الحكايات المجهولة

الحكايات المجهولة حكايات لا تنتهي…
وأسرار كان الأفضل تفضل مدفونة. 🖤
روايات أكشن • غموض • رعب • خيال علمي 🔥

الفصل الرابع: **“تحت الأساس”**السقوط ماكنش طويل… لكنه كان كفاية يخلي آدم يحس إن روحه سبقت جسمه.ارتطم على أرض صلبة.بس الم...
01/06/2026

الفصل الرابع: **“تحت الأساس”**

السقوط ماكنش طويل… لكنه كان كفاية يخلي آدم يحس إن روحه سبقت جسمه.

ارتطم على أرض صلبة.

بس المرة دي… الأرض كانت مختلفة.

مش حجر ولا تراب… كانت مادة شبه معدن دافئ، كأنه لسه خارج من فرن.

قام بسرعة وهو بيتنفس بصعوبة.

الشاب ظهر قدامه تاني، كأنه نزل وراه مباشرة.

“إنت كويس؟” قالها بسرعة.

آدم بص له بعصبية:
“كويس؟! إحنا بنقع في إيه بالظبط؟!”

الشاب ما ردش، وبص حواليه.

المكان كان أضيق من اللي فوق… ممرات متداخلة، وسقف منخفض، وجدران عليها نفس الرموز اللي بدأت تبقى مألوفة… لكنها هنا أوضح، كأنها محفورة بإيد حد بيكتب رسالة مش عايز حد يفهمها بسهولة.

وفجأة…

صوت خبط بعيد.

مرة واحدة.

وبعدين سكون.

آدم بص للشاب:
“في حد هنا؟”

الشاب:
“مش حد… دي بداية الاستيقاظ.”

قبل ما آدم يستوعب الجملة…

الممر قدامهم نور بشكل مفاجئ.

نور أحمر خافت… جاي من فتحة في الأرض.

كأن المكان نفسه فتح عين.

“تعالى.” الشاب قالها وهو بيتحرك بسرعة.

آدم:
“أنا مش جاي في حتة تانية غير ما أفهم!”

الشاب وقف فجأة:
“لو ما مشيتش دلوقتي… مش هتفهم أصلاً لأنك هتختفي.”

جملة بسيطة… لكنها كانت كافية تخلي آدم يتحرك غصب عنه.

دخلوا ممر ضيق.

ومع كل خطوة…

كان في أصوات.

مش همهمة زي قبل.

لا… دي أصوات طلبة.

ضحك.

كلام.

صوت دكاترة بينادي على أسماء.

آدم وقف فجأة:
“إيه ده؟ ده صوت الجامعة!”

الشاب من غير ما يبص له:
“دي الذكريات اللي اتسجنت هنا.”

آدم:
“ذكريات؟!”

وفجأة…

الممر اتفتح على مساحة ضخمة تحت الأرض.

وكان المشهد صادم.

قاعة ضخمة جدًا… زي مدرج جامعة قديم… بس مقلوب.

الطلاب قاعدين في مقاعدهم… لكن مش بيتحركوا.

عيونهم مفتوحة… لكن مش شايفين.

كأنهم متجمدين في لحظة واحدة للأبد.

آدم رجع خطوة لورا:
“إيه… دول مين؟!”

الشاب بص له:
“كل اللي اختفوا من المبنى.”

آدم:
“يعني ماتوا؟!”

الشاب هز راسه:
“أسوأ… اتسجلوا.”

فجأة…

كل الرؤوس اللي في القاعة لفّت في نفس اللحظة ناحية آدم.

ببطء.

وبصوت واحد قالوا:

“واحد جديد…”

آدم حس إن رجليه مش شايلينه:
“أنا لازم أخرج من هنا.”

الشاب مسكه:
“مفيش خروج من هنا من غير ما تعرف الحقيقة.”

آدم:
“حقيقة إيه؟!”

صوت ضخم جه من آخر القاعة.

“مين اللي كسر النظام؟”

القاعة كلها اهتزت.

والضوء الأحمر زاد.

