مليحة ميديا - Mleeha Media

مليحة ميديا - Mleeha Media مليحة ميديا منصة اسفيرية تعمل في مجال الانتاج الإعلامي حيث تقوم بإنتاج برامج هادفة تساهم في نشر الوعي

  | الحلقة الرابعة من برنامج قبس من الانوارالمحمدية@-MleehaMedia #السعودية #السودان  #الاماراتد حسام الدين سليمان رابط ا...
03/04/2024

| الحلقة الرابعة من برنامج قبس من الانوارالمحمدية@-MleehaMedia
#السعودية
#السودان
#الامارات
د حسام الدين سليمان
رابط الحلقة

ان السيرة النبوية من أشرف العلوم و هي الأصل في التأسي بالنبي صلوات الله وسلامه عليه و بها التوصل إلى عظيم خصاله و خلقه الذي وصفه الله بالخلق العظيم و أجملته ...

01/04/2024

| الحلقة الثالثة من برنامج قبس من الانوار المحمدية@-MleehaMedia
#السعودية #الامارات

رابط الحلقة في اول تعليق
ماتنسوا الشير والاشتراك ليصلكم كل جديد

 #برنامج Business line  |مع خبير تطوير الاعمال د برير ال عبدالغني   #السعوديةبرنامج Business line يهدف لتطوير قطاع رواد ...
31/03/2024

#برنامج Business line

|مع خبير تطوير الاعمال د برير ال عبدالغني #السعودية

برنامج Business line يهدف لتطوير قطاع رواد الاعمال و تمليك المهتمين المعرفة والمهارات الضرورية لإدارة اعمالهم ومشاريعهم الخاصة يقدم البرنامج الخبير في تطوير الأعمال الدكتور السوداني برير آل عبدالغني.

تابعوا قناة مليحة ميديا علي اليوتوب لاتنسي الشير والاشتراك ليصلك كل جديد

برنامج Business line يهدف لتطوير قطاع رواد الاعمال و تمليك المهتمين المعرفة والمهارات الضروية لإدارة اعمالهم ومشاريعهم الخاصة يقدم البرنامج الخبير في تطوير ا...

29/03/2024

الجيش يبدأ توغل فعلي في الجزيرة حسب شهود عيان في نقطة x من داخل الجزيرة.

⭕تابعوا الحلقة الثانية من برنامج قبس من الانوار المحمدية مع د حسام الدين سليمان علي قناة مليحة ميدياماتنسي تعمل شير واشت...
29/03/2024

⭕تابعوا الحلقة الثانية من برنامج قبس من الانوار المحمدية مع د حسام الدين سليمان علي قناة مليحة ميديا

ماتنسي تعمل شير واشترك في القناة ليصلك كل جديد

رابط الحلقة في اول تعليق

27/03/2024

السيرة النبوية | الحلقة الاولي من برنامج قبس من الانوار المحمدية

ان السيرة النبوية من أشرف العلوم و هي الأصل في التأسي بالنبي صلوات الله وسلامه عليه و بها التوصل إلى عظيم خصاله و خلقه الذي وصفه الله بالخلق العظيم و أجملته السيدة عائشة رضي الله عنها إذ قالت كان خلقه القران و قد عز أن تعرف مزاياه و فضائله معرفة تحيط بكل الوجوه إذ لا يعرف حقيقته إلا خالقه و مازال مهرة العلماء يغوصون في لجج بحورها الزواخر فيستخرجون منها روائع اللالي و بدائع الجواهر و هنا قصدنا إلى ما لايسع المسلم جهله من سيرته و ما يجب على المكلف معرفته في هذه السلسلة المختصرة.

27/03/2024

تابعوا برنامج قبس من الانوار المحمدية علي قناة مليحة ميديا...
علي موقع اليوتيوب والفيس بوك

27/03/2024

رمضان كريم
نسال الله ان يتقبل منكم ومنا صالح الأعمال
مليحة ميديا

01/06/2021

.. ( الأمكنة .. ) .. ( 3 ) ..

::
. (25 شارع شريف .. القاهرة ) ..

::

::

- ( شارع شريف ) واحد من أهم شوارع ( وسط البلد ) في القاهرة ..

- إسمه القديم ( شارع المدابغ ) .. قبل أن يتم نقل ( المدابغ ) منه ..

- ( شارع شريف ) .. يمتد في ( خط مستقيم ) من شارع ( 26 يوليو ) .. وينتهي في ( شارع التحرير ) ..

- في رحلة الشارع من ( 26 يوليو ) .. حتى ( شارع التحرير ) يتقاطع مع شوارع عديدة ..

- شارع عبد الخالق ثروت ..

- شارع عدلي ..

- شارع قصر النيل ..

- شارع صبري أبو علم ..

- شارع البستان ( عبد السلام عارف ) .. ..

- من أشهر المباني في هذا الشارع .. هي ( عمارة الإيموبيليا ) ..

- ومن أحب الأماكن لدي في ( شارع شريف ) هي مكتبة ( لينرت ولاندروك ) ..

