أمـيــر المنفلوطى

أمـيــر المنفلوطى أمير المنفلوطى، كاتب، ويعمل كمصمم جرافيك، الصفحة تعبر عن آراء وكتابات ونماذج من الأعمال.

03/12/2024

الضيف الملهم ذائع الصيت أصيل الحيثية ورائد الأعمال السفلية:
"وأنا في تانيه إعدادي كنت بربط الكوتشي لوحدي"
"كنا بناخد المياه في زمزمية نسبة إلى ماء زمزم، كنا بنعرف ربنا"
"مكانش فيه حاجة اسمها لانش بوكس عشان البوكس ساعتها كان في خدمة الشعب"
"كنت باخد مصروف ربع جنيه في اليوم بحوش نصه وأطلع أوربا في الصيف أخد كورسات تنمية بشرية"
"إتولد، إتفطم، إتعلم، سافر، أصرف فلوس كتير، إنبسط، إتجوز، خلف، إتوفى"
"بدأنا فقرا جدا، وكافحت من الصفر، كان جدو حبيبي الله يرحمه كل أسبوع يجيب الفلاحين ينقوا القمل من راسي"
"لغاية دلوقتي بروح أصيف في العجمي مع الناس العادية وأبص لبحرها وأنا بشرب السيجار وأقول هنا عملت أول مليون.. متر مكعب مايه"
"أول مشروع عملته في حياتي كان صالة حديد، في صالة البيت عندنا وكنت بحصل الإشتراك من إخواتي"
"بعشق المسرح التجاري، كنت بتجنن من قدرة بعض الكومديانات الكبار على إضحاكنا بإفيه ميضحكش بعد إعادته 427 مرة"
"أنا ضد صراع الأجيال، وزمايلي الشباب الجداد ما شاء الله عليهم فاهمين تكنولوجيا أحسن مني ويقدروا يفكو باسوورد الكمبيوتر المركزي للمؤسسة اللي أنا محتفظ بيه، شوية إجتهاد بس!"
"الولد الصغير بيمسك الموبايل بيعمل حاجات عليه، بيدهشني! مرة صورلي صورة مع والدته، بس قلتلها متجيبيش ابنك معاكي بعد كده"
"فيه سر كوني مبتعرفوش إلا لما بتجتهد في الدنيا، 80% من ماتشات الأهلي والزمالك Template ثابت وبيتغير فيه اللاعيبه بس، حاجة زي الـ WWE كده، الغريبة إنهم مش بيمثلوا ولا فيه سكريبت بس بتطلع كده"
"خسرت فلوس كتير أوي لحد ما عرفت إن مش أي دكتور لازم يبقى طبيب"
"لازم يكون عندك شخصية! مينفعش تمشي ورا التريند وخلاص من غير ما تجيب منه فلوس"
"صدقني أنا لفيت العالم كله وأطلعت على تجارب الدول المتقدمة وكلهم صحابي هناك وبقولك، بالأمانة، مفيش أجمل من بلدنا"
"مفيش فرق بينا وبين الخواجات، بل بالعكس احنا أحسن. هما بيفضلوا ورا الفاشل حتى ينجح، واحنا بنفضل ورا فاشل بيك حتى يتفوق ويسلم على بابا كتير"
( وأندهش مذيع #البودكاست ) 1

(الحقائق)تستوجب (قرارات)وتنفيذ القرارات يؤدي إلى (نتائج)ولو كانت النتائج متوافقة مع الحقائقفالقرارات سليمةوإن لم تتوافقف...
24/02/2023

