05/06/2026
حين يتولى الله عبدا، لا يتركه لظلمة نفسه ولا لحيرة قلبه ولا لتقلبات الطريق
يأخذ بقلبه شيئا فشيئا يفتح له باب الفهم بعد الغفلة وباب اليقين بعد الاضطراب وباب الطمأنينة بعد طول التعب
قال أهل التفسير: يتولى الله المؤمنين بالتوفيق والنصرة فيخرجهم من ظلمات الكفر والجهل إلى نور الإيمان والعلم
والظلمات كثيرة؛ ظلمة ذنب يثقل القلب، وظلمة شبهة تربك الطريق، وظلمة غفلة تطيل البعد، وظلمة هم يضيق معه الصدر
ثم يأتي النور من حيث لا يحتسب العبد: آية توقظه، سجدة تكسره، دعاء يرده، دمعة تغسله، وصحبة صالحة تذكره بالله سبحانه وتعالى
ومن أعظم أبواب هذا النور: القرآن
يدخل العبد إليه مثقلا، فيخرج أخف
يدخل حائرا، فيخرج أبصر
يدخل منكسرا، فيخرج وقد علم أن له ربا يتولاه
اللهم تولنا فيمن توليت، وأخرجنا من ظلمات الغفلة والذنوب إلى نور الإيمان والقرآن، واجعل كتابك العظيم حياة لقلوبنا ونورا لدروبنا. آمين🤲🏻