د. محمد نور السموأل

د. محمد نور السموأل رابط قناة منصة الدكان
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5weOZ9Bb5vzrhKlj32
(1)

27/08/2026

تمويلات البنوك لمنظومات الطاقة الشمسية الإيجابيات والسلبيات 😱⚡

رحم الله جدي الأمام زين العابدين! د. محمد نور السموأل... كان جدي زين العابدين رجلًا إذا خلا عبد، وإذا أعطى أخفى، وإذا غض...
27/08/2026

رحم الله جدي الأمام زين العابدين!
د. محمد نور السموأل...
كان جدي زين العابدين رجلًا إذا خلا عبد، وإذا أعطى أخفى، وإذا غضب كظم، وإذا قدر عفا.
كان يخرج في الليل إلى بيوت الفقراء، يحمل الزاد ولا يحمل معه رياء، يطرق الباب ثم يمضي في هدوء، حتى غاب عن الدنيا فعرف الناس أن صاحب العطاء كان هو.
وكان إذا أُسيء إليه لم يزد الإساءة إساءة، بل جعل الحلم له رداء، والعفو له سبيلًا، والإحسان له ختامًا.
سجد حتى عُرف بالسجاد، وعاش لله حتى زانه العبـاد، وما كان عظيمًا بكثرة القول، بل بصدق الفعل وجمال الخصال.
وحين أقرأ سيرته، لا أبحث عن مجدٍ مضى، بل عن أثرٍ بقي؛ فبعض الرجال تنتهي أعمارهم، ولا تنتهي أنوارهم.

ذلك هو جدي ولا فخر زين العابدين: زهدٌ بلا جفاء، وكرمٌ بلا خفاء، وحلمٌ عند البلاء، وعفوٌ عند القدرة، ووجهٌ لله لا يطلب من الناس جزاء.
وكان من حلمه ما ترويه السير عن جاريةٍ أخطأت، فغضب منها، فذكّرته بقول الله: ﴿والكاظمين الغيظ﴾، فكظم غيظه.
ثم قالت: ﴿والعافين عن الناس﴾، فقال: عفوت عنك.
ثم قالت: ﴿والله يحب المحسنين﴾، فقال لها: اذهبي فأنت حرة.
ثلاث آيات، وثلاث مراتب من الصفح؛ كظمٌ للغيظ، وعفوٌ عن المسيء، وإحسانٌ عند المقدرة.
وهكذا كان حبيبي وأبي زين العابدين؛ إذا غضب لم يَظلِم، وإذا عفا لم يُعَيِّر، وإذا أحسن لم يُشهِّر.
فيا ليت الغضب يُكظم، والخطأ يُغفر، والإحسان يُستر؛ فتلك أخلاقُ ابائي وأجدادي ، وبها زان الزمانُ سيرتهم.

26/08/2026

ارتفاع شديد في سعر الألواح ماذا يحدث في سوق الطاقة الشمسية؟ 😱

جدي محمد الباقر... منارة العلم والعلماء! د. محمد نور السموأل-----هناك أنسابٌ نعتز بها لأننا وُلدنا فيها، وأنسابٌ أخرى تش...
26/08/2026

