Laimona ليمونة

Laimona ليمونة Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Laimona ليمونة, Software Company, Alexandria.

ليمونة هو برنامج للمطاعم يساعدهم في
ربط السوشيال ميديا والواتساب الخاص بالمطعم بنظام طلبات
اونلاين. مما يتيح لعملائهم الطلب مباشرة بشكل سهل و تفاعلي دون تدخل اي موظف بـ صفر٪ عمولة علي الاوردر.

** ليه معظم المطاعم بتخسر الجزء التاني **البوست موجه لأصحاب المطاعم فقط . البوست طويل شوية لكنه مهم. لو مش فاضي دلوقتي ا...
03/01/2025

** ليه معظم المطاعم بتخسر الجزء التاني **

البوست موجه لأصحاب المطاعم فقط . البوست طويل شوية لكنه مهم. لو مش فاضي دلوقتي انصحك تعمل save للبوست او تحتفظ بالرابط بتاعه وابقي ارجع له بعدين لما تكون مركز.
------
من واقع تعاملي مع اصحاب مطاعم كتير ولما تسألهم السؤال الشهير - ليه المطاعم بتخسر. هتلاقي ردود زي السوق نايم - المنافسين معاهم فلوس يصرفوا علي التسويق - المطاعم كلها شغالة علي الفود بلوجرز - الخامات غالية والناس معهاش فلوس تدفع - العميل عايز اللي يضحك عليه ويعمل له عروض وهمية - معنديش استعداد اصور فيديوهات تيك توك واجيب طبلة عشان اقنع الناس تيجي -- لا، الله الغني.

عارف المشكلة في الكلام اللي فوق ده ايه ؟ انه ممكن يكون صح - بس انت قررت تمشي نص الطريق مش الطريق لآخره، هفهمك قصدي.

انت ليه فاتح مطعم؟ ليه مش بتدور علي وظيفة ثابتة تدخلك دخل قليل ثابت وخلاص؟ - ليه مش عاجبك اللي ٩٨٪ من الناس حواليك موافقة عليه ومتعايشة معاه. هو ببساطة انك متمرد علي المألوف والمعتاد، بتحب تكون صاحب قرارك وعندك طموح تكبر البيزنس الخاص بيك. الصفات دي صفات ممتازة ومطلوبة جدا في أي حد قرر ياخد مخاطرة انه يفتح بيزنس خاص بيه. بس المشكلة انك مشيت نص الطريق وسحبت كرسي وقعدت وقررت متكملش.

انت بقيت مفعول به مش فاعل - بقيت تشوف التريند رايح علي فين وتحاول تقلده - فبيطلع صورة ماسخة ومشوهة واللي انت فاكره عميل (مغفل) بتلاقيه مصحصح معاك واللي بينجح مع غيرك مش بينجح معاك.

هنقول مثال: المطاعم كلها بتجيب فود بلوجرز يجربوا الأكل - تقوم انت مقلد ورايح جايب فود بلوجرز - مطعم مشهور يطلع صنف يسميه الشخلوعة والشقطوطة فانت تقول اااه يبقي ده الترند، ده اللي بيشتغل مع السوق فتقلدهم. والمفاجأة متلاقيش نفس المردود ولا نفس الزحمة الي عندهم. بتشتغل مع منافسك ومتشتغلش معاك. ناس بتعمل خصومات - انت كمان تعمل - ناس بتعلي الاسعار - انت كمان تعلي الاسعار. وهكذا فـ دوامة مش بتنتهي من القرارات العشوائية. انا اقولك المشكلة ايه!

المشكلة نقدر نقدر نخلصها في مصطلح واحد اسمه
" القيمة المدركة Perceived Value "..... الاجانب - خصوصا السوق الامريكي سوق تنافسي بشكل بشع، هتلاقي بين كل مطعم ومطعم ، ٣ مطاعم 😃 . فبتوع التسويق درسوا السوق هناك كويس اوي وسيكولوجية العميل بشكل متعمق - لأنه اللي مكانش بيعمل كدة السوق كان بيبلعه - مش بيرحمه.