(الحقائق)
تستوجب (قرارات)
وتنفيذ القرارات يؤدي إلى (نتائج)
ولو كانت النتائج متوافقة مع الحقائق
فالقرارات سليمة
وإن لم تتوافق
فالقرارات خاطئة
*
يتولى الأمر.. عادة لدينا..
من يعتقد أن قرارته
ستخلق حقائق
أو يعتقدون أن تحقيق أية نتائج
سيتوافق بالضرورة مع الحقائق
فقط لأنها.. نتائج!
*
والمستبعدون.. عادة لدينا..
هؤلاء الذين لديهم بصيرة
ولا يطغاهم هوى أنفسهم
فيرون الحقائق مبكرا
ويتخذون القرارات الصحيحة
في الوقت الصحيح
لكن ضعاف النفس والبصيرة
يهاجمون تلك القرارات وأصحابها
ويتم إغتيال الصواب في مهده.
*
هنا تصير الأمور أكثر تعقيداً
لأنه من المستبعد أن تعترف يوما ما بصواب المستبعد..
وأنهم كانوا يوما ما محقون.
حتى وأن أعترفت..
لن يفيد.

21/06/2022

أمي الحبيبة أمي الحنون #منير #دياب #الهضبة #الكينج

16/04/2022

متابعة صلاح بعلامة مميزة أثناء إحرازه لهدفه في السيتي
After Effects \ Motion Tracking
شكر خاص لعمرو رجب

ثم قررت أن أجرب صنائع قِدرة بائع الفول على ناصية (المول)، فطالما تابعت جهده وإجتهاد العمال والموظفين والبسطاء في الحصول ...
31/07/2019

ثم قررت أن أجرب صنائع قِدرة بائع الفول على ناصية (المول)، فطالما تابعت جهده وإجتهاد العمال والموظفين والبسطاء في الحصول على خدماته نظير جنيهاتهم المرصودة لمهمة الإفطار.
بالتأكيد سيناسبني الآن مالياً ما يناسب هؤلاء المصطفين أمام العربة، فجنيهاتي باتت محسوبة مثلهم، ولن تصيد ما يسد جوعي في صباح يوم أحسبه مرهقاً.. إلا من تلك المبادرات الشعبية للطعام بلا نظير ضرائب ولا مقابل خدمة.
وقفت أمام البائع بمظهر (أفندي) وقلب (أرزقي).. أطلب (شقتين) أحدهما بطاطس والأخرى فول، رمقني بنظرة متفحصة، وأستكمل ما سبقني من الطلبات وهو يخطف نظرات جانبية حذرة لأحد مسئولي المول كما يبدو.. وقد وقف الأخير بنظارته الشمسية التي ألتهمت غالبية وجهه النحيف.. يتحدث مع اثنين من موظفي المول، لا يصل من صوته سوى همهمات.. ولكن كلماته بدت عن عربة الفول وبدى حديثه إنتقاديا لمخلفاتها وآثارها أو لوجودها ذاته.
بدا في المشهد مساعد لصاحب العربة.. أو على الأرجح شريكاً له، فهم من جيل واحد، بل ويرتدون زياً موحدا (يونيفورم)..! أمتزجت عليه بقع الزيت والفول مع لوجو سلسلة مطاعم سبيكترا الشهيرة، وتذكرت أن سبيكترا كان لديه فرعا بالدور الأرضي بالمول منذ سنوات قبل أن يغلقه.
أبتسمت وأنا أرسم بخيالي تصورات طريفة عن كيفية حصول هذين الشابين على (يونيفورم سبيكترا).. حتى رمق إبتسامتي بائع الفول، ليبدأ في تفسيرها كما يبدو بشكل مختلف..
- تمام يا باشا (يعطيني طلبي).
- تمام.. كم الحساب؟
- أحسبها أنت يا بيه... أنت اللي متعلم (قالها بحقد واضح).
- أنا أول مرة أشتري منك!.. لا أعرف أسعارك (مازلت أحافظ على تعبيري الثابت).
- اثنين وثلاثة يبقوا كم؟
- خمسة جنيه.. تمام (أخرجها من جيبي).
- طبعا حضرتك أنت اللي بتفهم.. أنا واحد شغله وهو واقف على رجله.. إنما حضرتك قاعد على مكتب.
قالها دون أن يترك لي مجال لتحويل الأمر إلى هزل، لقد كان ضيقه واضحا، رأيت الحسد في فمه وعيناه، أبعد ما يكون عن تصوري في تلك اللحظة من حياتي تحديداً أن يحسدني أحدهم!.
- أنت بس اللي فاهم الحكاية غلط.. مبتتحسبش كده.
- مبتتحسبش غير كده يا باشا.
أرتفع حاجبي في دهشة حقيقية، الرجل لا يواري شيئا في نفسه.
أمسكت فطوري متوجها إلى مكتبي في (المول).. وتعبيري بين الضيق والدهشة والضحك..
فتحت الطعام لأجد ما أضافه لي الرجل من الباذنجان والبصل والفلفل والمخللات والجرجير.. ما يفوق حجم الفطور نفسه بكثير، ناهيك أن إختياره لشكل وحجم (الشقتين) مميز جدا!..
أكلت فطوري، وأنا أتعجب من ذلك الكرم المفرط.. الذي لم أنله ممن يبتسمون في وجهي!
هذا الرجل يكرهني.. مع أنه لا يعرفني، هذا الرجل جسد في كل ما يكرهه في فئة (الأفندية) المرتاحين المتحكمين، الظالمين!
وأدركت منطق من يظلم ويستشري في الظلم، إن كان سيلاقي الكرم وكل الكرم.
وتفهمت منطق ذلك المسكين الحاقد!.. أنه لا يهم الصدق، ولا يهم الود، كلها أمور هامشية، لا تجنبك شر ظالم لم تعطيه (إتاوته) في حينها، حتى وإن كانت مخللاً أو باذنجاناً..!