- وهي مكتبة قديمة جداً .. وعريقة .. وكانت بها قاعة صغيرة كده .. فيها
( إرث فوتوغرافي ضخم للحياة المصرية والقاهرية بالذات ) .. بالرغم من أن أصحابها المؤسسين كانوا أجانب ..

- كنت أقضي فيها ساعات جميلة ..

- أعتقد أنها غير موجودة الآن ..
...................................................................

- رحمة الله على الوالد .. وغفرانه ..

- في القاهرة .. كان ( فندق مونتانا ) .. هو ( منزلته ) ..

- لا يغيره أبداً .. حتى آخر رحلة للقاهرة .. في حياته ..

- أصحاب ( الفندق ) .. من أصدقاء والدي ..

- ومازلت أحتفظ ببطاقات المعايدة .. التي كانت تصل لوالدي في مناسبات ( أعياد الفطر .. والأضحى .. ورمضان ) .. من ( أصحاب الفندق ) و كل ( المدراء ) الذين تعاقبوا عليه ..

- وفي أول رحلة لي للقاهرة .. أوصاني الوالد إنو أنزل هناك ..

- وكتب لي خطاب لصاحب الفندق .. أعتقد أن إسمه ( كمال الصباغ ) ..

- وصلت القاهرة .. ومن المطار .. طوالي على العنوان ..

- 25 شارع شريف .. هو عنوان البناية ..

- والفندق جزء من هذه البناية ..

- أخدت الأسانسير .. وطلعت ..

- كان الوقت زي 3 صباحاً كده ..

- باب الفندق مقفول ( سبحان الله ) ..

- خبطت على القزاز .. برفق .. عشان قلت ما أزعج زول ..

- فتح لي مصري شاب .. لطيف .. مبتسم ..

- ورجع جلس وراء المكتب ..

- رحب بي .. وقرأ إسمي في الجواز .. وبفرحة شديدة قال ( هو إنت إبن الحاج عبد الرازق الشيخ ) !! ..

- ولم ينتظر جوابي .. طلع من وراء المكتب .. وأخدني بالحضن ..

- عمل لي الإجراءات .. وشال الشنطة .. وأوصلني للغرفة ..

- أعطاني غرفة كبيرة جداً .. ومعاها حمام منفصل .. وسرير كبير جداً ..

- من التعب .. نمت بسرعة ..

- صحيت الصباح .. وبعد الإجرءات الصباحية .. طلبت الفطور في الغرفة ..
- جاني الفطور .. في صينية كبيرة .. فطور شهي جداً .. فول .. وبيض مضروب بالطماطم .. وبيض مسلوق .. وسلطة أسود في منتهى الجمال .. وفلافل .. ومربى .. وجبنة كم نوع ..

- عمنا الجاب الفطور .. ( نسيت إسمه والله ) .. أول ما خت الصينية على التربيزة .. أخدني بالأحضان وقال لي ( أهلاً بإبن الحبيب ) .. وسألني عن ( أبوي وأمي .. وعمي عبد الوهاب ) .. وكان يعرفهم معرفة شخصية .. بالسنين ..
- بعد الفطور .. رصيت هدومي في الدولاب .. وأخدت ( دولاراتي ) .. ومشيت على مكتب الإدارة ..

- حسب وصية ( أبوي ) .. قال لي لازم أسلم ( دولاراتي ) لمدير الفندق .. و ( أفك العملة .. شوية .. شوية ) ..

- طبعاً .. ترحاب كبير من ( السيد المدير .. وحسب ما أذكر .. هو إبن صاحب الفندق ) ..

- المهم سلمته كل الدولارات .. وأعطاني إيصال بذلك .. وكان عندي ( عملة مصرية ) أداني ليها الوالد .. بديت بيها إجازتي ..

- ( فندق مونتانا ) .. يعتبر واحد ( البيوت السودانية في القاهرة ) ..

- كل المصريين الشغالين هناك .. بيعرفوا السودانيين ( ضيوفهم ) لسنوات ممتدة من الخمسينات والستينات .. وبيعرفوا حتى أسماء الأسرة ..

- ( أبوي عبد الرازق الشيخ ) .. لم يغير هذه الفندق أبداً .. إلا في الفترة التي إشترى فيها ( شقة في مصر الجديدة .. بشارع النزهة ) .. وذلك في أواخر السبعينات .. قبل أن يبيعها لاحقاً .. وعودته مرة أخرى ( لفندق مونتانا ) ..
- آخر رحلة لوالدي للقاهرة كانت في ديسمبر 1997 – وذلك للعلاج ..

- وبرضه نزل في فندق ( مونتانا ) قبل أن تبدأ إجراءات العملية الجراحية .. وإنتقاله لمستشفى معهد ناصر .. بشارع الكورنيش .. بعد ( مبنى ماسبيرو .. التلفزيون المصري ) ..

- رحل والدي عن هذه الدنيا .. في ( المستشفى .. معهد ناصر ) .. في يناير 1998 .. ( رمضان 1998 ) ..

- وإستلمنا ( شنطته ) .. من ( فندق مونتانا .. 25 شارع شريف .. القاهرة ) ..