قدروا يطلعوا نظريات كتير - العميل بياخد قرار شراء بناءا علي ايه - هل العروض والخصومات ولا الجودة العالية ولا سرعة التوصيل ولا المعاملة الكويسة ولا الطعم الكويس ولا البراند ولا ولا ولا ... طلعت عوامل كتير اكتر من انها تتحصر. بس تم تلخيص كل العوامل دي في مصطلح اسمه "القيمة المدركة perceived value".

القيمة المدركة دي بمنتهي البساطة هي ناتج قسمة "العائد" علي "التكلفة". وهنا بقي مربط الفرس - انك تفهم ايه العائد اللي انت بتقدمه لعميلك - وايه التكلفة الي عميلك بيتحملها.

العميل - جوة دماغه وبشكل غير واعي بيعمل العملية الحسابية دي ويشوف هل دي عملية شراء كسبانة بالنسباله ولا لا. انت كمان علي فكرة بتعمل كدة لما تشتري هدوم او عربية او شقة .... الخ. بس انت مش قادر تتخليها وانت صاحب مطعم فركز شوية صغيرين بس في الكلام اللي جاي.

تخيل عندنا مطعم بيبيع سندوتشات شعبي - جودة الخامات مش احسن حاجة لكن بيعوضها في الكميات، العميل بتاع المطعم مش فارق معاه جودة الخامات لكن فارق معاه انه يشبع.

العائد = الشبع + طعم مقبول.
التكلفة = فلوس + انتظار بسبب الزحمة.

فهو يحسبها هل العائد يستاهل التكلفة؟ بالنسباله اه. اذن يحصل قرار الشراء.

طب افرض نفس المطعم ده عايز يخلي "القيمة المدركة" دي عند العميل أعلي. تحصل بحاجة من اتنين يا أما تضيف علي العائد اللي العميل بياخده، المعاملة الكويسة مثلا. . فكدة العميل بقي واخد شبع + طعم مقبول + معاملة كويسة مع نفس التكلفة أو يقرر انه يقلل عنصر من عناصر التكلفة وهي عنصر الانتظار مثلا بأنه يجيب عمالة زيادة فبدل ما كان بينتظر ربع ساعة بقي ياخد طلبه في ٥ دقايق. لأنه ميقدرش يقلل عنصر السعر... كدة معادلة "القيمة المدركة" اتحسنت. و الشطارة انك تعرف تزود ايه وتقلل ايه من غير ما تبوظ الدنيا.

لحد هنا والدنيا كويسة .. المشكلة تحصل امتي ؟ لما صاحب المطعم اللي بنحكي عليه ده يشوف مطعم تاني بيبيع نفس السندوتشات ب ٣ اضعاف التمن اللي هو بيبيعه فيقرر يعمل قرار كارثي - يقول طب ما ارفع اسعاري انا كمان - اشمعنا فلان بيبيع بسعر عالي .. ايه المشكلة يعني. فيلاقي عنده المبيعات اتهبدت لتحت جامد .. هنا صاحب المطعم عمل خطأ كارثي ، المشكلة مش في زيادة السعر، لا لا. المشكلة انه قارن نفسه بحد بيقدم معادلة "قيمة مدركة" مختلفة -- المطعم ابو ٣ اضعاف السعر ده هو صارف فلوس كتير علي صورة البراند بتاعه، فأقنع العميل ان عنده جودة عالية - فالعميل اللي هو اجتذبه هو عميل عنده معادلة قيمة مختلفة - العائد المهم بالنسبة للعميل في الحالة التانية مش الشبع - العائد الأهم بالنسباله هو جودة الخامات.

