Simple Art With Walaa

Simple Art With Walaa Art / Design

الله يفطسك ويحرق أنفاسك ويكوي روحك الله يعملك مليون شقفة يارب انت ومرتك الله يهتك سترك وحرماتك ويقلع عيونك وتاكل سم الها...
18/05/2026

الله يفطسك ويحرق أنفاسك ويكوي روحك الله يعملك مليون شقفة يارب انت ومرتك الله يهتك سترك وحرماتك ويقلع عيونك وتاكل سم الهاري يلي تسلق بدنك انت ومرتك وطبخك وصفاتك ان شاء الله يحرقك بجهنم يارب العالمين اديشك مقرف ومكروه ومكار وخبيث وثعلب وشيطان وماحدا بيقدر عليك 2:33

يا من تمشي بين الناسِ بوجهينِوجهٌ من الزيفِ… وآخرُ من طينِلسانُكَ عسلٌ إن أردتَ مصلحةًوإن غبتَ صرتَ سُمًّا في التلاوينِت...
08/03/2026

يا من تمشي بين الناسِ بوجهينِ
وجهٌ من الزيفِ… وآخرُ من طينِ

لسانُكَ عسلٌ إن أردتَ مصلحةً
وإن غبتَ صرتَ سُمًّا في التلاوينِ

تبيعُ الوعودَ كأنك تملكها
وكلُّ وعدٍ لديكَ ريحٌ في السنينِ

خسيسُ الطبعِ، كذّابُ الحكايةِ دائمًا
تبني كلامًا… فوقَ وهمٍ وهينِ

إن قلتَ صدقًا تعجّبَ الناسُ كلهم
كأنَّ الأفعال جاءتْ بلا تبيينِ

فلا تنصحِ الصبرَ من ذاقَ خِسَّتك
فالصبرُ شرفٌ… لا يُهدى للمُهين

يا من يقولُ: اصبري… لمصلحتِه
كأنَّ صبري خُلقَ ليخدمَ راحتَه

إن ضاقَ حالُه قال: الصبرُ فضيلةٌ
وإن نالَ ما يريدُ نسيَ كلمتَه

لسانُه صدقٌ إذا احتاجَ منفعةً
وفي الحقيقةِ الكذبُ يسكنُ لهجتَه

يطلبُ مني صبرًا كي يربحَ وحده
وكأنني خُلقتُ لأحملَ حيلتَه

يا صاحبَ الوجهِ الملوَّنِ كلَّ يومٍ
تبدّلُ الأقنعةَ حسبَ حاجتَه

فاسمعْ: صبري ليس جسرًا تعبرُه
ولا قلبي سوقًا لتربحَ صفقته

إن كان الصبرُ شرفًا عند أهله
فأنتَ أولُ من لا يستحقُّ نعم

على ماذا أصبرُ؟ قل لي على ماذا؟
على رجلٍ باعَ الكرامةَ ثم وعظا؟

تقولُ: اصبري…… وكذبٌك لا يُحصى

تطلبُ صبري كي تُرمِّمَ مصلحتك
وكأنني جسرٌ تمرُّ عليهِ إن شِئتا

أيُّ خِسَّةٍ هذه التي تحملُها؟
وجهٌ أمامَ الناسِ… وخلفهُ ألفُ خنجرٍ طُعنا

لسانُكَ صدقٌ حين تحتاجُ شيئًا
وإذا شبعتَ من الكذبِ عدتَ لهُ طوعا

تظنُّ أني سأصبرُ لأجلِ مثلك؟
هيهات… فالصبرُ لا يُعطى لمثل حقارتك

فاذهبْ بعيدًا بوجهكَ المزيَّفِ عني
فبعضُ الرجالِ عارٌ… وإن لبسوا قناعًا يُدعى رجلا

وتعملُ نفسكَ قمرًا بين الناسِ متبخترًا
وما أنتَ إلا ظلٌّ باهتٌ لا نورَ فيهِ ولا قدرًا

تتباهى بوجهٍ من زيفٍ وادّعاء
وفي داخلكَ من الخِسّةِ ما يكفي عمرًا

وأنا أسألُ: على ماذا أصبرُ؟
على كذبٍ لبسَ ثوبَ العذرِ دهراً؟

تقولُ: اصبري… وأنتَ أرخصُ الناسِ فعلًا
وقلبُكَ بالأنانيةِ قد تحجّرَ صخرًا

تظنُّ نفسكَ قمرًا يُهتدى بهِ
وأنتَ أحقرُ من أن تُذكرَ فخرًا

فلا تقل لي اصبري بعد اليوم
فالصبرُ لا يكونُ لأمثالكَ… أيها الخسيسُ غدرًا

يا من تجلسُ في بيتكَ آمنًا مثلَ الجبان
أنتَ وزوجتُكَ خلفَ الجدرانِ تختبئان

تسرقُ من عمري أحلامي وسنيني
وكأنَّ حياتي غنيمةٌ في يدِ لصٍّ جبان

تتباهى بوجهٍ تدّعي فيه النور
وأنتَ في الحقيقةِ أرخصُ من ظلٍّ يهان

سرقتَ جهدي… سرقتَ وقتي … سرقت من كل شيء
وتركتَ لي جرحًا لا ينام

وزوجتُكَ التي لبستْ ما بنيتُه بيدي
تعيشُ شخصيّةً صُنعتْ من تعبي والآلام
لا تخف أيها الخسيس أنت وإياها فمكانكم في جهنم خالدين فيها أبداً

