XTRA Studios

XTRA Studios XTRA™ Studios is an Egyptian Digital studio established in May 2020.

الرؤية لا تنتهي عند الحدود.نحتفل بمرور 6 سنوات على انطلاق ™XTRA!2190 يوماً من تحدي المألوف، وتجاوز التوقعات، وإعادة رسم ...
13/05/2026

الرؤية لا تنتهي عند الحدود.
نحتفل بمرور 6 سنوات على انطلاق ™XTRA!

2190 يوماً من تحدي المألوف، وتجاوز التوقعات، وإعادة رسم المشهد الرقمي. ما بدأ كشرارة إبداع بسيطة، تحول اليوم إلى إرث من التنفيذ بلا حدود.

أبعد من مجرد إطار.. نحو المستقبل.
6 سنوات من القوة.

Where Heritage Meets Digital Excellence: XTRA Studios at Abdeen Palace!XTRA Studios recently served as the digital partn...
06/03/2026

Where Heritage Meets Digital Excellence: XTRA Studios at Abdeen Palace!

XTRA Studios recently served as the digital partner for the Redallah Group annual Suhoor, hosted at the historic Abdeen Palace in Cairo.

The event was attended by high-profile guests, including former Minister of Youth and Sports Taher Abou Zeid, Deputy Speaker of the House of Representatives Soliman Wahdan, Senator Ahmed Samir Zakaria, and Member of Parliament Tarek El-Khouly, alongside numerous prominent figures from the political, sports, and media sectors.

Key responsibilities included Guest Management: Handled the end-to-end invitation process and entry logistics for 180+ VIPs.
Visual Production: Designed and executed the visual content displayed across the palace screens, ensuring it aligned with the venue's historical significance.
Operational Coordination: Managed the technical flow of the event to ensure a seamless experience for all attendees.

We would like to thank Redallah Group and Al Sultan Tent for their trust in us. Special acknowledgment goes to Mr. Maged Ragab, PR Manager at Redallah Group, for his coordination and support throughout the project, and to photographer Hossam Mohsen for his documentation of the evening.

Full project details are available on Behance:
[ behance.net/YassinMaged ]

حين يلتقي التراث بالتميز الرقمي: "ستوديوهات إكسترا" في قلب قصر عابدين!

تشرفت إكسترا بالمشاركة كشريك رقمي لحفل السحور السنوي لمجموعة "رضاالله جروب"، والذي أقيم في رحاب قصر عابدين التاريخي بالقاهرة.

شهدت الأمسية حضور نخبة من الشخصيات المرموقة، من بينهم الكابتن طاهر أبو زيد وزير الشباب والرياضة الأسبق، والنائب سليمان وهدان وكيل مجلس النواب، والسيناتور أحمد سمير زكريا عضو مجلس الشيوخ، والنائب طارق الخولي عضو مجلس النواب، إلى جانب باقة من أبرز رموز السياسة والرياضة والإعلام.

أبرز مهامنا في الحدث:
إدارة الضيوف: تولينا عملية تنظيم الدعوات والخدمات اللوجستية لدخول أكثر من 180 شخصية من كبار الزوار (VIPs) بشكل كامل.
الإنتاج البصري: تصميم وتنفيذ المحتوى المرئي الذي عُرض على شاشات القصر، مع مراعاة مواءمته للقيمة التاريخية العريقة للمكان.
التنسيق التشغيلي: إدارة التدفق التقني والفني للحفل لضمان تجربة سلسة ومبهرة لجميع الحاضرين.

نتوجه بجزيل الشكر لمجموعة "رضاالله جروب" و"خيمة السلطان" على ثقتهم الغالية. كما نخص بالذكر الأستاذ ماجد رجب، مدير العلاقات العامة بمجموعة رضا الله، على تنسيقه ودعمه المستمر طوال المشروع، والمصور حسام محسن على توثيقه الإبداعي لتفاصيل الأمسية.

للاطلاع على تفاصيل المشروع كاملة عبر منصة "بيهانس" (Behance):
[ behance.net/YassinMaged ]

تتقدّم استوديوهات اكسترا بأطيب التهاني وأجمل التبريكات إلى الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها بمناسبة عيد الأضحى ال...
05/06/2025

تتقدّم استوديوهات اكسترا بأطيب التهاني وأجمل التبريكات إلى الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سائلين المولى عزّ وجل أن يُعيده علينا وعليكم بالخير واليُمن والبركات، وأن يتقبّل منكم صالح الأعمال والطاعات، ويجعل أيامكم عامرة بالفرح والإيمان.

