31/05/2026
كامل بارطاجي لعله
إلى الأخ الذي يتواجد معه ريان الآن.. نحن لا نبحث عن الانتقام، نحن نبحث عن السلام.نعلم أنك ربما تمر بظروف صعبة، أو اتخذت قراراً في لحظة غضب أو ضغط وتندم عليه الآن. ونعلم أن الخوف قد يكون هو ما يمنعك من التراجع.نريد أن نطمئنك: الهدف الأول والأخير للجميع—عائلته، والناس، وكل من يتابع—هو رؤية ريان سالماً معافى في أحضان أمه. بمجرد أن تعيده، سينتهي هذا الكابوس عن الجميع وعنك أنت أيضاً، وتستعيد سلامك الداخلي ونومك الذي حرمت منه.الأمر بسيط جداً ولا يتطلب منك أي مواجهة أو خطر:غطّه جيداً من البرد، واتركه في صحن مسجد كبير وقت الصلاة.أو اتركه يمشي نحو مدخل مستشفى قريباً منك واذهب بسلام.الله غفور رحيم، وباب التوبة والرحمة يتسع للجميع ما دام الطفل حياً وبخير. خذ الخطوة الآن، واجعل السلام يدخل قلبك وقلب عائلته المكلومة. ارحم ضعف ريان، وأعده لأهله اليوم.
.... يوسف ابي عيساوي