15/07/2026
صلاتك أولاً.. ولا شيء يستحق التأجيل!
تمر بنا الأيام، وتأخذنا المشاغل؛ مباراة حاسمة، تجمع أصحاب، أو تصفح غير منتهي لمواقع التواصل الاجتماعي. نتحمس لـ 90 دقيقة من اللعب والركض، وننسى أن الدقائق المعدودة التي نقف فيها بين يدي الله هي التي ستبقى لنا في آخرتنا.
قال الله تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا} [النساء: 103].
💡 وقفة مع النفس:
المباراة ستنتهي:
وسيفرح فريق ويحزن آخر، وتُنسى النتيجة بعد أيام.
المنشورات ستزول:
ولن يبقى في صحيفتك إلا ما قدمت يداك.
أما الصلاة:
فهي أول ما تُسأل عنه يوم القيامة؛ فإن صلحت، صلح سائر عملك.
لا تجعل صلاتك "على الهامش" أو تؤديها على عجل لمجرد اللحاق بصفارة البداية أو قراءة تعليق. اجعل كل مشاغل الدنيا تدور حول صلاتك، وليس العكس.
صليت قبل ما تقرأ البوست؟
لو وقت الصلاة حان، اترك هاتفك الآن وتوجّه لفرضك.