته - صحة العقيدة، ومعروف في علمه، وأنه لا يستعمل الأشياء المخالفة للشرع، ويشترط في الراقي أن تتوفر فيه هذه الشروط، أما إذا كان مجهولاً أين نشأ ومن أين جاء، أو أنه معروف مَنْشَؤُهُ لكن ليس عنده علم ولا معرفة بالرقية وأحكامها، أو يعرف أن عنده انحراف في العقيدة، كل هؤلاء لا يجوز الذهاب إليهم، وأعظم من ذلك إذا كانوا من السحرة والكهان والمنجمين، قال صلى الله عليه وسلم: من أتى كاهناً وصدقه بما يقول فقد كفر بما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم، والحديث في السنن، قال صلى الله عليه وسلم: من أتى كاهناً لم تقبل له صلاة أربعين يوما ، والحديث في صحيح مسلم، فالذي يجهل شأنه ربما يكون من هؤلاء، يكون من الكهان والمنجمين والسحرة، لا يجوز الذهاب إليه، أو من الجهال، ليس من السحرة ولا من الكهان ولا من المنجمين لكنه جاهل، لا يذهب إليه لأنه لا يميز بين الصحيح والفاسد، ثم أيضاً يكون للطمع مدخل يحمل بعض من يدعون الرقية منهم على الدعايات العريضة ليغر الناس بذلك، سمعنا من يقول القراءة المركزة بكذا والقراءة غير المركزة بكذا، هناك قراءة مركزة وقراءة غير مركزة؟ نعم يقولون هذا، اشتهر عنهم هذا، منهم من يرقي بواسطة التليفون أو الجوال، والرقية يشترط أن تكون مباشرة في حضور المريض وحضور الراقي، وأن ينفث عليه، وأن يقرأ من كتاب الله ويعوذه بالتعاويذ الشرعية مباشرة، أما في التليفون أو في الجوال ولا يدري أين هو ولا يعرفه فهذا خطر عظيم، سمعنا من يقرأ في الوايت مملوء بالماء، يقرأ فيه أو في الخزان، هذا تلاعب بالرقية إلى هذا الحد!! فيجب التنبؤ بهذه الأمور، ثم أيضاً مسألة الجوال أو الإنترنت قد ينشر من خلالهما ضلال وشر، اعمل كذا واعمل كذا، أو أنت مصاب بالسحر، أو أنت كذا وكذا، وأشد من ذلك ما حصل الآن من الفضائيات التي يستعملها السحرة والكهان والمنجمون وينشرون في الناس الشر والعقائد الباطلة، فيجب الحذر من هذه الأمور، لا تكون الرقية إلا عند أناس معروفين في علمهم وعقيدتهم وأمانتهم ومنشئهم؛ حتى تنضبط الرقية ولا يدخلها شيء من المحاذير الشرعية، فلنكن من هذا الأمر على حذر شديد، منهم من يتعامل مع الجن ومع الشياطين، فيتكلمون ويقول: اسمع، هذا هو الذي أصابك، أصابك فلان، ويقول هذا من المسلمين من الجن، ما الذي أدراك أنه من المسلمين من الجن؟! ثم أيضاً لا يجوز الاستعانة بالجن؛ لأنهم من عالم الغيب، عالم غائب عنك، لا يجوز الاستعانة بالغائب ولا بالميت، إنما الاستعانة تكون بالحي الحاضر فيما يقدر عليه، أما الذي يخبر عن المغيبات ويخبر عن الأمور الغائبة فهذا من الكهان، لا يجوز سؤاله ولا يجوز تصديقه ولا يجوز الذهاب إليه ولا يجوز التعامل معه بأي وسيلة، والرقية توسعت الآن ودخلها الطمع، وصارت متاجرة بدلاً من أن كانت عملاً صالحاً وعملاً طيباً، صارت متاجرة وصارت تراد لطلب الدنيا، وصارت تعتمد على الشائعات والكذب والخرافات، هناك كتب للطلاسم والسحر والتنجيم قد يشتريها هؤلاء وَيَقْرَؤُونَ فيها ويستعملونها، كقراءة الكف والفنجان وما أشبه ذلك، كل هذا من الكهانة ومن الشعوذة ومن الشر والشرك، فيجب الحذر من هؤلاء، ومن علم عنه أنه يتلاعب وأنه ينشر مثل هذه الأمور فيجب الإبلاغ عنه بأسرع وقت، أن تبلغ عنه السلطة لأجل أن يؤخذ على يديه ويُحْمَى المسلمون من شره وتضليله.

