10/06/2026
قبل أن يختلف توقيت نومك من أجل كأس العالم… تذكر أن هناك موعدًا أعظم
مع اقتراب كأس العالم، سيضبط الملايين ساعات نومهم من أجل مباراة، وسيبقون مستيقظين حتى ساعات متأخرة من الليل ليتابعوا ما يحبون
وفي تلك الساعات نفسها، ينزل ربنا سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا نزولًا يليق بجلاله، فيقول:
“هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من داعٍ فأستجيب له؟”
فاسأل نفسك:
في الوقت الذي ينشغل فيه الناس بالشاشات والنتائج والأهداف…
كيف يريد الله أن يجدك؟
هل يراك منشغلًا بدنيا ستنتهي بعد صافرة النهاية؟
أم يراك واقفًا بين يديه، تناجيه وتبث له همومك وآمالك؟
فالمشكلة ليست في أن تفرح أو تستمتع، بل أن تنشغل بما يفنى عن الذي يبقى
كم مباراة انتظرناها ثم انتهت؟
وكم ليلة قمنا فيها بين يدي الله فبقي أثرها في قلوبنا سنوات؟
اللذة الحقيقية ليست في متابعة حدثٍ ينتظره العالم…
بل في خلوةٍ بينك وبين رب العالمين، يسمعك فيها ويجيبك ويقربك منه
فبينما ينشغل الناس بالملعب…
اذهب إلى باب الملك.. تميز مع خالقك
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا إلى النار مصيرنا، واجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا
اللهم ارزقنا لذة القيام ومناجاتك، واجعلنا ممن آثروا ما عندك على ما يفنى، وممن إذا نزلت رحماتك في جوف الليل كانوا واقفين بين يديك، راجين فضلك وعفوك ورضاك واجعل اوقاتنا عامرة بذكرك
اللهم اجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك، واختم لنا بخير، واجعل الآخرة خيرًا لنا من الأولى، واجمعنا بنبيك ﷺ في الفردوس الأعلى. آمين
فالآخرة خيرٌ وأبقى🌍♾️🤍