02/12/2025
علم البرهان،
البرهان كثيراً ما يُطلق تصريحات واقتراحات غير مدروسة، خاصة عندما يكون في حالة من نشوة المجاملة لا أكثر. اقتراح تغيير العلم في خطابه مجرد لفتة عاطفية تجاه حركة مناوي التي تتخذ الوان علم الاستقلال رمزاً لها.
لكن مثل هذا التصريح "المجاملاتي" يفتح الباب واسعاً أمام الأسئلة والتأويلات؛ فمسألة تغيير علم دولة لا تُطرح بهذه السطحية. فهي من القرارات التي تمس رمزية الدولة وهويتها ومؤشر اما لوحدتها او انفصالها، ولا تحتمل الارتجال أو المزاجية.
ولا أستبعد في زيارة قادمة لميلشيات درع السودان أن يقترح البرهان أيضاً تغيير شعار "صقر الجديان" إلى "الجمل"! فالجمل ليس معبود الدعامة وحدهم، بل الهمباتة كذلك يرفعونه إلى مقام التقديس.
هل المهم الآن ألوان العلم؟ أم أن الواجب الأهم هو الحفاظ على الدولة وكيانها: بدحر التمرد الذي يشكل التهديد الآني، ثم ضبط الميلشيات بأسمائها المختلفة التي تمثل التهديد المستقبلي الأخطر؟
البرهان دعك من العلم، ما هي رؤيتك للقوات المشتركة ومتى سيتم دمجها، وما هي رؤيتك بشان ميلشيات درع السودان وميلشيات البراء بن مالك ؟؟ ومتى سيتم تطبيق كل القرارات المتعلقة بالقوات المساندة التي أصدرت قبل اربعة اشهر!