مقالي في عدد جريدة (الكرامة) الصادر هذا الأسبوع - الأحد 18 فبراير
21/02/2018

مقالي في عدد جريدة (الكرامة) الصادر هذا الأسبوع - الأحد 18 فبراير

تقرير من إعدادنا نصا وصورة.. يرجو أن ينال إعجابكم..
10/04/2017

تقرير من إعدادنا نصا وصورة.. يرجو أن ينال إعجابكم..

نقدم عرضاً لمسلسل الأب الروحي في جزأه الأول وقبل بداية الجزء الثاني، شارك برأيك حول المسلسل، متى تابعته بشغف؟ ومتى وجدت نفسك لا تتابعه بنفس القوة؟. أشترك في ...

30/10/2016

ابتعد عنهم

الشاب اللى بيكلمك بحماس وبيعبر بكل أجزاءه على اللى عايز يثبتهولك.. هو محتاج يثبته لنفسه كمان.. بس أنت بتعتقد إنه بيقولك ...
28/05/2016

الشاب اللى بيكلمك بحماس وبيعبر بكل أجزاءه على اللى عايز يثبتهولك.. هو محتاج يثبته لنفسه كمان.. بس أنت بتعتقد إنه بيقولك حاجة مسلم بيها وغير قابلة للنقاش.. الشاب ده أتواجه كتير بعبارة (وأنت ايه فهمك أنت؟!).. من كتر ما هو بيتم تجاهله.. قرر يقول آراءه كأنها مسلمات.. لإن معدش قابل حد يناقشه.. خصوصا اللى أكبر منه.. الشاب ده هو أكتر شاب محتاج للاحتواء.. ميغركش حماسه ومحاولة إيهامه ليك إن الموضوع محسوم.. هو محتاج إنك تقوله (أنت صح.. بس تعالى نتناقش فى التفاصيل عشان نفهم أكتر)..!