عيد الأضحى هو أحد أعظم أعياد الإسلام، ويُجسّد معاني التضحية والطاعة والتقرب إلى الله، إحياءً لسنة خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام.
وفيه تتجلّى روح التكافل والتراحم بين المسلمين من خلال الأضاحي ومشاركة الفرح مع الأهل والمحتاجين، وهو فرصة عظيمة لتجديد الإيمان وتأكيد الروابط الأسرية والاجتماعية.

نسأل الله أن يُعيده علينا وعليكم بالأمن والإيمان، والسلامة، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال والعبادات، وأن يغمر قلوبكم بالسكينة، ويملأ بيوتكم فرحًا، ويبارك في أرزاقكم، ويمنّ عليكم برحمةٍ لا تنقطع، وفرحٍ لا يزول.

عيدكم مبارك، وكل عام وأنتم بخير.

أتحدث عني أنا، نادي نهضة الشباب المصري... لست مجرد نادٍ رياضي، ولدت في عام 1921 من شوارع الكفاح وأحياء الصمود بأيدي أهل ...
19/05/2025

أتحدث عني أنا، نادي نهضة الشباب المصري... لست مجرد نادٍ رياضي، ولدت في عام 1921 من شوارع الكفاح وأحياء الصمود بأيدي أهل مدينتي. لم أُشترَ، ولم أنكسر، بل سطّرت المجد بعرق الرجال ووفاء الجماهير.
أنا الإسماعيلي... ذروة الفخر، وصرخة العزة التي تهز القلوب ولا تعرف الهزيمة. شيدت مجدي فوق صخور التحدي، وكتبت اسمي بأحرف من نور على جبين التاريخ.
أنا ابن الإسماعيلية... المدينة التي دفعت ثمن موقعها ودفعت أغلى أبنائها في سبيل أن تبقى مصر واقفة. حين كانت المدن تنام في سلام، كنا نحن في قلب النار نحارب، وعندما هُزم الوطن، سافرتُ لأرفع رايته، وجمعت الأموال لأدعم جيشه، ووقفت شامخًا، لأنني لم أُخلق للهزيمة.

أنا الإسماعيلي الذي كتب تاريخه لا بالحبر، بل بالدم والعطاء، وحفر اسمه في ضمير كل منصف يعرف من الذي كان وقت الشدة، ومن الذي تراجع حين احتدمت المعركة.
أنا لست مجرد نادٍ لكرة القدم... أنا صفحة من صفحات الشرف في كتاب الوطن، أنا الإسماعيلي.
في موسم 1966-1967، كتبت اسمي في سجلات التاريخ... كنت أول نادٍ من خارج العاصمة يتوّج بلقب الدوري المصري، بعد أن مهد الطريق قبلي نادي الأولمبي السكندري. كسرت احتكار الكبار، ورفعت راية الأقاليم عالية، فهاجت بعض الأقلام، وشككت في إنجازي. لكن القيادة السياسية كانت أكثر وعيًا، فبعث إليّ الرئيس جمال عبد الناصر أول برقية تهنئة، وتلتها برقيات كبار المسؤولين، ثم صدر مرسوم جمهوري بمنحي نيشان الرياضة من الدرجة الأولى لإدارتي، ومن الدرجة الثانية لأبنائي اللاعبين.
ثم وقعت نكسة يونيو 1967، وكانت الصدمة ثقيلة على قلب الوطن، لكنني لم أتنحَ، ولم أنكسر. سلّمت ملعبي لهيئة الفتوة ليصبح مركزًا لتدريب أبناء الإسماعيلية على السلاح، وكنت في قلب الجبهة، حيث موقعي الطبيعي.
وبينما عانى أهل القناة مرارة التهجير، قررت أن أقف في ظهر الوطن. وفي 8 أكتوبر 1967، وبعد ثلاثة أشهر فقط من النكسة، انطلقت في جولة عربية خارجية لدعم المجهود الحربي، شملت عشر دول، من الخليج إلى المغرب. جمعت خلالها أكثر من 65 ألف جنيه إسترليني، دعمت بها جيش بلادي.
ثم عدت بجولة جديدة في يناير 1969، تجولت فيها مدن الخليج، ووجهت كل العائدات للمجهود الحربي.
وفي يناير 1970، صنعت المجد والتاريخ... أمام الأنجلبير، بطل زائير، في ستاد ناصر -القاهرة- وأمام 130 الف مشجع، كنت أول نادٍ مصري يرفع كأس إفريقيا، ورفعته باسم مصر كلها، في زمن كان الوطن فيه بحاجة لانتصار يرفع رأسه من تحت الركام.
قدّمت الكأس للرئيس جمال عبد الناصر بكل فخر، فقلّدني وسام الاستحقاق، أرفع وسام في الجمهورية آنذاك. ولم أتوقف. في يوليو من نفس العام، توجت ببطولة الصداقة الدولية في تونس، وتبرعت بإيراداتها – مرة أخرى – لصالح جيش مصر.
وفي زمنٍ كانت فيه الأندية تطلب الدعم من الدولة، كنت أنا النادي الوحيد الذي يُقال عنه: "النادي الذي صرف على الحكومة".