فالعميل بتاعه بياخد منه جودة عالية + تيست عالي + معاملة كويسة + سرعة وقصادها بيدفع ٣ اضعاف السعر وبياخد كمية اكل اقل - لكن تظل كنسبة وتناسب مربوحة. لكن صاحب المطعم الأول عمل غلطة كبيرة وهو ان عناصر (العائد) فضلت زي ما هي بس زود عنصر(التكلفة)، فالقيمة المدركة ضعفت في نظر عميله - بقت بالنسبة لعميله صفقة مش مربوحة - فيقرر فورا انه يمشي ويشوف غيره.

حتي لو صاحب المطعم قرر يصلح غلطته وكل ما عميل عنده يجيله يقوله معلش انا رفعت السعر عشان بقيت بستخدم خامات احسن - خلاص انت كدة كدة خسرت العميل ده - ماهو اصلا من البداية مش فارق معاه الخامات - ماهو لو فارق معاه الخامات، كان بقي عميل عندك ليه من البداية. صاحب المطعم في الحالة دي بقي مضطر يلعب لعبة جديدة ويخاطب جمهور مختلف - فتلعب اللعبة بأصولها - وتشوف العميل الجديد ده بيهتم بـ ايه و أوفره - براند - تسويق - مكان ايجاره اغلي ....الخ واحسبها انت بقي انهي احسن ابيع ارخص بس مش شايل هم البنود دي - ولا ابيع أغلي بس قصادها اصرف علي البنود دي.

محلات الفول والطعمية الشعبي اللي شغالة بقالها سنين من غير يافطة ولا ديكور ولا براند ولا تسويق فاهمين المعادلة دي بالفطرة. فاهمين العميل بتاعهم ايه اللي يفرق معاه و يزودوا منه - وايه اللي ميفرقش معاه فميصرفوش عليه.

انت كصاحب مطعم لازم تفكر بنفس الاسلوب - انا مين عميلي وعايز ايه؟ شعبي، طبقة متوسطة، فوق متوسطة ولا A class. طب الاكل اللي انا ببيعه ده هل عميلي بيشتريه مرة في الشهر ولا بيشتريه بشكل دوري. العميل بتاعي فارق معاه انه يشبع ولا فارق معاه السرعة ولا فارق معاه الجودة. هتقولي العميل عايزهم كلهم - صح اتفق - لأن الانسان طماع ونفسه ياخد كل حاجة بأقل تكلفة ممكنة، بس في فرق بين الاحلام والواقع.

مش لازم تعطي لعميلك كل حاجة بيدور عليها - لكن خليك احسن خيار متاح له. هفهمك اكتر - تخيل انك محل بيبيع بيتزا وفطاير شرقي في منطقة سكنية زي سيدي بشر مثلا. هنا انت بتستهدف الطبقة المتوسطة واللي غالبا بيكونوا شباب - شوف منافسينك اللي في نفس شريحتك السعرية بيقدموا ايه - كمية تشبع فقط ولا كمية تشبع وجودة خامات عالية. - ولا كمية و جودة وسرعة ومعاملة كويسة.

حط نفسك مكان عميلك واعطيله الحاجة (المهمة) بالنسباله. مثلا لو عنصر الشبع هو اهم عنصر عند عميلك - ممكن تقضي علي المنافس باهتمامك بالعنصر ده بس. هتزود كمية عن اللي هو بيعملها وخليه يكسبك في باقي العناصر التانية عادي. بس انت مراهن علي ان عميل "الكمية" هو اكبر شريحة ومش فارق معاك تخسر عميل "السرعة". يا سلام لو قدرت تحقق عنصرين ويا سلام لو تلاتة - كل ما تزود (العائد) او تقلل (التكلفة) - انت بتسحب شريحة وتكسبها، لأن في دماغ العميل "القيمة المدركة" كنسبة وتناسب بقت أعلي.

