15/03/2024
«فلسفة المال في الإسلام يقوم على أن الملكية الحقيقية للمال والرزق هي لله، وأن الإنسان مجرد مستخلف على هذا المال مسؤول عنه مُبتلى به، فإذا سعى إلى تحصيله من حلال ووضعه في مواضعه بعيدًا عن الإسراف والتبذير وقدم جزءًا منه في سبيل الله في مواطن تخدم دينه وأمته وتسد بعض حاجات المحتاجين فنعم المال هو، مال طيب مبارك ينفع صاحبه في الدنيا والآخرة».
وإذا نحى منحى أخر فكان عبداََ للمال ساعيا لتحصيله بكافة السبل ولم يتحرى الحلال وحق الله فيه كان الخسران والبوار مصيره والإثم والذنب لازمه"قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا" صدق الله العلي العظيم