09/29/2025
ها انت استاد قرا
علاش لبلاد غادية مزيان
ساهلة تفهمها
لي فرط يكرط
سالينا
والمال العام خط أحمر
شديد الاحمرار
وزير التعليم الكندي يواجه انتقادات بسبب إنفاقه 1,700 دولار على وجبات مطاعم
يواجه وزير التعليم في أونتاريو، بول كالاندرا، تدقيقًا متزايدًا بشأن نفقاته الشخصية، خاصة بعد انتقاده للإنفاق المفرط من قبل أمناء مجالس المدارس، بينما يرفض مكتبه الكشف عن تفاصيل الأموال التي أنفقها على وجباته في مطاعم كوينز بارك.
تكشف الإفصاحات المالية الخاصة بالوزير عن إنفاقه نحو 1,800 دولار خلال ثلاثة أشهر في غرفة الطعام التشريعية، وهي المطعم الموجود في الطابق السفلي من كوينز بارك، والذي يتناول فيه الموظفون والسياسيون وجباتهم عادة.
رغم أن المعلومات المتاحة للجمهور توضح المبالغ الشهرية التي تحملها دافعو الضرائب مقابل وجبات الوزير، إلا أن الإيصالات المفصلة لهذه الوجبات لا تُدرج في الإفصاحات.
تفاصيل الإنفاق حسب الأشهر:
مارس: 1,089.32 دولار
أبريل: 147.47 دولار
مايو: 539.01 دولار
سلطت النقابات الضوء على هذه النفقات بالتزامن مع مقاومة القطاع لخطط حكومة فورد لإصلاح مجالس المدارس، والتي تشمل إلغاء بعض المناصب الخاصة بالأمناء.
حاولت قناة «جلوبال نيوز» التواصل مع مكتب كالاندرا للحصول على تفاصيل إضافية حول النفقات ومن كان يحضر الوجبات معه، إلا أنها لم تتلق ردًا رسميًا.
وأشارت الوزارة إلى أن نفقات الوزير لا يمكن مقارنتها بالمشتريات التي انتقدها كالاندرا سابقًا من قبل أمناء المدارس، والتي شملت أغاني، حوامل تلفزيون، أو اشتراكات في Apple TV.
في الأسابيع الأخيرة، كشف كالاندرا عن نفقات بعض الأمناء في مجلس مدارس مقاطعة تورنتو الكاثوليكية، وانتقد شراء ميلك شيك بقيمة 15 دولارًا وتوصيل برجر في وقت متأخر من الليل. كما طلب من رئيس مجلس الإدارة إعادة أكثر من 6,000 دولار من الإمدادات التي اشترها باستخدام بطاقة الائتمان العامة، بما في ذلك حافظات هواتف، كابلات شحن، وسماعات أذن.
قال تشاندرا باسما، عضو البرلمان عن الحزب الديمقراطي الجديد في أونتاريو: "يسعى كالاندرا وراء نفقات الميلك شيك بينما يأخذ مليارات الدولارات من فصولنا الدراسية ويهدر آلاف الدولارات من أموال دافعي الضرائب على وجبات فاخرة لنفسه".
من جهته، وصف مكتب الوزير مقارنة نفقات أعضاء مجالس المدارس بدوام جزئي بنفقاته الخاصة بأنها «مضحكة».
أما ماتياس دي دوفيتيس، أحد أمناء مجلس مدارس منطقة تورنتو ومرشح سابق عن الحزب الديمقراطي الجديد، فأشار إلى أن من النفاق من جانب كالاندرا نشر نفقاته كأمين دون الكشف عن نفقاته الشخصية، وقال: "إذا أراد أن يضع معيارًا أخلاقيًا، فهذا رائع، لكن يجب أن تُنشر جميع نفقاتنا علنًا على مواقعنا الإلكترونية. إذا أراد أي شخص الاطلاع على نفقاتي، يمكنه ذلك، وينبغي أن يكون بإمكان الجمهور الاطلاع على نفقات الوزير بنفس الشفافية".
على مدى الأشهر القليلة الماضية، ركز كالاندرا على القرارات المالية المشكوك فيها كجزء من خططه لإصلاح مجالس المدارس. تضمنت بعض المحفزات لهذه الإصلاحات رحلات إلى إيطاليا وفندق بلو جايز، والتي أثارت جدلاً واسعًا.
ويشكل الجدل حول نفقات الوزير جزءًا من قضية أوسع نطاقًا تتعلق بمستقبل دور أمناء المؤسسات في أونتاريو، حيث يفكر كالاندرا في إلغاء هذا الدور تمامًا، ويتوقع أن يتخذ قرارًا بشأن مستقبل إدارة مجالس المدارس بحلول نهاية العام.