لكن ماتجيش بعد فترة تلعب في الاساسيات وتروح تقلد منافس تقليد عمياني ! واحد عنده الكمية ضعيفة والجودة ضعيفة بس عنده عنصر السرعة ممتاز - تقوم انت تقول انا كمان هعمل زيه، وهوصل في ربع ساعة. فبالتبعية تزود عمالة وتزود طيارين دليفري فتلاقي تكلفتك الكلية زادت - فتحمل التكلفة علي سعر الأكل - تقوم خاسر شريحة كبيرة من عملاءك -- ماهو اخينا ابو سرعة عالية ده - هو مقلل بند الجودة وبند الكمية - بس مركز علي العميل اللي بالنسباله السرعة اهم من اي حاجة تانية - انت دخلت تنافسه، ضربت عمود اساس عندك وهو السعر فنسبة "القيمة المدركة" اختلت عند عميلك - عميلك ساعتها يقولك ياعم انا موافق الاوردر يوصلي متأخر بس متزودش عليا السعر ---- تقولي لا بس في عميل تاني مبسوط اوي بأن الاوردر بقي يوصل اسرع ومعندوش مشكلة يدفع اكتر - حلو - اسأل نفسك بقي، مين عددهم اكتر هل العميل اللي عايز سعر اقل ومش فارق معاه سرعة ولا العكس؟ ده سؤال ملوش اجابة وده السؤال اللي انت كصاحب مطعم لازم تجاوبه. مفيش حد بيكسب كل الشرايح - دي خرافة. اختار شريحتك واعطيها اللي هي عايزاه.

البراند اللي انت شايفه بيبيع ١٠ اضعاف سعرك - هو صارف ١٠٠ ضعف مصاريفك الشهرية علي صورة البراند بتاعه عشان يجذب العميل بتاع "المنظرة" - معلش يعني هو مأجر مكان في مول بمبلغ خرافي وجايب عمالة غالية وصارف علي التسويق عشان العميل يقعد عنده ياخد تجربة "يتفاخر" بيها ... فانت تقول ده البراند الفلاني بيضحك علي العملاء و بيجيب نفس الخامات اللي انا بجيبها وبيبيع باضعاف السعر - طب وانت مين قالك ان العميل ده رايح عنده عشان ياكل خامات عالية اصلا -- العائد بالنسبة العميل ده مش الاكل اصلا - العائد بتاع العميل هو "التجربة".

ليه مستحيل صاحب البراند الخمس نجوم ده يقلد مطعم بيستهدف طلبة الجامعة وعامل "عرض الصحاب الجدعان اشتري ٣ ساندوتشات وخد ٣ عليهم هدية" اظن انت عرفت الاجابة لوحدك دلوقتي.

لو انت مقتنع بالكلام اللي فوق حتي الان فتكلمة البوست هتكون مفيدة بالنسبالك - لو مش مقتنع، فمفيش داعي تكمل البوست لانه مش هيكون مفيد.

احنا مؤسسين شركة ليمونة 🍋 الخلفية بتاعتنا في التسويق والبرمجيات. فكرنا بنفس المنطق - ايه الحاجة اللي ممكن نبيعها للمطاعم نكسب منها اعلي مكسب ممكن. ذاكرنا السوق المصري - لقينا انه اكبر شريحة من المطاعم "كعدد" هي المطاعم اللي بتستهدف الطبقة المتوسطة فما فوق - كشريحة اجتماعية - وبتستهدف العملاء تحت سن ال ٤٠ كشريحة عمرية.

قررنا نقدم حل تقني technical solution يعلّي "القيمة المدركة" في نظر عميلك - في عنصر من عناصر التكلفة مهمة جدا بالنسبة لعميل الطبقة المتوسطة فما فوق - وتحت سن الاربعين - ومعظم اصحاب المطاعم مش بتاخد بالها منه وهو عنصر "الصعوبة" في عمل الاوردر.

الشريحة دي بتستخدم الموبايل بشكل دائم - واتعودت علي استخدام الموبايل لكل صغيرة وكبيرة و بالنسبالهم اي خدمة بقي لازم يتوفر فيها عنصر "السهولة" و "السلاسة" بحكم التعود علي السوشال ميديا.