من مقدمة كتاب: دليل المواطن المصرى للحياة فـى مـصـرلـ: أمير المنفلوطى(قيد التأليف)***أعتقد أن أى كاتب لديه ما يكفى من أم...
11/05/2016

من مقدمة كتاب: دليل المواطن المصرى للحياة فـى مـصـر
لـ: أمير المنفلوطى
(قيد التأليف)
***
أعتقد أن أى كاتب لديه ما يكفى من أمراض نفسية مثلى، عندما يبدأ فى كتابه فقراته الأولى حول فكرة ما (ويلاقى ربنا فاتحها عليه كده والكتابة سالكة) سرعان ما يشرد بمخيلته.. لتتوالى أمام عينيه مجموعة من المشاهد؛ كأشخاص يرتادون القطار ويقرأون كتابه، وآخرين يلهون أنفسهم فى موقف الأتوبيس بسطور منه، قبل أن تصل حافلة أحدهم.. فيبتهج اطمئنانا عندما يجد مقعدا خاليا.. لقراءة صفحات أخرى، وإمرأة جذابة فى ثوب حريرى تحتمى فى مهدها من برد الشتاء.. تمهد لنومها عبر إحدى فصول الكتاب، فلا تغمض عينيها حتى تنهى ثلاثة فصول كاملة، وشاب أنهكه الإحباط، ليلجأ إلى فصل لا ينساه من الكتاب فى مثل هذه المواقف.. لإعادة شحن معنوياته وتثبيت أهدافه لمرحلة جديدة.. الخ.
غير ذلك من مشاهد النجاح الخيالى المزعوم، التى تبقى فائدتها فى تثبيت عزيمة الكاتب ذاته لاستكمال كتابه، رغم كل الضغوط الحياتية التى تدعوه لهجر قلمه (أو كيـبوردُه)..!.
فعلى عكس ما يتخيله أغلب الناس عن الكاتب الذى يجلس خلف مكتبه.. وكأنه فى معبد تاريخى، عتيق أنيق، يفرد ساعات من الكتابة المركزة على نغمات موسيقية هادئة، وربما لا تخلو الصورة التخيلية من (جرامافون) رغم إنقراضه، وكل ساعتين يدخل إليه خادمه بشىء متفق عليه من المشروبات والمأكولات، المحددة وفقا لجدول دقيق بالساعة والكمية.
الحقيقة فى الغالب عكس ذلك.. فأغلب الكُتاب ينتزعون أوقات للكتابة عشوائيا من براثن الحياة، ويدورون فى فلك معركة لقمة العيش اليومية، وهو أمر لو يعلمون عسير، كيف توازن بين هذا الخوض اليومى فى تفاصيل الحياة وزخمها، فى هذا الاقتراب الرهيب Zoom In من تفصيلات الأحداث والأشياء.. والبشر، بقلبك قبل عقلك، وبين الحفاظ على مزاج أفضل وعقل أكثر برودة وزاوية Total تضع جميع هذه التفصيلات فى لوحة كلية واحدة، بشكل طبيعى.. ودون إستعمال المخدرات..!
على سبيل المثال: كيف توازن بين تعرضك لحرب أو اضطهاد مثلاً من شخص ما فى حياتك، وبين قدرتك على النظر إليه برؤية شاملة حاكمة فتلتمس له العذر وتتقبله إنسانياً، فى الوقت الذى عليك أن تبادله الضربات فى معركتكم الجارية..!.
الحقيقة أن أى إنسان، وليس الكاتب فقط، يشبه النهر.. الذى يتغذى على روافد كثيرة، تعزز مياهه بالمزيد، ولكنه عادةً ما يصب فى مصب أو اثنين.
المشكلة الكبرى فى حياة الإنسان اليوم، أنه كما يتغذى على منابع كثيرة، فالمطلوب منه أن يصب فى أماكن كثيرة..!.
والنتيجة المباشرة؛ رداءة الاستقبال والارسال، يصبح مجرد موصل ووسيط، بلا بصمة خاصة ولا إسهام مختلف.

Address

6 October City
6 October City

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when أمـيــر المنفلوطى posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to أمـيــر المنفلوطى:

Share