أنا الإسماعيلي...
أنا من رفض الهزيمة، وواجه القهر، وساهم في النصر. أنا من لا تُختصر تاريخه في مباراة، ولا يُقاس عطاؤه ببطولة.
وهكذا كنتُ، ولا زلت... الإسماعيلي الذي لم يكتفِ بأن يكون نادياً للكرة، بل صار رمزاً للكرامة ومرآةً لوطنٍ قاوم في وجه الهزائم. لم يكن تاريخي صفحات منسية في كتب قديمة، بل شواهد حية محفورة في ذاكرة الوطن ووجدان جماهير لا تنسى.
كنت في قلب المعركة، وسرت في مقدمة الصفوف حينما تراجعت الأقدام. قدّمت المال حين عزّ المال، ورفعت الرأس حين انحنت الرؤوس. لم أطلب من أحد أن يرفعني، لأنني كنتُ دائماً عالياً بعزيمة مدينتي وبقلب جماهيري الوفي.

أنا الإسماعيلي الذي تشهد له الميادين والساحات، وتُحني له الهامات إجلالاً لما قدّم. إن سكت الإعلام، فلن يسكت التاريخ. وإن غابت الأضواء، فشمس إنجازي لا تغيب.
أنا الإسماعيلي، النادي الذي علّم الكرة كيف تُلعب بروح. وإن كنت في قاع الجدول، فأنا لست نادي النتائج المؤقتة، بل كيان عريق شوهته أيادٍ لا تعرف قيمتي.
أنا الشمس التي حجبتها سُحُب الجهل. لبس شعاري من لا يستحقه، أشباه لاعبين بلا نخوة، يتاجرون بتاريخ نادٍ بُني بالعرق والدموع. لا رجولة، لا غيرة، لا انتماء، كأنهم دخلاء لا يدركون وزن القميص على أكتافهم.
أنا الإسماعيلي، وإن تعاقبت على إدارتي وجوهٌ تائهة، لا تملك هوية ولا كفاءة، تبحث عن مصالحها في ظلال الكيان، تعبث بالمصير كما يشاء الهوى، لا حسيب ولا رقيب. مجموعة تبحث عن الكرسي لا عن مصلحتي، قرارات مرتجلة، تخبط إداري، وغياب تام لأي رؤية أو مشروع. إدارة تسير بلا خريطة، ولا تحاسب نفسها على السقوط المتكرر، وكأن النادي ليس أكثر من ملف على مكتب متهالك.

وفي النهاية، لسنا في انتظار إنصاف من عابرين، فالمجد كتبناه نحن بحروف من نضال وعرق ودم، وتاريخي الكروي وإنجازاتي تتحدث عن نفسها، فلست أنا من يُجامل أو يُجامل عليه، بل أنا الذي كان وما زال أصل كرة القدم في مصر، منارة اللعب الجميل وروح التحدي الأصيل. أنا من عرّف العرب درب المجد القاري، ومن كُتب في سجل الوطن بأنه النادي الذي تبرع بإيراده لدعم المجهود الحربي، فصار اسمي مرادفًا للفداء والعزة.

صنعنا المجد، وسنبقى.

✍ ياسين ماجد

نهايةٌ مخيبة للآمال تُسدل ستار المشهد الأول...الخذلان يعم المسرح، والصمت يدوي كالصراخ.الهاوية تفرد فكها القاتم في وجه أب...
12/05/2025

نهايةٌ مخيبة للآمال تُسدل ستار المشهد الأول...