هل يجوز قراءه الرقيه للبعيد وكيفية قرائتها لشخص عن بعد والرقية الشرعية هي التوجه الى الله سبحانه وتعالى بايات القران الكريم واسمائه الحسني وصفاته دون وسيط او شريك اخر لطلب الشفاء من سقم او مرض او الشفاء من اثار العين والحسد التي قد اخبرنا الله تعالى والرسول صلى الله عليه وسلم عنها ؛ قال تعالى: (وإن يكاد الذين كفروا ليُزلقونك بأبصارهم) [القلم: 51]. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (العَين حقّ ولو كان شيء سابق القدر سبقت العين وإذا استُغسلتم فاغتسلوا) رواه مسلم.
• قراءة قول الله تعالى (شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [آل عمران: 18]. (قل اللهمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ*لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعِلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُواْ مِنهُم تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وُإِلَى اللهِ الْمَصِيرُ) [آل عمران: 28-26].

• قراءة قوله تعالى (إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ*ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ*وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ) [الأعراف: 56-54].

• قراءة قوله تعالى (قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ) [التوبة: 14]. وكذلك قوله تعالى (يأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ*قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) [يونس: 58-57].

• قراءة قول الله تعالى (ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ: [النحل: 69]. وقراءة قوله تعالى (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسارًا) [الإسراء: 82].

• قراءة قول الله تعالى (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ*فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ*وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ*وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُالرَّاحِمِينَ) [المؤمنون: 118-115] وكذلك في قوله تعالى (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يِشْفِينِ) [الشعراء: 80].

• قراءة قوله تعالى (وَالصَّافَّاتِ صَفًّا*فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا*فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا*إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ*رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ*إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ*وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ) [الصافات: 7-1]. كما يقرا قوله تعالى (وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ۖ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ ۗ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ۖ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ۚ أُولَٰئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ) [فصلت: 44].

• قراءة قول الله تعالى (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ*فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ*يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ*فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ*يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنتَصِرَانِ*فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) [الرحمن: 36-31]. كذلك قوله تعالى (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا*يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا*وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا) [الجن: 3-1].

• قراءة قول الله تعالى (لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ*هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ*هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ*هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [الحشر: 24-21].

• قراءة قول الله تعالى (الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ*ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِأً وَهُوَ حَسِيرٌ) [الملك: 4-3]. وكذلك قوله تعالى (وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ*وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ) [القلم: 52-51].

• قراءة قول الله تعالى (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۖ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا) [النساء: 54]. (وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ) [إبراهيم: 26]. وكذا قول الله تعالى (وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً) [طه: 105].

• كما تقرأ سورة الكافرون وتقرأ سورة الإخلاص. كذلك تقرأ سورة الفلق وتقرأ سورة الناس.
محتويات

حكم الرقية الشرعية
حكم الرقية الشرعية للبعيد
كيفية الرقية الشرعية
حكم الرقية الشرعية
• لا باس من اجراء الرقية الشرعية بان يقوم المريض بوضع يده اليمني على موضع الالم ويقرأ الرقية الشرعية. وتعتبر الىقية الشرعية جائزة بشرط ان تكون باستخدام ابات القراءن الكريم والسنة النبوية مع الادعية مع التوكل على الله سبحانه وتعالى وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا بأس بالرُّقى ما لم تكن شِركاً). كما يجب عند اجراء الرقية الشرعية الايمان والاعتقاد الكامل بان الله سبحانه وتعالى هو النافع وهو الضار

حكم الرقية الشرعية للبعيد
• جاءت السنة النبوية الشريفة في الرقية الشرعية بان يقوم المريض بالقراءة على نفسه ولكن لم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم ان يقوم شخص بالرقية الشرعية لشخص اخر بعيد وقد قالى الرسول صلى الله عليه وسلم: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)” ولذلك فان الرقية الشرعية لشخص بعيد يعتبر من البدع.