الشاب بص قدامه وقال بهدوء:
“بدأوا يحسوا بيك.”

آدم:
“مين دول؟!”

الشاب أخيرًا قال الجملة اللي غيرت كل حاجة:

“مش كائنات… ده نظام المبنى نفسه.”

وفجأة…

الأرض بدأت تتحرك تحت المقاعد.

والطلبة المتجمدين بدأوا يقوموا ببطء.

واحد… اتنين… عشرات…

كلهم بيبصوا على آدم.

وبصوت واحد:

“اختيارك مكلف.”

آدم بص للشاب:
“اختيار إيه؟ أنا معملتش حاجة!”

الشاب رد وهو بيتراجع:
“بسكوتك فوق… هو اللي فتح الباب.”

وفي اللحظة دي…

السقف بدأ ينزل ببطء.

كأن المكان بيقفل عليهم.

والمدرج كله بدأ يقرب.

آدم جري لأول مرة من غير تفكير.

والصوت وراه بيزيد:

“الطالب الجديد لازم يُسجل…”

والنظام… بدأ يصحي بالكامل.

**نهاية الفصل الرابع** 🔥

الفصل الثالث: **“الطابق المُظلم”**الظلام كان تقيل… مش مجرد عدم وجود نور، لكن إحساس كأنه بيضغط على صدر آدم.لما فتح عينيه ...
31/05/2026

الفصل الثالث: **“الطابق المُظلم”**

الظلام كان تقيل… مش مجرد عدم وجود نور، لكن إحساس كأنه بيضغط على صدر آدم.

لما فتح عينيه تاني، كان نايم على أرض باردة جدًا… أرض مش إسمنت عادي.

حجر قديم… عليه نقوش غريبة كأنها علامات تحذير.

قام بسرعة وهو بيلف حواليه.

“أنا… أنا دخلت هنا إزاي؟”

مفيش باب حديد وراه.

مفيش ممر.

بس مكان واسع… شبه ممر دائري نازل لتحت أكتر وأكتر.

زي بئر… بس مش مائي.

هوائي… وحي.

وفجأة سمع صوت جنب ودنه:

“كنت لازم تقفل الباب…”

آدم لف بسرعة.

الشاب اللي كان لابس هودي واقف وراه.

بس المرة دي ملامحه بدأت تبان أكتر… ووشه كان مرهق جدًا كأنه عايش نفس اليوم ده من سنين.

“إنت مين بقى؟!” آدم صرخ فيه.

الشاب رد بهدوء:
“أنا آخر واحد حاول يخرج من هنا.”

سكون.

آدم حس إن قلبه وقع.

“آخر واحد؟ يعني إيه؟!”

الشاب بص لفوق… ناحية السقف اللي مش باين أصلاً:
“المبنى ده مش مبنى هندسة بس… ده بوابة.”

آدم ضحك ضحكة عصبية:
“بوابة لإيه يعني؟ جحيم؟!”

الشاب ما ضحكش.

“تقريبًا.”

فجأة…

صوت خطوات رجعت تاني.

بس المرة دي مش من وراهم.

من كل الجهات.

آدم بدأ يلف بسرعة:
“في إيه؟ أنا مش شايف حاجة!”

الشاب قرب منه وقال بسرعة:
“اسمعني كويس… أول ما تسمع الهمهمة… متبصش وراك.”

آدم:
“همهمة إيه؟!”

قبل ما يكمل جملته…

الصوت رجع.

الهمهمة.

نفس الصوت اللي في الفصل الأول… بس أقرب.

وأكتر وضوح.

كأن مئات الأصوات بتتكلم في نفس اللحظة… بكلام مش مفهوم.

آدم غصب عنه لف…

وهنا الغلطة.

شافهم.

مش أشخاص كاملين… لأ.

أجسام شبه بشر… ماشية على الجدران كأن الجاذبية مش مهمة ليهم.

وشوشهم مش ثابتة… بتتغير كل ثانية.

واحد منهم وقف.

وبص على آدم.