الخذلان يعم المسرح، والصمت يدوي كالصراخ.
الهاوية تفرد فكها القاتم في وجه أبناء المدينة الصفراء، كأنها تستعد لالتهام تاريخ بأكمله، لا مجرد موسم عابر.
وفي الأفق، معركة لا تقبل القسمة على اثنين، إنها تسعون دقيقة للحياة، خطوةٌ واحدة تقود إلى السقوط، وخطوتان نحو النجاة.

كما عاهدوا أنفسهم قبل أن يعاهدوا أحدًا، لم يفقد الأبناء البواسل الأمل يومًا في النهوض بهذا النادي. فالتعافي ليس أمرًا هيّنًا، والمدرجات التي بكت بصمت، لن يُغفل مشهدها، ولن يمر مرور الكرام على أي مسؤول شارك في تلك اللحظة.
لكن، للمواقف الصعبة رجالها؛ رجال حاسمون، يعرفون المعارك كما لو خاضوها ألف مرة.

هنا يُكتب فصلٌ جديد من فصول الوفاء، ويتعلّم أصغر الحراس في هذه المدينة دروسًا في التضحية من أجل حبّهم الأوحد. فالإسماعيلي ليس مجرد فريق كرةٍ لشعب المدينة، بل هو متنفسهم الوحيد، وعشقهم الأبدي.

هنا مدرج لا تعنيه الأسماء، فقد غاب العطاء ممّن يُفترض بهم أن يكونوا في الصفوف الأولى، فالأسماء تُكتب بالأفعال، لا على القمصان، والألقاب لا تُمنح لمن غاب حضوره ساعة النداء، بل تُخلّد لمن بقي ثابتًا، حين تراجع الجميع، وظل الجمهور يحمل الراية بلا تردد.

هنا مدرج ظلّ، وسيبقى، داعمًا أبديًا لفريق لا يملك سوى جماهيره؛ فريقٌ تُرك ليتخبط بين أقدام لاعبين غاب عنهم الوعي وعجزوا عن تقديم أي بصيص أمل، وإدارة لا تزال تبحث عن هوية لها، لا تعلم إن كانت موجودة لتقود أو لتشاهد، ليبقى النادي حيًا بروح من لا يتخلى عن عهده.

لا بديل عن الانتصار، فالهزيمة تعني النهاية. و"النهاية" لا وجود لها في قاموس هؤلاء. تسعون دقيقة للحياة، أو الهلاك لكل من يفكر في إسدال الستار على هذه الرواية.
هيا بنا يا رفاق، لنُقدّم درسًا جديدًا في فنّ التشجيع، ولنُسطّر الصفحة الأولى في كتاب الوفاء. لنصنع المستحيل ونوقعه بأسمائنا.
متحدون نقف، متفرقون نسقط.
هذا هو التحذير الأخير: إما نحن... أو لا أحد!


Yassin Maged

المشهد الأول يستعد لأن يظهر إلى النور.الإسماعيلية تُعلن حالة الطوارئ في جميع أنحاء المدينة.الشعب الذي لطالما عانق المجد ...
06/05/2025

المشهد الأول يستعد لأن يظهر إلى النور.

الإسماعيلية تُعلن حالة الطوارئ في جميع أنحاء المدينة.
الشعب الذي لطالما عانق المجد رفقة فريقه، ينتفض اليوم ليقاتل المعركة الأخيرة، لحفظ آخر ما بقي من تراب الكيان.
جحيم استاد الإسماعيلية يعود إلى النور مرةً أخرى، معقل الضغط النفسي على الخصم، والمكان الذي لطالما أسقط كبار القارة!
في أبهى صورة له، في مشهدٍ مفعمٍ بالوفاء والحب، والخوف والقلق في الوقت ذاته.

في الأربعاء الأول من شهر مايو، في تمام الثامنة مساءً، ستعيش المدينة حالة من الحماس لم يسبق لها مثيل منذ أكثر من 22 سنة.
لا مجال للتهاون، ولا للتخاذل!
إنها مسألة كرامة وشرف لشعب هذه المدينة الباسلة، لحفظ سمعة مدينةٍ عرفها التاريخ بشموخها، وعدم ركوعها أبدًا.