• هذا وقد اشار العلماء ان الدعاء هو افضل وجائز للشخص البعيد وينتفع به البعيد كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف فقد رغّب الرسول صلى الله عليه وسلم في دعاء المسلم لأخيه المسلم وهو غائب عنه ، فقال : (دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ ، عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ كُلَّمَا دَعَا لِأَخِيهِ بِخَيْرٍ قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ : آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ) . رواه مسلم.

كيفية الرقية الشرعية
• قراءة سورة الفاتحة كاملة.

• قراءة قوله تعالى (الم*ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ*الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ*والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ*أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) [البقرة: 1-5]

• قراءة قول الله تعالى (وإلهكم إلهٌ واحدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ*إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاء مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ*وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ) [البقرة: 165-163]

• قراءة قول الله تعالى (اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ*لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ*اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ۗ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) [البقرة: 257-255].

• فراءة قوله تعالى (لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ*لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) [البقرة: 286-284].

• قراءة قوله تعالى (الم*اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ*نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ*مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَام*إِنَّ اللّهَ لاَ يَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء) [آل عمران: 5-1].
هذه كلمات أردت بها التنبيه فقط، وتفصيلها يطول، والحمد لله الرقية من عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وهي تستعمل ومنضبطة، لكن كثيراً من الناس لا يقتنع بالرقية الشرعية حتى يخرج إلى الرقية الشيطانية، فيخرج من دينه والعياذ بالله، فيجب الحذر من هذه الأمور.
ايات الرقية الشرعية
ايات الرقية الشرعية
يواجه الانسان المثير من المشكلات في حياته اليومية والذي يؤدي به الى الاصابة بامراض عضوية وقد يصل الأمر الى اصابته بامراض نفسية. وعند وقوع الانسان في ضيقة وتعب اول ما يقوم بالتفكير فيه هو الاستعانة بالله سبحانه وتعالى فيلجأ إلى الله طالبا المساعدة والشفاء والراحة.

• وعلى الرغم من التقدم والتطور في حياتنا اليومية الا ان الانسان في النهاية ما يزال ضعيف لا يستطيع تدبر امره بنفسه. فعند وقوع مشكلات للانسان من نوع الحسد او العين فمنهم من يسرع الى طريق الشعوذة والجن والاعمال وهذا هو الشخص صاحب الايمان الضعيف. واما من يلجا الى الله فان هذا شخص قوي الايمان ويعلم علما جيدا أن الله وحده سبحانه وتعالى هو من سيخلصه من كل المتاعب التى وقع فيها هذا الانسان.

• وعند وقوع الانسان في مشاكل لا حل لها وتم ارجاع اسبابها الى السحر او الحسد فان اول ما يلجا اليه الشخص هي الرقية الشرعية الصحيحة. والغرض من استخدام الرقية الشرعية هو الاستعاذة بالله تعالى من كل ما يحاول ايذاء قارئها وطلب الشفاء والراحة من الله تعالي. ويتم عمل الرقية الشرعية باستخدام ايات القران الكريم واحاديث السنة النبوية مع ضرورة الايمان الكامل واليقين ان الشفاء بيد الله سبحانه وتعالى فقط وانه سوف يخفف المرض عن قارئها.

• شروط الرقية الشرعية الصحيحة
1. ان يرقي الشخص نفسه بقراءة أيات من القران الكريم وما هو مأخوذ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن شروطها ايضا ان يؤمن الشخص ان شفاؤه بعد قراءة الرقية الشرعية بسبب فضل من الله سبحانه وتعالى وليس بسبب الرقية الشرعية نفسها.

