20/06/2025
لكل مسؤول في وزارة التربية الوطنية٫ لكل مفتشي مادة الرياضيات خاصة المكلفون منهم بإعداد مواضيع البكالوريا اتقدم إليكم بلهجة تلمؤها الحسرة والغيظ من استاذ مربي ينظر لتلاميذه كما ينظر لابنائه٫ لنبلّغكم بكل اسف
عن حالة استنفار واستنزاف وتهميش قصوى تعيشها شعبة التسيير والاقتصاد، نادينا قبل سنوات بحلول عاجلة للمشاكل التي تتخبط فيها هذه الشعبة على راسها مشكلة التوجيه سواء في الثانوي او الجامعي٫ ومشكلة البرنامج وعوض ان تنظروا بشكل جدي في حلول معقولة وعاجلة تنقذون بها الشعبة في كل سنة تعمقون جراحها.
ان اختبار مادة الرياضيات بالنسبة لشعبة التسيير والاقتصاد وحسب اساتذة الاختصاص انفسهم ضربة موجعة واختيار غير موفق٫تماما٫ لا من حيث التدرج ولا من حيث طببعة الاسئلة من غير المعقول ان يمتحن تلميذ تسيير واقتصاد بنفس مستوى تلميذ الرياضيات والعلوم والتقني٫ امتحان بكالوريا 2025 لا يراعي طبيعة تكوين تلاميذ التسيير والاقتصاد، وكان هؤلاء المفتشين لا يعلمون ان منهاج السنة الثانية تسيير هو ادبي ثم بقدرة قادر في السنة الثالثة يصبح علمي اين منطقية التكوين والتعليم؟
أين العدالة البيداغوجية؟ أين مبدأ تكافؤ الفرص؟ هل قدر شعبة التسيير أن تكون دائمًا في مؤخرة القافلة، تُحمّل الأعباء ولا تُحسب لها الحسابات؟
ارفع لكم هذه الصرخة، لا للبكاء ولا للشكوى، بل لطلب الإنصاف، وإعادة النظر في المقاييس التي يُعد بها الامتحان، حتى لا يظل تلميذ شعبة التسيير هدفًا سهلاً في مرمى التهميش والإجحاف.
والسلام.
"حرّرت في ساحة العقل، بإرادة لا تُقهر٫ ولن نسكت حتى تعطى للشعبة قيمتها٫ كما كانت سابقا"
#منقول
طلعو الهاشتاغ