قررنا نعمل سيستم ليمونة وهو سيستم طلبات اونلاين بيتربط بالماسنجر الخاص بصفحتك علي الفيس بوك. و عشان تدرك اهمية الحاجة دي بالنسبة لعميلك ايه، لازم تقرا البوست ده.
https://www.facebook.com/share/p/12HVoyX1wEz/

البوست ده موجه لأصحاب المطاعم فقط. ومعلش اعذرونا انه البوست هيكون طويل شوية لكنه مهم - فلو مش فاضي دلوقتي انصحك تعمل sav...
01/01/2025

البوست ده موجه لأصحاب المطاعم فقط. ومعلش اعذرونا انه البوست هيكون طويل شوية لكنه مهم - فلو مش فاضي دلوقتي انصحك تعمل save للبوست او تحتفظ بالرابط بتاعه عشان تقراه بعدين.

نسبة كبيرة من اصحاب المطاعم لو سألتهم ليه المطاعم بتفشل، هيقولك العميل. هيقول اصل العميل مش بيفهم ! العميل مش بيقدر! العميل عايز اللي يضحك عليه - ده انا حاطط له انضف المكونات وجايب اجمد الشيفات عشان يطلعوا احسن تيست بس العميل (مغفل) بيتضحك عليه بالاعلانات والعروض الوهمية وكوبونات الخصم و اسم البراند اللي بيبيع له الحاجة اغلي من تمنها - بس عشان الاسم.

لحد هنا - ولو افترضنا ان كلامك صح، عارف المشكلة فين؟ - ان انت مستحيل تغير عقلية العملاء بتوعك - هتعمل ايه ! هتغير الكون والمجتمع عشان مطعمك ينجح ويبيع زي المنافسين ؟ مكنش حد غُلُب.

الحل الوحيد انك تفهم ليه العميل (المغفل) ده بيتصرف بالطريقة دي. وقبل ما اجاوبك ، عايز اسألك سؤال - تفتكر ليه ابلكيشن "طلبات" ناجح؟ وليه العميل بدل ما يعمل اوردر منك مباشرة بـ يروح ابلكيشن طلبات ويعمل الاوردر من هناك ويخسرك عمولة تتخطي الـ ٢٠٪ بتاكل كل مسكبك. ده مش كدة وبس ده الابلكيشن بيحط علي العميل مصاريف خدمة ومصاريف دليفري عالية وبرده علي قلبه زي العسل !!! طب ليه ؟

كلمة السر هي "سهولة رحلة العميل seamless user journey". هنرجع للجملة دي تاني كمان شوية. انت كصاحب مطعم بتتعامل مع صنايعية وعمالة وموردين و ضرايب و صحة ... دوشة و وجع دماغ وتليفونات - مع الوقت نظرتك للناس بتتغير، اللي بالنسبة لغيرك وجع دماغ بيكون بالنسبالك طبيعي وعادي بحكم التعود. فـ بتبتدي تاخد قرارت كارثية فيما يتعلق بالعملاء.

❌ ايه المشكلة يعني لما العميل يتصل بالتليفون يعمل اورودر؟
❌ ايه المشكلة لما العميل يعمل save لرقم مطعمي علي تليفونه - هو ده يعني مجهود؟
❌ ايه المشكلة لما العميل يتصل بالتليفون فيكون الرقم مشغول او محدش يرد مرة واتنين - ما يتصل كمان مرة، هيحصل ايه يعني؟
❌ ايه المشكلة لما العميل يتصل وافضل كل مرة اسأله عنوانك فين بالتفصيل الممل؟
❌ ايه المشكلة لما اخليه يحتفظ بـ منيو مطعمي علي موبايله ويدور عليها وسط ١٠٠٠ صورة علي موبايله؟ او يعمل سيرش علي صفحتي علي الفيس بوك ويدخل يدور علي المنيو وسط الصور ؟
❌ أو ايه المشكلة ان العميل يبعتلي علي الواتساب وارد عليه بعدها بـ ربع ساعة اقوله اتفضل قول طلبك؟
❌ ايه المشكلة لما العميل يقعد يقارن ويفكر ويختار من المنيو وفي الاخر اقوله معلش يا فندم الصنف الفلاني خلصان؟
❌ ايه المشكلة بعد ما العميل يختار اقوله معلش - تلاقيك باصص في المنيو القديمة ، اصل سعر الصنف الفلاني زاد؟