جدي محمد الباقر... منارة العلم والعلماء!
د. محمد نور السموأل
-----
هناك أنسابٌ نعتز بها لأننا وُلدنا فيها، وأنسابٌ أخرى تشعر معها أن عليك أن تكون جديرًا بها.
وحين أتأمل سيرة جدي الإمام محمد الباقر، أشعر أن النسب ليس اسمًا يُكتب في شجرة، ولا حكاية تُروى في المجالس، وإنما أمانةٌ صامتة تسأل صاحبها كل يوم: ماذا صنعت بما ورثت؟
محمد الباقر، حفيد رسول الله ﷺ، ابن زين العابدين، من سلالة الحسين بن علي رضي الله عنهما، لم يكن مجده في نسبه وحده؛ فقد كان من أولئك الذين جعلوا العلم عبادة، والحلم قوة، والسكينة هيبة.
ولعل أجمل ما وصلني من سيرته تلك المواقف التي تكشف معدن الرجل بعيدًا عن ضجيج الخصومات.
كان الباقر يعلم أن القلوب لا تُصلحها الخصومة، وأن العلم إذا لم يورث صاحبه أدبًا ورحمةً صار حجةً عليه لا له.
ومن أجمل ما نُقل عنه موقفه من أبي بكر الصديق رضي الله عنه؛ فقد رُوي عنه أنه كان يعظّم أبا بكر ويسميه الصديق، ويرى فيه إمام هدى. وهذه الصورة تذكرني بأن أهل البيت الكبار لم يكونوا أسرى للكراهية، بل كانوا أوسع قلبًا من أن يجعلوا التاريخ بابًا للعداوة.
وهنا أتوقف طويلًا...
فأنا حين أقول: إن محمد الباقر جدي من جهة أبي، لا أريد أن أجعل من النسب وسامًا على صدري، بل أريد أن أجعله سؤالًا في ضميري:
هل ورثت من جدي شيئًا من حلمه؟
هل ورثت شيئًا من علمه؟
هل ورثت شيئًا من أدبه؟
هل إذا اختلفتُ مع إنسان استطعت أن أحفظ له كرامته؟
وهل إذا ملكتُ القدرة على الرد، اخترتُ أحيانًا أن أملك القدرة على الصفح؟
لقد تعلمت من سيرة أهل البيت أن الشريف ليس من كثر من يذكر نسبه، وإنما من كثر ما يشهد الناس من أثره.

وأمي التي أحبها، حين أتكلم معها عن هذا النسب، لا أراه مجرد امتداد للآباء والأجداد؛ أراه أيضًا نعمةً تستحق الشكر، ودعاءً يستحق أن يُرفع إلى الله:
اللهم إن كان في دمي امتدادٌ لرجل صالح من أهل بيت نبيك، فاجعل في خُلقي امتدادًا من أخلاقه، وفي قلبي شيئًا من نوره، وفي عملي شيئًا من أثره.
فما قيمة أن يكون الإنسان ابن رجل صالح، أو حفيد عالم جليل، إذا لم يكن في سيرته ما يليق بذلك الاسم؟
رحم الله جدي الإمام محمد الباقر، وجعلنا ممن يحملون من ميراث أهل البيت المحبة والعلم والحكمة وحسن الخلق، لا مجرد الأسماء والأنساب.

فالنسب شجرة...

لكن الأخلاق هي الثمر.

حين يضيق القلب... أتذكر وصايا جدي جعفر الصادق ! بقلم: د. محمد نور السموأل المغازي الحسيني.... كلما أثقلتني الحياة، تذكرت...
25/08/2026