وبصوت واحد جماعي قالوا:

“أول مرة… حد يختار يشوفنا.”

الشاب صرخ:
“بص بعيد!!”

لكن كان فات الأوان.

واحد من الكائنات بدأ يقرب… ببطء مرعب… وكل خطوة بتخلي الحجر نفسه يصرخ.

آدم رجع لورا:
“أنا مش فاهم حاجة! إنتوا عايزين مني إيه؟!”

الرد جه مرة واحدة:

“إنت فتحت الباب… يبقى لازم تكمل النزول.”

الأرض تحت آدم بدأت تهتز.

والدوائر الحجرية بدأت تفتح كأن المكان نفسه بيتفك.

الشاب مسكه من دراعه:
“لو هتعيش… لازم توصل للنقطة الصفر.”

آدم بص له:
“نقطة إيه؟!”

الشاب:
“قلب المبنى.”

وفجأة…

الأرض اتشقت تحتهم.

وآدم حس إنه بيقع تاني…

بس المرة دي مش سقوط عادي.

دي كانت بداية النزول الحقيقي…

للمكان اللي محدش بيرجع منه.

**نهاية الفصل الثالث…** 🔥

لو عايز الفصل الرابع، هنبدأ نكشف “مين اللي بنى المبنى ده أصلاً” وليه الطلاب بيتسحبوا جواه واحدة واحدة قولولى رأيكم و استمر الجزء الرابع

روايه بداية النهايةالفصل الثاني: **“ما تحت المبنى”**آدم كان واقف متجمد، مش قادر يصدق اللي شايفه.الطالب اللي وقع قدامه كا...
30/05/2026

روايه بداية النهاية

الفصل الثاني: **“ما تحت المبنى”**

آدم كان واقف متجمد، مش قادر يصدق اللي شايفه.

الطالب اللي وقع قدامه كان بيترعش، عينيه مفتوحة على آخرها، ودمه بينزل على الأرض الباردة.

“اقفل… الباب… دلوقتي…” كررها بصوت متقطع كأنه بيتكسر.

آدم بص ناحية الباب… واللي شافه خلا دمه يتجمد أكتر.

الباب الحديد كان مفتوح نص فتحة بس… لكن من جوه مكنش فيه ظلام عادي.

كان فيه… حركة.

كأن الضلمة نفسها بتتنفس.

والخطوات اللي جاية من تحت بقت أوضح… تقيلة… منتظمة… كأنها جيش ماشي في ممر ضيق.

الشاب اللي لابس هودي ظهر تاني فجأة جنب آدم.

بس المرة دي صوته كان أخشن:
“اتأخرت…”

آدم لفله بسرعة:
“إيه اللي بيحصل هنا؟! إيه المكان ده؟!”

الشاب ما ردش عليه، وبص للطالب المصاب وقال:
“طلع إزاي؟ الباب كان مقفول.”

الطالب المصاب حاول يزحف بعيد عن الباب وهو بيصرخ:
“هم مش بيقفوا… مش بيقفوا أبداً… بييجوا كل مرة الباب يتفتح!”

وفجأة…

صوت من جوه خرج.

مش صرخة… مش كلام… كان زي همهمة جماعية.

آدم حس إن ودانه هتنفجر.

“إقفلوا الباب…”

الشاب بص لآدم لأول مرة بجد:
“لو عايز تعيش… ساعدني.”

آدم بلع ريقه:
“أساعدك إزاي؟!”

الشاب أشار للباب:
“يتقفل من جوه… مش من بره.”

“إنت بتهزر؟! جوه إيه؟! إنت عايزني أدخل هناك؟!”

الأنوار رجعت تشتغل فجأة… بس بشكل أضعف من الأول.

واللي حصل بعدها كان أسوأ.

إيد ظهرت من فتحة الباب.

إيد طويلة بشكل غير طبيعي… جلدها شاحب… وأصابعها زيادة عن الطبيعي.

مسكت حافة الباب الحديد وكأنها بتسحبه لبره.

آدم رجع لورا بسرعة:
“لا لا لا!”