لسة مش واخد بالك من المشكلة؟ المشكلة ان اللي انت شايفه عادي، بالنسبة لعميلك هو كارثة ومجهود وتعب هو في غني عنه.

عايزك تتخيل المشهد ده. واحد قاعد في السرير، موبايله في ايده بيقلب علي الفيس بوك - فجأة حس انه جعان وعايز يطلب بيتزا او فطيرة او شاورما - راح فتح ابلكيشن طلبات - دخل المطعم اللي متعود يطلب منه - شاف المنيو والاصناف المتاحة بالاسعار وبالصور - شاف في كام عرض حلوين ، داس تأكيد الطلب ... بمنتهي السهولة والسرعة من غير ما يقوم يقف في حتة فيها شبكة ويدور علي رقم مطعمك ويتصل بيهم لو حد رد عليه ويفضل يعيد ويزيد في تفاصيل العنوان او يبعت علي الواتس ويترد عليه بعدها بفترة ويدور علي المنيو ويسأل عندكم عروض ايه - فيفضل مستني الموظف اللي عندك علي بال ما يكتب تفاصيل العرض -- انت لو مكان العميل ؟ هتختار انهي طريقة تطلب بيها؟ اقولك حاجة ومتزعلش - رايك مش مهم اصلا ، لانه زي ما احنا اتفقنا فوق - طبيعة شغلك غيرت وبوظت مفهومك عن الطبيعي والعادي.

خلي الارقام هي اللي تتكلم - عارف ان عدد الاوردرات من خلال تطبيقات زي طلبات والمنيوز ...الخ، قد تتخطي الـ ١٠٠ مليون اوردر سنة ٢٠٢٤ في مصر بس! اكتر من ربع مليون اوردر في اليوم! مع وضع في الاعتبار ان شريحة مستخدمين الابلكيشنز دي هي شريحة الشباب. واللي هي بنسبة كبيرة نفس الشريحة اللي انت بتستهدفها ! لو ركزت شوية هتلاقي ٨٠٪ من عملاءك تحت سن الـ ٤٠ سنة ! دول هما هما نفس الناس اللي قاعدين طول اليوم علي الموبايلات!

الحل ايه؟
الحل في "سهولة رحلة العميل Seamless user journey" حط نفسك مكان العميل - فكر بعقليته - حط نفسك مكانه - من اللحظة اللي بياخد فيها قرار الشراء لحد لحظة استلام الاوردر وتخيل انها رحلة - وشوف عمل كام خطوة؟ كل خطوة وكل صعوبة مهما كانت بسيطة وبتاخد ثواني - بتخسرك عميل - طالما في بديل "اسهل واسرع".

لو انت وصلت لهنا و مقتنع بالكلام اللي فوق - فالكلام اللي جاي هيكون مفيد ومهم - لو مش مقتنع فمفيش داعي تكمل البوست.