حين يضيق القلب... أتذكر وصايا جدي جعفر الصادق !
بقلم: د. محمد نور السموأل المغازي الحسيني....
كلما أثقلتني الحياة، تذكرت أن في دمي إرثًا لا أراه في الملامح، بل أشعر به في المعنى.
أتذكر جدي الإمام جعفر الصادق.
ولا أتذكره باعتباره اسمًا في سلسلة النسب، وإنما باعتباره رجلًا ترك وراءه كلمات، كلما ضاقت الدنيا اتسعت بها الروح.
من أجمل ما يُروى عن جدي قوله:
«عجبتُ لمن خاف، كيف لا يفزع إلى قول الله: حسبنا الله ونعم الوكيل...»
ثم قال:
«وعجبتُ لمن اغتمّ، كيف لا يفزع إلى قوله: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين...»
«وعجبتُ لمن مُكر به، كيف لا يفزع إلى قوله: وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد...»
«وعجبتُ لمن أراد الدنيا وزينتها، كيف لا يفزع إلى قوله: ما شاء الله لا قوة إلا بالله...»
كلما قرأت هذه الكلمات، شعرت أن جدي لم يكن يخاطب إنسانًا يعيش في زمنه.
كان يخاطبنا نحن.
يخاطب الإنسان الذي يخاف مما لا يستطيع تغييره.
والذي يحزن على ما فقد.
والذي يؤذيه مكر الناس.
والذي يركض خلف الدنيا حتى ينسى نفسه.
كأن الرسالة تقول لنا ببساطة:
حين تخاف... لا تذهب بعيدًا.
وحين تحزن... لا تبحث عن كل الأبواب.
وحين يمكر بك أحد... لا تجعل قلبك نسخة منه.
وحين تتسع الدنيا أمام عينيك... لا تنسَ من وسّعها عليك.
ففي كل حالة من هذه الحالات، هناك باب إلى الله.
وهنا يكمن جمال وصية جدي.
إنها لا تعدك بأن الحياة لن تؤلمك.
ولا تقول لك إن الناس لن يظلموك.
ولا تعدك بأنك لن تفقد شيئًا.
بل تعلمك شيئًا أعمق:
أن ما يحدث لك ليس أقوى من علاقتك بالله.
قد تخسر شيئًا تحبه، لكنك لا تخسر الله.
قد يغلق الناس أبوابهم، لكن باب الله لا يُغلق.
قد يعجز من حولك عن فهم وجعك، والله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
وقد يظن من ظلمك أنه انتصر، بينما أنت تستطيع أن تقول في هدوء: وأفوض أمري إلى الله.
وهذه الكلمة وحدها تكفي أحيانًا لأن تُعيد للقلب توازنه.
لقد كبرت وأنا أتعلم أن الإنسان لا يقاس بعدد الأشياء التي يملكها، ولا بعدد الذين يقفون حوله، وإنما بقدرته على أن يبقى ثابتًا حين تتساقط الأشياء من حوله.
ولعل هذا هو الإرث الحقيقي الذي أبحث عنه في سيرة جدي جعفر الصادق.
ليس إرث الاسم.
فالاسم وحده لا ينفع صاحبه.
وإنما إرث المعنى.
أن يكون قلبك معلقًا بالله.
أن لا يملأ الحقد قلبك حين تُظلم.
أن لا يحملك الخوف على اليأس.
أن لا يحملك الغنى على الغرور.
وأن لا تجعلك الدنيا تنسى أن كل ما فيها عابر.

أنا محمد نور السموأل المغازي الحسيني، وحين أقول إن الإمام جعفر الصادق من أجدادي، فإنني لا أبحث عن مجدٍ ورثته.
بل عن مسؤولية.
فالأجداد العظام لا يورثوننا الأسماء فقط...
يورثوننا سؤالًا صعبًا: ماذا فعلتم بالمعنى الذي تركناه لكم؟
رحم الله جدي جعفر الصادق.
ورحم الله كل من علّم الناس أن يطمئنوا بالله حين يخافون، وأن يلجأوا إليه حين يحزنون، وأن يفوضوا أمرهم إليه حين يمكر بهم الناس.
أما أنا، فكلما ضاقت بي الدنيا، أحاول أن أتذكر وصيته.
ثم أقول لنفسي:
لا تخف...
حسبك الله.
لا تحزن...
فالله يسمعك.
لا تنشغل بمكرهم...
وفوّض أمرك إلى الله.
ثم أمضي.
فما دام الله هو الملجأ...
فليس في الطريق ما يستحق أن ينكسر له القلب.

بطارية SUMRY المحمولة… طاقة عملية أينما كنتإذا كنت تبحث عن مصدر طاقة احتياطي للمنزل أو وسيلة عملية للطاقة أثناء الرحلات ...
24/08/2026

بطارية SUMRY المحمولة… طاقة عملية أينما كنت

إذا كنت تبحث عن مصدر طاقة احتياطي للمنزل أو وسيلة عملية للطاقة أثناء الرحلات والعمل خارج الشبكة، فإن منظومة SUMRY المحمولة بسعة 2kWh تقدم حلاً يجمع بين التخزين والطاقة الشمسية في تصميم قابل للنقل.