الشاب صرخ فيه:
“مفيش وقت!”

الطالب المصاب بدأ يعيط:
“اقفلوا الباب! لو خرجوا هننتهي!”

الخطوات بقت جايه بسرعة.

مش خطوة واحدة… العشرات.

كأن المكان كله بيتحرك تحت الأرض.

آدم فجأة حس بحاجة غريبة… فضول ممزوج برعب.

“هو إيه اللي تحت؟…”

الشاب رد بصوت منخفض جدًا:
“مش تحت… ده أصل المبنى.”

سكون لحظة.

وبعدين الباب اتفتح أكتر.

جزء من وش ظهر من الظلام…

وش مش طبيعي.

عين واحدة بس… مفتوحة بشكل واسع… وبترمش ببطء.

وبصت مباشرة على آدم.

في اللحظة دي…

الصوت كله سكت.

حتى المطر برا كأنه وقف.

وبعدين…

ابتسامة بطيئة اتكونت جوه الظلام.

“لقيتونا…”

الضوء انقطع تاني.

وصوت صريخ جماعي انفجر من تحت الأرض.

آدم حس بإيد بتسحبه ناحية الباب…

وآخر حاجة سمعها الشاب وهو بيزعق:

“اقفل… الباب… دلوقتي بأي تمن!”

لكن كان الوقت فات.

والباب…

اتسحب للداخل بالكامل.

والظلام ابتلع كل حاجة.

**النهاية المبدئية للفصل الثاني…**

في اللحظة دي بس… آدم فهم إن المشكلة مش “مين تحت”.
المشكلة الحقيقية هي:

**ليه الباب اتفتح من الأساس؟**

لو عايز تكمل للفصل الثالث… اللي هيكشف سر المبنى كله وبداية الكارثة 🔥

روايه بداية النهايةالفصل الاول-ما وراء الباب“ممنوع النزول للطابق السفلي.”الجملة كانت مكتوبة بحروف حمرا باهتة على باب حدي...
29/05/2026

روايه بداية النهاية

الفصل الاول-ما وراء الباب

“ممنوع النزول للطابق السفلي.”

الجملة كانت مكتوبة بحروف حمرا باهتة على باب حديد ضخم آخر ممر في مبنى الهندسة القديم… المبنى اللي أغلب الطلبة بيقولوا إنه “مسكون”، والدكاترة نفسهم بيتجنبوا يدخلوه بالليل.

آدم مكانش بيصدق الكلام ده.

شايف إن كلها شائعات طلبة علشان يهربوا من المحاضرات.

لكن الليلة دي… كل حاجة كانت مختلفة.

الساعة كانت قربت على 8 بالليل، والمطر نازل بعنف يخبط في شبابيك المبنى القديمة، والجامعة تقريبًا بقت فاضية.

آدم كان نازل يجري على السلم وهو بيشتم نفسه.

“عظيم… أول مرة أنسى السماعة الغالية بتاعتي.”

رجع للقاعه بسرعة، قلب على الديسكات كلها، لكن مفيش أثر للسماعة.

تنهد بضيق وخرج للممر الطويل.

الإضاءة كانت ضعيفة جدًا، وبعض اللمبات بتطفي وتنور بطريقة مستفزة.

وفجأة…

“دب!”

صوت خبطة قوية طلع من آخر الممر.

آدم وقف مكانه.

بص حواليه بتوتر.

“أكيد في عامل هنا…”

حاول يقنع نفسه، لكن قلبه بدأ يدق أسرع وهو ماشي ناحية الصوت.

كل خطوة كان صداها بيتردد في المكان بشكل مرعب.

وصل لآخر الممر.

الباب الحديد القديم كان قدامه مباشرة.

قريب جدًا.

لاحظ إن فيه آثار خدوش حوالين القفل، كأن حد كان بيحاول يفتحه بعنف.

وقبل ما يبعد…

سمع الصوت تاني.

لكن المرة دي أوضح.

صوت شخص بيخبط من الداخل.

آدم حس ببرودة غريبة سرت في جسمه.

“في حد جوه؟”

مفيش رد.