احنا شركة ليمونة - واحد من المؤسسين اشتغل قبل كدة في شركة كبيرة من شركات الطلبات في مصر وعارف العمولة الكبيرة اللي بياخدوها من المطاعم.. وفي نفس الوقت من كلامه مع اصحاب مطاعم كتير - كانوا مدركين ان عملاء كتير مبقوش يحبوا يعملوا اوردر بالتليفون ولا الواتساب - غير انك محتاج موظف عنده لباقة في الكلام وملتزم وبيرد بسرعة. ده اللي خلي كتير من اصحاب المطاعم انهم يفكروا يعمل ابلكيشن خاص بيهم... بس الواقع بيقول انك محتاج ندفع من ٣٠ لـ ٦٠ الف جنيه لشركة برمجيات متعرفهاش تعملك شيء انت مش بتفهم فيه وهو ابلكيشن. ولو نجح ووصلنا لأبلكيشن كويس مفيهوش مشاكل - بندخل في معضلة اقناع العميل بتحميل الابلكيشن - مصاريف تسويق وخصومات وعروض حصرية من خلال الابلكيشن - حط نفسك مكان العميل، معقولة كل مكان بيشتري منه هيحمل الابلكيشن بتاعه علي موبايله ! مستحيل.

وبناءا عليه قررت شركة ليمونة انها تعمل فكرة جديدة تحقق عنصر "السهولة" لعميل المطعم وفي نفس الوقت ميكونش فيها مخاطرة مالية كبيرة عليك كـمطعم.

الحل هو سيستم ليمنونة وده عبارة عن سيستم طلبات اونلاين بتقدر تربطه مع الماسنجر الخاص بصفحة مطعمك علي الفيس بوك.

سيستم ليمونة هيعمل الاتي:

١- العميل بيقدر يطلب من صفحة الماسنجر مباشرة - بيظهر له المنيو بشكل تفاعلي، يضيف الاصناف والعدد بمنتهي السهولة من غير ما يقفل الفيس بوك.

٢- العميل داخل علي منيو مطعمك انت بس - بيختار من اصناف مطعمك بس. دي ميزة كمان بتخلي "رحلة العميل" اسهل بالمقارنة بأبلكيشنز الطلبات اللي بيكون فيها مليون اختيار وألف مطعم وصنف يختار منهم.

٣- انت كمطعم تقدر تحط عروض وخصومات علي المنيو التفاعلي ده بمنتهي السهولة.

٤- نظام نقاط مكافأة العملاء = مثلا العميل اللي هيطلب ٤ اوردرات في الشهر - طلبات الشهر اللي بعده الدليفري فيها هيكون ببلاش - في مليون فكرة تقدر تربط بيها عميلك وتخليه يفكر قبل ما يطلب من حد غيرك او ابلكيشن تاني.

٥- تقدر تعمل نظام كاش باك لعملاءك - بدل الخصم المباشر، احسن لك ترجع له نقط علي محفظة ليمونة - مش هيقدر يستخدمها غير في مطعمك انت بس. والاجمد كمان - تخيل النقط دي يكون لها تاريخ صلاحية ، يعني بتخلي العميل يشتري قبل تاريخ معين عشان ميضيعش عليه العرض.

٦- نظام الترشيح referral - خلي عميلك يرشح مطعمك لناس تانية مقابل نقط.

الحقيقة ان السيستم بتاعنا لسة بنكبره ونبني فيه وعندنا افكار لمزايا تانية كلها قايمة علي مبدأ "السهولة في رحلة العميل" سواء عميل مطعمك اللي بيطلب - او انت كصاحب مطعم "عميل عند ليمونة" ف انك ازاي تقدر بسهولة تتحكم في سيستم زي ده وتحقق اعلي فايدة ممكنة منه.

السعر؟ لسة مقررناش - بس هيكون اشتراك شهري بحوالي ٤٥٠ جنيه في الشهر. مفيش مصاريف تانية مستخبية - هو رقم رمزي ثابت بشكل شهري.

لو حابب نتواصل معاك ونعرفك تفاصيل اكتر عن السيستم وازاي بيشتغل - اضغط علي كلمة "sign up" الموجودة تحت وسيب بياناتك بشكل واضح وحد من فريق ليمونة هيتواصل معاك.

نعتذر عن الاطالة واعملوا لايك للصفحة عشان هنزل محتوي مفيد بشكل دوري

Address

Alexandria

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Laimona ليمونة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share