05/10/2025
أبرز ما جاء في كلمة الأمين العام لحzب الله الشيخ نعيم قاسم:
- أرادوا، من خلال التدخّل الأميركي المباشر، أن يبنوا على أساس أن الحzب ضعيف وأننا منشغلون بوضعنا وبالدمار، وبالتالي يمكن العمل على إقصائنا. وفوجئوا بأنّنا شاركنا في الدولة بشكل فاعل.
- تدخلوا في تركيبة الدولة ليحصلوا بالسياسة ما عجزوا عنه بالحرب، لكن تبين لهم أن هذا الأمر غير ممكن، لأن لدينا تمثيلًا شعبيًا كبيرًا، وكانت هذه مفاجأة لهم.
- أرادوا أن تكون هناك فتنة مع الجيش اللبناني، لكن تصرّف الجيش بحكمة وأظهر أنّ هناك عقلًا يبني لبنان. لذلك كان موقف الجيش والمقاwمة واضحًا بأنّ الفتنة ملعونة ويجب ألّا تكون بيننا إطلاقًا.
- صحيح أنّه لا يوجد تكافؤ عسكري بيننا وبين "إسرائي ل"، لكن سنتفوق عليهم لأنّنا متمسّكون بوطننا، مستعدّون للتضحية والجهاد، وثابتون على خيار المقاومة. لدينا شعب عظيم وتاريخي لا يمكن أن يُهزم، واستطعنا أن نوجد حالة من التكافؤ تمكّننا من مواجهة رصاصهم ومشاريعهم.
- لا يمكن للإسرائي لي أن يتقدّم إلى الأمام لأنّ لدينا شعبًا عظيمًا.
- الشيخ قاسم للمسؤولين: عليكم دومًا بالمطالبة بضرورة استعادة السيادة؛ فالحكومة مقصّرة في متابعة هذا الأمر — لماذا لا تناقشون وتشكّلون لجانًا، واجعلوا هذا "خبزكم اليومي"؟
- القوى السياسية التي تراعي أميركا و"إسرائيل" لديها مشكلة كبيرة؛ والتلهّي بقضايا صغيرة ليس مناسبًا ولا يرفع مسؤولية الحكومة عن العمل. كلّ القضايا الصغيرة نتفاهم عليها، فلا تصنعوا منها قصة كبيرة.
- علينا أن نواجه "إسرائ يل" لاستعادة السيادة، خاصة أنّ هذا نصّ عليه اتفاق الطائف، باتخاذ كل الإجراءات والعمل على إزالة الاحتلال الإسرائيلي بشكل شامل.
- يجب إعادة الإعمار، وقد التزمت الحكومة بذلك في البيان الوزاري، وهذا التزام مسؤول، ويجب وضع برامج واضحة لتنفيذه. من دون الإعمار، يصعب أن تنطلق عجلة البلد نحو النهوض والازدهار، فالإعمار لمصلحة الجميع وله نتائج تنموية واضحة.
- الحكومة مسؤولة عن وضع إعادة الإعمار في رأس أولوياتها، وأن تخصص بندًا لذلك في الموازنة.
- لا يمكن أن نعمل على قانون للانتخابات على مقاس معين. إذا كنا شركاء، فعلينا وفق مقدمة الدستور العمل على المساواة دون تمايز أو تفضيل. أين المساواة في ما يُطلب بشأن مقاعد المغتربين؟
- كيف يمكن قبول قانون يتيح للمغتربين التصويت لـ128 نائبًا بينما لا نستطيع نحن إجراء معركة انتخابية في الخارج بسبب القيود والضغوط؟
- الملفت أنّ إحدى القوى السياسية كان رئيسها واضحًا في أنّهم يطالبون بمقاعد الـ128 للمغتربين لضرب حzب الله والشيعة!
- نحن مع التمثيل العادل، أما من يطالب بالتمثيل وفق ضغوط الوصاية فنقول له إن هذا الأمر غير قابل للتطبيق لأنه مخالف للقوانين والدستور.