فقل لي الآن: على ماذا أصبر؟
على رجلٍ خسيسٍ وكذاب وحقير … يسرقُ العمرَ ويأذي ويهدم حياة إنسان ثم يأتي مثل الثعلب ويطلب السماح
لا… لن أصبرَ بعد اليوم
فبعضُ الناسِ عارٌ… ولو سمّوا أنفسهم رجالًا بين الأنام

اذهبْ عن وجهي… أنتَ وزوجتُك
فقد سئمتُ ظلَّكما يمرُّ في طريقي

اذهبْ… ودعها تتسلّطُ على غيري
فما بقي في عمري ما يُسرقُ من يدي

سرقتما من أيامي ما يكفي وجعًا
ومن صبري ما كان يكفي لسنين

لبستْ ما صنعتُه من حلمٍ وشخصيّة
كأنَّ تعبي خيطٌ يُفصَّلُ لغيري

فاذهبا بعيدًا… فحياتي ليست غنيمةً
ولا عمري ساحةً لألاعيبكما الخفيّة

دعاني وشأني… وابحثا عن روحٍ أخرى
تحتملُ ألاعيبكم وخبثكم وخستكم

يا من تنتهك حرمة الله بلا خجلٍ ولا حياء
وجوهكم مليئةٌ بالكذبِ، وقلوبكم عمياء

تسعون وراء ألاعيب والشهرة والتسلية ، وتنسون الحساب
تدنسون الأرضَ والفكرَ، وتبيعون الحق بلا ثواب

أبشع الصفات تسكن روحكم وتسيطر على أقوالكم
خيانةٌ، غشٌ، سرقةٌ، وفسادٌ… أنتم سادةُ الظلال والكلام الكاذب

تضحكون على الناس وتستهينون بالعقل والنفس
وتظنون أن الله لا يراك… وهيهات! الحساب آتٍ وحقٌ لن يُنقض

فلتعلموا أن كل ظلمٍ، وكل فسادٍ في الأرض
يكتبكم في سجلٍّ لا يُمحى، والجزاءُ للمتقين سيحكم

جعلتني وسيلةً لشهرتك وبروظتك أمام الناس
كأنني مجرد دميةٍ في مسرحك الحقير، تتمايل بلا إحساس

تتباهى بي بين الأعين… وتضحك على تعب قلبي
وتظن أن صمتي ضعف، وأنّي لن أقاومك يومًا

أيها الخسيس… الذي باع كرامتي للعرض
لم تعرف أن من يستخف بالناس… يسقط في حقارته عاجلاً أم آجلاً

فاذهب بعيدًا… فأنا لستُ دميةً تُحركها أهواؤك
ولن أكون جسرًا لترويج مجدٍ لا يخصني… أبدًاً

يا من جعلتني دميةً لشهرتك وبروظتك
وجعلت حياتي مسرحًا لأكاذيبك وفتنك

اللهم أهلكه بعذابٍ لا يخفّ ولا يزول
واجعل جهنم مأواه… والنار تصرف عنه كل سبل النور

ليعش جزاء خيانته وخسسته أبد الدهر
ولتكن عبرةً لكل من يظن أن الظلم يمرّ دون عقابٍ أو قدر

ممثلٌ بارعٌ في ثوبِ حبٍّ ودين
يُجيدُ الأدوارَ… كأنَّ الصدقَ في جبينه

يذكرُ اللهَ بلسانٍ يلمعُ للسامعين
وفي قلبهِ بحرُ خبثٍ وحقدٍ دفين

وجهٌ أصفرُ مخادعٌ يبتسمُ في المجالس
لكن خلفَ الابتسامِ ألفُ وجهٍ حزين

يتلو المواعظَ كأنهُ من أهلِ التقوى
وأفعالُهُ أبعدُ ما تكونُ عن خوفِ ربِّ العالمين

فيا من لبستَ الدينَ قناعًا لمكرك
سيأتي يومٌ يسقطُ فيه القناعُ… ويُعرَفُ المخادعون

تعطي النصائحَ في ثوبِ حكيمٍ ناصحٍ
وكأنكَ مرآةُ الصدقِ بين الحاضرين

تُكثرُ من الوعظِ والكلماتِ المنمَّقة
لكن نيتكَ تشويهُ الناسِ بين السامعين

تبتسمُ وتقول: إنما أردتُ الخيرَ لهم
وفي قلبكَ حقدٌ يهمسُ في الخافقين

تغرسُ الشكَّ بين القلوبِ خفيةً
وتسمّي أذاكَ نصيحةً للآخرين

فيا من اتخذتَ الكلامَ سلاحًا للغدر

لن يبقى القناعُ طويلًا على وجهِ المخادعين
2:41

Adresse

Hamburg

Webseite

Benachrichtigungen

Lassen Sie sich von uns eine E-Mail senden und seien Sie der erste der Neuigkeiten und Aktionen von Simple Art With Walaa erfährt. Ihre E-Mail-Adresse wird nicht für andere Zwecke verwendet und Sie können sich jederzeit abmelden.

Verknüpfungen

Teilen