بس بعد ثانيتين…

سمع نفس الخبطة.

إيده اتحركت ناحية المقبض بدون تفكير.

المقبض كان ساقع جدًا لدرجة خلت صوابعه ترتعش.

“لو مكانك… مكنتش هفتحه.”

الصوت جه فجأة من وراه.

آدم اتلفت بسرعة لدرجة إنه خبط في الباب.

كان فيه شاب واقف بعيد شوية وسط الضلمة.

لابس هودي أسود واسع، وإيده في جيبه، وملامحه مش واضحة بسبب الإضاءة الضعيفة.

“إنت مين؟”

الشاب تجاهل السؤال وقال بهدوء:
“السؤال الحقيقي… إنت إزاي وصلت هنا؟”

آدم اتضايق من طريقته.
“هو تحقيق؟ أنا طالب هنا عادي.”

الشاب ضحك ضحكة قصيرة بدون أي تعبير حقيقي.
“لا… مش عادي.”

وسكت.

ثواني طويلة عدت وسط صوت المطر.

آدم بدأ يحس إن الجو حوالينه تقيل بشكل غريب.

“بص يا صاحبي لو عندك هزار سخيف فقشطة، أنا ماشي.”

وقبل ما يتحرك…

الأنوار كلها فصلت مرة واحدة.

المكان غرق في ظلام كامل.

“إيه ده؟!”

صوت صفارة حادة جدًا انطلقت في المبنى كله.

آدم حط إيده على ودنه من قوة الصوت.

وفجأة…

“تك!”

صوت القفل الحديد اتفتح.

آدم اتجمد مكانه.

الباب بدأ يتحرك ببطء شديد…

صوت احتكاك الحديد بالأرض كان كفيل يخلي أي حد يهرب.

فتحة سوداء ظهرت من الداخل.

ريحة غريبة خرجت… ريحة مطهرات ممزوجة بحاجة أقرب للدم.

آدم رجع خطوة للخلف.

“مين هناك؟!”

ثانية.

اتنين.

ثلاثة…

ثم فجأة…

شخص اندفع من الظلام بسرعة مرعبة.

شاب.

هدومه كلها دم.

وعينيه مليانة رعب.

وقع على الأرض قدام آدم مباشرة وهو بيصرخ:

“اقفل الباب… بسرعة… قبل ما يطلعوا!”

وقبل ما آدم يفهم أي حاجة…

طلع صوت خطوات ثقيلة جاية من أعماق الممر السفلي.

وهنا يكون الفصل الأول خلص… 👀🔥

تفتكروا مين الناس اللي تحت؟
وإيه السر اللي مستخبي ورا الباب ده؟

الفصل الثاني هيكون أخطر بكتير…

لو عايزين التكملة بسرعة تفاعلوا و قولولى رأيكم فى اول فصل ومتنسوش المتابعة 🖤
الكاتبه/ شهد

#روايات #قصص #قراءة #كتاب #كتب #رواية #مقتطفات #اقتباسات #اكسبلور

20/12/2024

🎨 شاهدوا الإبداع يتحول إلى واقع! 🌍
هل تريد جرافيك ديزاين
أو ترجمه

✨ مع Shahd Designs & Translation، نوفر لك
✔️تصاميم عصرية ومميزة تعكس وجهه نظرك كامله
✔️ **ترجمة دقيقة ومرنة وتصل كما هى

💡 لماذا نحن؟

نحرص على التفاصيل لتحصل على أفضل النتائج.
نلتزم بالمواعيد لأن وقتك مهم.
خبرة وإبداع بلا حدود!
📩 تواصل معنا الآن ودعنا نحول فكرتك إلى نجاح ملموس!
🔗

13/11/2024

Mercedes

13/11/2024

بيتى طلع منها الحلو
#عصير #بيتى

13/11/2024

لوجو    #لوجو
13/11/2024

لوجو
#لوجو

13/11/2024

مسعد للعطور
#لوجو

Address

بورسعيد
Port Said
42521

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الحكايات المجهولة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share