يتجدد النداء بـ: "هنا الإسماعيلية"،
بلد سقوط الإنجليز والعديان،
أرض الكبرياء والكرامة، المدينة التي لم ولن ترضخ أبدًا لأي محاولةٍ لإسقاط جزءٍ لا يتجزأ من تاريخها.
وشعبٌ لم يعرف كيف ينحني رأسه، ولن يترك معشوقه الأول يسير وحيدًا في أحلك فترات ظلامه.

كل الأعين تتجه صوب الإسماعيلية.
خلال الساعات القليلة القادمة، تخوض المدينة أولى معارك التصدي لمحاولات تعطيل ناديها، وتجدد الرسالة: لازلنا هنا!

إنها الفرصة الأخيرة... هنا الإسماعيلية.

كما كانت دومًا، هذه الأرض لا تعرف الخضوع، لا تنكسر أمام سطوة محتلّ، ولا تنحني لرياح الطغيان.شعبٌ عاهد ترابَه أن يبقى ما ...
03/05/2025

كما كانت دومًا، هذه الأرض لا تعرف الخضوع، لا تنكسر أمام سطوة محتلّ، ولا تنحني لرياح الطغيان.
شعبٌ عاهد ترابَه أن يبقى ما بقيت فيه نبضة كرامة، وها هو اليوم يتشبّث بآخر خيوط المجد، كأنما يدافع عن ذاكرة وطن بأكمله.
أتظنونه يفرّط في إرثٍ خضّبته دماء الأجداد، ليذروه الريح كما لو لم يكن؟ هيهات.

هنا الإسماعيلية، المدينة التي علّمت التاريخ كيف يُكتب بالعزيمة.
هنا حيث تتقاطع الأسطورة مع الحقيقة، ويتحوّل الشغف إلى مقاومة، والكرة إلى قضية.
هنا الشعب الذي لم يُهزَم في معركة، ولن يُهزَم في هوية.
هنا منبع السحر الكروي، وروح الملاعب المصرية، هنا حيث وُلد الإسماعيلي، لا كفريقٍ فحسب، بل كرمزٍ لوطنيةٍ خالدة.

هنا حُرّاسُ المدينة، نحرسُ المدينةَ لا بجدرانِها، بل بما تركه الأجدادُ من روحٍ وهُوية. نحن الحِصنُ الأخيرُ بين ذاكرةِ الأجدادِ وعبثِ النسيان، لا نرِثُ المدينةَ فحسب، بل نرِثُ واجبَ الدفاعِ عن ملامِحِها الأصيلة. تراثُ الأجدادِ أمانةٌ في أعناقِنا، ونحن حُرّاسُها في زمنِ العابرين. فينا تنبضُ المدينة، وبِنا ينجو تراثُها من غُبارِ الزوال.

موعدُنا ليس مباراةً فقط، بل ملحمةٌ للتاريخ.
في استاد الإسماعيلية لا تُحسَب الأهداف، بل تُقاس الأرواح التي تقف خلف المدرّجات.
هنا لا نلعب، بل نُجسّد ما بقي من إرث الأجداد.
وهنا، نكتب فصلاً جديدًا من كتاب لا يُغلق، لأن المجد لا يموت ما دام هناك من يؤمن به.

من أعمال إكسترا إهداءً لجماهير النادي الإسماعيلي العظيمة.

تعلن ستوديوهات إكسترا عن تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني لما يحدث من عدوان من جيش الأحتلال الإسرائيلي، وترفض بكل الأشك...
13/10/2023

تعلن ستوديوهات إكسترا عن تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني لما يحدث من عدوان من جيش الأحتلال الإسرائيلي، وترفض بكل الأشكال ما يحدث للمدنيين الفلسطينين بقطاع غزة، من نساء وأطفال وشيوخ.
وتطالب المجموعة بالتدخل الفوري لأيقاف العدوان علي القطاع وقصف المدنيين.
ترفض إكسترا محاولات تهجير أهالي غزة إلي اماكن أخري، مشيرةً إلي حق الفلسطينين في الدفاع عن أرضهم التي تم إحتلالها في عام 1948.


Our partner, Adam El3amid is officially on Music Platforms now.Verification process has been done in cooperation between...
16/06/2023

Our partner, Adam El3amid is officially on Music Platforms now.
Verification process has been done in cooperation between XTRA Studios and Adam El3amid.

Special thanks to all platforms to stream Adam's tracks like Spotify, Deezer, Anghami, Soundcloud, Meta Music and Apple Music.
Congrats to our artist, Links in comments section.

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when XTRA Studios posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to XTRA Studios:

Share