تأتي ببطارية LiFePO4 بسعة 2048Wh، ومخرج كهربائي 220V بقدرة 1000W، مع لوح شمسي قابل للطي بقدرة 200W. ويمكن استخدامها لتشغيل أجهزة يومية مثل الإضاءة، المراوح، اللابتوب، التلفزيون والثلاجة الصغيرة، بحسب استهلاك كل جهاز.

كما توفر منافذ USB وDC، مع إمكانية شحن البطارية من الألواح الشمسية أو مصادر كهربائية أخرى وفق التجهيزات المتاحة.

ليست بديلاً عن منظومة منزلية كبيرة، لكنها خيار عملي عندما تحتاج إلى طاقة هادئة، محمولة، ومنظمة بعيداً عن المولدات.

للاستفسار واتساب: 0900540000

نفايات الطاقة الشمسية... الثروة التي تنتظرنا بعد 25 عاماًد. محمد نور السموأل----نحن اليوم نحتفي بالطاقة الشمسية باعتباره...
24/08/2026

نفايات الطاقة الشمسية... الثروة التي تنتظرنا بعد 25 عاماً
د. محمد نور السموأل
----
نحن اليوم نحتفي بالطاقة الشمسية باعتبارها الحل لمشكلة الكهرباء، ونركّب آلاف الألواح والبطاريات والإنفرترات، لكننا نادراً ما نسأل: ماذا سيحدث لكل هذه المعدات بعد 20 أو 25 عاماً؟

الألواح الشمسية لا تعيش إلى الأبد، والبطاريات والإنفرترات ستصل إلى نهاية عمرها التشغيلي. ومع توسع السودان في استخدام الطاقة الشمسية، فإننا نبني من الآن مخزوناً ضخماً من النفايات الإلكترونية المستقبلية.

لكن المفاجأة أن هذه النفايات ليست بالضرورة عبئاً.

فاللوح الشمسي يحتوي على الزجاج والألومنيوم والنحاس والفضة ومواد أخرى يمكن استردادها وإعادة تدويرها، والبطاريات تحتوي على مواد ذات قيمة يمكن استرجاعها وفق عمليات صناعية آمنة.

وهنا تتحول المشكلة إلى فرصة.

قد تنشأ خلال السنوات القادمة صناعة كاملة لجمع وفرز وإعادة تدوير الألواح والبطاريات والمعدات الشمسية المستهلكة؛ صناعة توفر وظائف، وتسترد مواد خام، وتقلل الاستيراد، وتخلق سوقاً جديداً لم يكن موجوداً من قبل.

الثروة ليست دائماً في المنتج الجديد، أحياناً تكون في المنتج الذي انتهى عمره.

لذلك يجب ألا ننتظر 25 عاماً حتى نكتشف أن لدينا مشكلة نفايات ضخمة.

يجب أن نبدأ من الآن في التفكير في دورة حياة المنظومة كاملة: من الاستيراد والتركيب، إلى الاستخدام، ثم الجمع وإعادة التأهيل والتدوير.

وأقولها للمستثمرين في قطاع الطاقة الشمسية:

لا تنظر إلى اللوح الذي تبيعه اليوم فقط، انظر إلى ما سيصبح عليه بعد 25 عاماً.

فمن يبيع الطاقة الشمسية اليوم، قد يكون هو نفسه من يقود صناعة تدوير الطاقة الشمسية غداً.

والسؤال الحقيقي ليس: كم لوحاً سنركب؟

بل: كم ثروة سنستخرج من هذه الألواح عندما تنتهي رحلتها؟

23/08/2026

مستقبل في السودان بعد خمس سنوات من الأن 😱😮

أفضل بطاريات أنصح بها ماركة فليستي لا تقول لي ديا ولا تقول لي قرو وات دي أنسب منظومة تتركب في السودان علي الإطلاق
22/08/2026

أفضل بطاريات أنصح بها ماركة فليستي لا تقول لي ديا ولا تقول لي قرو وات دي أنسب منظومة تتركب في السودان علي الإطلاق

22/08/2026

الطاقة الشمسية الرخيص بي رخصتو يضوقك مغصتو 😱😍

Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when د. محمد نور السموأل posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to د. محمد نور السموأل:

Shortcuts

Share