محمد عبدالرازق

.. رسالة .. إلى ( هالة إبراهيم الدسوقي مصطفى ) .. . ( 26 مايو ) .. ::::- في البدء .. عيد ميلادك سعيد .. وعمرك مديد .. يا...
31/05/2021

.. رسالة .. إلى ( هالة إبراهيم الدسوقي مصطفى ) ..
. ( 26 مايو ) ..

::

::

- في البدء .. عيد ميلادك سعيد .. وعمرك مديد .. ياقادر ويامريد ..
-
- ثم .. ماذا يكون المقام .. حين يتعلق بك !! ..
-
- الحياة دي .. مشاركة ..
-
- الحياة دي .. في أعلى مقاماتها ( محبة ) ..
-
- الحياة دي .. في أجمل تفاصيلها .. ( أسرة سعيدة ) ..
-
- أسرة .. تدين لك .. بكل ثانية من مجمل .. ( سعيد مقامها ) ..
-
- وأنا شخصياً .. أدين لك بكل ما في قلبي .. من سماح .. وقبول .. وإتساق ..
-
- كتب ( غارسيا ماركيز ) لزوجته .. فقال ( والحياة تعطينا فرصة لكي نفعل الأشياء بطريقة أفضل ) ..
-
- وأنا .. أشهد العالم كله .. أنو وجودك في حياتنا ( كلنا ) .. كانت أعظم فرصة ( لكي نفعل الأشياء بطريقة أفضل ) ..
-
- شكراً ..لن تكفي ..
-
- والذي في قلبي .. تجاهك .. لهو فوق الوصف .. وفوق الكلام ..
-
- والذي في قلب ( العيال ) .. ( أحمد .. ومحنه .. وغاية الآمال ) .. يفوق الذي
يشمل حياتي .. وعمري معاك ..
-
- فلازم تعرفي يا ( هالة ) .. نحن كلنا ماسكين ( في طرف محبتك دي ) ..
-
- نتضارى بيها .. من سوء الظروف .. ونسعد بيها في فرح المآل ..
-
- الله يخليك يا حبيبة .. ويحفظك .. ويسعد عمرك .. وكل قادمات الأيام ..
-
- والشكر للخالق .. الواحد .. الأحد ..
-...................................
-. ( كيف القدر .. جمعني بهالة الدسوقي ) ..
::
- كان يوم خميس .. وليلة الخميس في جامعة الخرطوم .. تكون مختلفة ..
- لأن أغلب ناس الداخليات بيكونوا ماشيين بيوتهم .. أو بيوت أهلهم .. وأصدقائهم ..
- الدنيا بتكون زحمة .. خصوصاً ( شارع داخلية البنات ) .. الذي يبدأ .. بعد أن تقطع شارع الجامعة .. وإنت متجه للجنوب الجغرافي .. وإنت طالع من باب ( النشاط ) ..
- علي يمينك تكون حيطة نادي الأساتذة .. وفي نهاية الحيطة
( الركن الجنوبي الغربي للنادي ) .. كانت هنالك كافتيريا إسمها ( داون تاون ) ..
- في تلك الأمسية الخميسية الجميلة .. وفي تلك الكافتيريا اللذيذة .. كنت أنا وخطيبة أعز أصدقائي .. واقفين نتونس .. ونشرب في الليمون بالنعناع الخرافي ..
- في ذلك الزمن .. أنا موظف ببنك الخرطوم .. وكنت أحضر لخطيبة صديقي .. بعض رسائلها من صديقي الذي كان يدرس خارج السودان ..
- كان يرسل لها بعنواني .. لأنها فقدت كمية من الخطابات .. كان يرسلها بعنوان كليتها بجامعة الخرطوم ..
- المهم .. كملنا الونسة .. وإستلمت هي خطاباتها .. وودعتها وخرجت أنا لشارع الجامعة ..
- أول ما وصلت لشارع الجامعة .. إكتشفت إني نسيت مفاتيحي .. في الكافتيريا ..
- رجعت بسرعة ..
- وجدت خطيبة صديقي في نفس المكان .. ومعها مفاتيحي .. و معها كانت تقف ( صديقتها ) .. ودفعتها ..
- عرفتني عليها .. وإتونست معاهم .. شوية ..
- كانت ( صديقتها ) .. هي ( هالة إبراهيم الدسوقي ) ..
- كان هنالك عطراً ما .. يغلف تلك اللحظة ..
- كانت تلك ( الطالبة ) تضع عطراً .. تسلل لي في روقة .. وهدوء .. بكل لطف .. وسلاسة ..
- وكانت تلك ( الطالبة ) .. ( صديقة .. خطيبة صديقي ) .. هي المرأة التي سوف تصبح في مقبل الأيام .. حبيبة القلب .. ورفيقة العمر .. و ( أم محنه ) ..
- والمصادفات .. تخلق عمراً كاملاً وراء لحظة حدوثها .. يا سبحان الله ..
- وللعطر دوماً .. إفتضاح ..

محمد عبدالرازق

Address

السودان
Khartoum

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مليحة ميديا - Mleeha Media posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to مليحة ميديا - Mleeha Media:

Share