2. استخدام اللغة العربية في قراءة الرقية الشرعية ومعرفة كل اسم يدعو به قارئ الرقية الشرعية حيث انه مسموح فقط لمن هم ليسوا عرب باستخدام لغات اعجمية نظرا لعدم معرفتهم بنطق اللغة العربية. وفي هذه الحالات فقط يتم التاكد من شرعية هذه الرقية بعد ان حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا وقد قال صلّى الله عليه وسلّم:” لا بأس بالرّقى ما لم تكن شركاً “، رواه مسلم.

ايات الرقية الشرعية لعلاج الحسد والعين :
1. قراءة سورة الفاتحة.

2. قراءة الخمس ايات الاولى من سورة البقرة كما في قوله تعالى :” آلم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ”

3. ويتبعها قراءة من سورة البقرة للايات 163 و164 و165 كما في قول الله تعالى ” وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاء مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ * وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ “.

4. وكما يليها قراءة سورة الكرسي وبعدها الايات 264 و265 من سورة البقرة وهو كما يلي :” اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ * لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ “.

5. ويتم تلاوة الايات الخمس الاخيرة من سورة البقرة كما قال الله تعالى ” لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

6. كما يتلو الشخص الايات الخمس الاولى من سورة ال عمران وهى كالاتى :” آلم * اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ * نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ * مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ * إِنَّ اللّهَ لاَ يَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء “.

7. ويليها يتم قراءة الايات 18 و26 و27 من سورة ال عمران كما في قوله تعالى شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ ”

8. ثم تتلى الايات 54 و55 و56 من سورة الاعراف كما قال الله تعالى إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ * ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ “.

9. ويتم تلاوة سورة الاعراف الايات رقم 117 و118 و119 كما في قوله تعالي وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ * فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَانقَلَبُواْ صَاغِرِينَ ”

10. ثم تتلوها قراءة الايات 79 و80 و81 و82 من سورة يونس وهى كما يقول الله تعالى :” وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ * فَلَمَّا جَاء السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُواْ مَا أَنتُم مُّلْقُونَ * فَلَمَّا أَلْقَواْ قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقُّ اللّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ

11. ويتلى بعد ذلك من سورة طه الايات رقم 65 و66 و67 و68 و69 في قوله تعالى :” قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى * قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى * فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى * قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَى * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى “.

12. ثم تستكمل بقراءة سورة المؤمنون من الايات 115 و116 و117 و118 كما في قول الله تعالى أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ * فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ * وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ * وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ “.

13. ومن الايات من رقم 21 و22 و23 و24 في سورة الحشر كما قال تعالى :” لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ”

14. ويتلو ذلك قراءة اول 15 صفحة من سورة الصافات كما قال تعالى وَالصَّافَّاتِ صَفًّا * فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا * فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا * إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ * رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ * إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ * وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ * لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ * دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ * إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ * فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ * بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ * وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ * وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ * وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ “.

15. وتقرا ايات من سورة الرحمن رقم 31 و32 و33 و34 وهي :” سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ * فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ * فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ “.

16. ثم يقوم الراقي بقراءة سورة الملك الايات رقم 3 و4 كما قال سبحانه وتعالى الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ * ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِأً وَهُوَ حَسِير ”

17. ثم يقوم الراقي بقراءة سورة القلم الايات رقم 51 و52 في وقوله تعالى ” وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ * وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ

18. ثم يليها من بعد ذلك قراءة الاية 3 من سورة الجن وهي كما قال الله تعالى وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا “.

19. وتستكمل الرقية الشرعية بقراءة سورة الكافرون في قول الله تعالى ” قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ * وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ “.

20. وتقرا سورة الاخلاص في قول الله تعالى قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ “.

21. ثم يتم قراءة سورة الناس بسم الله الرحمن الرحيم قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ

22. وهذا وتختم الرقية الشرعية بقراءة سورة الفلق كما في قول الله سبحانه وتعالى قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِن شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ “.

Adresse

M'sila
28000

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque موقع العقيدة والتوحيد الجزائر ي publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager