أ. ميسون قصاص

أ. ميسون قصاص Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from أ. ميسون قصاص, مدينة إدلب, Riyadh.

Permanently closed.
03/06/2026
03/06/2026

دقن الغالي رح تصير مشتل من ورا الحجي!!

الله يطب اللطف ع قولة الأدالبة!

03/06/2026

لا تسألني: ماذا أقرأ؟
فالكتب ليست وصفاتٍ جاهزة.
ولا أبوابًا تُفتح لكل من يطرقها.
الكتاب الذي يليق بك،
لن تجده في قائمة "الأكثر مبيعًا"،
بل في قائمة "الأكثر صدقًا معك"،
وهي قائمة لا يراها سواك.

فلا تسأل عمّا يُدهش الآخرين،
بل عمّا يُدهشك منك.
عن الصفحة التي تُشبه خوفك،
والفقرة التي تُفسّر وجعك،
والعبارة التي تُربكك؛ لأنك تعرفها دون أن تقرأها من قبل.

أن تقرأ ما ينقصك،
يعني أن تكون مستعدًا لتفقد توازنك قليلًا…
أن تقرأ لا لتؤكد قناعاتك،
بل لتختبرها.
لا لتجمّل عالمك،
بل لتفككه… ثم تعيد بناءه على أساس أقوى وأعمق.

قبل أن تفتح الكتاب…
افتح الجرح.
اعترف بما لا تقوله حتى لنفسك.

ما الذي يقلقك كل ليلة؟
ما الذي لا تعرف كيف تسأل عنه؟
ما الذي يؤلمك دون أن تعرف له اسمًا؟

ثم اقرأ.
لكن لا تقرأ لتنسى،
بل لتتذكّر من أنت.

ولا تقرأ لتُبهر،
بل لتفهم.

القراءة ليست فعلاً ثقافيًا…
إنها ضرورة روحية،
لمن ضاعوا ويريدون أن يعودوا.

لمن انطفؤوا ويريدون أن يُشعلوا أنفسهم بعبارة.
لمن يُكملون أنفسهم كتابًا بعد كتاب.

لا تبدأ من حيث بدأ الآخرون،
ولا تجعل قراءتك تشبه قراءة أحد.

ابدأ بما يكملك ويضيف إليك..
لتخرج منه بنسخة جديدة أفضل!

فالكتاب الحقيقي ليس ما يُقال عنه:
"إنه رائع."
بل ما يُقال بعده:
"لقد تغيّرت."

ميسون قصاص

03/06/2026

المرأة الحرة الواعية، لا تستدرج ذكرا منحطِّا يتحرش بها لفظيًا ليظهر مزيدًا من السفالة لمزيد من الإدانة..

سجلت الموقف؟
امضي بحال سبيلك للجهات المعنية!

الغاية لا تبرر الوسيلة!

ولعنة الله عليه وعلى أشكاله!

هدول السنة المنافقين ع المسرح قبل النصيرية...حمص بريئة من أمثالك يا سقا!
02/06/2026

هدول السنة المنافقين ع المسرح قبل النصيرية...
حمص بريئة من أمثالك يا سقا!

02/06/2026

وهذا الحاضر

نعم ... أنا حاقدة ...
على ظلم عصابات أذاقت بلدي وأهلي المآسي والويلات قبل وبعد الثورة !

نعم ... أنا حاقدة ...
على نفاق علماء منحوها شرعيتها وحكموها بنا خمسين عاما !

نعم ... أنا حاقدة ...
على فساد تجار أثروا على حساب آلام ومعاناة أهلهم وجيرانهم !

نعم ... أنا حاقدة ...
على تشبيح عبد دنيء تسبب باعتقال أو قتل أو تشريد لابن بلده وربما لأقرب الناس إليه ليحصل على فتات من يد أسياده !

نعم ... أنا حاقدة ...
على كلّ تطبيل وترميز لهذه العصابة المتوحشة المتغولة ليعتلي صاحبه منصبًا أو يفوز بمغنم !

نعم أنا حاقدة على كل ذلك وعلى كل ما تسبب _ عبر هذه الحقبة البائسة _ بدمار بلدي أرضا وإنسانا ... لأنني إنسانة مؤمنة بإله حرّم الظلم على نفسه بينما حلّله كثيرون لأنفسهم من خلقه فتظالموا !

وويل لكل ظالم معتد على أهلي وبلدي وتاريخي وحاضري ومستقبلي وكل من يشرعن ظلمه ويصفق له من حقدي وحقد أمثالي !

ميسون قصّاص (2015)

02/06/2026

ثمة مغالطة شائعة، وهي افتراض أن الزمن نفسه يصنع التقدم الفكري.

فحين يقول أحدهم: "وصلنا إلى القرن الحادي والعشرين وما زلتم تفكرون بهذه الطريقة"،
فإنه لا يقدم حجة على خطأ الفكرة، بل يكتفي بالإشارة إلى تاريخ التقويم، وكأنه دليل عقلي قائم بذاته.

والحقيقة أن تعاقب القرون لا يجعل الإنسان أكثر حكمة بالضرورة،
كما أن امتلاك هاتف ذكي لا يجعل صاحبه أكثر ذكاء.
فالتقدم التقني شيء، والتقدم الفكري والأخلاقي شيء آخر.

لقد وصل الإنسان إلى القمر؛ لكنه ما زال يشعل الحروب.
وتطورت وسائل التواصل؛ لكن الكذب والشائعات والكراهية (غير المبررة) تنتشر اليوم بسرعة لم تعرفها الأجيال السابقة.

وتقدمت العلوم الطبية؛ لكن الجشع والظلم والتعصب لم تختف من النفس البشرية.

بل إن كثيرًا من الأسئلة الكبرى التي شغلت الإنسان قبل آلاف السنين ما تزال حاضرة:
من أنا؟ ولماذا أعيش؟ وما معنى الخير والشر؟ وما العدل؟ وما الحقيقة؟
ولم يستطع مرور الزمن وحده أن يلغيها، أو يجعلها أسئلة متجاوزة.

لذلك فإن صحة الفكرة لا تُقاس بعمرها، بل بأدلتها.

فبعض الخرافات حديثة جدًا، وبعض الحقائق قديمة جدًا. وليس كل جديد صحيحًا، كما أن ليس كل قديم باطلًا.

وربما كان السؤال الأجدر أن يُطرح هو:
هل أصبح الإنسان اليوم أكثر إنسانية وحكمة وعدلًا مما كان عليه؟

عندها ستكون الإجابة أصعب بكثير من مجرد الإشارة إلى رقم القرن الذي نعيش فيه!!!

لكن البعض اعتادوا تعليق الحسن والسوء على الزمن قديمًا وحديثًا!

ميسون قصاص

Address

مدينة إدلب
Riyadh

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when أ. ميسون قصاص posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share